um susu
um susu
٨- سخاء الكرم الرباني وبخل البشر

الكرم الرباني

الكرم الرباني كرمٌ عظيمٌ طاغٍ لا يمكن أن تتصوَّر لهُ حدوداً أو أن تجدَ لهُ حيّزاً يشغلهُ، وتمتدُّ آثار كرمه سبحانهُ وتعالى في نفسك ومحيطك وهوائك وغذائك وشرابك.

وأعظم دلائل هذا الكرم أنَّ الله كرَّم بني آدم بأن زيَّنهُ بنعمة العقل والتدبُّر، وكرَّمه بأن سخَّرَ لهُ الكون كله بكل مكنوناته وكينوناته وخلائقه ونُظمه وسُننه، وكرَّمه بأن استخلفه في أرضه ليمشي في مناكبها يبني ويعمر ويطور اسلوب حياته ويعبد الله وقلبه مطمئن بالإيمان.

ولكي تدرك حجم هذا التكريم الرباني تخيَّل نفسك وقد تقمَّصت في بهيمةٍ من الأنعام ممن تملكها أنتَ أو يملكها غيرك أو تقمَّصتَ في وحشٍ من وحوش البراري أو شجرة في غابة أو ذرة رمل على ضفاف بحرٍ لُجّي، وكلها مخلوقات الله سبحانهُ وتعالى.
ثمَّ تخيَّل وأنَّك تقمَّصتَ في إحدى هذهِ المخلوقات قد احتفظتَ بأحاسيسك ومشاعركَ الإنسانية.

عندها فقط ستحس بهوانك على نفسك وهوانك على الناس أجمعين.
وأنتَ بهيمة من الأنعام ترى صاحبك لا ينظر إلا لما يجنيهِ منك من نفع فإن كنتَ ثوراً تحرث الأرض ثمَّ تثاقلت خطواتك لهرمكَ وشعرَ أنَّك لم تعد ذا نفعٍ كبير تكون سكّينَهُ قد سارعت إلى رقبتكَ فقطعتها.

ولو كنتَ وحشاً في البراري لوجدتَ نفسكَ في محيطِ الموت وأتونه في كلِّ لحظة مُطارِداً أو مُطارَداً ويومَ تنكسر قائمتكَ أو تقع في حفرة فإنّكَ لن تجِدَ أحداً يمدُّ يدهُ إليك لينقذك أو يهتم لألمك وأنتَ تتضوَّر جوعاً أو تنزف دماً حتى الموت، بل تأتيكَ الضواري من كلِّ حدبٍ وصوبٍ تنهشُ لحمكَ غيرَ آبهةٍ بألمكَ وعذابك، فتقول في سرِّك لو كنتُ بشراً سوياً لهرعَ إليَّ الأحبّةُ والخلان ينقذونني من محنتي ومصيبتي.

ولو كنتَ شجرةً في غابة فإنَّكَ لا تدري متى يأتيكَ حَطّاب أخرق فيعمل فأسهُ فيكَ فيُسقطكَ من علياءك جذعاً ممدداً في أرضِ الغابة ثمَّ يعمدُ إلى أغصانك وساقك فيقطعها إرباً إرباً.
أو يأتي صبيةٌ أشقياء فيضرمونَ النارَ تحتك فلا تملك لهم دفعاً ولا تملك منهم مهرباً وتشبَُ النار فيك فلا تتركك إلا جذعاً أجوفاً يريدُ أن ينقض، فتتذكر يومَ كنتَ بشراً كيفَ كان أهلك ومحبُّوك يركضونَ إليكَ في كل محنة فيحوِّطوكَ بحنانهم وعطفهم ويدفعونَ عنكَ غوائل الدهر ويخففونَ عليكَ مصائبه.

ولو كنتَ ذرة رمل على ضفاف بحر، لمرَّت عليكَ آلاف السنين وأنتَ كما أنت تدوسكَ الأقدام ويلطمك موج البحر فيقذفكَ هنا وهناك دونَ أن تجد من يؤنسك في وحدتكَ ويخفف عليكَ وحشتَك كما كانَ يفعل خلانك يومَ كنت بشراً.

