رتاج العسل
رتاج العسل
مراجعة
الوجه 9..و...10
دونا
دونا
نسيييييت موضوع الفعاليه😓😓 احنا الحين في اي اسبوع ؟؟؟؟؟؟
نسيييييت موضوع الفعاليه😓😓 احنا الحين في اي اسبوع ؟؟؟؟؟؟
في الاسبوع السادس
يعني وصلنا الوجه العاشر
الله يرزقك بركة الوقت و الجهد ويفتح عليك في الحفظ و التثبيت
دونا
دونا
الحمدلله راجعت من وجه 5 إلى وجه 10 من الانعام
دونا
دونا
الوقفات التدبرية(69-81)



أي: لا تعلق قلبك بهم؛ فإنهم أهل تعنت إن كنت مأمورا بوعظهم ...
ومعنى (لعباً ولهواً) أي: استهزاء بالدين الذي دعوتهم إليه،
وقيل: استهزءوا بالدين الذي هم عليه؛ فلم يعملوا به،
والاستهزاء ليس مسوغا في دين.



ما فائدة ذكر الحياة في الآية الكريمة؟
وذكر الحياة هنا له موقع عظيم؛
وهو أن همهم من هذه الدنيا هو الحياة فيها؛
لا ما يتكسب فيها من الخيرات التي تكون بها سعادة الحياة في الآخرة؛
أي: غرتهم الحياة الدنيا فأوهمتهم أن لا حياة بعدها.



﴿وَذَكِّرْ بِهِۦٓ
من أنفع الوسائل في الدعوة إلى الله: الحديث عن القرآن وآياتهأي: ذَكِّر بالقرآن ما ينفع العباد أمراً وتفصيلاً،
وتحسيناً له بذكر ما فيه من أوصاف الحسن،
وما يضر العباد نهياً عنه، وتفصيلاً لأنواعه.


المصدر موق القران تدبر وعمل
دونا
دونا
الوقفات التدبرية(69-81)
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا ءَالِهَةً ۖ إِنِّىٓ أَرَىٰكَ وَقَوْمَكَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِين
وليس في ذلك ما ينافـي البرور به؛ لأن المجاهرة بالحق دون سب ولا اعتداء لا ينافـي البرور


الحرص على بلوغ رتبة اليقين، وأنه من أشرف المراتب وأعزها،
ومن أسباب الوصول إليها التفكر والنظر في الآيات،
﴿ وَكَذَٰلِكَ نُرِىٓ إِبْرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱلْمُوقِنِينَ ﴾



﴿ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِى رَبِّى لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلضَّآلِّينَ
الأنبياء لم يزالوا يسألون الله تعالى الثبات على الإيمان، وكان إبراهيم يقول: (واجنبني وبني أن نعبد الأصنام)


﴿ إِنِّى وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ حَنِيفًا ۖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ إني وجهت وجهي في عبادتي إلى الذي خلق السماوات والأرض،
الدائم الذي يبقى ولا يفنى، ويحيي ويميت،
لا إلى الذي يفنى ولا يبقى، ويزول ولا يدوم، ولا يضر ولا ينفع



أكثر الناس فزعاً وخوفاً هم أهل الشرك، وأكثرهم أمناً هم أهل الإخلاص،
﴿ وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰنًا ۚ فَأَىُّ ٱلْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِٱلْأَمْنِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾
المصدر موقع القران تدبر وعمل