mamonya
mamonya
- تجربة ماء العسل: إذ يذكر تجربة ماء العسل وألم البطن العارض للحوامل, إلا أنه ينفي صحتها في موضع أخر ليقول في تعليل ذلك:(والاعتبار بسقي ماء العسل فليس بصحيح أبدا, لأنه ربما كانت المرأة معتادة عليه ) ألا انه يعود لذكره في موضع أخر:(علامة الحمل تسقى بعد أن تتعشى وتمتلأ من الطعام عندما تريد النوم ماء العسل النيئ غير مطبوخ فان حدث مغس فهي حامل وسقيناه نيئاً لانا نحتاج ما يولد ريحاً نافخة لكي يكون معها مغس ويكون المغس من اجل إن الرحم إذا كان ممتلئ ضيق على الأمعاء ولم يكن للنفخ الهائجة التي تكثر طريق واسع فتخرج منه فيحدث مغس وينبغي إن يسقى عند التملي من الطعام وعند السكون لان هذين يعينان على حدوث المغس).ونجد في موضع أخر( متى أردت إن تعلم هل المرأة حامل أم لا فأسقها عند النوم ماء العسل وتكون قد تعشت في تلك الليلة فمتى لحقها مغص فهي حامل وألا فلا, والرحم إن كان ممتلاً زاحم الأمعاء وأورث من تلك الريح مغصاً وان لم يكن ممتلاً فأن طريق الريح مفتوحة.)كما يذكر ( إن الحامل لا تشتهي الجماع وان فم رحمها ينضم من غير ورم وأنها لا تكون تريد الجماع وتجد نفسها جافة ناشفة وأنها أحست وقت الجماع شبه غشى قليل ويوجعها بين السرة والقبل وقد اخضر ثدييها وتنتفخ ويصفر بياض عينها ويكدر ويكمد لونها ويتنمش وتشتاق إلى الحمضة والأغذية الردية)
mamonya
mamonya
- تجربة ماء العسل: إذ يذكر تجربة ماء العسل وألم البطن العارض للحوامل, إلا أنه ينفي صحتها في موضع أخر ليقول في تعليل ذلك:(والاعتبار بسقي ماء العسل فليس بصحيح أبدا, لأنه ربما كانت المرأة معتادة عليه ) ألا انه يعود لذكره في موضع أخر:(علامة الحمل تسقى بعد أن تتعشى وتمتلأ من الطعام عندما تريد النوم ماء العسل النيئ غير مطبوخ فان حدث مغس فهي حامل وسقيناه نيئاً لانا نحتاج ما يولد ريحاً نافخة لكي يكون معها مغس ويكون المغس من اجل إن الرحم إذا كان ممتلئ ضيق على الأمعاء ولم يكن للنفخ الهائجة التي تكثر طريق واسع فتخرج منه فيحدث مغس وينبغي إن يسقى عند التملي من الطعام وعند السكون لان هذين يعينان على حدوث المغس).ونجد في موضع أخر( متى أردت إن تعلم هل المرأة حامل أم لا فأسقها عند النوم ماء العسل وتكون قد تعشت في تلك الليلة فمتى لحقها مغص فهي حامل وألا فلا, والرحم إن كان ممتلاً زاحم الأمعاء وأورث من تلك الريح مغصاً وان لم يكن ممتلاً فأن طريق الريح مفتوحة.)كما يذكر ( إن الحامل لا تشتهي الجماع وان فم رحمها ينضم من غير ورم وأنها لا تكون تريد الجماع وتجد نفسها جافة ناشفة وأنها أحست وقت الجماع شبه غشى قليل ويوجعها بين السرة والقبل وقد اخضر ثدييها وتنتفخ ويصفر بياض عينها ويكدر ويكمد لونها ويتنمش وتشتاق إلى الحمضة والأغذية الردية).
