عاد السيد من السفر وكان استقبال الجميع له فاترآ...ولكن بدا انه لم يهتم للأمر...
وسارت الايام في تتابع ممل....لا ادري لماذا بدأت اشعر بنفاذ الصبر من البقاء هنا
مضى على الراتب اليتيم....الذي اخذته من السيده مايزيد على الشهر والنصف...
وهاهو زوجي....يعود للتلميح عن حاجته للمال.....وانا لا الومه بقدر ما الوم أولئك الذين يبخلون علي بحق من حقوقي.....
قررت ان انا قش السيده وان لا اسكت عن حقي.....وفي المساءتحدثت اليها وقلت
اني اريد جميع الاجور المتأخره...ثارت السيده في وجهي بشكل لم اتوقعه
.فلوسك وبتا خذينها ....ما فيك صبر....
.حاولت ان افهمها ان عائلتي بحاجة الى المال لكنها لم تمهلني ...
.اسمعي اذا ثاني مره تقولين هاذا الكلام.....اعرف وشلون اربيك...عمى...
ماكله وشاربه .....ولابسه ولا حمد ولا شكر.....
غلبني البكاء....فلم اعد املك نفسي......وبكيت حتى علا صوتي....
.لاتعبين نفسك.....تبكين .....تولولين......اللي تبين سويه....وفلوسك متى ما جت تجي......
عندما رايت اصرار السيده.....على موقفها.....وقسوتها علي....قررت انني لا بد ان اعمل شيئ....أويت الى غرفتي .....وبقيت افكر....مالذي يمكنني عمله...
ان صمتي قد يضيع علي حقوقي.....ثم لماذا اعمل مجانآ؟
اناما أتيت الى هنا الا لكسب المال....
تعبت من كثرة التفكير....ليس امامي الا ان اتوقف عن العمل.....نعم عندها فقط ..
لابد ان يؤدوا الي حقوقي....سأبدأ من هذه اللحظه سوف اعتصم في هذه الغرفه
ولن انزل .......حتى الطعام لا اريد طعامآ....وسوف ارى ما يصنعون بدوني!
بعد مضي ساعتين من بقائي في الغرفه....صعدت الي السيده....وامرتني بالنزول
ومتابعة العمل....لكنني رفضت وبقوه.....
. اسمعي ترى اذا مانزلتي ....ارجعك لاندونيسيا.....
.طبعآ فهمت منها انها تهددني بالعوده الى بلدي .....ولكن لم ارد عليها فل تفعل ماتشاء لقد نفذ صبري.....كان كل تفكيري منحصرآ في المال ولم اتوقع ابدآ ان تقوم السيده فعلا...بأرجاعي الى بلدي....
قالت كلامآ كثيرآ لم افهم معظمه .....ولكن كان من الواضح انها تهدد.....وتتوعد
ولم يكن امامي مجالآ لتراجع .....اما ان يعطوني حقوقي ......او يفعلوا ما بدا لهم
عادت السيده بعد ان يئست من اقناعي او أخافتي....وبقيت الليل كله لم انزل....
وفي الصباح تكرر كلا م السيده......وقالت هذه المره انها ستجلب الشرطه...ان لم ارضخ لها....ولكن....كان الصمت عندي ابلغ من الكلام....
شعرت بالجوع ...ولكن كان العناد قد سيطر علي.....فلم انزل....في الضهر ...
صعد طارق الي....وحاول ان يجعلني اغير من موقفي ...وكاد قلبي ان يرق له....
الا اني تماسكت....وعندما رأني ابكي ....نزل بسرعه وعاد وهويحمل لي خبزآ..
وقطع من الجبن...وتفاحه....وقال لي :سيتا كلي....الله يخليك...
اخذت الطعام ....وحمدت الله ان يسر لي هذا....
عاد طارق مسرعآ....كان خائفآ من امه.....
وبقيت انا على حالي طيلة اليوم.....كنت اتوقع ان يأتوا بمال بسرعه .....
