
أرجو أن تقرءوا قصة الأخ فهد قبل أن تقرءوا القصيدة ، وهي في قصص الشهداء العرب في المجلس العالم ... هذا كي تـُفهم القصيدة كما يراد لها أن تفهم ...
الأخ فهد ....
اعذرني يا أبا عبد الرحمن ،،، هذا هو القليلُ الذي جادت به قريحتي وهو كما ترى أمشاج ُ قافية ٍ محطمه ... فعذرا ً...
طينتي الحمقاء
أه ٍ تـَنَازعنا الوعودَ وليتني
وَفيّتُ وعدي مثلما وفاني
ليتَ المنية َ أخطأت في سهمها
لما رمتهُ ، قبل أن ينعاني
يرمي حصاة ً ثم يسترُ ضحكة ً
يبغي بها يا اخوتي سلواني
أنا ما حسدتك يا أخي لما قضى
ربي بقربكَ واصطفاكَ مكاني
لكنني كم أشتهي يا مهجتي
لو كنتُ أشفعُ للحبيبِ الحاني
كم تستبيحُ بمهجتي عبراتـُها
وتعيدني ذكراكَ للميدان ِ
لكنني قد خنتُ عهدكَ يا أخي
ورضيتُ أن أبقى لصيق الداني
قد عدتُ أرتشفُ الحياة َ هنيئـَة ً
ونسيتُ ريحَ القصفِ والدُّخان ِ
ورضيتُ بالمسك ِ المعتـَّق ِ منشِما ً
ونسيت أني من رُبى الشيشان ِ
ونسيتُ من يمشي على جمر ِ الغضى
يبغي بها فتحا ً من الرحمن ِ
ونسيتُ اخواني الذين تجشَّموا
حربا ً تـُعيدُ السِلـــمَ للأفغان ِ
ونسيتُ أني في الحياةِ مسخرا ً
للدين ، لا لمعيشة ِ البُـــهمان ِ
قد خلتُ أني في حياتيَّ مِشعَل ٌ
للحق ِ ، يهدي بنوره ِ القمران ِ
ووعِيتُ أني في حياتيَّ طينة ٌ
حمقاءَ ، تسعى للحطام ِ الفاني
قد تعبر هذه القصيدة عما يعتملُ في خاطري ، فهي قد تجسدني ، وتعري طينيتي بكلماتها أكثر من أن تجسد غيري ، أعترف بأنني أحمل بين جوانحي طينة ً هي أقرب للحمق ِمنها للرشاد ، فها أنا ذا ألهث خلف حطام ٍ فاني ..
يمامة الواثق 23/12/2000م
------------------
ولنسل كل كرامةأنا أنتمي * عربيةٌ ، تاقت إلى استسقاء
أقف مشدوهة أمام لغة التخاطب والتحاور اللتان تتحاوران بها أنت والأخت فاطمة
لا أعلم ماذا أقول وأخاف أن أكتب كثيرا لأن أسلوبي بالكلام عادي جدا وليس لدي أسلوب مثل أسلوبكما الجميل
لكني أقول الحقيقة
أشعر بسعادة كبيرة وأنا أقرأ كتابتكما وردودكما في كل المواضيع فأنا أحب الأدب كثيرا وهذا الاسلوب التعبيري الجميل والعبارات المسبوكة والكلمات مرهفة الإحساس التي تعبر عن رأيها بكل وضوح وبيان دون أن تجرح أحدا أو تخدش مشاعر احد
أما القصيدة فهي حقا رائعة رائعة رائعة
جعلها الله في موازين حسناتك
____________________________
أختك شام