أم حازم الجزائرية
كم هو رائع عالم حرفك الشامخ رغم ما فيه من جور وقهر وطلم البشر
لي عودة إن شاء الله لأسكب مواجعي وفواجعي مع القساة من البشر
طالبة coool
طالبة coool
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
..موضوع جميل ورائع سلمت ـأناملكـ يا غالية ..
..أما عن مشاركتي فها هي :
..

ذاكـ الاحساس المؤلم ..حينما تقول الصدق وتوصف الموقف بتفاصيله الحقيقية ..
..وأنت تصرخ وتبكي من شدة تأثركـ بالحدث ..فيأتي حديث مناقض تماما لما تقول ..
..ويتحدث بثقة مطلقة ..وعيناهـ مليئة بالقوة والدفاع ..
..

تنظر إليه نظرات اندهاش وتعجب من ذاكـ الكذب ..
ويكأن تريد أن تحاكيه بتلكـ النظرات وتسأله لم ؟؟!!
..ألم يحدث هذا !! لم أنت تقول هذا !!!
..
حينهـا تحاول الهرب من المشهد الذي لا تستطيع التعليق عليه ..
..بعد الانصدام بذاكـ ..
..


شعـــــــــــور أليمـ ..
..شعـور بالظلم والافتراء !!
..
غيـمة
غيـمة
كم هو رائع عالم حرفك الشامخ رغم ما فيه من جور وقهر وطلم البشر لي عودة إن شاء الله لأسكب مواجعي وفواجعي مع القساة من البشر
كم هو رائع عالم حرفك الشامخ رغم ما فيه من جور وقهر وطلم البشر لي عودة إن شاء الله لأسكب مواجعي...
حياك الله أختي العزيزة,,ران
ما زال هناك الكثير,, مما يستحق الكتابة والتدوين
كوني معنا,, مشاركة أو متابعة
أينما كانت استطاعتك فنحن نسعد بها





الرائع حقا هو حضورك هنا
ومشاركتك لنا,, في تِبْيان المواجع والفواجع.. وتعريتها
ليعلم الجميع.. ظالم ومظلوم,, أن لكلٍ منهم حق معلوم..يوم لا ينفع مال ولا بنون..
إلا من أتى الله (بقلب سليم)

أيتها الجزائرية الحرة الأبية..
نحن وحجرنا.. في قمة الشوق واللهفة,, لعودتك مرة أخرى
ربا بنت خالد
ربا بنت خالد





..
تعتريني رغبة ملحة في زيارة هذا المكان
الحميم كثيراً .. لـ أقول لكِ .. بارك الله الجهد ..
وبارك مسعاكِ .. وجعل قلمكِ بوابة خير .. تشع
صفاء .. ونوراً ..
غيـمة
غيـمة
:

اقترب يا حجر أريد أن أهمس في أذنك همسة

ولا تذهل ولا تصعق,, فقط كن قويا لتستمر وتبلغ غايتك ومرادك

ففي يومٍ غابر,, أيها الحجر المثابر

سمعت مقولة,, غضبت منها,, ومن مطلقها

فقد قيل..بأن { الأقارب.. عقارب }

ولكنني بدأت أرى في هذا الزمان,,ما يؤيدها ويبرر لمطلقها مقولته

وأنا لا أعمم يا حجر,, فالتعميم قبيح وذميم

ولكن,,هذا ما بتنا نراه,,يجرح القلب في الصميم


:



( العم ) الذي كان بالأمس يغدق الحنان على أولاد أخية

أصبح قاسي ,, وناسي لما وصاه به أبيه

بأن يحب أخاه ويكون له الصديق والرفيق,, ولأولادة وقت الضيق


و(الخال) الذي يقال أنه في مقام الوالد الحنون

أصبح عن هذا أبعد ما يكون,, ولقسوته فنون وفنون


:




الكل أصبح غارق في أنانية حد الجنون

فلا أرحام يصلونها,, ولا علاقات يوطدونها

واستفحل فيهم البعد والكره,, وانتشرت بينهم اساءت الظنون

:


وإن كنت ما زلت تريد المزيد,, ايها الحجر الفريد

فخذ مثلا كبار السن ,, الذين لم يعد لهم قيمة

فالصغار لا يُعَلَمُون احترامهم,, والكبار لم يعودوا يطيقوا هذيانهم

يُتَقَاذَفُون من بيت لبيت,,فمن بيت الإبن الكبير

إلى بيت الصغير,,إلى بيت الابنة,, وكأنها حربٌ بلا هدنة

:


ولا داعي لأن أكمل,, فالصورة اتضحت,, والفكرة وضحت

.

ولك يا حجر الف تحية واحترام