الشيطان يأمر بسبعين باباً من أبواب الخير ، إما ليتوصل بها إلى باب واحد من أبواب الشر ،
وإما ليفوت بها خيراً أعظم من تلك السبعين باباً وأجل وأفضل .
بدائع الفوائد : 1/ 505
روى ابن ماجه بسند صحيح عن طلحة بن عبيد الله أن رجلين قَدِما على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان إسلامهما جميعاً،
فكان أحدهما أشد اجتهاداً من الآخر، فغزا المجتهد منهما فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي،
قال طلحة:فرأيت في المنام بينا أنا عند باب الجنة إذا أنا بهما، فخرج خارج من الجنة، فأذن للذي توفي الآخِر منهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد،
ثم رجع إلي فقال: ارجع فإنك لم يأْنِ لك بعد، فأصبح طلحة يحدث به الناس، فعجبوا لذلك،
فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحدثوه الحديث، فقال: ((من أي ذلك تعجبون؟)) فقالوا: يا رسول الله،
هذا كان أشد الرجلين اجتهاداً ثم استشهد، ودخل هذا الآخر الجنة قبله!،
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أليس قد مكث هذا بعده سنة؟)) قالوا: بلى، قال: ((وأدرك رمضان، فصام، وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة؟)) قالوا: بلى،
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض)).
فكان أحدهما أشد اجتهاداً من الآخر، فغزا المجتهد منهما فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي،
قال طلحة:فرأيت في المنام بينا أنا عند باب الجنة إذا أنا بهما، فخرج خارج من الجنة، فأذن للذي توفي الآخِر منهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد،
ثم رجع إلي فقال: ارجع فإنك لم يأْنِ لك بعد، فأصبح طلحة يحدث به الناس، فعجبوا لذلك،
فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحدثوه الحديث، فقال: ((من أي ذلك تعجبون؟)) فقالوا: يا رسول الله،
هذا كان أشد الرجلين اجتهاداً ثم استشهد، ودخل هذا الآخر الجنة قبله!،
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أليس قد مكث هذا بعده سنة؟)) قالوا: بلى، قال: ((وأدرك رمضان، فصام، وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة؟)) قالوا: بلى،
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض)).
قال ابن الجوزي
" ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه وقدر وقته، فلا يضيع منه لحظة في غير قربة،
ويقدم الأفضل فالأفضل من القول والعمل،
ولتكن نيته في الخير قائمة من غير فتور بما لا يعجز عنه البدن من العمل،
وقد كان جماعة من السلف يبادرون اللحظات،
فنُقل عن عامر بن عبد قيس أن رجلاً قال له: كلِّمني، فقال له: أمسك الشمس !! ".
" ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه وقدر وقته، فلا يضيع منه لحظة في غير قربة،
ويقدم الأفضل فالأفضل من القول والعمل،
ولتكن نيته في الخير قائمة من غير فتور بما لا يعجز عنه البدن من العمل،
وقد كان جماعة من السلف يبادرون اللحظات،
فنُقل عن عامر بن عبد قيس أن رجلاً قال له: كلِّمني، فقال له: أمسك الشمس !! ".
تدبر هذه الآية ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ) جاءت في وسط آيات الصيام،
مشعرة بأهمية الدعاء في رمضان وأثره، ثم تأمل هذا الشرف الذي ألبسك الله إياه إذ نسبك إلى نفسه سبحانه ( عبادي)،
فأي كرم سيناله العبد من سيده ؟ وأي قرب أعظم من قرب الله منك ؟ وما ظنك بعطاء أعظم قريب ؟
الشيخ ناصرالعمر
مشعرة بأهمية الدعاء في رمضان وأثره، ثم تأمل هذا الشرف الذي ألبسك الله إياه إذ نسبك إلى نفسه سبحانه ( عبادي)،
فأي كرم سيناله العبد من سيده ؟ وأي قرب أعظم من قرب الله منك ؟ وما ظنك بعطاء أعظم قريب ؟
الشيخ ناصرالعمر
الصفحة الأخيرة
في بريطانيا يخسر المدمنون في ممارسة القمار
على الآلات الإلكترونية أكثر من 1.6 مليار دولار سنويا
الشيخ محمدالمنجد