تــيــمــة
تــيــمــة
فيض المحبة : :24: :24: :24:


زهرة الشعر : لماذا يا زهرة تخجليني هكذا .. ثم مابه قلمك ؟؟
صحيح أنني لم أر ابداعاته بعد لكنك هكذا تقتلين فيه أي بادرة ابداع ..
لك بالغ شكري وتقديري ..


جينة : هل تقرأين أفكاري ؟؟ :17:
تــيــمــة
تــيــمــة
- بسومي .. تعال يا حبيبي .. هيا دعني ألبسك .. سوف نذهب إلى خالة نهى ..


كنت أشعر بالملل الشديد .. فقد مكثنا أنا وماما عدة أيام دون خروج .. أما البابا فهو يتمتع بمزايا أفضل .. حيث يخرج كل يوم .. انه محظوظ ..


حملتني الماما وأخذت تنزع عني الأقمشة الثقيلة التي تحيط بي دوماً .. كم أكرهها .. إنني لا أفهم لم لا يتركوني حراً دون هذه الثياب الحارة .. أحب أن أشعر بالأشياء على جسدي .. وبالهواء البارد على رقبتي ومؤخرتي ..


أحياناً تتركني الماما دون حفاض لبضع دقائق .. إنني أستمتع كثيراً بهذه اللحظات رغم أن ماما بخيلة جداً في منحي هذا الوقت المريح ..

إن سعادتي المفرطة تبدو واضحة حيث أبدأ في الركل العنيف بقدمي .. لكنني في أغلب الأحيان أبول من فرط الراحة والبرد .. ورغم أن ذلك يسعدني إلا أن ماما تبدو مستاءة جداً وتوبخني بعنف .. لا يهم .. المهم أن أفعل ما يريحني .. :p


كنت أقول إن ماما أخذت تبدل لي ثيابي .. وبعد أن انتهت أرادت تركي والذهاب إلى مكان آخر .. فتشبثت بها .. ( أرجوك إنني أشعر بالملل .. لا تذهبي )

قالت ماما :

- ماذا الآن ؟؟ تريد أن تلعب ؟؟ إنني مشغولة قليلاً لكن ... سأجلس معك قليلاً ...


أخذت الماما تداعبني وتتحدث إلي .. ابتسمت ابتسامة خفيفة ثم أمسكت أذنيها ورحت أشدهما بقوة .. ما أجمل هذه اللعبة ..

- باااسم .. قلت لك ألف مرة إن ذلك يؤلمني ..

أبعدت الماما يدي فغضبت ودمعت عيناي وعدت لأشد أذنيها ..

- حسناً حسناً .. أظن أنك بحاجة إلى حيلة ما .. اممم .. أي توقف .. لحظة .. أنظر .. أنظر .. ما رأيك بريموت التلفاز ؟؟


أعطتني ماما لعبة غريبة بها نتوآت ملونة جميلة .. سرعان ما لمعت عيناي ورحت أتفحصها بفضول وفرح وأضغط على النتوآت .. آه .. لقد هربت الماما .. هذا جيد .. إنها ماكرة بما يكفي .. عندما أكبر سأصبح ماكراً مثلها .. :cool:


بعد قليل خرجنا إلى الهواء الطلق والشمس الساخنة .. وركبنا السيارة في طريقنا إلى مكان ما ..


هذا بيت آخر .. لكن به أناساً كثر .. الكثير من الأطفال .. والكثير من الضجة ..

- أهلاً بسبس .. تعال أيها المشاكس تعال ..

حملتني امرأة تشبه ماما قليلاً .. قالت ماما إنها خالة نهى صحيح ؟؟

جلست لدقائق عندها مطمئناً .. لا أدري لماذا .. لكنني سرعان ما رغبت في العودة إلى الماما ..