ولك يبدوا ان الامر اكبر من توقعاتي....اني ارجوا الله ان ينتهي الامر على خير
هلاوغلا
•
هلاوغلا
•
و هذي الثانية عشانك يا لازورد:
بعد زيارة السيده لي في الصباح لم تعد.....وبقيت في انتظار مميت ....حل الظلام
ولامست في داخلي شيئ من الندم....ولكن .....لامجال للتراجع .....وصليت المغرب....وبعده العشاء....تركت غرفتي ووقفت في منتصف الدرج ...احاول ان استشف شيئ مما يحدث في البيت ولكن بلا جدوى....كان الصمت هو سيد المكان
فدار في خلدي انهم ربما يكونون في الخارج نزلت بحذر...وكان الامر كما توقعت...زودت نفسي بالطعام...وعدت الى حيث كنت وجاهدت ....ان اخفي الطعام الذي بحوزتي.....حتى لا تراه السيده.....
أخذني الملل....فا انا لم اتعود ان ابقى هكذا بلا عمل.....أخذت أتجول في انحاء السطح الفسيح...وسأل نفسي هل ما فعلت هو الصواب؟
وبينما انا غارقة في التفكير تناهى الى سمعي صوت احد يصعد الدرج...
سارعت الى غرفتي.....كنت اتوقع السيده ......ولكن ماهي الا لحظات ....
وجدت خالد يقف أمامي....وعلى شفتيه تلك الابتسامة الحقيره....
مددت يدي الى تحت فراشي وسحبت مقص وتسلحت به....قبضت عليه قبضة المجرم على سكينه.....وكنت في حلة تحفز عجيبه...
وقف صامتآ وضع يده في جيبه.....وأخرجها مليئة بأوراق نقديه قال:
انت تبين فلوس.....خذي....امي تقول انك تبين فلوس....هاذي الفلوس قدامك
سيتا هاذي كلها لك.....
حاول ان يقترب....لوحت بالمقص في وجهه....رأيت في عينيه...الخوف...
سيتا ليش انت كذا....انا زي أخوك....
خساره .......خساره يا سيتا تروحين....من بين يدي ....
منحني ذالك الخوف الذي رأيته في عينيه الكثير من القوه....صرخت بصوت عالي :
بره......روح....تحولت من حالة الدفاع الى الهجوم...
ضرب الارض بقدميه....بكل سخط....لكنه أيقن في داخله انني جاده....فولى هاربآ
ما ان نزل حتى سارعت وأغلقت الباب وتهاويت على فراشي....كنت في حالة يرثى لها....حالة من الفزع ....والانفعال....في هذه اللحظه...تلاشى من داخلي اي ندم على ما فعلت...وقررت انني لايمكن ان استمر معهم...حتى لو دفعوا لي كل أجوري....
.أعدت الوضوء....وجلست اصلي وأدعوا الله ان يلهمني الصبر.....وان ينقذني مما انا فيه....ربي ليس لي سواك....ربي.....رحماك......رحماك.....رحماك
:27:
بعد زيارة السيده لي في الصباح لم تعد.....وبقيت في انتظار مميت ....حل الظلام
ولامست في داخلي شيئ من الندم....ولكن .....لامجال للتراجع .....وصليت المغرب....وبعده العشاء....تركت غرفتي ووقفت في منتصف الدرج ...احاول ان استشف شيئ مما يحدث في البيت ولكن بلا جدوى....كان الصمت هو سيد المكان
فدار في خلدي انهم ربما يكونون في الخارج نزلت بحذر...وكان الامر كما توقعت...زودت نفسي بالطعام...وعدت الى حيث كنت وجاهدت ....ان اخفي الطعام الذي بحوزتي.....حتى لا تراه السيده.....
أخذني الملل....فا انا لم اتعود ان ابقى هكذا بلا عمل.....أخذت أتجول في انحاء السطح الفسيح...وسأل نفسي هل ما فعلت هو الصواب؟
وبينما انا غارقة في التفكير تناهى الى سمعي صوت احد يصعد الدرج...
سارعت الى غرفتي.....كنت اتوقع السيده ......ولكن ماهي الا لحظات ....
وجدت خالد يقف أمامي....وعلى شفتيه تلك الابتسامة الحقيره....
مددت يدي الى تحت فراشي وسحبت مقص وتسلحت به....قبضت عليه قبضة المجرم على سكينه.....وكنت في حلة تحفز عجيبه...
وقف صامتآ وضع يده في جيبه.....وأخرجها مليئة بأوراق نقديه قال:
انت تبين فلوس.....خذي....امي تقول انك تبين فلوس....هاذي الفلوس قدامك
سيتا هاذي كلها لك.....
حاول ان يقترب....لوحت بالمقص في وجهه....رأيت في عينيه...الخوف...
سيتا ليش انت كذا....انا زي أخوك....
