تمطر سماء الشِعر والادب بالكثير من الغيمات
التي تعانق الروح وتأخذ اروقة القلب حيث الاحساس المفقود
والاقفال التي رمت بها ايدينا وسط البحار خوفاً من أن يسمع نداءاتنا الاخرين
ولأني اعشقُ النثر وانثرُ هذه الاحاسيس بين ايديكم نثراً ادبياً
وامطرُ بـ احرفي في مساحات الادب الجميل وبين إناث حواء
وساكني هذا الصرح الجميل وزوارهـ الكرام
ساحة الادب مليئةٌ بجمالياتها المفعمة بالشفافية الخلاقة
ع هذه الصفحات سوف انثرُ غيماتي التي طالما بقيت عالقة بين الانفاس
ولامست شغاف القلب ورددّها الحنين ،،،

اعذروني فـ انا عاشقةُ حدّ الحنين
فـ تلموني واللوم لعاشقي
محبتي وتقديري
.. أيها الحب
ما الذي أيقظك.. والفجر فجر المذابح
من الذي أضرمكِ
أيتها النار الأبدية
في صدري الشريد؟
..أن أحلم بك
هو أن أكتسب الجرأة على الحياة
وتمتلئ رئتاي بهواء التحدي.
من يصدق
أن روحي الشاردة
قادرة أن تعبر تلك المسافات
من الظلمة والشك
والمغامرة
لتصل إليك؟
من يصدق أنها قادرة
أن تَثقُب الأبدية،
وتصنع للقبور نوافذَ للحرية،
الحرية الممتلئة بكِ؟
وفي عملية إسراء مدهشة
في فضاء يَعجُّ بالمخاطر
يخرج خيط الروح الهارب
هائماً مع حلمه الصعب
لينسج حباً أبيض
عصياً
كالغيوم.
مع هذه الويلات ينام حبي
في حفر الذاكرة
مع هذه الويلات ينتشر البنفسج الرائع
فوق الخرائط الأنثوية
ثُمّ لا يلبث أن يعبرها
باعثاً يجذوره الحية
إلى الأرض الخراب.
وللحديث بقية ان شاء الله
تقديري واحترامي