ما لي كل ما نسيته جاء من يحرث الذكرى ليوقظها؟؟
وكل ما قلت في نفسي حلت الراحة والطمأنينة جاء ما يقلقها
لماذا؟
000
في ذلك اليوم دخلت غرفتنا لأرتاح في وقت الفسحة ... فإذا بالمشرفات يضحكن ويعلقن وكأن خبرا جديدا وسارا وربما فكاهيا ... قد وصل لأسماعهن .. !!
نظرن إلي وعلقت إحداهن: ونقول لماذا أنت مبسوطة في الفصل الفائت؟
- (أجبت بدهشة) ولماذا؟
- كان عندك الدكتور ماجد؟
- وما الذي أتى بسيرته ؟؟ نعم كان عندي
- يقولون كان أجمل الدكاترة ..
- (تسأل أخرى) صحيح كان وسيم وأبيض؟؟
- نعم .. وكان قاسٍ لا يرحم ... ويطفّش بعد
- يا عيني عليك ... كان علمتني آخذ محاضرته عنك؟
- ياليت .. أنا عرضته عليكم ورفضتوه
- تعرفين يا مي ؟ (مشرفة أخرى بدت أكثر جدية)
- ماذا؟
- يقولون الدكتور رفض التدريس في قسم البنات بتاتا
- أحسن له
- طيب ما سألتِ لماذا؟؟
- ولماذا ؟ ( قلتها بضيق .. فقد ضقت بالحديث عن الدكتور ماجد)
- لقد تضايق من معاملة البنات .. كنّ يرسلن له رسائل إعجاب !!
- رسائل إعجاب؟؟
- وأكثر ... حتى الورد والزخارف التي يرسمنها في بحوثهن
- معقولة؟
- نعم ... وأنتِ (يا غافل لك الله) ... (ثم غمزت)
- لم أفكر يوما أن أنظر ما في وسط البحوث ... ولكن لماذا لم ينبهني لذلك؟
- لا أعلم ... ولكن كان عليك الانتباه .. فأنت واسطة بينه وبين الطالبات وتتحملين ما يقع بينهم
- غريبة ... آخر شيء أتخيله ... هو أن تُعجب البنات بمثل هذا
- ولماذا؟
- لقد كان قاسيا فظا معهن
- كل هذا لا يهم عندهن ... فهو سعودي ووسيم ودكتور... وأهم شيء .. أكيد جيبه ليس فارغا ( ثم ضحكت)
- بالتأكيد ليس كل الطالبات يفعلن ذلك
- ولكن ثقي أن بعضهن لا تستحي .. وربما سحرها بوسامته فصارت لا تهتم بتهديداته وعجرفته
- غريبة
نظرت إلى مائدة الإفطار فقلت منهية هذا الحديث فهو لا يريحني : برد طعامنا ... هيا ما بقي وقت وتنتهي الفسحة
فقام الجميع لينشغل عن تلك السالفة
00000000000000000000000000000000
النهاية
0
0
0
0
0
كنت أحقد على الدكتور .. ثم نسيته لأعود وأتذكره في ذلك الحديث العجيب الذي سار على ألسنة زميلاتي الموظفات
والآن أحقد على بعض الطالبات اللاتي عاملن الدكتور بتلك المعاملة
أيقسو عليهن ... ويبدين إعجابهن؟؟ !
أيهددهن؟ .... ويرسلن له ورودا ويكافئنهن بها؟ !
أيصفعهن بخصم الدرجات .. ويقبلن الذل .. لمجرد أنه وسيم؟ !
يا لهن من فارغات ... ناقصات عقل
وقمت أسبهن في نفسي وأتعجب من تصرفاتهن الحمقاء .. وطبعا ليس كلهن
أنا المغفلة
أنا الحمقاء
لم انتبه لهن ولا لبحوثهن ..
ربما بسبب تهربي من الدكتور كنت أجمع البحوث وأرسلها بسرعة قبل أن يؤنبني على التأخير
كنت أتعجب من هذهـ الحال التي لا ينطبق عليها سوى قول القائل:
(قلبي على ولدي وقلب ولدي على حجر)
ضحكت عندما تذكرت أنهن يلاحقنه ... وهو يهرب منهن إلي
وأنا الوحيدة الغافلة التي وضعت قلبي على حجر
ولم أنسى عقلي فوضعته على حجر هو الآخر
كل هذا بسبب الخوف من الرجال
بسبب تجنبي لهم
وكان جزاءي .. أني الوحيدة من حصلت لها تلك القصة
0
0
0
في السنة التي بعدها كانت أختي قد صادقت بنتا على وصفها شديدة الجمال ... وشعرها أسود لامع ... ومتحضرة للغاية ... أنيقة
كانت من شدة إعجابها بها تكاد تفجر رؤوسنا بالحديث عنها
وتمدحها وتمدح أهلها
وتهذي بها
وذات يوم سألتها: من أي عائلة هذهـ الصديقة التي تكادين تموتين فيها؟؟
فأجابت إنها: فلانة الفلاني
وصعقت عندما سمعت اسم عائلتها
إنه نفس اسم عائلة الدكتور ماجد
وكنت أعرف أن هذا العائلة لا يوجد الكثير من أفرادها في مدينتنا .. فتخيلتها أخته ..!
