هلاوغلا
هلاوغلا
كنت طوال الطريق احاول ان اتمالك اعصابي فقد كنت غير مصدقه لما حدث..
واحيانآ كنت أتسائل هل انا في حلم؟...
اللهم لك الحمد....نعم انها رحمة الله ....عندما تحيط بعباده...
كنت اشعر اني مثل طير جريح بدأ يستعيد عافيته...ويرفف بجناحيه من جديد...
دخلنا المنزل تنحى الاب عن الطريق ....واخذتني الفتاة الى غرفة صغيره جانبيه
سألتني ان كنت جائعه...او متعبه... فقلت لها :لا
واخبرتني انه لا يوجد عمل كثير في المنزل....وانهم أرادو الاستعانه بي من اجل تعب الام فقط..
ذهبت وتركتني في الغرفه التقطت انفاسي ورتبت حاجياتي وطالت مدة جلوسي في الغرفه فخرجت كانت ام ابراهيم تهم بالدخول علي ابتسمت عندما راتني ...
وناولتني وشاحآ وهي تقول لي:هلا بك ياسيتا ...اسمعي هذا الغطاء تحطينه على راسك اذا كان فيه في البيت رجال
انتي في المطبخ ...او في غرفتك على راحتك
بس اذافيه احد لا.....قولي انشاء الله
.انشاء الله....غمرتني سعادةكبيره وانا اسمع كلام ام ابراهيم...انها تريد ان تحافظ علي...كم هو رائع هذا البيت !
تجولت في المنزل واعجبتني فيه تلك اللمسات الجماليه البسيطه التي تنم عن ذوق عالي ورفيع...دونما تكلف او بذخ...عدت الى المطبخ...وحاولت اشغال نفسي...
بالمسح والترتيب وكنت في حالة ترقب...متى يأتي ابراهيم....جائت الفتاة الى المطبخ وأخذت
تعد العشاء ....سألتني ان كان لدي أطفال وأخبرتها عن صغيري...وزوجي....
وابي وقلت لها اني سوف أ عطي أبي الكتب التي اعطوني اياها....وسألتني ان كان يهتم..لمثل هذه الامور 0000واكدت لها ذالك فقالت : يبشر بالخير
عملنا سويآ وبعد ان انتهت ذهبت وبقيت انا....وسمعت صوت ابراهيم أخيرآ
دخل الى المنزل وتوجه الى الصاله حيث كانت أمه واخته... في داخلي وجدت شعورآ غريبآ يحفزني الى الى ان اراه....ولكن كيف؟
كنت اريد ان اعرف كيف يتصرف هذا الشاب ....ماذا يفعل.....كيف يعيش....كم غريب من الاسئله اجتمع في داخلي؟
وراق لي ان افكر في مراقبة هذا الشاب...وعلمت اني سأواجه صعوبة كبيره0000ثم اني أخاف ان يفسر اهتمامي به ...تفسيرآ خاطئآ....ولكن اني والله اره مثل الحلم الجميل ....والغيمة التي لا يخالط بياضها سواد....
ان الايام قادمه وهي كفيلة ان تجعلني اعرف هذا البيت اكثر وهذا الشاب....اكثر واكثر...
عادت الى الفتاة وأخذت الطعام اليهم ...وتناولت طعامي انا...وبعد ان انتهوا..جلسوا مايقارب الساعه مع بعضهم ثم ذهب ابراهيم الى الغرفه المليئه بالكتب....واوى السيدان الى غرفتهما....ولحقت الفتاة بابراهيم ...مكثت عنده قليلآ
ثم ذهبت هي الاخرى الى غرفتها....
اما اناكانت الغرفه المخصصه لي في الطابق الارضي ....بجوار المطبخ ...
خرجت من غرفتي كان نورالمكتبة لا يزال مضائآ....أقتربت كان هناك صوت...
اقتربت أكثر لأعرف ماهية الصوت...انه لم يكن الا ابراهيم.....
كان يقرأ القرأن.....ياله من صوت .....رخيم....تملكني خشوع عجيب.....
ورهبة لم اعلم سرها...لم يكن يقرأ كان ....يرتل....كان يسبح في ملكوت الله...
كان يرفرف في سماء من الايمان والنقاء.....
وقفت في مكاني لم استطع الحركه....وكأنما هذا الصوت يمسك بتلابيبي!
وعندما توقف الصوت تنبهت لنفسي....وأسرعت عائدة الى غرفتي....
ولازلت تحت تأثير ذالك الصوت البهي .....الذي ظل صداه يتردد...في اعماقي
وكأني اول مرة اسمع القرأن.....