mamonya
mamonya
- تجربة ماء العسل: إذ يذكر تجربة ماء العسل وألم البطن العارض للحوامل, إلا أنه ينفي صحتها في موضع أخر ليقول في تعليل ذلك:(والاعتبار بسقي ماء العسل فليس بصحيح أبدا, لأنه ربما كانت المرأة معتادة عليه ) ألا انه يعود لذكره في موضع أخر:(علامة الحمل تسقى بعد أن تتعشى وتمتلأ من الطعام عندما تريد النوم ماء العسل النيئ غير مطبوخ فان حدث مغس فهي حامل وسقيناه نيئاً لانا نحتاج ما يولد ريحاً نافخة لكي يكون معها مغس ويكون المغس من اجل إن الرحم إذا كان ممتلئ ضيق على الأمعاء ولم يكن للنفخ الهائجة التي تكثر طريق واسع فتخرج منه فيحدث مغس وينبغي إن يسقى عند التملي من الطعام وعند السكون لان هذين يعينان على حدوث المغس).ونجد في موضع أخر( متى أردت إن تعلم هل المرأة حامل أم لا فأسقها عند النوم ماء العسل وتكون قد تعشت في تلك الليلة فمتى لحقها مغص فهي حامل وألا فلا, والرحم إن كان ممتلاً زاحم الأمعاء وأورث من تلك الريح مغصاً وان لم يكن ممتلاً فأن طريق الريح مفتوحة.)كما يذكر ( إن الحامل لا تشتهي الجماع وان فم رحمها ينضم من غير ورم وأنها لا تكون تريد الجماع وتجد نفسها جافة ناشفة وأنها أحست وقت الجماع شبه غشى قليل ويوجعها بين السرة والقبل وقد اخضر ثدييها وتنتفخ ويصفر بياض عينها ويكدر ويكمد لونها ويتنمش وتشتاق إلى الحمضة والأغذية الردية).
mamonya
mamonya
- تجربة ماء العسل: إذ يذكر تجربة ماء العسل وألم البطن العارض للحوامل, إلا أنه ينفي صحتها في موضع أخر ليقول في تعليل ذلك:(والاعتبار بسقي ماء العسل فليس بصحيح أبدا, لأنه ربما كانت المرأة معتادة عليه ) ألا انه يعود لذكره في موضع أخر:(علامة الحمل تسقى بعد أن تتعشى وتمتلأ من الطعام عندما تريد النوم ماء العسل النيئ غير مطبوخ فان حدث مغس فهي حامل وسقيناه نيئاً لانا نحتاج ما يولد ريحاً نافخة لكي يكون معها مغس ويكون المغس من اجل إن الرحم إذا كان ممتلئ ضيق على الأمعاء ولم يكن للنفخ الهائجة التي تكثر طريق واسع فتخرج منه فيحدث مغس وينبغي إن يسقى عند التملي من الطعام وعند السكون لان هذين يعينان على حدوث المغس).ونجد في موضع أخر( متى أردت إن تعلم هل المرأة حامل أم لا فأسقها عند النوم ماء العسل وتكون قد تعشت في تلك الليلة فمتى لحقها مغص فهي حامل وألا فلا, والرحم إن كان ممتلاً زاحم الأمعاء وأورث من تلك الريح مغصاً وان لم يكن ممتلاً فأن طريق الريح مفتوحة.)كما يذكر ( إن الحامل لا تشتهي الجماع وان فم رحمها ينضم من غير ورم وأنها لا تكون تريد الجماع وتجد نفسها جافة ناشفة وأنها أحست وقت الجماع شبه غشى قليل ويوجعها بين السرة والقبل وقد اخضر ثدييها وتنتفخ ويصفر بياض عينها ويكدر ويكمد لونها ويتنمش وتشتاق إلى الحمضة والأغذية الردية).
mamonya
mamonya
- تجربة ماء العسل: إذ يذكر تجربة ماء العسل وألم البطن العارض للحوامل, إلا أنه ينفي صحتها في موضع أخر ليقول في تعليل ذلك:(والاعتبار بسقي ماء العسل فليس بصحيح أبدا, لأنه ربما كانت المرأة معتادة عليه ) ألا انه يعود لذكره في موضع أخر:(علامة الحمل تسقى بعد أن تتعشى وتمتلأ من الطعام عندما تريد النوم ماء العسل النيئ غير مطبوخ فان حدث مغس فهي حامل وسقيناه نيئاً لانا نحتاج ما يولد ريحاً نافخة لكي يكون معها مغس ويكون المغس من اجل إن الرحم إذا كان ممتلئ ضيق على الأمعاء ولم يكن للنفخ الهائجة التي تكثر طريق واسع فتخرج منه فيحدث مغس وينبغي إن يسقى عند التملي من الطعام وعند السكون لان هذين يعينان على حدوث المغس).ونجد في موضع أخر( متى أردت إن تعلم هل المرأة حامل أم لا فأسقها عند النوم ماء العسل وتكون قد تعشت في تلك الليلة فمتى لحقها مغص فهي حامل وألا فلا, والرحم إن كان ممتلاً زاحم الأمعاء وأورث من تلك الريح مغصاً وان لم يكن ممتلاً فأن طريق الريح مفتوحة.)كما يذكر ( إن الحامل لا تشتهي الجماع وان فم رحمها ينضم من غير ورم وأنها لا تكون تريد الجماع وتجد نفسها جافة ناشفة وأنها أحست وقت الجماع شبه غشى قليل ويوجعها بين السرة والقبل وقد اخضر ثدييها وتنتفخ ويصفر بياض عينها ويكدر ويكمد لونها ويتنمش وتشتاق إلى الحمضة والأغذية الردية).