ربا بنت خالد
ربا بنت خالد



::

وأصوات العود تتراكم بحنجرتي يا صوت ..
لا وطن لقلمي إلا هنا .. ولا نزف يريحه فـ يتمدد إلا هنا ..
ولا اختصار ولا موجز يحتوي كلمي إلا موطن قلمي ..
جمعت الأشواق من غمرة الأيام كـ زائر حط بقلبه الحنين
على وطنه .. وكـ راحل أدمعت عيناه الأمنيات ..
وأي مرسى يناطح الأيام حتى تتخذه الأفئدة مرفأ .. و أزفلة من دميعات
ساخنات غير حبه الأول ؟
مهما تغيرت من حوله الملامح .. والأمكنه والشخوص
لكن بقي الحب .. الأثر الذي لا يموت ..

اشتقنا يا صوت ..
اشتقنا ..
روح الفن
روح الفن
بسم الله الرحمن الرحيم


أتصدقين أن العبرة انحدرت ،وأنا ألمح هذا الصوت الذي اختفى بعيدا ..!!!
ولكن ماذاعسانا نقول حين نرى الصدح يصدح من جديد ؟غيرعودا حميدا!


أحب هذا الركن ،و كل من كان هنا...
لعل الصوت يصلهم فيعيدهم حنينا...!


اشتقنا والله!



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
آخر صوت لك هنا يعتصر معاناة أصواتك كلها
منذ الصوت الأول
وحتى زمن الأخير ..
ويجمعها في قارورة اشواقك متبلة بالحنين .. منقّعة بالذكرى .. تستدرج كل مشاعر الحب الأول
ليغرق في طوفان الأصوات !!.

ترانيم أصواتك شجية !
صيغت حروفها من أوتار القلب .. !!
ربا بنت خالد
ربا بنت خالد



في البدء كانت رصاصة ..
ومع صوت الإنتفاضة الفلسطينة كان المداد المرهق ..
ومع سيناريو محمد الدرة بدأ الهطول ..
مسئولية تكبدتها منذ الصغر .. ونعومة الأظفار
حتى تراشق الكلم على سطح حنجرتها الغض ..
ألهبتها الأحداث وحفر مقطع الطفل العراقي
السني ذو الرأس المقطوع في جمجمتها شرخًا
لا يلين .. لا يهدأ ولا يزول ..
توحش القلم وبدا جوفه ذو حواف مشرشرة
تخاف أن تنام بين أحضانه فـ ينقض
على ستائرها بالدمع السكيب ..
تخاف أن تفقد مداده الهادئ كما فُقدت الأندلس
في ليلة حزينة ونهار آفل واهن ..

منذ الطفولة تشبعت بالكُتب .. تغفو بين أفنيتها
وتسطع على وقع ملحمة لا ترى في الواقع
منها شيء غير أطلال خربة ..
القرءاة ألهبتها .. وأفسدت في
واقعها مثالية الكتب ..! ورونق الورق وخرافية
المزاج وخيالية التدوين ..!
{ تكلس القلم بيدها حينما وقفت على أعتاب
الثلاثين .. تنظر إلى ما مضى من عمرها
لا تسمع إلا وقع رياح وفجوة سوداء
وقرط نحيف من خيبة ..وحفيف باب يغلق
في وجهها إسترسالاتها لـ يقنعها بأن ما هو آت أجمل
بإذن الله ..
مشوار طويل مع هذا القلم المتجذر بالقلب
المحتل صدارة الشعور وبيرق الدمع والسر والكتمان ..


مشوار قادم ربما يحتضنه الصوت مجددا ..!
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
هذا الصوت ياربانا
ضرب على وتر القلب
وأصاب موجعاً ..
سلمت أعماقك النابضة حساً
وحروفك الناطقة ألماً
ويبقى تعبيرك المرهف أكبر من كلماتي
بوركت ..!
نسأل الله القدير أن يرأف بحال المطحونين
بين فكي رحى الباطل ..!