أحاط بي أطفال كثر يمدون أيديهم إلي .. :07: إنهم يريدون إيذائي بلا شك .. وااااااااااااااااااء

- حسناً .. كفى يا أطفال لقد أخفتموه ..
- نريد أن نحمله ..
- ماما أرجوك ضعيه في سريري ..
- كلا .. ألا ترون أنه لا يريد الابتعاد عن أمه ؟؟
- لماذا أنت مدلل هكذا يا باسم ..
- لأنه يشبهك ..
- اسكت أنت ..
- كفى .. هيا اذهبوا إلى حجرتكم الآن ..


أخيراً .. ذهب الثرثارون .. أعادتني الخالة إلى ماما وأخذتا تتحدثان كالعادة .. وبعد قليل وضعتني الماما على الأرض ..


بكيت قليلاً لكنها تجاهلتني .. فشغلت نفسي بمحاولات الحركة .. نسيت أن أخبركم بأنني صرت قادراً على طي نفسي والزحف على بطني .. يمكنني الآن أن أصل إلى ما أريد .. لكن ببطء قاتل .. يغضبني ذلك جداً .. لذلك أستمر في تطوير براعتي كلما سنحت الفرصة ..


كنت جالساً على الأرض .. ولعبة مليئة بالألوان بشكل مغري تلوح في الأفق .. آآه كم أتمنى أن أمسك بك ..

مددت يدي للأمام .. حاولت أكثر وأسندت جسدي عليها .. مازلت جالساً .. لكن المسافة بيني وبين اللعبة تقلصت .. شارفت على الوصول .. لكنني شارفت على السقوط أيضاً .. إن فكرة السقوط ترعبني .. لذلك .. شرعت في البكاء ..

- يريد اللعبة .. سأعطيـ ...
- تمهلي .. أعطيه الفرصة ليحقق نجاحاً ..
- منظره محزن ..
- لكنه سيكون سعيداً بانجازه .. هاهو يصل ..


أمسكت باللعبة أخيراً .. وإذا بعاصفة من التصفيق ترتطم بأذني .. سمعت صوت الماما تحييني فالتفت إليها وابتسمت .. إنني مليء بالفخر .. لأنني أسعدت الماما .. وحققت ما أريد دون مساعدة ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يقال إن الأشخاص الذين تحبهم الأم وترتاح لهم يحبهم أطفالها كذلك .. على أي حال لا تجبري طفلك على الاقتراب من الآخرين إلا إذا وجدت لديه رغبة وإقبالا ولو جزئياًُ ..
إذا ارتكب طفلك ما يزعجك حاولي صرف انتباهه إلى شيء آخر بدل التوبيخ .. فهي طريقة توفر عليك الوقت والجهد .. وتبقي علاقتك بطفلك قوية خالية من الصراخ ..
تذكري أن التشجيع المعنوي من أشد الطرق تأثيراً في دفع الطفل لمزيد من الانجازات .. ستلاحظين ذلك في أي شيء تريدين تعليم طفلك إياه .. ما عليك سوى التصفيق والصراخ ومنح القبل والأحضان .. ابتسمي لطفلك .. يبتسم لك .. :39:
أمونة المصونة

ما شاء الله تبارك الله..:26:

في غاية الروعة والجمال..

ابدااااااااااااع..

بارك الله في قلمك وزاده جمالاً ورونقا..

أكملي..

في الإنتظار......................

:time:
(صدى)
(صدى)
وأخيراً وجدت شيئاً لفارسة القلم أقرؤه..
كم من المرات التي دخلتها هنا لأقرأ لك وعدت خائبة..
لكن فرحتي الآن لا حدود لها :27:



سأنتظر التتمة..
ربما استطعت تنفيذ توجيهاتك على ولي العهد القادم :21:
زهــرة الشــعر
ما شاء الله عليك يا تيمة
إبداعاتك رائعة فعلا..
تابعي قصتك الجميلة..
عزيزتي تيمة لا تظنيني أنني لم أحاول بل حاولت وكتبت روايتان
واحدة بعنوان مأساة أمل والثانية لم أحدد موضوعها بعد لكن اعذريني لأنني
قد اقتبست منك أفكار في قصة مدمجة آمل أن تسامحيني أنت ودونا.
لكنني يا عزيزتي مترددة في نشرها أخاف أن تضحكوا علي...
آسفة على الإطالة...