راااااااااااائعة,,
أعجبنــي شموخهـــاااا,,,
كم أحب هذاا النوع من الشخصيات,,
كل الشكر لكِ,,على هذه القصة الأكثر من رائعة..
سلمت يداك يا مناير على القصة الجميلة ..شدني اسلوبك السلس وسردك الشيق بها لدرجة اني قرأتها كلها في جلسة واحدة دون انقطاع باحثة بين الصفحات عن تكملة كل جزء فيها لأصل الى النهاية الشيقة ..0كما تخيلتها )
ولكن انا رأيي من رأي ام يزيد ...فقد تفاجأت من النهاية ...!! احسست ان القصة فجأة انتهت ..اقصد ان سرد الاحداث كان يوحي بوقوع حدث ما ..لا اقصد به ضرورة زواج مي من ماجد ... ولكن ما الهدف من دكر عفتها وحفاظها على نفسها حتى من مجرد التفكير بماجد ؟؟؟ (ما نتيجة تلك المحافظة الحسنة لكي تكون قدوة لغيرها ..؟؟؟) ولم ...تفكيرها الخفي به يطاردها عند عودتها لبيتها ...ولم تخيلت ان زميلاتها يعلقن عليها و يوحين بفهمهن وجود شيء من الاعجاب ...ولم فسرت طلبه رقم جوالها لشيء في نفسه في حين ان ارقام جوالات زميلاتها مع الدكاترة بلا مبالاة ..!!ما الفرق بينهن ..(هل نفهم كبريائها واعزازها لنفسها منعها من الاعتراف باعجابها به وبجماله من اول نظرة ؟؟... هل هو ...هو فعلا كان معجب بها ام هو من تخيلاتها ؟؟
واخيرا ....لم دكرت لنا قصتها مع اختها في البيت و صديقة اختها الجميلة وربطت احداث الوظيفة بالبيت .............. هل كانت مي تعيش اوهام ان ماجد يطاردها او معجب بها
وهل مي تزوجت برجل آخر ام انها مازالت في تخيلاتها
اعدريني عزيزتي على الاطالة وكثرة الاستفسارات والتعليق ولكن صدقيني هو الاعجاب باسلوبك الشيق الممتع
تقبلي تحياتي وسلامي .....ارض النور
ولكن انا رأيي من رأي ام يزيد ...فقد تفاجأت من النهاية ...!! احسست ان القصة فجأة انتهت ..اقصد ان سرد الاحداث كان يوحي بوقوع حدث ما ..لا اقصد به ضرورة زواج مي من ماجد ... ولكن ما الهدف من دكر عفتها وحفاظها على نفسها حتى من مجرد التفكير بماجد ؟؟؟ (ما نتيجة تلك المحافظة الحسنة لكي تكون قدوة لغيرها ..؟؟؟) ولم ...تفكيرها الخفي به يطاردها عند عودتها لبيتها ...ولم تخيلت ان زميلاتها يعلقن عليها و يوحين بفهمهن وجود شيء من الاعجاب ...ولم فسرت طلبه رقم جوالها لشيء في نفسه في حين ان ارقام جوالات زميلاتها مع الدكاترة بلا مبالاة ..!!ما الفرق بينهن ..(هل نفهم كبريائها واعزازها لنفسها منعها من الاعتراف باعجابها به وبجماله من اول نظرة ؟؟... هل هو ...هو فعلا كان معجب بها ام هو من تخيلاتها ؟؟
واخيرا ....لم دكرت لنا قصتها مع اختها في البيت و صديقة اختها الجميلة وربطت احداث الوظيفة بالبيت .............. هل كانت مي تعيش اوهام ان ماجد يطاردها او معجب بها
وهل مي تزوجت برجل آخر ام انها مازالت في تخيلاتها
اعدريني عزيزتي على الاطالة وكثرة الاستفسارات والتعليق ولكن صدقيني هو الاعجاب باسلوبك الشيق الممتع
تقبلي تحياتي وسلامي .....ارض النور
مناير العز :
