
عندما كنت في سنوات التعليم العام كانت إحدى معلماتي في المدرسة تنتظر موسم الحج بكل شوق , لأنها تريد أن تحج عن أمها التي صعب عليها الحج لأنها من بلاد بعيدة , وعندما وصلت معلمتي إلى مكة, وبدأت في طواف القدوم . كانت المفاجأة..............
>لقد وجدت أمها تطوف معها!!!!
حكى لي أحد أصدقائي – وقد حج قبل سنتين – أنه رأى مجموعه من النساء , يبدو أنهن من الجمهورية
>السوفييتية, يتقدمهن رجل من بلادهن يقرأ العربية , إلا أنه لا يفهمها . وذلك أنه كان يقرأ من كتاب الأدعية وهن يرددن وراءه , حتى صار يقول : طبع
>فيقلن : طبع
>هو: في الرياض
>هن: في الرياض
>هو: في مطبعة
>هن: في مطبعة................الخ
>
كنت أطوف حول الكعبة فسمعت رجلاً يدعوا بحماس : اللهم.........اللهم......اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث , فقلت له: يا أخي هذا الدعاء تقوله إذا دخلت دورة المياة , فأجاب بسرعة : ما مشكله ...كله دعاء كويس
حج أحد معارفنا , وأثناء الزحام أحس بشخص يريد أن يسرق منه محفظته , فأمسك بيده بقوة , وأراد أن يسلمه للشرطه فصار الرجل يرجوه , ويحلف له أنه تائب وأنه لن يكررها , فرحمه صاحبنا , وأطلقه, وبعد أن ذهب السارق وضع صاحبنا يده في جيبه ..
>لقد سُرقت المحفظة!
عندما أديت فريضة لحج كانت الحملة التي تنظم شوؤن الرحلة متواضعة جداً, لدرجة أنها كانت تفتقرإلى توفير بعض الأساسيات كالماء مثلاً.
>ذات مرة جاءني طفل صغير يحمل كأسا من الماء , وطلب مني أن أملأه له , ولم يكن في الحافظة إلا حوالي كأس ونصف فقط, فملأت له الكأس كاملا , فخرج , وعاد بعد لحظه يطلب أن أملأ له كأساً آخرى , فأعطيته كل ما تبقى من الماء وأنا أسأله : أين ذهبت بالماء الذي أعطيتك قبل قليل ؟ فقال: أنا لم أشرب ..لقد كنت أريد أن أغسل الكأس لكي أشرب الآن!!
جلست في الحرم المكي بجوار رجلين كبيرين في السن لم أعرف من أي بلد هما, فبدأ أحدهم يتحدث إلىّ باهتمام وأنا لا أفهم شيئا مما يقول, إلا أنني أحسست أنه تركي , ووقعت في الحرج لأنني لا أعرف كيف أجيبه , فأخذت أهز رأسي وكأنني أتابع مايقول , وأبادله الاهتمام , وبعد دقائق فوجئت به يتغير كمن لسعته عقرب , أو تكهرب , ثم هب واقفا , وصفعني بقوة ومشى , وأنا لا أدري ماذا صنعت...ولا ما أصنع
اتفق بعض الزملاء- وكان عددهم تسعة عشر – أن يؤدوا فريضة الحج بشكل جماعي , واتفقوا على أن الذي يضيع منهم عن المجموعة يتوجه إلى مكان النداء عن الضائعين وينتظرهم هناك...
>ضاع أحدهم . وكما هو الاتفاق , فقد ذهب إلى مكان النداء عن الضائعين , وقال للمنادي بكل ثقة: هذه أسماء ثمانية عشر شخصاً أريد أن أعلن عن ضياعهم!!!!!!!!!!
>ففزع المسؤول عن النداء , واستفهم من الرجل , ثم انفجر ضاحكاً . وعبثاً صار يحاول أن يقنعه بأنه هو الضائع وليس هم , وأن عليه تقديم اسمه , لا أسماءهم , وأن عليه أن يبقى لينتظر أصحابه.ولكن الرجل بقي مصراً على أنهم هم الذين ضاعوا , وعندما جاؤوا ليأخذوه من مكان النداء صار يصيح فيهم : أين كنتم ؟ لقد بحثت عنكم في كل مكان
أحد أقاربي تزوج من امرأة لا يحبها , فقد كانت لا تحسن العشرة الطيبة . ومع ذلك فهي كبيرة في السن ولم يستطع الفكاك منها لأنه لا يستطيع أن يطلقها , ولا أن يتزوج بأخرى , وعندما اقترب موسم الحج عزم عليها أن تحج معه فرفضت , وقالت : عندما أصبح عجوزا أحج , وليس الآن فبقي مصرا إلى أن قبلت أن تحج معه وهناك...
