عنوان الكتاب / للأحبة أن يموتوا
المؤلف/ أشرف عويس
سنة النشر/2003
( هل أنت مهيأة لسماع أخباري )
هل أنت مهيأة لسماع أخباري؟
أنا الذي كنت طفلا أركض في فضاء الله
فلاتوقفني سوى الأمنيات
صرت أفاقا
أملأ الأرض عشقا
وأمنح الفقراء أحلاما ميته
هل أنت مهيأة لسماع أخباري؟
العصافير ماعاد تحط علي
وأمي التي كانت
توزع النوم
على اخوتي في الظهيرة
باتت في الليل
تحرس صورتي وحدي
هل أنت مهيأة لسماع أخباري ؟
الناس والأفكار
وحتى المباديء البسيطة
تسقط كلها من الذاكرة
لترتفع مكانها
علامة استفهام واسعة
لماذا بعد أن يمتد بنا العمر
نحس فجأة بالخديعة؟؟!!
هل أنت مهيأة لسماع أخباري
أفكر أحيانا بالموت
غير أني أرغب في رؤية وجوهكم
فارجيء المسألة قليلا
هكذا ببساطة
الجراح التي تتسع
تجعلنا أكثر احتمالا للحياة !!
الشامخه ..
كتب جميله تحمل مقتطفات وعبارات هادفه ..
سأقرأ واكتب لكم بعض من مقتططفاتها ..
لنستفيد جميعنا ونتلذذ بحلاوة كلماتها ..
انتظريني ..
ودمتي بود ..
اختك :بالله ماأجنن ..
كتب جميله تحمل مقتطفات وعبارات هادفه ..
سأقرأ واكتب لكم بعض من مقتططفاتها ..
لنستفيد جميعنا ونتلذذ بحلاوة كلماتها ..
انتظريني ..
ودمتي بود ..
اختك :بالله ماأجنن ..
( بالله ماأجنن )
حياك الله غاليتي
فرحت بمرورك ومتابعتك
حتما ... سأنتظرك
وان كنت أخشى على نفسي من الجنون ... مافيني يكفيني !
حياك الله غاليتي
فرحت بمرورك ومتابعتك
حتما ... سأنتظرك
وان كنت أخشى على نفسي من الجنون ... مافيني يكفيني !
عنوان الكتاب / الإطار يكفي
المؤلف / ابراهيم التركي
سنة النشر /2006
( خرافة )
امتزج الدمع بالدم واتحدت الكلمة بالسهم
فأصبح المُقعد " ارهابيا ".. و"المَقعد" سلاح تدمير شاملا
واعتمر" السفاح طاقية السلام .. وأضحى " المجرم " رمز البراءة
ولم يبق صوت لذي حق .. أو منطق لذي صدق
السيف يدخل لحم خاصرتي .. وخاصرة العبارة...!
هكذا نحن بعدك ومعك وقبلك " أبا توفيق "
فالصرخة التي ملأت " أفواه الصبايا اليُتم " كما صدح رفيقك أبو ريشة لم تتجاوز " الحناجر " .. وتخطانا " التعس " الى " نكس " وسلمنا " الهوان" الى " يأس "
بكينا لحد الصمت .. وصمتنا لدرجة القهر وأورثْنا أبناءنا " التبلد " مثلما أورثَنا اباؤنا " التمرد "
فلم تجد هذه .. ولم تشف تلك
خرجنا من فضاء " التاريخ " الى دهاليز " الجغرافيا " فأضعنا " الانسان " واغتصب " المكان "
وتراكمت " الأحزان "
استشهد " الشيخ " ليعربد " شارون "
ويسقط من راهن على غصن الزيتون
وليثبت أن " الدم " يمحوه الدم
و" الهدم " يجلوه الهدم
فاما " نحن " أو ..... " هم "
* السلام خرافة
المؤلف / ابراهيم التركي
سنة النشر /2006
( خرافة )
امتزج الدمع بالدم واتحدت الكلمة بالسهم
فأصبح المُقعد " ارهابيا ".. و"المَقعد" سلاح تدمير شاملا
واعتمر" السفاح طاقية السلام .. وأضحى " المجرم " رمز البراءة
ولم يبق صوت لذي حق .. أو منطق لذي صدق
السيف يدخل لحم خاصرتي .. وخاصرة العبارة...!
هكذا نحن بعدك ومعك وقبلك " أبا توفيق "
فالصرخة التي ملأت " أفواه الصبايا اليُتم " كما صدح رفيقك أبو ريشة لم تتجاوز " الحناجر " .. وتخطانا " التعس " الى " نكس " وسلمنا " الهوان" الى " يأس "
بكينا لحد الصمت .. وصمتنا لدرجة القهر وأورثْنا أبناءنا " التبلد " مثلما أورثَنا اباؤنا " التمرد "
فلم تجد هذه .. ولم تشف تلك
خرجنا من فضاء " التاريخ " الى دهاليز " الجغرافيا " فأضعنا " الانسان " واغتصب " المكان "
وتراكمت " الأحزان "
استشهد " الشيخ " ليعربد " شارون "
ويسقط من راهن على غصن الزيتون
وليثبت أن " الدم " يمحوه الدم
و" الهدم " يجلوه الهدم
فاما " نحن " أو ..... " هم "
* السلام خرافة
الصفحة الأخيرة
والأفعال الحسنة
لأصحابها ... دعوة صادقة في ظهر الغيب