نظرن إلي الطالبات وكأنهن يرجونني أن أستمر في مجادلة الدكتور لعله يعفو عنهن ... ولكني قمت بهز كتفي ورجعت لألزم مكاني بجانب الباب أما الدكتور فاستمر في محاضرته .. وأما أنا فكنت أتأمل وجوه الطالبات لعلي أتعرف على الطالبة اللعوب التي تسببت بهذا الحرج لزميلاتها لم أجد وجها واحدا يدل على أن صاحبته كانت تثرثر في غيابي .. فكلهن يكتبن ملاحظات الدكتور بجانب الفقرات التي يشرحها في الكتاب في نهاية المحاضرة جاءت بعض الطالبات ليطلبن مني أن أشفع لهن عند الدكتور .. فرفضت ..لأني قلت ما عندي في المحاضرة ولا حاجة لي أن أعيده في الهاتف ورغم إصرارهن فقد رفضت وقلت لهن اذهبن إلى مديرة المشرفات أو إلى رئيسة القسم لتشفع لكن عنده 00000000000000000000000000000 لم يكن هذا الموقف وحيدا .. بل كان يتكرر خلال الفصل الواحد عدة مرات ! حتى إن المشرفات وصلهن أن هناك دكتورا شديدا وحازما وعصبيا ينتظرني كل صباح يوم أحد وكن يقلن لي .. الله يعينك يا مي .. اليوم عندك الدكتور ماجد .. في الغالب أني أسحب ملفي مسرعة وأنا أردد على مسامعهن .. الله يعين عليه .. هذا الدكتور لا أدري كيف تتحمله طالباته..! ألم يفكرن في أن يشتكينه إلى رئيسة قسمهن؟ ألا تردعهن عصبيته وقسوته فينتهين عن الكلام في محاضرته؟؟ وهو هذا الدكتور .. ألا يفهم النساء وحبهن للثرثرة والكلام أو مجرد التعليق على موضوع ما ..؟ ألا يتغاضى قليلا عن هذهـ الطبيعة النسائية المتأصلة؟؟ 7نظرن إلي الطالبات وكأنهن يرجونني أن أستمر في مجادلة الدكتور لعله يعفو عنهن ... ولكني قمت بهز كتفي...
ماشاء الله عليك
راااااااااااائعة:)
راااااااااااائعة:)
صاحبة الأفق الواسع
أسعدني مرورك جدا
وأعجبني ردك الرائع
أرض النور
كل الشكر لك لإبدائك رأيك ونقدك الذي يهمني كثيرا
القصة بكل مافيها حتى المشاعر حقيقية .. لم أزد ولم أنقص .. حتى الحوار .. اللي سويته إني كتبته بالفصحى بس
أما مشاعر مي وشكها إن الدكتور يلاحقها فله أسبابه ... كان يوبخها قدام الطالبات ويكلمها في هاتف المكتب بلين ولطف وطلب منها جوالها وسألها عن عائلتها .. وما لم أذكره في القصة سألها عن عمل والدها .. وكانت تجاوبه بضيق
ولما شخص يسوي كذا أكيد بيشغل بالها .. . مو مسألة إعجاب ولكن مسألة حيرة وتفسيرات لتصرفات الدكتور الذي كان يتضايق من غيابها ومن إهمالها له أحيانا
ولم أقل إن الدكتور كان معجب أو غير معجب .. كانت مجرد تفسيرات تحتمل الخطأ وتحتمل الحقيقة وتركت هذا التفسير في القارئ هو يحكم من خلال القصة على ميل الدكتور لمي أو عدم ميله
أما صديقة أختها فعندما علمت أنها من نفس العائلة .. فكان خوفا من أن تعرفها عائلة الدكتور الذي تهربت منه كثيرا فهي لا تريد شيئا من جهته
كل هذه الأحداث صارت مجرد ذكريات والدكتور رفض التدريس في أقسام البنات بعدها
أما الفائدة من القصة هو أن التعفف وعدم مسايرة الرجال .. في الغالب يقي البنات من الانزلاق في متاهات الرجال .. ربما يكونون جادين في التعرف والزواج وربما لا .. فمن أولها الابتعاد خير ما يحفظ للفتاة سمعتها .. ماذا لو كلمته وزاد إعجابه بها وطيرت قلبه وألهته عن زوجته وأولاده ..