فقلت لها : إن شاء الله ما قلتِ لها أن لديك أختا أكبر منك تعمل موظفة في الجامعة ؟
قالت: إلا قلت
صرخت بها: ولماذا؟
قالت: وهل في ذلك شيء؟
كانت أمي تسمع حديثنا فسألت باستغراب: وهل هذا الشيء يضايق حتى تصرخين بأختك؟
انتبهت لنفسي ... ولعلي لم أتمالكها فخرجت من طوري ... رجعت لأهدئ أعصابي وأقول:
أنا آسفة ... لكن مثل ما تعرفين ... أنا أشتغل في الجامعة .. والناس تؤذيني.. بطلباتهم أن أتوسط لهم
على العموم لا تذكريني لأحد من زميلاتك لأني لا أحب الواسطة
000
كان هذا طبعي وما زال فأنا لا أحب الحديث عما يضايقني ولا أريد أن يعرف أهلي بتلك الأحداث .. رغم أني لم أرتكب خطأ أو ذنبا
لم أمكث طويلا في الجامعة فقد قدمت استقالتي لأرتاح من هذهـ الوظيفة التي لم تناسبني .. ولأريح الدكاترة مني ومن صوتي
انتهت
أم عبد الملك تستودعكم الله
الرياض \ المملكة العربية السعودية
12\2\1429 هـ
بدأ شاعر المليون وخروووووووا عني
0
0
0
0
0
كنت أحقد على الدكتور .. ثم نسيته لأعود وأتذكره في ذلك الحديث العجيب الذي سار على ألسنة زميلاتي الموظفات
والآن أحقد على بعض الطالبات اللاتي عاملن الدكتور بتلك المعاملة
أيقسو عليهن ... ويبدين إعجابهن؟؟ !
أيهددهن؟ .... ويرسلن له ورودا ويكافئنهن بها؟ !
أيصفعهن بخصم الدرجات .. ويقبلن الذل .. لمجرد أنه وسيم؟ !
يا لهن من فارغات ... ناقصات عقل
وقمت أسبهن في نفسي وأتعجب من تصرفاتهن الحمقاء .. وطبعا ليس كلهن
أنا المغفلة
أنا الحمقاء
لم انتبه لهن ولا لبحوثهن ..
ربما بسبب تهربي من الدكتور كنت أجمع البحوث وأرسلها بسرعة قبل أن يؤنبني على التأخير
كنت أتعجب من هذهـ الحال التي لا ينطبق عليها سوى قول القائل:
(قلبي على ولدي وقلب ولدي على حجر)
ضحكت عندما تذكرت أنهن يلاحقنه ... وهو يهرب منهن إلي
وأنا الوحيدة الغافلة التي وضعت قلبي على حجر
ولم أنسى عقلي فوضعته على حجر هو الآخر
كل هذا بسبب الخوف من الرجال
بسبب تجنبي لهم
وكان جزاءي .. أني الوحيدة من حصلت لها تلك القصة
0
0
0
في السنة التي بعدها كانت أختي قد صادقت بنتا على وصفها شديدة الجمال ... وشعرها أسود لامع ... ومتحضرة للغاية ... أنيقة
كانت من شدة إعجابها بها تكاد تفجر رؤوسنا بالحديث عنها
وتمدحها وتمدح أهلها
وتهذي بها
وذات يوم سألتها: من أي عائلة هذهـ الصديقة التي تكادين تموتين فيها؟؟
فأجابت إنها: فلانة الفلاني
وصعقت عندما سمعت اسم عائلتها
إنه نفس اسم عائلة الدكتور ماجد
وكنت أعرف أن هذا العائلة لا يوجد الكثير من أفرادها في مدينتنا .. فتخيلتها أخته ..!
فقلت لها : إن شاء الله ما قلتِ لها أن لديك أختا أكبر منك تعمل موظفة في الجامعة ؟
قالت: إلا قلت
صرخت بها: ولماذا؟
قالت: وهل في ذلك شيء؟
كانت أمي تسمع حديثنا فسألت باستغراب: وهل هذا الشيء يضايق حتى تصرخين بأختك؟
انتبهت لنفسي ... ولعلي لم أتمالكها فخرجت من طوري ... رجعت لأهدئ أعصابي وأقول:
أنا آسفة ... لكن مثل ما تعرفين ... أنا أشتغل في الجامعة .. والناس تؤذيني.. بطلباتهم أن أتوسط لهم
على العموم لا تذكريني لأحد من زميلاتك لأني لا أحب الواسطة
000
كان هذا طبعي وما زال فأنا لا أحب الحديث عما يضايقني ولا أريد أن يعرف أهلي بتلك الأحداث .. رغم أني لم أرتكب خطأ أو ذنبا
لم أمكث طويلا في الجامعة فقد قدمت استقالتي لأرتاح من هذهـ الوظيفة التي لم تناسبني .. ولأريح الدكاترة مني ومن صوتي
انتهت
أم عبد الملك تستودعكم الله
الرياض \ المملكة العربية السعودية
12\2\1429 هـ
بدأ شاعر المليون وخروووووووا عني
هييييييييييييييييييييييييييييه
انا اول وحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــده ارد عليك ..