عندئذ فقط تحسُّ بالكرم الرباني عليك بأن جعلك بشراً سوياً تفكر وتزن الأمور بموازين العقل والمنطق الذي وَهبكَ اللهُ إيَّاه، فها أنت تحسُّ وتشعر بمن حولك تحبهم ويحبونك وتعطف عليهم وتسعى قدمك إلى الخير وتمتد يدك لتساند الأيادي الممتدة أيضاً مثل يدك لتعمر الأرض وتبنيها وأنتَ تعلم أنَّ اليد الواحدة وحدها لا تبني شيئاً. وتعمل عقلك في كسب العلم والمعرفة حتى تصل المدارج العليا والمنازل الرفيعة ولا ترضى أن تكون في الدرجات السفلى منها وأنتَ تستشعر بذلك قول رسول الله وحبيبهُ (r):
﴿ اليدُ العليا خيرٌ من اليد السفلى ﴾ رواه الخمسة إلا أبو داود.

وتجد أهلك وأولادك وإخوانك وبني قومك وقد جمعتك بهم رؤى وأحلام وأفكار مشتركة وتحس أنَّ عليك واجباً تجاههم جميعاً وتجاه بلدك الذي أنجَبكَ فتكون على رأس النفيضة في كل جهد مبارك يدر خيراً على قومك وبلدك.

وليسَ محض الصُدفة أنَّكَ وجدتَ نفسكَ إنساناً عاقلاً سوياً متدبراً ولم تكن ثوراً يحرث الأرض أو عقاباً يأكل جِيَف الحيوانات في الفلاة، بل هوَ الكرم الرباني الذي أنزلكَ هذهِ المنزلة الراقية التي لا تدانيها أيَّة منزلة بينَ مخلوقاته كلها وهوَ الذي صوَّرك فأحسنَ صورتك.

وبعدها يكون خيارك أنت أن تحتفظ بهذهِ المنزلة وترتقي صعوداً في مدارج الرقي الإنساني بإيمانك بخالقك وشكرك لهُ على كرمه ونعمهِ عليك والإنقياد الكامل لأوامرهِ ونواهيه، أو تهبط من هذهِ المنزلة الكريمة الرفيعة إلى ما دون منازل البهائم بكفرك وجحودك وركوبك هوى نفسك وتعطيل عقلك ومداركك.

﴿ الفرقان: أم تحسب أنَّ أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضلُّ سبيلا"٤٤".
ومن كرم الله سبحانهُ وتعالى على البشر أن بثَّ فيهم قبَسات من فيضِ بعضِ صفاته كالرحمة والعدل والكرم والحكمة والعفو واللطف والرأفة والمغفرة والصبر.
لأنَّ الحياة لا تستقيم إلا أن تجدَ هذه الصفات سبيلها إلى سلوكهم وتحتل موقعها في حياة أسرهم ومجتمعاتهم.

ومن كرم الله سبحانهُ وتعالى على البشر أيضاً أنَّ الله يكتب لمن يتَّصف بهذهِ الصفات في سلوكهِ وتعاملهِ معَ أهلهِ وجيرانهِ وذوي قرباه والناس أجمعين ثواباً بذلك ويبلغ هذا الثواب شأواً عظيماً كلما وصلت هذهِ الصفات مَدَياتٍ أعلى وأرقى في سلوكِ المسلم.

فما أعظمكَ من ربٍ كريم ياالله، ها أنتَ تُثيب من يكونُ رحيماً بعيالهِ لطيفا معهم ومن كانَ عادلاً في حكمهِ وكريماً في عطاءهِ وحكيماً في قرارهِ وعفوَّاً عندَ غضبهِ ومقدرتهِ ورؤوفاً باليتامى والمساكين وغفوراً لمن يسئ في حقهِ وصبوراً عندَ محنتهِ ومصيبته.

يا رب أنتَ من بثَّ فينا هذهِ الصفات وتريدنا أن نعطيها كل حظها في التطبيق وتثيبنا على ذلك وهذا هوَ الكرم الرباني يا من سمَّيتَ نفسكَ (الكريم).


الكرم والبخل عندَ البشر
المؤمن الذي يدرك عظَمة خالقه ويفقه كُنه مشيئته في خلقه، يَتَرسَّخُ في يقينه ووجدانه أنَّ ما بهِ من نعمة وما يصيبُ من نجاحٍ وما يُبَصَّر بعلمٍ ومعرفة وحكمة وما يؤتى من أرضٍ ومالٍ ويُرزق من ولدٍ لا يكونُ إلا بمشيئةِ الله وبفضلهِ وكرمه.

والمؤمنُ الكيِّسُ الفطن وهوَ يدرك كل هذا تكون يدهُ مبذولة بالعطاء ولسانه ناطقاً بالدعوة إلى الله والنصيحة لعباده والشكر والحمد لربه.

