راقية الفكر
راقية الفكر
وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ وَوَلَدًا صَالِحًا تَرَكَهُ وَمُصْحَفًا وَرَّثَهُ أَوْ مَسْجِدًا بَنَاهُ أَوْ بَيْتًا لِابْنِ السَّبِيلِ بَنَاهُ أَوْ نَهْرًا أَجْرَاهُ أَوْ صَدَقَةً أَخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَيَاتِهِ يَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ ) رواه ابن ماجه (242) وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه.
وقد جمعها السيوطي رحمها الله ونظمها بقوله :
إِذَا مَاتَ اِبْن آدَم لَيْسَ يَجْرِي ... عَلَيْهِ مِنْ فِعَال غَيْر عَشْر
عُلُوم بَثَّهَا وَدُعَاء نَجْل ... وَغَرْس النَّخْل وَالصَّدَقَات تَجْرِي
وِرَاثَة مُصْحَف وَرِبَاط ثَغْر ... وَحَفْر الْبِئْر أَوْ إِجْرَاء نَهَر
وَبَيْت لِلْغَرِيبِ بَنَاهُ يَأْوِي ... إِلَيْهِ أَوْ بَنَاهُ مَحَلّ ذِكْر
وَتَعْلِيم لِقُرْآنٍ كَرِيم ... فَخُذْهَا مِنْ أَحَادِيث بِحَصْرٍ
راقية الفكر
راقية الفكر
يقول الشيخ عبدالعزيز الطريفي :
1 - خطوة الصالح إلى الفساد فساد، وخطوة الفاسد إلى الصلاح صلاح، فيشدد على الأول لأنه مدبر ويُلان مع الثاني لأنه مقبل، وإن كان خير الأول أكثر
===
2 - لكل هدية ثمن فلا تقبل منها ما يضيع دينك، قالت بلقيس (وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون) فقال سليمان(ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود)
===
3 - من ساقت عاطفتُه عقَله وضع آراءه في غير موضعها، فإذا زالت العاطفة تغيّر، وظن أنه زاد علماً والحق أنه نقص عاطفة، وعلمه لم يتغير .
===
4 - لا يُعاقب أحد على خطأ حتى يُسمع عذره وحجته: (ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين)
===
5 - ينبغي أن تكون بطانة الحاكم محل شكّه كما أنها محل تصديقه، فيختبر صدقها حتى لا تُضل الأمة، قال سليمان للهدهد (سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين)
===
6 - القبول ليس بحجم العمل الظاهر، بل بقوّة صدق الباطن، فالنيّة هي التي ترفع الإنسان وتخفضه .
===
7 - أكبر خطأ الباحثين عن الوسطية بحثهم عنها بين تيارات الطوائف وليس بين الأدلة، فإذا تغيرت قوّة رياح التيارات تغيّر وتحوّل، ولو تمسك بالدليل ثبت
===
8 - ضيق الصدر من أذية المخالفين أمر فطري قال موسى (ويضيق صدري) وقال الله عن محمد (نعلم أنك يضيق صدرك) وعلاج ذلك (فأعرض عنهم وتوكل على الله)
===
9 - من أعظم ما يثبت الإنسان ويُصبّره على أذى المخالفين أداء الصلاة في وقتها (فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب)
===
10 - الذكر والتفكر: عبادتان تكونان مع الإنسان على كل حال وفي كل زمان (الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض)
===
11 - اللين والشدّة كل له مناسبته قال الله لموسى وهارون: (فقولا له قولا لينا) ولكن لما ظهر عناد فرعون وتكبره شدد عليه (وإني لأظنك يا فرعون مثبورا)
===
12 - الصادق يخرج الحقّ إذا أراده الله، لا ينتظر به إرادة الناس ولا مئارب السياسة.
===
13 - لمّا نهى الله عن التعري والسفور قال: (والله يعلم وأنتم لاتعلمون) لأن بعض المحرم لا تظهر مفاسده جلية لكل أحد وربما ضرره في الخفاء أكبر
===
14 - لا تناظر أهل الباطل ولو ملكت الحجة حتى تُجيد استعمالها، ليس خوفاً على الحق وإنما خوفا عليك، فقد يُقتل الإنسان بالعصا، وبيده سيف لا يُحسنه
===
15 - ستر الناس هو الميزان في فضح الله لأقوامٍ على صغائر، وستره لآخرين على كبائر، ففي الحديث (من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة)
===
16 - الحج واجب على الفور على قول الجمهور، فمن أتاه زمن حج الفريضة وهو مستطيع فلم يحج فهو آثم على الأرجح، ولا يجب حج على المدين الذي لا يجد سداداً
===
17 - الحق لا يعرف الأحساب والأنساب ولا يقدس البلدان فالإنسان ليس ضالة الحق ليبحث عنه، بل الحق ضالة كل أحد، فيروى في الأثر (الحكمة ضالة المؤمن)
===
18 - الأمر بالمعروف يجلب الخير، والنهي عن المنكر يدفع الشر، وهما كفتا ميزان العدل، فإذا نقص أحدهما اختل الحقّ وظهر الظلم في الدين والدنيا.
===
19 - الإصلاح لا يتم إنزاله على الفساد إلا بالنظر إلى زمنه ومكانه ونوعه وحجمه وآثاره، فالإصلاح دواء إذا عولج كل المرضى بنفس الدواء مات أكثرهم.
===
20 - اللين والشدة لا ترتبط بحجم المنكر وإنما بفاعله أيضا، فالنبي لان مع البائل في مسجده وشدد على الباصق فيه مع أن البول أشد ولكن صاحبه جاهل
===
21 - الإصلاح والحسبة في الدول لابد أن يكون مهمة جماعة (أمّة) لا مهمة أفراد (ولتكن منكم أمّة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر)
===
22 - تختلف الأمة بسبب معاصيها، ويتحاورون فيزدادون اختلافاً، لأنه بقدر الذنوب تتنافر القلوب. ففي الحديث (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم)
لقاء الافكار
لقاء الافكار
اللهم يامن لا يمله الدعاء .. ولا تنقص خزائنه من العطاء .. .. ولا يخيب فيه الرجاء .. ولا يخلو من علمه مافي الأرض ولا السماء .. يامن أوجد فأبدع .. وأرشد فأقنع .. وأعطى فأوسع .. يامن له الحمد في الآخرة والأولى .. اجعل راقية الفكر " أغنى خلقك بك وأفقر عبادك إليك وأرحمها رحمة تغنيها عن رحمة من سواك فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض ياأرحم الراحمين ومن يقول اميين "اللهم آمين
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
راقية الفكر
راقية الفكر
امين ولك بالمثل اختي لقاءالافكار
لقاء الافكار
لقاء الافكار
اللهم يامن لا يمله الدعاء .. ولا تنقص خزائنه من العطاء .. .. ولا يخيب فيه الرجاء .. ولا يخلو من علمه مافي الأرض ولا السماء .. يامن أوجد فأبدع .. وأرشد فأقنع .. وأعطى فأوسع .. يامن له الحمد في الآخرة والأولى .. اجعل راقية الفكر " أغنى خلقك بك وأفقر عبادك إليك وأرحمها رحمة تغنيها عن رحمة من سواك فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض ياأرحم الراحمين ومن يقول اميين "اللهم آمين اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم يامن لا يمله الدعاء .. ولا تنقص خزائنه من العطاء .. .. ولا يخيب فيه الرجاء .. ولا يخلو من...
لتسأل كل واحدة منا نفسها صلاتها تندرج ﻻي قسم من اﻻقسام الخمسة
لنسعي معاً ان تكون صلاتنا علي الوجه الذي يرضي الله عز وجل عنا 


ذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه (الوابل الصيب) أن الناس في الصلاة على خمسة أقسام:

 معاقب (يعاقبه الله على صلاته)
 محاسب (يحاسبه الله على صلاته)
 مكفَّرٌ عنه (يكفّر الله عنه بصلاته) 
 مثاب (يكسب ثواب على صلاته)
 مقرَّب (يقرِّبه الله إليه بصلاته) 

 المعاقب :
هو من لا يهتم (ولا يأتي) بوضوءها ولا بأركان الصلاة ولا بواجباتها ولا بشروطها
فهو يعاقب على صلاته!

 المحاسب :
هو من أتى بأركان الصلاة وواجباتها وشروطها.. ولكنه من حين ما دخل في الصلاة إلى أن خرج منها وهو لا يدرك شيئاً مما قاله فيها! 
يسرح ذهنه في هذه الدنيا إلى أن يقول (السلام عليكم) بل و يتلهف لإنهائها حتى يقضي حوائجه ..
.. وما أكثر هذا الصنف!
فهو يحاسب على صلاته!

 مكفَّرٌ عنه :
هو من أتى بأركان الصلاة وواجباتها وشروطها .. ولكنه من حين ما دخل في الصلاة إلى أن خرج منها وهو يصارع نفسه و شيطانه .. يريد ألا يذهب قلبه عن هذه الصلاة فهو في جهاد مع نفسه لتحسين صلاته ..  
هذا يكفّر الله عز وجل عنه. 

 المثاب :
هو من أتى بأركان الصلاة وواجباتها وشروطها ومندوباتها .. وخشع فيها!
هذا يثيبه الله عز وجل على صلاته.

 المقرَّب : ( المرتبة العليا)
هو من أتى بأركان الصلاة وواجباتها وشروطها ومندوباتها .. وخشع فيها .. 
ولكنه يستحضر أن الله في قبلته!
وهذا هو الفرق بينه و بين الصنف الرابع الذي خشع و لكن لم يستحضر أنه يناجي الله .. أن الله في قبلته!
 فمن أتى بكل شروط الصلاة و أركانها وواجباتها و خشع واستحضر أنه يناجي الله و أن الله مطلع عليه .. فهو مقرّب ! 

في أي قسمٍ تصنّف نفسك؟

نسأل الله تعالى أن يرزقنا الخشوع و أن يجعلنا من المقرّبين