تسلمين ياقلبي يا ام عبد الملك
وننتظر جديدك <<<<<<<< شكلي بصير مدمنه قصص مناير
انا اول وحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــده ارد عليك ..
تسلمين ياقلبي يا ام عبد الملك
وننتظر جديدك <<<<<<<< شكلي بصير مدمنه قصص مناير
واااو قصه رهيبه لكن ماتوقعت نهايتهاكذا
كان ودي تطول لكن ننتظرك في قصه جديده وطويييييله
كان ودي تطول لكن ننتظرك في قصه جديده وطويييييله
الصفحة الأخيرة
لم أرى جداول ... فسألت مديرتنا فقالت أنها لن تستلمها إلا في آخر النهار .. وستقسمها علينا .. وربما أخذتها معها للمنزل .. حتى نستطيع البدء بها غدا
كدت أقول لها .. انتبهي لا تضعي الدكتور ماجد في جدولي .. ولكني آثرت الصمت
وقلت في نفسي لا أتوقع أن يكون في جدولي مرة أخرى .. ولو حصل لطلبت منهم التغيير
0
0
0
0
0
0
0
في آخر النهار جلست بقرب المديرة وهي تجمع جداول الأقسام .. وحاولت استراق النظر إلى قسم الـ........
لم ألحظ اسمه ... ولا أدري لمَ؟
ربما بسبب صغر الخط أو لكثرة الأسماء
قمت وأنا أقول لمديرتنا : لا تتوصين فينا .. (وغمزت لها)
خرجت وأنا ألبس عباءتي فقد انتهى الدوام .. وآخذ نفسا عميقا .. كأني أملأ نفسي همةً لمواصلة العمل الميداني الشاق الذي كلفت به
000000000000000000000000000000000000
جلست أسبوعا كاملا .. لا أدري من كانت من زميلاتي تتحمل أعباء الإشراف على محاضرة الدكتور ماجد
وكنت أتعجب من أن أحدهن لم تأتِ بذكره على لسانها ... وهن (المشرفات) لا يكاد يسلم من أسنتهن دكتور سواء كان مدحا أو ذما ..!!
واصلت عملي بصمت .. وكبرياء يحفظني عن السؤال عن أي دكتور ؟
لا أدري هل هذا غرور ؟؟
أم تحفظ؟؟
أم ابتعاد عن مجتمع الرجال رغم طبيعة العمل التي تفرض علينا التعامل معهم؟؟
ربما كان هذا الاحتمال الأخير هو الأقرب
0
0
0
وذات يوم جاءت طالبة من طالبات الدكتور ماجد وقالت:
- لو سمحت يا أستاذة؟
- نعم؟ (نظرت إليها بخوف وتوتر)
- الدكتور ماجد أرسلني إليك ..
- ولماذا؟ ... (قلتها بضيق .. أن يكون الدكتور مازال مصرا على أن لا يدعني بحالي)
- لقد رسبت في مادته بسبب أعمال السنة المتدنية ... وقال لي أن هذا بسبب الغياب .. ثم طلب مني أن أراجعك حتى أتأكد من عدد مرات غيابي
- ( تنهدت) أنا جدا آسفة .. لقد تخلصت من كشوفات الأسماء مع نهاية الفصل ... فهي تسبب زحمة في المكتب بكثرتها
- وما الحل؟؟
- (نظرت إليها في رحمة وقد زاد حقدي عليه) لا أعرف أتمنى أن أخدمك .. ولكن ما بيدي شيء يثبت ذلك .. ولكن لا تخافي .. إن كنت مظلومة فسينصرك الله ... تحسّبي عليه
- (نظرت إلي باستغراب ثم قالت) طيب يا أستاذة .. لو سمحت كلميه ... عسى أن تشفعي لي عنده
- ماذا؟؟ أكلمه ؟ ! .. آسفة ... اطلبي من رئيسة قسمك أن تكلمه ... فأنا لا أملك وسيلة اتصال معه
- والجوال؟
- أتعتقدين أني أملك هاتفه؟؟ (ثم ضحكت) عفوا أنا لا أعطي أيا من الدكاترة رقم جوالي
- الشكوى لله
ثم انصرفت ... وفي داخلي شك يختلط برحمة .. شك نبت في داخلي من سؤالها عن جواله؟؟
أهي صادقة فيما تقوله؟ أم أنها تريد معرفة شيء ما؟؟
هل تريد هي أن تكلمه؟
أم تريد أن تعرف ما الذي كان يدور؟
تعجبت كثيرا .. !!
ولكن وكما سبق أن قررت ... قررت أن أنسى كل ماله علاقة بهذا الدكتور
0000000000000000000000000000000