غيـمة
غيـمة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. ..موضوع جميل ورائع سلمت ـأناملكـ يا غالية .. ..أما عن مشاركتي فها هي : .. ذاكـ الاحساس المؤلم ..حينما تقول الصدق وتوصف الموقف بتفاصيله الحقيقية .. ..وأنت تصرخ وتبكي من شدة تأثركـ بالحدث ..فيأتي حديث مناقض تماما لما تقول .. ..ويتحدث بثقة مطلقة ..وعيناهـ مليئة بالقوة والدفاع .. .. تنظر إليه نظرات اندهاش وتعجب من ذاكـ الكذب .. ويكأن تريد أن تحاكيه بتلكـ النظرات وتسأله لم ؟؟!! ..ألم يحدث هذا !! لم أنت تقول هذا !!! .. حينهـا تحاول الهرب من المشهد الذي لا تستطيع التعليق عليه .. ..بعد الانصدام بذاكـ .. .. شعـــــــــــور أليمـ .. ..شعـور بالظلم والافتراء !! ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. ..موضوع جميل ورائع سلمت ـأناملكـ يا غالية .. ..أما عن مشاركتي...
الشعور بالظلم والإفتراء أليم جدا يا طالبة

ويزيد ألما وفضاعة,, إن نحن لم نستطع أن نثبته,, ولم نقدر على مواجهته

لذلك سنواجهه ونواجهه ونواجهه,, إلى أن يُدحر الظلم ويُقهر

سلمت يدينك غاليتي,,طالبة,,فطرحك لامس الصميم
غيـمة
غيـمة
.. تعتريني رغبة ملحة في زيارة هذا المكان الحميم كثيراً .. لـ أقول لكِ .. بارك الله الجهد .. وبارك مسعاكِ .. وجعل قلمكِ بوابة خير .. تشع صفاء .. ونوراً ..
.. تعتريني رغبة ملحة في زيارة هذا المكان الحميم كثيراً .. لـ أقول لكِ .. بارك الله الجهد .....

والمكان يسعد ,, بزيارتك التي تملؤه نورا وضياء

بوركتِ ربا,,واستجاب الله منك الدعاء واعطاك بالمثل وأجزل لك العطاء
طالبة coool
طالبة coool
..عـــــودة للحـــــــــجر ..!!
...
..لكـــل من تكبر نهاية ..
..لكل من اعتدى نهاية ..
..لكل من ظلم نهاية ..
..فيـــــــا أيها الحجر ..
..لماذا إن كانت تلكَ النهاية ..
..ما زلنا نحن البشر نظلم ونطغـــى ..!!
..ولا أقصد الكـــل ..
..لماذا لا نعتبر من أمم سابقة الا إذا أتى العذاب
..تآوهنا ووللنــا ..!!
..عجبــــــــــــا لنــــــا ..!!
ديباج الجنان
ديباج الجنان











مـــــاشاءالله
ما أعذب نزف قلمك فقد دون احوال ينطق منها الحجر والله

زادكِ اللهُ من فضله , و حفِظكِ من كلّ سوء
< و لِحرفكِ ضيـــــاءٌ , يُسعدُ القُلوب >

ديباج الجنان
ديباج الجنان
مـــــاشاءالله ما أعذب نزف قلمك فقد دون احوال ينطق منها الحجر والله زادكِ اللهُ من فضله , و حفِظكِ من كلّ سوء &lt; و لِحرفكِ ضيـــــاءٌ , يُسعدُ القُلوب &gt;
مـــــاشاءالله ما أعذب نزف قلمك فقد دون احوال ينطق منها الحجر والله زادكِ اللهُ من فضله , و...
اسمحي لي بمشاركه من أحد مواضيعي
ولكنها والله تنطق الحجر من قسوتها لفئة من الناس








وَقُلُوْبٌ تَئِنُّ مِنْ ظُلْمِ الْقَرِيْبُ..