ويدرك المؤمن أيضاً أنَّ بذل العطاء الرباني لهُ أو منعه وقبضهُ لا يكون إلا ابتلاءاً وامتحاناً إلهياً وقد أفلحَ من وعى الدرس وأجتازَ الإختبار وخابَ من جَحدَ وأنكر فأعرض.

﴿ الفجر: فأمّا الإنسانُ إذا ما ابتلاهُ ربهُ فأكرمهُ ونعَّمه فيقولُ ربي أكرمن "١٥" وأمَّا إذا ما ابتلاهُ فَقَدرَ عليهِ رزقهُ فيقولُ ربي أهانن "١٦" كلا بل لا تكرمونَ اليتيم "١٧" ولا تحاضُّونَ على طعامِ المسكين "١٨" وتأكلونَ التراثَ أكلاً لمّاً "19" وتحبونَ المالً حباً جماً "٢٠".

نعم إنَّ المرء مالم يكن قلبهُ وجوارحهُ كلها تنبض بالإيمان فإنهُ لا يجد في بذلِ العطاء الرباني أو قبضهُ ابتلاءاً، فها هوَ يظنُّ أنَّ الله وقد أكرمهُ وأسبغَ عليهِ نعمهُ إنما هوَ استحقَّ الكرم الرباني عن جداره وليست منةً وعطاءاً من الله.

وها هو يظن أيضاً أنَّ الله وقد قبضَ عنهُ نِعَمهُ وقدَّرَ عليه رزقه فقد أهانَهُ بدون وجه حق.
وهذا الظن يورد صاحبهُ موارد الهلاك ويدخله في دائرة الشرك. فليسَ لمخلوق أن يصفَ فعل الله بغير وصفهِ ويضعهُ في غير موضعه.

ويكون الرد الإلهي على صاحب الظن هذا: أنَّ ما أصابك ليسَ إلا من جنس عملك فأنتَ لم تقدِّر كرمَ الله وفضلهُ عليك عندما أجزلَ لكَ العطاء والنعم بل أصبحت عبداً للمال الذي وهبك الله أياه، تحبه حباً جماً أكثر من حبك لله سبحانه وتعالى فما أكرمتَ يتيماً ولا أطعمتَ مسكيناً.

أنظر ثانية إلى كرم الله وسخاءه مع عباده فمن بذل ماله في سبيل الله فيكرم يتيماً أو مسكيناً أو يجهز غازياً أو يعاون طالب علم أو يعمر بيتاً من بيوت الله أو يجري صدقه دائمة فإن الله يحتسب المال المبذول كقرضة حسنة من العبد فيرده مضاعفاً يوم القيامة وفوق ذلك يعطيه أجراً كريماً حسناً.

﴿ الحديد: من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له ولهُ أجرٌ كريم "١١"

﴿ الحديد: أن المصَّدقين والمصَّدقات وأقرضوا الله قرضاً حسناً يُضاعَفُ لهم ولهم أجرٌ كريم "١٨".


والمؤمن ينظر إلى الأمر هكذا:
الله هو الذي خلقه وهو الذي بث فيه صفة الكرم ويريده أن يستخدم هذه الصفة لأقصى مدياتها وهوَ الذي آتاهُ المال من فضلهِ وهوَ الذي حثهُ على إنفاقه في سبيله على أهلهِ ووالديه وذوي قرباه وعلى اليتيم والمسكين وابن السبيل وعلى جارهِ وعلى الفقير الذي لا يسأل الناس تعففاً وأن يجري بهِ صدقة دائمة. ثمَّ يثيبه الله على ذلك إن فعل ويعطيه فوقَ ذلك أجراً كريما.

فمن يقبض يدهُ عن الإنفاق بعدَ ذلك لا يكون إلا بخيلاً والبخيل لا يكونُ إلا عدواً لله.

﴿ آل عمران: ولا يحسبنَّ الذينَ يبخلونَ بما آتاهم اللهُ من فضلهِ هوَ خيرٌ لهم بل هوَ شرٌ لهم سيطوَّقونَ ما بخلوا بهِ يومً القيامة وللهِ ميراثُ السماواتِ والأرضِ واللهُ بما تعملونَ خبير"١٨٠" .

﴿ محمد: ها أنتم هؤلاء تُدعَونَ لتنفقوا في سبيلِ الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخلُ عن نفسهِ واللهُ الغني وأنتم الفقراء .. "٨٣".

ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه ... بأن منعَ عنها ثوابَ الله وأجره الكريم ببخله وعدم إنفاقه، وهوَ سيترك هذا المال لا محال لورثته أو يخسره قبلَ مماته.

والوَرثة يكونون هم مؤتمنون على نصيبهم من هذا الميراث ومسائلون عنهُ يومَ القيامة ولا يصل للمرء خيرُ مالهِ إلا ما أنفقهُ في حياته أو أجراهُ صدَقة دائمة قبلَ موته.

وأشدُّ البخل وأبغضه أنَّكَ وقد كتمتَ ما آتاكَ اللهُ من فضلهِ فبخلتَ به وكنزته ذهباً وفضة وعقارات، أن لا تقر عينك ولا تطيب نفسك أن تجدَ رجلاً كريماً إلى جوارك فلا تنفك تدعوهُ إلى البخل وتزيِّنَ في عينهِ المال حتى تجعلهُ بخيلاً مثلك.

﴿ النساء: الذينَ يبخلونَ ويأمرونَ الناسَ بالبخل ويكتمونَ ما آتاهم اللهُ من فضلهِ واعتدنا للكافرينَ عذاباً مهيناً "٣٧".

اللهم ربِّي ما أعظمك ، ونحنُ نقرأ قرآنك أو ندرس سنة نبيك نجد في كلِّ وقت وحين أمثلة حية لما ذكرتهُ في كتابك.

إنها النفس البشرية الأمَّارة بالسوء – وعلى مرِّ الأزمنة والعصور – التي تحض صاحبها على الإتيان بما لا يرضى عنهُ الله ورسوله فمنَ الناس من يضعف أمامَ ضغط النفس الأمَّارة فيسقط في وحل المعصية والجحود والإنكار ومنهم من يقاوم ويصد عنها فينجو إلى رحمة من الله وجنةٍ عرضها السماوات والأرض أعدَّت للمتقين.

﴿ التوبة: ومنهم من عاهدَ الله لئِن آتانا من فضلهِ لنصَّدَّقنَّ ولنكونن من الصالحين"٧٥" فلما آتاهم اللهُ من فضله بخلوا به وتولَّوا وهم معرضون"٧٦" فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يومِ يلقونه بما أخلفوا ما وعدوه وبما كانوا يكذبون"٧٧".

إنَّهُ الإبتلاءُ الرباني : ها قد أوتيتَ سؤلكَ وآتاكَ اللهُ من فضلهِ ففيمَ جحودكَ وإعراضك وبخلك وفيمَ تنكّركَ لعهدكَ الذي قطعتهُ لله، فجزائك اليومَ بما أخلفت الله ما وعدته نفاقاً يتشرَّب بهِ قلبك وتصطبغ بهِ أفعالك إلى يوم الدين.

ومنَ الناس من يظن أنَّهُ إذا زكى ماله وأمسكَ يدهُ فيما عدا ذلك فإنهُ يُكتب عندَ اللهِ كريماً وتسقط عنهُ صفة البخل، أوَ لا يعلم هذا أنَّ الزكاة فرضٌ رباني ونصيبٌ معلوم من أموالهِ. أوَ لا يعلم أنَّ من يمنع أو يمتنع عن إخراجه يصبحُ خارجَ ملة الإسلام.

والكرم هوَ غيرُ ذلك، هوَ ما تنفقهُ طوعاً في سبيلِ الله وحسب التوجيه الرباني لك مثلَ ما سبق.

ومنَ الناس من يعمرُ بيتاً من بيوتِ الله ويكثرُ من الإنفاقِ فيه وجاهةً للدنيا وزينتها ويكونُ بخيلاً معَ أهلهِ وذوي قرباه حتى يقالَ بعدَ ذلك هذا مسجدُ فلان.
ولا يكونُ عملهُ خالصاً لوجه الله تعالى ولا نقيَّاً من الشبهة والتفاخر والرياء، فيكونُ ثوابه من هذا الذي يظنهُ كرماً، هذهِ الوجاهة الزائلة التي يصيبها في الدنيا ولا يكونُ لهُ حظٌ من ثواب في الآخرة.

