اعاننا الله على انفسنا اخيه
فعلا الكاتب كما ذكرتي مثقف وعبقري وسوف تذهلين اذا ما قرأتي كتاباته عن اعجاز القرآن
رائعه بمعنى الكلمه اتمنى لو تقرأيها
جزاك الله خير على ما ذكرتي
اللهم ردنا إليك ردا جميلا
jumanh
•
الصفحة الأخيرة
وفعلا قوله ان الامر ليس بشرى لارض العرب عندما تتحول لمروج وانهار ...واعجبني تلميحه عن نوع الطرق للوفود البشريه الهائله تجاه الارض الصالحه للسكن في ذلك الوقت..
عندي اجتهادات اود قولها للربط بين هذا البحث وكتاب قرأته من سنتين ... ابقول بعضها وبتحفظ على الباقي لاسباب انتم اعلم بها ..ولكنها واضحه للمتأمل فيم يحصل حولنا الان..
وبالنسبه للهجره الكبيره اعتقد والله اعلم انها ستسبب انحسار للاسلام كما اخبر بذلك المصطفى حينما قال (( سيلج الاسلام الى المدينه كما تلج الحيه الى جحرها ))((وبدأ الاسلام غريبا وسينتهي غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء ))اي سيعم الشر في كل مكان ((لاتقوم الساعه الا على شرار الخلق )) فالله الله باغتنام الفرص بالعمل الصالح الموصل للجنه بعد ترك هذه الدنيا التي اوشكت على الغليان من حروب مدمره ومجاعات ومقتلة عظيمه لاندري ان لحقناها نموت فيها ام لا
الكتاب الذي قرأته كان عن احاديث الفتنه التي اخذ المصطفى بالتحدث عنها من بعد صلاة الفجر حتى غروب الشمس لم يترك فتنة الا ذكرها او سرية بأكثر من ثلاثمئة رجل الا ذكر قائدها وكل شئ عنها ..يقول الصحابة من كثر ماحدثنا نسينا حتى اذا حدثت احدها تذكرنا حديث الرسول عنها كما يتذكر الرجل صاحبه الغائب عنه اذا راه ..الكتاب مهول ومفزع ...هو ليس لي استلاف من الى حتى اني لاأدري اين وصل
الله يستر الفتن بدت تظهر في عهد الصحابه فكيف بنا الان ((بادروا بالاعمال الصالحه فانه تكون فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا ))قيل ان الاعمال الصالحة تنجي من الوقوع في الفتن في تفسير للسلف الصالح والصحابه الكرام رضوان الله عليهم.... والباقي المتأمل في احوال العراق وبلاد المسلمين سوف يلاحظ القصد ...نسأل الله السلامه ....ربي والله اننا في آخر الزمان وتوشك العلامات الكبرى على الظهور واذا بدأت ستكون كالسبحه اذا انفرطت حباتها بسرعة تلاحقها كما اخبر الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا التشبيه ..
يبدوا اني شطحت بعيد ... ولكن ماتحدث عنه الباحث هو من علامات اخر الزمان رزقنا الله واياه والقارئين رضا الله والجنه...قولوا آآآآآآآآآآآآمين