الجيل الجديد .
•
مقرر الاسبوع من الاية 53 الى الاية 68
دونا
•
الجيل الجديد . :
مقرر الاسبوع من الاية 53 الى الاية 68مقرر الاسبوع من الاية 53 الى الاية 68
دونا
•
وقفات تدبرية:
﴿وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولُوٓا۟ أَهَٰٓؤُلَآءِ
مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنۢ بَيْنِنَآ ۗ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَعْلَمَ بِٱلشَّٰكِرِينَ﴾
(وكذلك فتنا بعضهم ببعض)
أي: ابتلينا الكفار بالمؤمنين؛ وذلك أن الكفار كانوا يقولون:
أهؤلاء العبيد والفقراء منّ الله عليهم بالتوفيق للحق والسعادة دوننا،
ونحن أشراف أغنياء، وكان هذا الكلام منهم على وجه الاستبعاد بذلك.
(أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ): ردّ على الكفار في قولهم المتقدّم.
﴿ قُل لَّوْ أَنَّ عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِىَ ٱلْأَمْرُ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۗ﴾
تدل هذه الآية على سعة رحمة الله سبحانه وتعالى
﴿ قُل لَّوْ أَنَّ عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِىَ ٱلْأَمْرُ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۗ﴾فأوقعته بكم، ولا خير لكم في ذلك، ولكن الأمر عند الحليم الصبور،
الذي يعصيه العاصون، ويتجرأ عليه المتجرؤون، وهو يعافيهم ويرزقهم،
ويسدي عليهم نعمه الظاهرة والباطنة.
اشكر الله تعالى على نعمه عليك؛
فالشكر مفتاح للهداية والرزق،
﴿ وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولُوٓا۟ أَهَٰٓؤُلَآءِ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنۢ بَيْنِنَآ ۗ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَعْلَمَ بِٱلشَّٰكِرِينَ ﴾
﴿ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ﴾
(أو يلبسكم شيعاً): قيل: يجعلكم فرقا يقاتل بعضكم بعضا؛
وذلك بتخليط أمرهم، وافتراق أمرائهم على طلب الدنيا،
وهو معنى قوله: (ويذيق بعضكم بأس بعض) أي: بالحرب، والقتل في الفتنة.
﴿وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولُوٓا۟ أَهَٰٓؤُلَآءِ
مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنۢ بَيْنِنَآ ۗ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَعْلَمَ بِٱلشَّٰكِرِينَ﴾
(وكذلك فتنا بعضهم ببعض)
أي: ابتلينا الكفار بالمؤمنين؛ وذلك أن الكفار كانوا يقولون:
أهؤلاء العبيد والفقراء منّ الله عليهم بالتوفيق للحق والسعادة دوننا،
ونحن أشراف أغنياء، وكان هذا الكلام منهم على وجه الاستبعاد بذلك.
(أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ): ردّ على الكفار في قولهم المتقدّم.
﴿ قُل لَّوْ أَنَّ عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِىَ ٱلْأَمْرُ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۗ﴾
تدل هذه الآية على سعة رحمة الله سبحانه وتعالى
﴿ قُل لَّوْ أَنَّ عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِىَ ٱلْأَمْرُ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۗ﴾فأوقعته بكم، ولا خير لكم في ذلك، ولكن الأمر عند الحليم الصبور،
الذي يعصيه العاصون، ويتجرأ عليه المتجرؤون، وهو يعافيهم ويرزقهم،
ويسدي عليهم نعمه الظاهرة والباطنة.
اشكر الله تعالى على نعمه عليك؛
فالشكر مفتاح للهداية والرزق،
﴿ وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولُوٓا۟ أَهَٰٓؤُلَآءِ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنۢ بَيْنِنَآ ۗ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَعْلَمَ بِٱلشَّٰكِرِينَ ﴾
﴿ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ﴾
(أو يلبسكم شيعاً): قيل: يجعلكم فرقا يقاتل بعضكم بعضا؛
وذلك بتخليط أمرهم، وافتراق أمرائهم على طلب الدنيا،
وهو معنى قوله: (ويذيق بعضكم بأس بعض) أي: بالحرب، والقتل في الفتنة.
الصفحة الأخيرة