الشااامخة
الشااامخة
عنوان الكتاب / وحيث تكونين قلبي يكون
المؤلف / عبدالعزيز جويدة
سنة النشر /1999


(لو أن حبك )

لو أن حبك كان عاديا
لمللته من كثرة التكرار
لكن أجمل مارأيت بحبنا
هذا الجنون وكثرة الأخطار
حيناً نراه في وداعة طفلة
حينا نراه ماردا جبار
لايستريح ولايريح فدائما
شمس تلوح وخلفها أمطار
حينا يجيء مدمرا فيضانه
ويجيء منحسرا بلا أعذار
لاتعجبي ..
هذا التقلب من صميم طباعه
ان الجنون طبيعة الأنهار
مادمت قد أحببت يامحبوبتي
فتعلمي أن تلعبي بالنار
فالحب أحيانا يطيل حياتنا
ونراه حينا يقصف الأعمار !
دمي ولادمعة أمي
رائعة أنت بعطائك ونقلك
الشااامخة
الشااامخة
دمي ولادمعة أمي


شكرا لك يارقيقة

أسعدني مرورك
الشااامخة
الشااامخة
عنوان الكتاب/ قلوب وعقول
المؤلف/ رجاء النقاش
سنة النشر/2005



( امرأة لاتعرف البكاء )


أسهل شيء في الدنيا هو أن يبكي الانسان كلما واجهته مشكلة صعبة , والبكاء مريح ولاشك ,

لأنه يخفف كثيرا من النيران التي تشتعل في النفوس عند الغضب أو اليأس أو عند الاصطدام بأمر

لاحيلة لنا أمامه , وفي هذه الحدود المعنوية فإن البكاء مفيد , وفي معارك الحياة الحقيقية , فليس

من المفيد أن نستمر في البكاء عندما نتألم , ولكن المفيد حقا هو أن نفكر ونجتهد حتى نتوصل الى

شيء نتمسك به ويساعدنا على مواصلة الحياة رغم المتاعب والمنغصات , أما الذين يواصلون البكاء

بصورة مستمرة فإنهم لم يجدوا حلا حقيقيا لما يعانون منه , بل انهم على العكس سوف يضيفون

جديدا الى حجم مشاكلهم ويضاعفون هذه المشاكل . وليس مطلوبا من الانسان أن يتوقف عن البكاء

فالبكاء حالة انسانية طبيعية , ومادامت الحياة لاتخلو من الآلام فمن المنطقي أيضا أنها لاتخلو من

البكاء . ولكن المطلوب من الانسان أن يسيطر على دموعه وأن يبني لها سدا عاليا يمنعها من

الفيضان المستمر ومايترتب عليه من فوضى واضطراب .
الشااامخة
الشااامخة
عنوان الكتاب / العالم امرأة ورجل
المؤلف / زينات نصار
سنة النشر/ 1997ط3



( كيف اسميك غريبا )


أيها الغريب الآتي من وراء الغيب , أتيت في زمن العواصف التي لاترحم , عواصف الحزن التي احتلتني واقتلعت جذور أحلامي .. الحزن في حياتي ياصديقي أصبح سحابة تحملني , تؤرجحني ,
تلهث بي وراء المجهول , وتهرب بلا توقف .
الحزن مراكب غريقة في عيني , أضاعت مرافيء السعادة
الحزن أصبح مرادفا لوجودي , وكل لحظات أيامي
أيها الغريب الذي يتحدى جنون طبيعتي وثورتها , ويصر على مجابهة الدمار الذي زرعته في نفسي , أحترم شجاعتك وأعجب بها , وأعرف المصاعب التي تتحملها في شتائي الطويل .
عرفتك غريبا يتسلل الى وحدتي , يخلق بلبلة في سكون عواطفي , ويقطع سبل هروبي بوجوده
الدائم وعواطفه الدافقة المتجددة العطاء .
اعرف انني نذرت نفسي لوحدة أبدية وأنني أقفلت على عواطفي منافذ التسلل
وأعرف أن القدر حول حياتي الى شتاء دائم , وعواصف حزن لاترحم
لكن قدرتك أيها الغريب على اقتحام وحدتي , وسرقة ابتسامتي التي نسيتها , تعيد الحياة الى عروقي
وتخفف من حدة ثورة عواصفي , وتنتشل مراكب الحزن الغريقة في عيني
أيها الغريب الذي لم يعد غريبا باصرارك على البقاء سيأتي الربيع سريعا, وتموت عواصف شتائي وتنطلق عواطفي من سجنها لتعطيك كل مااختزنته في زمن الوحدة
فكيف اسميك غريبا بعد أن أصبحت جزء من حياتي ومبررا لأحلامي , أنت , أنت ياحياتي ؟