>كان الرجل يستغل فرصة الزحام الشديد لكي يفلت منها ويعود إلى بلاده ويقول : ضاعت وكلما هرب في الزحام وجدها أمامه وكلما حاول التفلت أمسكت به حتى يئس , وعاد بعد الحج كئيبا بائساً يقول : ضيعت الدنيا وأفسدت حجي
أثناء السعي بين الصفا والمروة , رأى أحد الحجاج الكاميرات التي تصور في المسعى , فأشار إليها بحماس لكي يظهر في الصورة بوضوح .. بعد قليل صار مجموعة من الجهال الذين بعده يقلدونه ظنا منهم أن هذا من مناسك الحج
كنا نستمع إلى أحد المشايخ وهو يتحدث عن أحكام الحج , وتطرق في الحديث إلى كيفية حج النساء وما يجب عليهن في الحج , وعندها قاطعه أحد كبار السن قائلاً : يا شيخ ... كيف تذهب النساء إلى الحج , والله تعالى يقول ( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا) ؟
حكى لنا جدي قصة رآها في الحج قبل أكثر من خمسين سنة , وذلك أن أحد الجهال جعل من نفسه مطوفا , فأوكل إليه رئيس المطوفين تطويف اثنتي عشرة امرأة , وبعد أن انتهى معهن من رمي الجمار , أمرهن بحلق رؤوسهن بالموس جميعا , وعادت النساء إلى أهلن بدون شعر
في الطريق إلى عرفات كان يجلس بجواري شاب قادم من جدة , فرأيت معه ورقه مكتوباً فيها" اذهب إلى عرفات... وفي المساء اذهب إلى مكة فاغتسل . والبس ثيابك , ثم تعال إلى جدة لتقضي معنا العيد , فيبقى عليك الطواف يوم 15 ذي الحجة . وبهذا ينتهي حجك
رأيت امرأة عجوزا تدخن في منى !!
>فقلت لها بالانجليزية : التدخين حرام , وتزداد حرمته في الحج
>فابتسمت ..و....
>قدمت لي سيجارة!!!
إحدى الفتيات لم تنم معظم الليل لأن أصحاب الخيمة المجاورة
>قد اصطحبوا خروف الهدي معهم ., وهي خائفة أن يقترب منها , ودون أن تشعر غفت عينها ,
>وعندما استيقظت كان رأسها مستنداً إلى مخدة من الصوف الدافيء الفاخر
>إنــــــــــــــــــــــــــه الخروف
في حج عام 1414هــ , وفي اليوم الثامن قابلني متسول من بلد عربي
>يشكو ويقول: إنه فقد والده ويريد اللحاق به في عرفات .
>في اليوم العاشر, وبعد أن نزعت الإحرام , قابلني نفس المتسول , إلا أنه هذه المره
>قد فقد أباه ويريد اللحاق به في المدينة المنورة
كان معنا شخص يحج لأول مرة , ولا يعرف طباع الحجاج , ومشاكل المتسولين
>, فأراد أحد الإخوة أن يصنع معه مقلبا ظريفا ً , فناوله ريالا , وطلب منه أن يعطيه لأحد المتسولين
>وكان ذلك بين مجموعة كبيرة من المتسولين – فما هي إلا لحظات حتى اختفى هذا الأخ بين أكوام الكتل البشرية التي طوقته تريد الصدقه , ولم ينج إلا بمساعدة أحد رجال الأمن.
كنت أحج مع مجموعة من الشباب , وفي أحد انفاق المشاعر بدأنا بالجري بشكل جماعي
>حتى نذهب الكسل عن أنفسنا , وبعد قليل ..
>صار نصف الذين في النفق يجرون معنا ظنا منهم أن طارئا قد حدث!!
ونحن في صالة الإقامة في منى , سمعنا صوتا عاليا يدوي في الصالة , فتدافع الناس نحو الباب ليهربوا ظنا منهم أنه صوت جهاز الإنذار , ثم انقلب الموقف إلى موجة من الضحك ..لقد كان هاتفا نقالا
حدثني قريب لي أنه كان يطوف مع بعض أصحابه حول الكعبة المشرفة, فشاهدوا امرأة
>قد ربطت بيدها حبلا طويلا , فتتبعوا نهاية الحبل ...
>لقد كان مربوط بيد رجل . هو زوجها( غالبا
وصلني على الإيميل
مشكووووووووووووووووووووره اختي :26: :26: :26: