صباح الضامن .. أين ذهب ردك ..
الحمد لله أني رأيته .. أعتذر عن التأخير .. سعيدة بوجودك .. وبأن الموضوع أثار فضولك ..
غربة الاسلام .. كم أنا جذلة بمتابعتك .. فقد كنت أفتقدك في موضوعاتي .. شكراً على الكلمات الرهيبة
الحمد لله أني رأيته .. أعتذر عن التأخير .. سعيدة بوجودك .. وبأن الموضوع أثار فضولك ..
غربة الاسلام .. كم أنا جذلة بمتابعتك .. فقد كنت أفتقدك في موضوعاتي .. شكراً على الكلمات الرهيبة
الحبيبه في الله 000تيمه
لاأميل بطبيعتي للقصص 0 وعندما أستشف من العنوان أنه لقصه لاأفتح الموضوع
أثار فضولي عنوانك ففتحت الموضوع
بهرني أسلوبك الرائع الذي لم أتابعه للأسف من قبل
لكن 00لابأس لابد أن أجد وقتاً للعودة الى كتاباتك السابقه 00أنا متأكده أنها تستحق المتابعه وتستحق أن
نسرق لها جزءاً من الوقت
تحياتي
لاأميل بطبيعتي للقصص 0 وعندما أستشف من العنوان أنه لقصه لاأفتح الموضوع
أثار فضولي عنوانك ففتحت الموضوع
بهرني أسلوبك الرائع الذي لم أتابعه للأسف من قبل
لكن 00لابأس لابد أن أجد وقتاً للعودة الى كتاباتك السابقه 00أنا متأكده أنها تستحق المتابعه وتستحق أن
نسرق لها جزءاً من الوقت
تحياتي
الصفحة الأخيرة
سمعت صوتاً خشناً يقول :
- لابد من تحنيكه قبل أن ترضعيه ..
لكأنما كنت أسمع هذا الصوت حين كنت في أعماق الظلمات .. أجل بلا شك .. انه صوت مألوف أيضاً وان كان أقل التصاقاً بكهفي ..
وبعد أن انتهى صاحب الصوت الخشن من تحنيكي كما قال قربني إليه وألصق بأذني بوقه وأخذ يهمس :
- - الله أكبر الله أكبر .. الله أكبر الله أكبر .. أشهد أن لا اله إلا الله .. أشهد أن لا اله إلا الله .. أشهد أن محمدا رسول الله .. أشهد أن محمدا رسول الله .. حي على الصلاة .. حي على الصلاة ...... الخ
يا سلااااااااام .. ما أحلاه من كلام .. استكانت كل أعضائي .. وأرهفت سمعي .. حتى انتهى ذلك الشخص ثم ناولني للماما ..
شعرت بألم في معدتي فمددت شفاهي للخارج استعداداً لإطلاق صرختي .. لا أدري كيف يذهب هذا الألم لكن الماما وضعت في فمي جزءاً من جسدها .. وإذا بطعم لذيذ ينتشر في فمي .. أخذت منه المزيد فبدأ الألم بالزوال .. عجباً .. إن هذه الماما تعرف كل شيء ..
حسناً إذاً يا أيتها الماما .. الآن تأكدت من حسن نواياك .. انك منذ الآن صديقتي المقربة .. وسأحاول ألا أغادرك أبداً ..
تشبثت يدي الصغيرة بثوبها الزهري الناعم .. معلناً رغبتي في البقاء معها .. فقربت فمها من وجنتي وطبعت قبلة ..
يبدو أن عالمي الجديد سيكون أجمل ... أجمل بكثير ..
ما أحلى الحياة عندما يكون فيها مثل ماما ..
- ما رأيك يا محمود ؟؟؟ هل نتوكل على الله ونسميه باسم ؟؟
- أجل فلا داعي للتفكير مجدداً .. طالما أن الاسم يروق لكلينا ..
- على بركة الله .. هل سمعت أيها الصغير .. أنت من الآن باسم المدلل ..
كنت أراقب الدنيا من حولي بفضول .. لماذا لا أستطيع الرؤية جيداً ؟؟ كأنني أنظر من داخل الماء .. قلبت رأسي يمنة ويسرة .. فشاهدت خيال ذلك المحمود بجواري .. رحت أبحلق فيه محاولاً اختراق الغشاوة بكل قوتي .. فضحك وقال :
- انه ينظر إلي بحدة .. هل عرفتني أيها الصغير .. أنا بابا ..
مسكين يظن أنني عرفته .. لكنه قال بأنه بابا .. وهذا أسهل من محمود .. أشعر بأن هذا البابا قريب من الماما .. وبما أنه قال لي كلاماً حلواً فسوف أحبه ..
وكأنه سمع كلماتي فحملني مجدداً ووضعني في حجره الهائل .. ياه انه كحوض سباحة ..
- بس .. بس .. أغوووو .. بلللللللم .. بسومي .. هل تراني ؟؟
طبعاً لا .. هل يمكنك مساعدتي لكي أراك ؟؟
- لا تحاول .. إن حاسة البصر لم تكتمل بعد ..
- معك حق يا ناهد .. لكن نظراته توحي بأنه يرى ... أغوووو أغوووو
أخذ البابا يداعب شفتي وينطق بهذه الكلمة المضحكة .. في أعماقي قهقهة عالية .. لكن مراعاة للذوق ابتسمت ابتسامة خفيفة .. ففوجئت به يحملني بعنف سقط له قلبي فرحة بابتسامتي .. لم أركز فيما قاله فقد كنت في غاية الفزع .. أطلقت صرخة استغاثة .. إنني مستاء جداً من هذا البابا العنيف .. أريد أن أعود للأمان بسرعة ..
حاول بابا إسكاتي بكل طريقة دون جدوى .. في النهاية استسلم وأعطاني لماما .. أخيراً فهمت ما أريد ؟؟
بمجرد وصولي إلى مرفأي عدت لسكوني .. وسمعت اعتراض بابا على تصرفي .. لا يهم .. المهم أنني اكتشفت الطريقة التي أستطيع بها الحصول على ما أريد ..
..
لم تنتهي قصتي بعد .. كونوا معي ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البكاء هو صلة التخاطب بينك وبين طفلك .. والطفل يفهم ذلك جيداً ويستخدم لغته الوحيدة خير استخدام .. لذا .. لا تنزعجي من بكائه .. أولاً لأنه ليس لديه طريقة أخرى يستخدمها .. وثانياً لأنه فعلاً بحاجة إلى شيء ما .. حاولي تلبية حاجاته دون انتظار .. لكي تعززي ثقته بك ..ـــــــــــــــــــــــ
ملاحظة : مرجعي في هذه القصة هو كتاب كيف تقرئي طفلك وكأنه كتاب .. للمؤلفة لين وايز ..