غدا نلقى الاحبه
•
مراجعة يوميه للاربعه اوجه الأولى ولله الحمد
دونا
•
أسباب نزول بعض آيات سورة الإنعام
(( الأسبوع الثاني))
قوله تعالى: (قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً) الآية 19.
قال الكلبي: إن رؤساء مكة قالوا:
يا محمد ما نرى أحدًا يصدقك بما تقول من أمر الرسالة،
ولقد سألنا عنك اليهود والنصارى
فزعموا أن ليس لك عندهم ذكر ولا صفة،
فأَرنا من يشهد لك أنك رسول كما تزعم،
فأنـزل الله تعالى هذه الآية.
قوله تعالى: ( وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ) الآية 25.
قال ابن عباس في رواية أبي صالح:
إن أبا سفيان بن حرب والوليد بن المغيرة والنضر بن الحارث،
وعتبة وشيبة ابني ربيعة، وأمية وأبيا ابني خلف،
استمعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا للنضر:
يا أبا قتيلة ما يقول محمد؟ قال: والذي جعلها بيته ما أدري ما يقول،
إلا أني أرى يحرك شفتيه يتكلم بشيء وما يقول إلا أساطير الأولين
مثل ما كنت أحدثكم عن القرون الماضية، وكان النضر كثير الحديث عن القرون الأولى،
وكان يحدث قريشًا فيستملحون حديثه، فأنـزل الله تعالى هذه الآية.
قوله تعالى: ( وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ) 26.
1- أخبرنا عبد الرحمن بن عبدان قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نعيم قال:
حدثنا علي بن حمشاد قال: حدثنا محمد بن مندة الأصفهاني قال:
حدثنا بكر بن بكار قال: حدثنا حمزة بن حبيب، عن حبيب بن أبي ثابت،
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: ( وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ )
قال: نـزلت في أبي طالب كان ينهي المشركين
أن يؤذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتباعد عما جاء به.
وهذا قول عطاء بن دينار والقاسم بن مخيمرة.
قال مقاتل: وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أبي طالب
يدعوه إلى الإسلام، فاجتمعت قريش إلى أبي طالب
يريدون سوءا بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو طالب:
واللـه لـن يصلـوا إليــك بجـمعهم حـتى أوسـد فــي الـتراب دفينـا فـاصدع بـأمرك مـا عليك غضاضـة وأبشــر وقـر بـذاك منـك عيونـا وعــرضت دينًــا لا محالـة أنــه مــن خـير أديـان البـريـة دينـا لــولا الملامـة أو حـذاري سـبـة لـوجــدتني سـمحًـا بــذاك متينا
فأَنـزل الله تعالى: ( وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ) الآية.
2- وقال محمد بن الحنفية والسدي والضحاك:
نـزلت في كفار مكة كانوا ينهون الناس عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم
ويتباعدون بأنفسهم عنه، وهو قول ابن عباس في رواية الوالبي.
قوله تعالى: ( قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ) الآية 33.
1- قال السدي: التقى الأخنس بن شريق وأبو جهل بن هشام،
فقال الأخنس لأبي جهل: يا أبا الحكم أخبرني عن محمد أصادق هو أم كاذب؟
فإنـه ليس هنا من يسمع كلامك غيري، فقال أبو جهل: والله إن محمدًا لصادق،
وما كذب محمد قط، ولكن إذا ذهب بنو قصي باللواء والسقاية والحجابة
والندوة والنبوة فماذا يكون لسائر قريش؟ فأَنـزل الله تعالى هذه الآية.
2- وقال أبو ميسرة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بأبي جهل وأصحابه
فقالوا: يا محمد إنا والله ما نكذبك، وإنك عندنا لصادق، ولكن نكذب ما جئت به،
فنـزلت: ( فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ)
3-وقال مقاتل: نـزلت في الحارث بن عامر بن نوفل
بن عبد مناف بن قصي بن كلاب،
كان يكذّب النبيّ صلى الله عليه وسلم في العلانية،
وإذا خلا مع أهل بيته قال: ما محمد من أهل الكذب،
ولا أحسبه إلا صادقًا، فأَنـزل الله تعالى هذه الآية.
المصدر موقع قبلة
(( الأسبوع الثاني))
قوله تعالى: (قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً) الآية 19.
قال الكلبي: إن رؤساء مكة قالوا:
يا محمد ما نرى أحدًا يصدقك بما تقول من أمر الرسالة،
ولقد سألنا عنك اليهود والنصارى
فزعموا أن ليس لك عندهم ذكر ولا صفة،
فأَرنا من يشهد لك أنك رسول كما تزعم،
فأنـزل الله تعالى هذه الآية.