مِنْهُمْ مَنْ يُرِيْدُكِ قَلْبٌ فَقَطْ دُوْنَ عَقْلٌ

وَمِنْهُمْ مِّنَ يُرِيْدُكَ أُذُنٌ دُوْنِ قَلْبِ
وَمِنْهُمْ مَنْ يُريدُكِ عَقْلٌ دُوْنَ إِحْسَاسُ
فَكَمْ تَمْرٍ عَلَيْنَا لَحَظَاتِ يَنُخْرسّ

فِيْهَا لِسَانِنَا وَتَتَشَتَّتَ فِيْهَا عُقُوْلِنَا ..

فَلا غَرَابَةَ أَنْ تَضِيْقَ بِكِ الْدُّنْيَا بِمَا رَحُبَتْ

تِلْكَ الْقُلُوْبَ الَّتِيْ تَئِنُّ
انَّمَا هِيَ قُلُوْبٌ الْوَالِدَيْنِ
وَعُقُوْقُ لِلْوَالِدَيْنِ بِشَتَّى صُوَرِهِ يَطْفُوْ
عَلَىَ الْحَيَاةِ فَيُحْيِلُها لِلَّيْلِ قَاتِمٌ الْظُّلْمَهْ

لَنْ أَسْتَرْسِلُ كَثِيْرَآَ بِالْتَّعْرِيْفِ
بِالْحُقُوْقِ وَلَكِنَّ هِيَ أَيَّةُ وَكَلَّمَهُ

فَلَا تَقُلْ لَّهُمَا أُفٍّ

لَكِنْ الْعِلْمَ الَّذِيْ لَا يُثْمِرُ بِالْعَمَلِ بِمَاذَا يُفِيْدُ ؟
!
تَقْصِيْرٍ / تَذَمُّرٍ/ تَأَفُّفٍ / عِصْيَانَ ......الْخَ

مُشَاهِدٌ مِنَ الْعُقُوقِ تَسْتَحِقُّ
الإِسْتِئْصَالَ مِنْ عَلَىَ مَسْرَحِ حَيَاتُنَا ,

فَإِلَىَّ مَتَىَ وَ نَحْنُ غَافِلُوْنَ عَنْ الْتَّوْبَةِ ؟
وَ إِلَىَ مَتَىَ وَ نَحْنُ غَارِقُوْنَ فِيْ فِيْ مَعْمَعَةِ الْجُحُوْدِ ؟

فَلَا تَقُلْ لَّهُمَا أُفٍّ

وَكَيْفَ بِمَنْ يَرْفَعُ صَوْتَهُ وَيُجَادِلُ وَالِدَيْهِ وَكَانَ هَذَا أَلابِ
اوْ تِلْكَ أُلَامُ كَالتِلْمِيذُ امَامٍ الْمُدَرِّسُ

لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ الَا بِاللَّهِ


أَحَدُهُمْ
حِيْنَ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ مُغْضَبَا وَالِدَيْهِ .. تَعْرِضُ لِحَادِثٍ

وَالاخِرِ يَقُوْلُ
.. فَلَمْ أُوَفَّقْ فِيْ الامْتِحَانِ
وَلَكِنْ قَبْلَ ذَهَابِيْ إِلَىَ الْلَّجْنَةِ .. قُلْتُ كَلِمَةً جُرِحَتْ وَالِدَيَّ !



هَمْسَةٌ مُضِيَّئَةً

نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ الْلَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَـآَلَىُ .. إِذَا أَحَبَّ قَوْمِا ابْتَلَاهُمْ ..

كُنْ فَطِنَا ..
وَ اعْلَمْ مَتَىَ تَكُوْنُ الْمَصَّـآَئِبَ ابْتِلاءَاتِ !
وَمَتَىْ تَكُوْنُ نُقِمْـةِ وَ عُقُوْبَاتٍ ..

فَمَهْمَا بَلَغَتْ أَعْمَالَكَ الْصَّالِحَهْ
مِنْ صَلاة وَصِيَامٍ وَنَوَافِلَ وَصَدَقَاتِ
لَنْ تَشْفَعُ لَكَ بِكَلِمَةٍ أَغْضَبْتَ وَالِدايُكِ فِيْهَا

فَلَا تَحْرِمُوْا أَنْفُسَكُمْ مِنْ الْجِنَّةِ
وَ أَنْتُمْ تَعْرِفُوْنَ طَرَيِقَ الْوُصُوْلِ إِلَيْهَا