ربا بنت خالد
ربا بنت خالد


..







وكنتِ
تسكنين بيت الشعر الصادق ..
فـ مال بي الشجو .. وطغت بي تلك الرغبة الحمقاء في
استحضار الدمع .. وضحكتُ في سري كثيراً على
ماض معك لم يكلفني فيها العناء قطرة لهب متقدة ..
لم تبالي بـ دوي نزف بين الأوعية الدموية وبين العضلات
و الشرايين الدافعة .. أتراني كنت على خطأ أم أن الصواب
تزلف وتغير واكتسى من غبرة الأقنعة مثل غيرة تماماَ ..
وبما أن الاعتراف يجد في نفسي طريقا مشوبا بـ زعزعة
الهوى .. فاني أحليه إلى مقام وعر الفضول لم يبقي منه
الزمن تفاصيل .. ! لم أكن في حضرتك غامضة بل
على العكس تماما ..واضحة مبتلة بالعمق.. أكثر من الفهم
المستديم والمعروف ..!
لا اكف عن استدعاء اللحظات التي قد تحتاج معها أجهزة جسمي
ثقلا أخر حتى تمررها بالشكل المطلوب .. أناقة ووضاءة .. وفيلق
من دثر سقيمة ..! وكأن ذاك المسمى قلبي قد اعتاد تلك الخفقات
المفاجئة ..! لم يكن جل همي أنت ..! فـ الكون يرتع بالهموم التي تستحق ..
ما أن أتذكرها حتى انكفأ على روحي خجلا ..!
الجرح .. الخيانة بمفهومها الصوري .. او بـ مفهومها الأممي .. أو بـ مورثتها
من توسيع للثقب أو التهاب للجوف أو تمزيق في أنسجة الرئة العذبة
كلها لم تعد تعنيني .. لم تعد ترسم في شاشة الوعي كل ذلك الاهتمام الأخرق وكل
ذاك النشيج الغبي .. كل ما في الأمر أنني مستعدة أكثر لكل طارئ غير{ دهشتي
لوقوع مفاجئ ..! حتى انعم بالضوء المستقر وحتى يمكنني استيعاب الأفق
دونك أو دون أي شيء قد يورثني الحزن أياما .. ســ أفرح من كل روحي ..
وسـ أتجاهل تلك الأحزان مهما امتلأ بها واقعي سمعاً وبصراً شرقاً وغربًا .. أثيراً ..
وصوتاً وصورة .. !


أنين الشوق **
أنين الشوق **












وأبجديات الشوق تتزاحم يا صوت ...

كل المساحات جذلى بـ مقدمك ...~
ربا بنت خالد
ربا بنت خالد




.. موعدنا حلم ..
مر بـ أسمال طريق حزين .. !

بنــــــت حائل
ليس غريب عليك هذا التالق والابداع

فانتي كاتبه قلما لن نجد لها مثيل

انتظرك جديدك بفاارغ الصبر


دمتِي لنااااااودااااااااااااام تاااااااااااااالقك
ريم الفرح
ريم الفرح
ماشاء الله تبارك الله

استمتعت بقرأة سطورك

كم انتي رااائعه ياربا

وفقك الله لما يحب ويرضى