خساره .......خساره يا سيتا تروحين....من بين يدي ....
منحني ذالك الخوف الذي رأيته في عينيه الكثير من القوه....صرخت بصوت عالي :
بره......روح....تحولت من حالة الدفاع الى الهجوم...
ضرب الارض بقدميه....بكل سخط....لكنه أيقن في داخله انني جاده....فولى هاربآ
ما ان نزل حتى سارعت وأغلقت الباب وتهاويت على فراشي....كنت في حالة يرثى لها....حالة من الفزع ....والانفعال....في هذه اللحظه...تلاشى من داخلي اي ندم على ما فعلت...وقررت انني لايمكن ان استمر معهم...حتى لو دفعوا لي كل أجوري....
.أعدت الوضوء....وجلست اصلي وأدعوا الله ان يلهمني الصبر.....وان ينقذني مما انا فيه....ربي ليس لي سواك....ربي.....رحماك......رحماك.....رحماك
:27:
هلاوغلا
•
اهلين اختي نسيبه والحمد لله ان المذكره حازت على اعجابك:26:
مرت تلك الليله وانا في أسوء حال..... كان نومي متقطعآ...لا ادري عندما يحل الصباح....ماذا سيحل بي....وهاهونور الصباح ....يغمرني ...بمزيج..من المشاعر الغريبه.....لا ادري حقآ....كيف سينتهي ما انا فيه...
توسطت الشمس كبد السماء....وانا اتلظى بجمر الانتظار الحارق....في كل لحظه اتحين أحدآ يصعد الي....ولكن لاشيئ سوى الصمت...القاتل..
شعرت بالخذلان ....بالحزن ....اجهشت بالبكاء... وعدت للصمت....درت في غرفتي...كتبت في دفتري.....فعلت كل ما يمكنني ان افعله...احسست ان الوقت
يجثم على صدري....الىمتى؟......الى متى؟
وضعت رأسي على وسادتي وحاولت انام....ولكن هيهات ..
وبينما انا كذالك صعد الي طارق ...وكم كانت فرحتي به كبيره أحتظنته بقوه..
قال: يا حظك يا سيتا بتروحين....
.وين روح
. عند بيت خالي ....يعني بيت براهيم...
في البدايه لم افهم....هل حقآ انا سأذهب الى بيت ابراهيم...
هل يعقل هذا اي كرم رباني.....يالا رحمة الله....اتمنى ان يكون طارق محقآ
وفي اثناء حديثي مع طارق ....صعدت السيده الي...
.بسرعه جمعي اغراظك....وفلوسك بتجيك....خلك تروحين بيت ثاني ...عشان
تعرفين قيمتنا
نزلت وبقي معي طارق..اسرعت في جمع اغراضي وحوائجي..وتركت الملابس التي قدسبق وان اعطوها لي.....وانا غير مصدقه لكل ما يحدث...لمحت في عيني طارق دموع تكاد ان تتساقط لم اتحمل الموقف...احتظنته بكل حب...مسحت دموعه..
قال :انا بازوركم ...انا احبك واحب ابراهيم...
حملته بين ذراعي وانا اتمنى ان يكون الخبر الذي سمعته منه صحيحآ....
نزلت وهناك كانت تلك الفتاة التي رأيتها في بيت ابراهيم...هذا يعني ان الخبر صحيح
الحمد لله ...الحمد لله....هكذا ظللت اهتف في داخلي...
قابلتني الفتاة بأبتسامتها المشرقه:هلا سيتا...
هززت رأسي لم يكن لي قدرة على الكلام....
قالت السيده: الله يعينكم عليها ....ان شاء الله اتصل بالوالده واتفاهم معها على باقي الامور...ترى حنا اهل ما بينا شي...
الفتاة:صادقه يا عمتي احنا أهل....وانتي عارفه ظروف الوالده مع الحمل...تعبانه بزياده..ولا كان جت بنفسها....عمومآ شكرآ..
فتحت الفتاة حقيبتها اخرجت مبلغ ماليآ....وناولته السيده...أخذته السيده وفهمت انا انه كان مقابل انتقالي الى البيت الاخر...
كان في يد الفتاة كيس بلا ستيكي...أخرجت منه عباءه وغطاء للوجه....وأمرتني ان ارتديه...لمحت في عيون السيده نظرة سخريه وازدراء..فلم اعرها بالآ..