_____________________________________
وللصفحات بقيه
هلاوغلا
هلاوغلا
عندما عدت الى غرفتي وحاولت النوم .....لم استطيع...كنت لا ازال واقعه تحت تأثيرما سمعت..... وانتابتني حالة من السكون الجميل....وكأنما ابراهيم...قدسحرني بهذه القراءه....اي كنز بين أيدينا ....اي كتاب هو القرأن؟وأي قارئ هو ابراهيم
كم نحن مفرطون....اني افكر وبكل جديه ....ان اكمل حفظ القرآن؟
ترى كم يحفظ ابراهيم من القرآن؟
لابد انه يحفظ الكثير او قد يكون يحفظه كله....عندما اعود الى بلدي...لعلي ان استطيع000ان اخلص العمل وأربي ابني....كما يجب....اريده ان يكون مثل ابراهيم بالضبط.....ليس بالمال وحده...يشقى الانسان ويسعد....هناك امور أهم وأبقى...
فكرت في العوده لمراقبة ماذا يفعل ابراهيم....ولكن لم اجد في نفسي الشجاعه الكافيه....حاولت ان انام...شعرت بالشيئ الوحيد الذي أفتقدته في البيت الكبير...
انه الليل المرصع بالنجوم....وضياء القمر...فقد اعتدت على هذا المنظر..الساحر
ولكن لا أسف......نعم لا أسف....اني أشعر بالعوض....اكبر من أي فقيده...
والحمد لله......الحمد لله....

علىأذآن الفجر.....كان في البيت حركة ونشاط....صوت الاب ....يرددبصوت عالي لاأله الا ألله.....اللهم صلي وسلم على محمد.... كان خارجآ هو وابراهيم
الى المسجد..... الفتاة تطرق علي باب الغرفه....توقظني بصوت خفيظ....
.سيتا الصلاة ..........في الحقيقه لم اكن نائمه ولكني تظاهرت بذالك...وقمت عندما سمعت ندائها....
الكل مستيقظ والكل يصلي.....أشعر وكأني في حلم...
استيقظت وأديت الصلاة....وذهبت الى المطبخ..... وبعد قليل لحقت بي الفتاة...
وأخذنا في أعداد الافطار....تحلقت العائله حول الافطار...كان هناك سوار من الود يحيط بهم...انه رضى الله....يتمثل لك شعورآ....غريبآ تستشعره ولكن لا تعرف كيف تصفه......
وبعدها خرج أبراهيم ....وحملت الفتاة...الى المطبخ....أوني الافطار...سألتها فجأة
براهيم وين روح؟
وقفت الفتاة وعلى وجههاابتسامة ممزوجة بالدهشه:ليش تسألين ؟
لم ادري ماذا اقول.....وتحول الامر الى أبتسامات متبادله....وبعد تفكير قليل قالت
ابراهيم يروح الدرس....تعرفين معنى الدرس....يعني علم شرعي....زي المدرسه
يدرس حديث....تفسير.....وقرآن....مادري فهمتي؟...
هززت رأسي....فا ربما لم اتوقع ان اسمع...شيئ غير هذا...تركتني الفتاة ولا ادري مالذي دار في خلدها....حول سوألي....
ولكن لابأس ....انهم قوم طيبون....وانا لا اقصد الا كل خير...
مضى اليوم الاول كما يمضي الحلم....الاعمال كلها بسيطه ....عملت بجد واخلصت لهم....احببتهم من كل قلبي.....
انهم بحق عالم أخر....

وللصفحات بقية....
فرس البريه
فرس البريه
راااااااااااااااااااااااااااااائع

يعطيكِ العافيه

كملي حبيبتي ننتظرك :26:
انيسة
انيسة
رائع اختي ...اكملي بارك الله فيك فنحن متابعين...
هلاوغلا
هلاوغلا
اهلين اختي

*&* فرس البريه*&*

*&* انيسه *&*

شرفتو المذكرات:26: