تــيــمــة
تــيــمــة
( إلى ملكة قلبي ... وزهرة حياتي ... يا من وضعتها الأقدار شمسًا تأبى الأفول عن دنياي ..
يومًا ما .. طرق فؤادي طارق يقول :
هذه هدية أهديها لقلبك الذابل .. لتنعشه من بعد موت طويل .. وتحيي فيه بارقة حب .. وتنظم من أيامه عقدًا من رغبات عميقة لحياة سعيدة .. هذه أفنان ..
أنا يا أفنان قلبي ... دوحة يابسة .. عطشى ... تحب الحب ولا يحبها .. تنشد الحظ السعيد ولا ينشدها ... وتهفو لينبوع ودك وصداقتك ... فهل لن تهفي ؟؟
سأظل على وجل .. أن أقترب من بؤسي أكثر .. حتى تردي علي ..

محبتك : بدور ..
)

أتعرفون الصوت المتقطع الذي تصدره الشفرات ؟؟
كمثله كان يدوي في رأسي .. وأنا أقرأ هذه الشفرات وأحاول فكها .. وحينما أفلحت أحسست أنها ليست موجهة لي .. أو أنني لم أحسن فهمها بعد .. ولكن ما عساي أفهم أكثر مما فهمت ؟؟

الفتاة متيمة بحبي .. ولهفى على صداقتي .. وهذا يفسر كل تصرفاتها .. لكن ....... لماذا ؟؟
أليس للحب من سبب ؟؟ أليس لطلب الصداقة سبب ؟؟
هل رأت مني إحسانًا ؟؟ خلقًا جميلاً ؟؟ أوه يا إلهي .. أنا لا أفهم .. لا أفهم ..

وضعت رسالتها جانب رأسي الموسد وغبت في تخيلاتي القديمة .. ولا أعرف لم راودت ذهني الآن بينما أنا مشغولة بتفسير رسالة بدور ..

فارسي أتى .. يبتسم .. فتدمع عيناي .. وأمد يدي متخيلة أني ألفها حول كتفه .. وأشبك الأخرى بيده الجافة .. شعره الطويل ينسدل على إحدى عينيه فيغطيها تمامًا .. بينما تبرق العين الأخرى في سرور ونشوة .. ألمس خده وأقول :
- إلى متى يا فارسي ؟؟
- عندما يحين الوقت المناسب ؟؟
- ألم يحن بعد ؟؟
- لازلت صغيرة .. ولازال أمامي مشوار كفاح علي أن أقطعه .. المهم أن نظل على العهد .. وأن تكوني معي بقلبك ودعائك ...
- لم أعد أصبر .. أحس بعضلة قلبي تتفتق بين ضلوعي شوقًا لليوم الذي تكتحل عيني فيه برؤياك وتأمل تفاصيل وجهك التي لا أعرفها بعد ..
آه يا فارسي الوسيم ... كم تعذبني ..
انحدرت دمعتي .. فأملت رأسي لأسمح لها بالسقوط .. فاصطدم نظري بالرسالة الوردية ..

ترى .. بماذا علي أن أرد ؟؟


×××××××××××××××××××
زهــرة الشــعر
تيمه..
لا زلت هنا..
تابعي فالجزء الأخير مشوق فعلا..
بالتوفيق..:26:
um_suhaib
um_suhaib
ماشاء الله عليك ياتيمه اكملي
اسوار المدينة
تابعي عزيزتي تيمه
نحن بانتظارك
:24:
تــيــمــة
تــيــمــة
أخرجت مظروفًا ضخمًا كنت أحتفظ به في درج مكتبي .. وأفرغت محتوياته على السرير .. الكثير الكثير من أوراق الرسائل والظروف الملونة ذات الألوان البهية والروائح العطرية تساقطت على سريري .. بعثرتها بفوضوية باحثة عن كرت صغير يصلح لكلماتي القليلة .. ليس لدي الكثير لأرد به .. إنها طلبت ردًا بالموافقة .. وهذا ما سأقدمه لها ..
أخيرًا وجدت كرتًا ظريفًا .. فوضعته على المكتب وبدأت أخط كلماتي القلائل :
( عزيزتي بدور .. نحن أصدقاء من قبل أن تطلبي ذلك .. أنسيت أننا في شلة واحدة ؟؟
شكرًا لك على كلماتك الرقيقة .. وأعدك بأن أكون عند حسن ظنك ..
صديقتك : أفنان .. )
وضعت الكرت في ظرفه الصغير .. وفي اليوم التالي توجهت إلى بدور التي كانت تنظر إلي وإلى يدي بلهفة شديدة ..
قدمت لها الكرت وقد علت وجهي حمرة خفيفة .. فأنا أكره المواقف المحرجة التي لا أجد ما أقوله فيها ..
بادرت بعد ذلك بالهرب .. وبعد لحظات .. اختلست نظرة إلى بدور لأجد تعبيرًا غريبًا على وجهها .. هل هو إحباط ؟؟ أم سرور ؟؟ لست أدري ..
وانتابني شعور بالألم .. خشيت أن تكون كلماتي مخيبة للآمال .. ومكثت فترة مشوشة الذهن ..

بعد أيام .. شاهدت بدور تعلق حرفًا انجليزيًا على صدرها .. انه حرف A ..... حرفي ..
حركت رأسي في استنكار .. وقلت : لابد أنه حرف أمها أو على الأقل أروى ..

أروى .. أروى كانت تنظر إلى باطن يد بدور في تلك اللحظة .. وقد بدت عليها علامات السخط .. ثم رأيتها تمسك القلادة .. وتتمتم بكلمات غاضبة .. فتحرر بدور القلادة من يد أروى وتتبادل معها حوارًا ساخنًا .. ثم تنظر إلي وقد انتفخت أوداجها .. بينما ترمقني أروى بكره ..
وفجأة نهضت أروى وغادرت حلقتنا .. ثم نهضت آلاء خلفها ورأيتهما تتمشيان في الفناء وعينا أروى مغرورقتان بالدموع ..
كل ذلك حصل على مرأى مني .. بينما مكثت كالحمقاء لا أحسن تفسيرًا لشيء ..

السؤال الذي أثار قلقي هو : هل لي علاقة بالموضوع ؟؟


×××××××××××××××