ودعت الفتاة السيده...ومشيت خلفها...وكان قلبي يتقطع من اجل طارق...فقد جرى خلفنا...وهويردد مع السلامه سيتا ....مع السلامه..
لم التفت.... اليه مخافة ان تتهاوى البقية الباقية من قوتي....وخرجت من البيت الكبير........بذاكرة مليئة باالبؤس..وقلب مليئ بالسخط....
وعيون لم يجف دمعها...
---------------------------------------
وللصفحات بقيه
مرت تلك الليله وانا في أسوء حال..... كان نومي متقطعآ...لا ادري عندما يحل الصباح....ماذا سيحل بي....وهاهونور الصباح ....يغمرني ...بمزيج..من المشاعر الغريبه.....لا ادري حقآ....كيف سينتهي ما انا فيه...
توسطت الشمس كبد السماء....وانا اتلظى بجمر الانتظار الحارق....في كل لحظه اتحين أحدآ يصعد الي....ولكن لاشيئ سوى الصمت...القاتل..
شعرت بالخذلان ....بالحزن ....اجهشت بالبكاء... وعدت للصمت....درت في غرفتي...كتبت في دفتري.....فعلت كل ما يمكنني ان افعله...احسست ان الوقت
يجثم على صدري....الىمتى؟......الى متى؟
وضعت رأسي على وسادتي وحاولت انام....ولكن هيهات ..
وبينما انا كذالك صعد الي طارق ...وكم كانت فرحتي به كبيره أحتظنته بقوه..
قال: يا حظك يا سيتا بتروحين....
.وين روح
. عند بيت خالي ....يعني بيت براهيم...
في البدايه لم افهم....هل حقآ انا سأذهب الى بيت ابراهيم...
هل يعقل هذا اي كرم رباني.....يالا رحمة الله....اتمنى ان يكون طارق محقآ
وفي اثناء حديثي مع طارق ....صعدت السيده الي...
.بسرعه جمعي اغراظك....وفلوسك بتجيك....خلك تروحين بيت ثاني ...عشان
تعرفين قيمتنا
نزلت وبقي معي طارق..اسرعت في جمع اغراضي وحوائجي..وتركت الملابس التي قدسبق وان اعطوها لي.....وانا غير مصدقه لكل ما يحدث...لمحت في عيني طارق دموع تكاد ان تتساقط لم اتحمل الموقف...احتظنته بكل حب...مسحت دموعه..
قال :انا بازوركم ...انا احبك واحب ابراهيم...
حملته بين ذراعي وانا اتمنى ان يكون الخبر الذي سمعته منه صحيحآ....
نزلت وهناك كانت تلك الفتاة التي رأيتها في بيت ابراهيم...هذا يعني ان الخبر صحيح
الحمد لله ...الحمد لله....هكذا ظللت اهتف في داخلي...
قابلتني الفتاة بأبتسامتها المشرقه:هلا سيتا...
هززت رأسي لم يكن لي قدرة على الكلام....
قالت السيده: الله يعينكم عليها ....ان شاء الله اتصل بالوالده واتفاهم معها على باقي الامور...ترى حنا اهل ما بينا شي...
الفتاة:صادقه يا عمتي احنا أهل....وانتي عارفه ظروف الوالده مع الحمل...تعبانه بزياده..ولا كان جت بنفسها....عمومآ شكرآ..
فتحت الفتاة حقيبتها اخرجت مبلغ ماليآ....وناولته السيده...أخذته السيده وفهمت انا انه كان مقابل انتقالي الى البيت الاخر...
كان في يد الفتاة كيس بلا ستيكي...أخرجت منه عباءه وغطاء للوجه....وأمرتني ان ارتديه...لمحت في عيون السيده نظرة سخريه وازدراء..فلم اعرها بالآ..
ودعت الفتاة السيده...ومشيت خلفها...وكان قلبي يتقطع من اجل طارق...فقد جرى خلفنا...وهويردد مع السلامه سيتا ....مع السلامه..
لم التفت.... اليه مخافة ان تتهاوى البقية الباقية من قوتي....وخرجت من البيت الكبير........بذاكرة مليئة باالبؤس..وقلب مليئ بالسخط....
وعيون لم يجف دمعها...
---------------------------------------
وللصفحات بقيه
الصفحة الأخيرة
رائع بس لا تطولين علينا ودي المذكرات تخلص بسرعه
مشكوره ياحلوه