ماشاء الله اللهم بارك
الله يجعله في موازيين حسناتكن ويزيدكن من واسع فضله
تاااابع تفسير سورة الانعـــــــــــام
(وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين)
هذا إخبار منه تعالى عن إعراض المشركين، وشدة تكذيبهم وعداوتهم، وأنهم لا تنفع فيهم الآيات حتى تحل بهم المثلات، فقال: وما تأتيهم من آية من آيات ربهمالدالة على الحق دلالة قاطعة، الداعية لهم إلى اتباعه وقبولهإلا كانوا عنها معرضينلا يلقون لها بالا ولا يصغون لها سمعا، قد انصرفت قلوبهم إلى غيرها، وولوها أدبارهم.
(فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون)
فقد كذبوا بالحق لما جاءهموالحق حقه أن يتبع، ويشكر الله على تيسيره لهم، وإتيانهم به، فقابلوه بضد ما يجب مقابلته به فاستحقوا العقاب الشديد. فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئونأي: فسوف يرون ما استهزؤوا به، أنه الحق والصدق، ويبين الله للمكذبين كذبهم وافتراءهم، وكانوا يستهزؤون بالبعث والجنة والنار، فإذا كان يوم القيامة قيل للمكذبين: هذه النار التي كنتم بها تكذبون.
وقال تعالى: وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمونليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين
(ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين)ثم أمرهم أن يعتبروا بالأمم السالفة فقال: ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرنأي: كم تتابع إهلاكنا للأمم المكذبين وأمهلناهم قبل ذلك الإهلاك بأنمكناهم في الأرض ما لم نمكنلهؤلاء من الأموال والبنين والرفاهيةوأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهمتنبت لهم بذلك ما شاء الله من زروع وثمار يتمتعون بها ويتناولون منها ما يشتهون فلم يشكروا الله على نعمهبل أقبلوا على الشهوات وألهتهم أنواع اللذات فجاءتهم رسلهم بالبينات فلم يصدقوها بل ردوهاوكذبوها فأهلكهم الله بذنوبهم وأنشأمن بعدهم قرنا آخرين. فهذه سنة الله ودأبه في الأمم السابقين واللاحقين فاعتبروا بمن قص الله عليكم نبأهم
تفسير السعدي
(وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين)
هذا إخبار منه تعالى عن إعراض المشركين، وشدة تكذيبهم وعداوتهم، وأنهم لا تنفع فيهم الآيات حتى تحل بهم المثلات، فقال: وما تأتيهم من آية من آيات ربهمالدالة على الحق دلالة قاطعة، الداعية لهم إلى اتباعه وقبولهإلا كانوا عنها معرضينلا يلقون لها بالا ولا يصغون لها سمعا، قد انصرفت قلوبهم إلى غيرها، وولوها أدبارهم.
(فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون)
فقد كذبوا بالحق لما جاءهموالحق حقه أن يتبع، ويشكر الله على تيسيره لهم، وإتيانهم به، فقابلوه بضد ما يجب مقابلته به فاستحقوا العقاب الشديد. فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئونأي: فسوف يرون ما استهزؤوا به، أنه الحق والصدق، ويبين الله للمكذبين كذبهم وافتراءهم، وكانوا يستهزؤون بالبعث والجنة والنار، فإذا كان يوم القيامة قيل للمكذبين: هذه النار التي كنتم بها تكذبون.
وقال تعالى: وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمونليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين
(ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين)ثم أمرهم أن يعتبروا بالأمم السالفة فقال: ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرنأي: كم تتابع إهلاكنا للأمم المكذبين وأمهلناهم قبل ذلك الإهلاك بأنمكناهم في الأرض ما لم نمكنلهؤلاء من الأموال والبنين والرفاهيةوأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهمتنبت لهم بذلك ما شاء الله من زروع وثمار يتمتعون بها ويتناولون منها ما يشتهون فلم يشكروا الله على نعمهبل أقبلوا على الشهوات وألهتهم أنواع اللذات فجاءتهم رسلهم بالبينات فلم يصدقوها بل ردوهاوكذبوها فأهلكهم الله بذنوبهم وأنشأمن بعدهم قرنا آخرين. فهذه سنة الله ودأبه في الأمم السابقين واللاحقين فاعتبروا بمن قص الله عليكم نبأهم
تفسير السعدي
لمسة بيانية في الآية (1) ::
* ما الفرق بين جعل وخلق في سورة الأنعام
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (1))؟
البطاقة من تصميم الغالية دونا في فعالية النساء .. الله يرزقها الجنة ..
* ما الفرق بين جعل وخلق في سورة الأنعام
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (1))؟
البطاقة من تصميم الغالية دونا في فعالية النساء .. الله يرزقها الجنة ..
الصفحة الأخيرة
والحمدلله .....