قوله تعالى: ( وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ) الآية 25.
قال ابن عباس في رواية أبي صالح:
إن أبا سفيان بن حرب والوليد بن المغيرة والنضر بن الحارث،
وعتبة وشيبة ابني ربيعة، وأمية وأبيا ابني خلف،
استمعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا للنضر:
يا أبا قتيلة ما يقول محمد؟ قال: والذي جعلها بيته ما أدري ما يقول،
إلا أني أرى يحرك شفتيه يتكلم بشيء وما يقول إلا أساطير الأولين
مثل ما كنت أحدثكم عن القرون الماضية، وكان النضر كثير الحديث عن القرون الأولى،
وكان يحدث قريشًا فيستملحون حديثه، فأنـزل الله تعالى هذه الآية.
قوله تعالى: ( وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ) 26.
1- أخبرنا عبد الرحمن بن عبدان قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نعيم قال:
حدثنا علي بن حمشاد قال: حدثنا محمد بن مندة الأصفهاني قال:
حدثنا بكر بن بكار قال: حدثنا حمزة بن حبيب، عن حبيب بن أبي ثابت،
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: ( وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ )
قال: نـزلت في أبي طالب كان ينهي المشركين
أن يؤذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتباعد عما جاء به.
وهذا قول عطاء بن دينار والقاسم بن مخيمرة.
قال مقاتل: وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أبي طالب
يدعوه إلى الإسلام، فاجتمعت قريش إلى أبي طالب
يريدون سوءا بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو طالب:
واللـه لـن يصلـوا إليــك بجـمعهم حـتى أوسـد فــي الـتراب دفينـا فـاصدع بـأمرك مـا عليك غضاضـة وأبشــر وقـر بـذاك منـك عيونـا وعــرضت دينًــا لا محالـة أنــه مــن خـير أديـان البـريـة دينـا لــولا الملامـة أو حـذاري سـبـة لـوجــدتني سـمحًـا بــذاك متينا
فأَنـزل الله تعالى: ( وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ) الآية.
2- وقال محمد بن الحنفية والسدي والضحاك:
نـزلت في كفار مكة كانوا ينهون الناس عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم
ويتباعدون بأنفسهم عنه، وهو قول ابن عباس في رواية الوالبي.
قوله تعالى: ( قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ) الآية 33.
1- قال السدي: التقى الأخنس بن شريق وأبو جهل بن هشام،
فقال الأخنس لأبي جهل: يا أبا الحكم أخبرني عن محمد أصادق هو أم كاذب؟
فإنـه ليس هنا من يسمع كلامك غيري، فقال أبو جهل: والله إن محمدًا لصادق،
وما كذب محمد قط، ولكن إذا ذهب بنو قصي باللواء والسقاية والحجابة
والندوة والنبوة فماذا يكون لسائر قريش؟ فأَنـزل الله تعالى هذه الآية.
2- وقال أبو ميسرة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بأبي جهل وأصحابه
فقالوا: يا محمد إنا والله ما نكذبك، وإنك عندنا لصادق، ولكن نكذب ما جئت به،
فنـزلت: ( فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ)
3-وقال مقاتل: نـزلت في الحارث بن عامر بن نوفل
بن عبد مناف بن قصي بن كلاب،
كان يكذّب النبيّ صلى الله عليه وسلم في العلانية،
وإذا خلا مع أهل بيته قال: ما محمد من أهل الكذب،
ولا أحسبه إلا صادقًا، فأَنـزل الله تعالى هذه الآية.
المصدر موقع قبلة
السلام عليكم ورحمة الله
ماشاء الله حلقه وروضه ممتعه و جهد رااااااااائع
جزاكم الله خير
حابه انضم لكم اخواتي
راجعت وجهين من سورة الأنعام..الحمدلله والشكرلله..،
ماشاء الله حلقه وروضه ممتعه و جهد رااااااااائع
جزاكم الله خير
حابه انضم لكم اخواتي
راجعت وجهين من سورة الأنعام..الحمدلله والشكرلله..،
جزاك الله خيراً أم حسن على الفائدة
راجعت الوجه الأول من الصفحة الثانية وابتدأت بحفظ الوجه الثاني
ولله الحمد .
زادكم الله فضلاً .
راجعت الوجه الأول من الصفحة الثانية وابتدأت بحفظ الوجه الثاني
ولله الحمد .
زادكم الله فضلاً .
الصفحة الأخيرة