فالكرمُ الحقيقي هوَ الذي لا يخالطه رياء بل يكون خالصاً نقيَّاً صادقاً لوجه الله تعالى، وخيرُ الكرم والصدقات ما خفيَ منها.




g¯h

من كتابات والدي من كتاب ومضات إيمانية
توته البطوطه
توته البطوطه
مى يا حبيبتى ربنا يكرمك يا رب ويسلمك ويحفظك من كل سوء

ام سوسو يا قمر جزاكِ الله خيرا على سؤالك عنى باستمرار ربنا يجعلنا صحبه صالحه جميعا فى الدنيا وصحبه فى الجنة ......... آمين

اللهم آمين على دعواتك الطيبه يا حبيبتى ربنا يتقبل منكِ ولكِ بالمثل
memsi
memsi
توتة

ربنا يكرمك على دعوتك الحلوة وماتتعبيش نفسك وانتى لسة تعبانة اعملى على خفيف ماتجهديش نفسك ربنا يتم لك على خير انتى وكل الحوامل يارب
um susu
um susu
هُدُيًة لمَنٍ أحِبُهُ َفٍيً الله


{ إذِآ گنٍتِ تِرٍيًدُ آلجَنٍة َفٍألزٍمٍَ ~ آلصِلآة}
{وٍإذِآ گنٍتِ تِرٍيًدُ آلغَنٍىٍ َفٍألزٍمٍَ ~آلأسِتِغَفٍآرٍ
{ وٍإذِآ گنٍتِ تِرٍيًدُ آلمَحِبُهُ َفٍألزٍمٍَ آلأبُتِسِآمَهُ} { وٍإذِآ گنٍتِ تِرٍيًدُ آلسِعُآدُهُ َفٍألزٍمٍَ آلَقٍرٍآنٍ}

من الإيميل
um susu
um susu
اعرف شخصيتك من أكلتك المفضلة

أكد علماء نفس مختصون أن اختيار الإنسان لطعامه المفضل الذي يحرص على شرائه من وقت لآخر، يساعد في الكشف عن أسرار شخصيته وصفاته السلوكية.

- الدجاج المقلي:وقال هؤلاء العلماء إن الإنسان الذي يفضل قطع الدجاج المقلية ينتمي إلى الأسرة بصورة واضحة ويتمسك بالتقاليد القديمة، ويسعى لأن تسير الحياة الأسرية في هدوء ويكره السرعة ويهتم بالاسترخاء ويعطي الجانب الترفيهي في حياته حقه.

- الشطة والفلفل: أما الإنسان الذي يحب أكل الشطة والفلفل والأطعمة الحارة جدا والمخللات فهو يحاول أن يتغلب على المجهول.

- الوجبات السريعة:يتصف الشخص الذي يحب أكل الوجبات السريعة مثل الشطائر والبطاطا المحمرة والجبن والفول، بأنه عاشق للمنافسة ويحرص على استمرار العمل والإنجاز والإنتاج وعدم تضييع الوقت.

- الجمبري: أفاد الخبراء أن أكلة الجمبري أو الربيان واللحوم المشوية وعشاق القهوة يحبون المغامرة والإقدام ويتميزون بحب النفس والذات،

أكلة البيتزا : بتكوين الصداقات والمشاركة في الرحلات ويتميزون بالتبذير والاجتماعية وينظرون لكل الأمور بنظرة وردية.

- المأكولات الصينية: أما محبي المأكولات الصينية فيتميزون بشخصية تحيطها هالة من الغموض والسرية ورغبة قوية للتعرف على أسرار وأخبار الآخرين، وحب الترحال والسفر إلى أماكن جديدة وغريبة والصبر ومراعاة مشاعر الآخرين.

- الآيس كريم:بينما يتصف عشاق الآيس كريم بالرقة وخفة الظل والهدوء وغالبا ما يكونون شخصية محبوبة في إطار الأسرة والأصدقاء،

الجاتوه والكيك يتميز محبوه بشخصية فنانة وجذابة وقدرات خلاقة، ويتمتعون بهوايات عديدة، وخبرات في كثير من المهارات اليدوية، مثل أعمال الإبرة أو الفنون المختلفة، كالنحت على الخشب وتنسيق الزهور.

وفي الختام أشار الخبراء إلى أن الشخص الذي يخلط أنواع الطعام ببعضها ويأكلها معا فهو إنسان يخلط أمور حياته بعضها ببعض وينظر نظرة مختلطة إلى كل شؤون حياته، أما الذي يأكل طعامه صنفا صنفا فهو شخصية حذرة ولا يؤدي أكثر من عمل واحد في الوقت ذاته، أما من يغير أنواع طعامه لمجرد التنويع.. فهو شخص مرن يمكن التعامل معه.


من الإيميل