دونا
دونا
جزاك الله خيرات حسان وحسن البيان وجعل القران ربيع قلبك ونور صدرك وذهاب حزنك وهمك
دونا
دونا
تااابع تفسير سورة الانعام الوجه 3-4 (وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون)هذه حقيقة الدنيا وحقيقة الآخرة، أما حقيقة الدنيا فإنها لعب ولهو، لعب في الأبدان ولهو في القلوب، فالقلوب لها والهة، والنفوس لها عاشقة، والهموم فيها متعلقة، والاشتغال بها كلعب الصبيان. وأما الآخرة، فإنهاخير للذين يتقونفي ذاتها وصفاتها، وبقائها ودوامها، وفيها ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، من نعيم القلوب والأرواح، وكثرة السرور والأفراح، ولكنها ليست لكل أحد، وإنما هي للمتقين الذين يفعلون أوامر الله، ويتركون نواهيه وزواجره أفلا تعقلونأي: أفلا يكون لكم عقول، بها تدركون، أي الدارين أحق بالإيثار. (قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون(أي: قد نعلم أن الذي يقول المكذبون فيك يحزنك ويسوءك، ولم نأمرك بما أمرناك به من الصبر إلا لتحصللك المنازل العالية والأحوال الغالية. فلا تظن أن قولهم صادر عن اشتباه في أمرك، وشك فيك. فإنهم لا يكذبونكلأنهم يعرفون صدقك، ومدخلك ومخرجك، وجميع أحوالك، حتى إنهم كانوا يسمونه -قبل البعثة- الأمين.ولكن الظالمين بآيات الله يجحدونأي: فإن تكذيبهم لآيات الله التي جعلها الله على يديك. ) ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءكمن نبإ المرسلين( ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنافاصبر كما صبروا، تظفر كما ظفروا.ولقد جاءك من نبإ المرسلينما به يثبت فؤادك، ويطمئن به قلبك. )وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين)وإن كان كبر عليك إعراضهمأي: شق عليك، من حرصك عليهم، ومحبتك لإيمانهم، فابذل وسعك في ذلك، فليس في مقدورك، أن تهدي من لم يرد الله هدايته. فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآيةأي: فافعل ذلك، فإنه لا يفيدهم شيئا، وهذا قطع لطمعه في هدايته أشباه هؤلاء المعاندين. ولو شاء الله لجمعهم على الهدىولكن حكمته تعالى، اقتضت أنهم يبقون على الضلال. فلا تكونن من الجاهلين الذين لا يعرفون حقائق الأمور، ولا ينزلونها على منازلها. تفسير السعدي
تااابع تفسير سورة الانعام الوجه 3-4 (وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون...
رزقك الله عيشا قارا ورزقا دارا وعملا متقبلا
لك كل السكر على جهودك المميزة
اسعدك المولى
um hassan 80
um hassan 80
لمسات بيانية ~

(إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (36))
إقرأ الآية ثم تأمل العطف فيها. فقد عطف الله جملة (وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ) على جملة (إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ)
وقد وصف الله الفريق الأول بالسامعين فكان السياق يؤذن بأن يسمى الفريق الثاني بالصُمّ أو الذين لا يسمعون فلم سماهم موتى؟
في هذا تعريض بأولئك المعاندين المعرضين بأنهم ولشدة إصرارهم على غيّهم ولرفضهم للحق أصبحوا كالأموات لا ترجى منهم استجابة.
وهذا أشد من الأصم أو الذي لا يسمع فالأصم لا يسمع ولكنه قد يشعر ويعي ما يدور حوله أما الميت فقد فَقَدَ كل إدراك وشعور.





قال تعالى(فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (45))
ختمت الآية بالحمد وهذه الخاتمة تلفت نظر القارئ فما توجيه هذه النهاية ولمَ لم تكن والله عزيز حكيم وهذا يناسب العقاب كما قال تعالى (فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ)؟
في هذا تنبيه لك أيها المؤمن على حمد الله عند النِعم فقد وقع قبل الحمد نعمة من نعمه تعالى
ومن لوازم الحمد أن يكون على نعمة ولعلك تسأل أين هي النعمة؟
فكأنه قد قيل لك (فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ)
وتلك نعمة من نعم الله تقتضي حمده أوليس هلاك الظلمة نعمة.
فهلاكهم صلاح للناس والصلاح أعظم النعم وشكر النعمة واجب.
um hassan 80
um hassan 80
الحمدلله تمت مراجعة اول 6 اوجه بفضل الله
غدا نلقى الاحبه
غدا نلقى الاحبه
مراجعه مستمره لــ 6 أوجه ولله الحمد ..