دونا
دونا
اختبار من رغودي عودي ربي يجزاها الجنة
الاختبار في اول 5 اوجه



الأختبار في الخمس الأوجة الثانية لسورة الأنعام
دونا
دونا
كل ما سياتي من وقفات تدبرية فهو من رغودي عودي

الله يجزاها الجنة ويطلق لسانها بحفظ القران ويفتح عليها فيه فتحا مبينا

رحلة ممتعة..
دونا
دونا
ترابط سور القرآن (1)
وقبل أن نبدأ باستعراض آيات السورة،
لا بد أن نلاحظ تسلسل سور القرآن في الحوار مع غير المسلمين:
فسور البقرة وآل عمران والنساء والمائدة خاطبت أهل الكتاب في محاور مختلفة،
بينما سورة الأنعام اختصت بخطاب المشركين
(وخاصة مشاركي مكة، لذلك كانت السورة مكية).
إنَّ لسورة الأنعام ترتيباً معيناً تسير وفقه من أول السورة إلى آخرها،
وهو
أن ترد أربع أو خمس آيات تتحدث عن قدرة الله تعالى في الكون
ثم تليها بعد ذلك آيات أخرى تواجه الماديين ومن ينكر
وجود الله ومن يزعم أنّ الطبيعة هي التي خلقت الكون...
وهكذا تسير الآيات من أول السورة إلى آخرها على هذا المنوال.
=====

علاقة سورة المائدة بسورة الأنعام

الرحلة من اعداد رغودي عودي الله يسعدها
دونا
دونا
رحلة تدبرية مع لانعام (2)
بدأ سورة الأنعام بقوله تعالى (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّور ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ)
وحين تسمع كلمة الحمد فعليك أن تفهم
أنها كلمة المدح والثناء والشكر ,
فالحمد لله حينما استقبل الإنسان
هذا الوجود ووجد كل مقومات الحياة التي لا يمكن أن تخضع لقوة بشر ولا لإدعاء بشر,
لذا فإن الحمد أمر واجب الوجود وإن اختلف الناس حول من يوجه له الحمد.
الحمدلله حمداً تطيب به الحياة وتستديم بِه النعم
إذاً علم الإنسان وجوب توجيه الحمد لرب واحد وهو رب العالمين
فتم توحيد الله فى الإعتقاد بأنه الوحيد المستحق للحمد
وهذا الحمد متمثل فى توحيد الله فى الإعتقاد
ومن ثم يتبعه توحيد الله فى تطبيق شرائعه ومنهجه
واتباع رسله ومن هنا يظهر
مقصد سورة الأنعام


الرحلة من اعداد رغودي عودي الله يسعدها
دونا
دونا
المخاطبون في سورة الأنعام
في خضم الأفكار والمذاهب ومناهج الحياة المختلفة -
سواء أكانت هذه الأفكار عبادة للأصنام أو لقوى الطبيعة كما في عصر النبي صلى الله عليه وسلم،
أو إلحاداً وإنكاراً لوجود الله كما في عصرنا الحديث -


تأتي ولهذا فإن السورة تخاطبك أيها المؤمن أولاً،
لتزيد من إيمانك بالله وحبك له وإخلاصك في عبادته.


وإلى جانب ذلك فهي تعطيك مادة للرد على الماديين ومنكري وجود الله:
من خلال الحديث عن قدرة الله في الكون،
ثم نقض زعم الملحدين بأنّ الطبيعة هي التي خلقت الكون،
أو أن الكون خلق صدفة،
فالإتقان والإبداع في الكون هما أكبر دليلين على عظمة الخالق جل وعلا وتوحيده.


وتخاطب هذه السورة فريقاً ثالثاً،
وهم الناس الذين يؤمنون بالله لكنهم لا يريدون أن يطبّقوا هذا الإيمان في سلوكهم.
فتوضح لهم - كما سيتبين معنا في آخر السورة وفي سبب تسميتها -

أنّ الإيمان لا يتجزأ، وأنه يجب أن يطبّق على الاعتقاد القلبي وعلى السلوك معاً.

وهنا نفهم أهمية نزولها دفعة واحدة،
وذلك للتأكيد على أن التوحيد متكامل جملة واحدة في الاعتقاد والتطبيق.



الرحلة من اعداد رغودي عودي الله يسعدها