ألم تضع هي حدا لكل شي حتى لو لم تتأكد من حقيقة إن كان معجب أو لا؟
وعلى قول المثل الباب اللي يجي منه الريح سده واستريح
مي الآن متزوجة بحمد الله ولم تعد تلك القصة أكثر من قصة تضحك عندما تتذكرها
أرجع وأقول إن كانت النهاية مفاجأة في القصة .. فهي حتى في الواقع مفاجأة .. فقد ذهب الدكتور ولم يعد بعد ذلك الترم
قلب طفلة
شكرا لمرورك الجميل
أسعدني مرورك جدا
وأعجبني ردك الرائع
أرض النور
كل الشكر لك لإبدائك رأيك ونقدك الذي يهمني كثيرا
القصة بكل مافيها حتى المشاعر حقيقية .. لم أزد ولم أنقص .. حتى الحوار .. اللي سويته إني كتبته بالفصحى بس
أما مشاعر مي وشكها إن الدكتور يلاحقها فله أسبابه ... كان يوبخها قدام الطالبات ويكلمها في هاتف المكتب بلين ولطف وطلب منها جوالها وسألها عن عائلتها .. وما لم أذكره في القصة سألها عن عمل والدها .. وكانت تجاوبه بضيق
ولما شخص يسوي كذا أكيد بيشغل بالها .. . مو مسألة إعجاب ولكن مسألة حيرة وتفسيرات لتصرفات الدكتور الذي كان يتضايق من غيابها ومن إهمالها له أحيانا
ولم أقل إن الدكتور كان معجب أو غير معجب .. كانت مجرد تفسيرات تحتمل الخطأ وتحتمل الحقيقة وتركت هذا التفسير في القارئ هو يحكم من خلال القصة على ميل الدكتور لمي أو عدم ميله
أما صديقة أختها فعندما علمت أنها من نفس العائلة .. فكان خوفا من أن تعرفها عائلة الدكتور الذي تهربت منه كثيرا فهي لا تريد شيئا من جهته
كل هذه الأحداث صارت مجرد ذكريات والدكتور رفض التدريس في أقسام البنات بعدها
أما الفائدة من القصة هو أن التعفف وعدم مسايرة الرجال .. في الغالب يقي البنات من الانزلاق في متاهات الرجال .. ربما يكونون جادين في التعرف والزواج وربما لا .. فمن أولها الابتعاد خير ما يحفظ للفتاة سمعتها .. ماذا لو كلمته وزاد إعجابه بها وطيرت قلبه وألهته عن زوجته وأولاده ..
ألم تضع هي حدا لكل شي حتى لو لم تتأكد من حقيقة إن كان معجب أو لا؟
وعلى قول المثل الباب اللي يجي منه الريح سده واستريح
مي الآن متزوجة بحمد الله ولم تعد تلك القصة أكثر من قصة تضحك عندما تتذكرها
أرجع وأقول إن كانت النهاية مفاجأة في القصة .. فهي حتى في الواقع مفاجأة .. فقد ذهب الدكتور ولم يعد بعد ذلك الترم
قلب طفلة
شكرا لمرورك الجميل
الصفحة الأخيرة
أحيانا تكمن الجاذبية في المفاجأة .. وربما كانت مفاجأة هذه القصة أنها خالفت التوقعات
شكرا لمرورك الذي أسعدني كثيرا