الأريج
الأريج •
أختي عسل الجبل....أنا بقولج شي لكن لا تزعلي مني...
مادام القصة كاملة عندج ليش ما تحطيها كاملة...في ناس ما يروومون يفتحون النت يومياً..لظروووف عندهم..
ما ادري وش رايك...لكن يفضل وضع الموضوع كاملاً لو عندك.....لو ما عندك كاملة...عذرك عندك..
وآسفة إذا كلامي زعلج..
وللعلم الوصلة إلي في توقيع مب شغالة...وهالكلام قلته لج قبل..
وإذا مب مصدقتني...إسالي باقي البنات..
تحياتي...
:26:
عسل الجبل
عسل الجبل •
تحياتي لك وللجميع:41:

وإليكم باقي القصة

انا خليتها في حلقات عشان عنصر التشويق

ولكن الله يخليكم كل من قرأ القصة يبدي رأيه في نهايتها:13:
الأريج
الأريج •
إذا عن رايي...غصبن لخمشي روووعة...القصة ما عليها كلام..
لكن عنصر التشويق هذا ذبحنا..:08:
نبي النهاية الله يرضى عليج..
عسل الجبل
عسل الجبل •
الحلقة الثامنة والعشرون

- 28 -
افتتحت المحكمة مرة أخرى.. وجلس سوفان كأنه يريد أن ينتقم.. لم يدع سامورا تتكلم بكلمة.. قال: حكمت المحكمة بسجن سامورا سنة كاملة لتحريضها على الفوضى.. ودعوتها إلى الإضراب، والإضرار بمصالح الناس..
لكن الأمور كانت تسير على غير رأيه.. هجم النساء على السجن.. ومزقن أوراق المحكمة، وأخرجن سامورا.. ورحن يهتفن: سامورا.. سامورا.. زوجاً لا عشيقاً.. ابنا لا لقيطاً.. حياة كريمة أو الموت.. أحاطت الشرطة بالنساء.. وحاولوا تفريقهن لكن دون جدوى.
وقفت سامورا وسط الجموع وصاحت: سأذهب إلى السجن لأمضي فيه عاماً، وبعدها سنلتقي، إننا لا نريد التخريب.. نريد حقوقنا.. أتوجه إلى الرجال وأقول: إن معركتنا لا يمكن أن تنتهي إلا بالحصول على حقوقنا كاملة.. وإلا فإنني أنذرهم..
صاح النساء وهن يبكين: سامورا.. سامورا..
هتفت: إن كنتن تحببن سامورا.. فلا تتنازلن عن حقوقكن..
زوجاً لا عشيقاً..
طفلاً حبيباً لا لقيطاً..
أباً وأماً وأختاً وأخاً في بيت واحد مكرّم..
وأقول:
على الرجل أن يدفع للمرأة مهراً.
وعلى الزاني أن يموت رجماً..
هاجت جموع النساء بالحماس.. وبكت العيون فرحاً وحزناً معاً..
صاح رجل: أريد زوجة وطفلاً.. أنا معكن.. أنا صاحب معمل جوارب.. سأعطي العاملات أجوراً مثل الرجال.. ولن يعملن أكثر من ثماني ساعات..
وهتف آخر: أنا نائب في البرلمان.. سأتقدم بقانون يحمل جميع طلباتكن..
بكت جموع النساء.. وصحن.. سامورا.. سامورا.. بينما كانت سامورا تتجه إلى السجن..
يتبع ....
عسل الجبل
عسل الجبل •
الحلقة التاسعة والعشرون


- 29 -
استمر البرلمان أحد عشر شهراً وهو يناقش اقتراح النائب موليه.
كانت البلاد كلها تتابع أخبار المناقشات، كانت وفود النساء تملأ البرلمان كل يوم.. والمظاهرات السلمية تملأ الشوارع، و سامورا من غرفتها داخل السجن تتابع وتوجه.. وانتهى العام..
وأحاطت ألوف النساء بالسجن، وحملن سامورا حينما خرجت، وأوصلتها إلى بيتها. كان جابون يبكي فرحاً لخروج سوندا، وتلقى بورجيه حبيبته هامونيه، وطلب منها الزواج، فقالت له: كم ستدفع مهراً؟! قال: ما تريدين يا هامونيه..
أجابته: غداً نلتقي في بيتنا..
فوجئت سامورا حين دخلت بيتها فرأت أباها يبكي، لقد أصبح عاجزاً، فرح بها جداً..
وعند منتصف الليل طُرق الباب، فقالت هامونيه: إنه روجيه لاشك، لكن سانيت الأم كانت هي التي تقف في الباب، ضمتها سامورا وهي تنادي: أمي.. أمي.. وبكتا بحرقة، دخلت الأم، فبكى الشيخ من الفرحة، قام لسانيت وصافحها: فقالت له: هل تقبلني زوجة بارّة؟ بكى من الفرح.
وطرق مرة أخرى، فدخل بورجيه. قال: أتيت أطلب الزواج بهامونيه. صعق حينما قالت له سامورا: بعد أن تصبح مسلماً باراً لأبيك وأمك يا بورجيه!! إن هامونيه مسلمة.. لا تتزوج إلا مسلماً.
ومضت الليلة كلها في حوار طويل شاق.. انتهى بإسلام سانيت وبورجيه وبيتان.. وتم زواج هامونيه..
كانت تلك الليلة هي آخر ليلة سعيدة في حياة سامورا..


يتبع