(كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة)
صححه الألباني
قال الشيخ-ابن عثيمين:
حدثني رجل أنه كان بخيلا لا يأذن لامرأته أن تتصدق من ماله،فرأى في المنام،كأنه في يوم القيامة في حر ومشقة،
فجاء مثل الكساء به ثلاثة خروق فظلل عليه،فجاء ما يشبه التمرات فسدت الخروق،
فقص على زوجته الرؤيا،فقالت:نعم،جاء فقير فأعطيته ثوبا،وجاء آخر فأعطيته ثلاث تمرات
قال الشافعي:
(أحبُّ للرجل الزيادةبالجود في شهررمضان اقتداءً برسول الله ولحاجةالناس فيه إلى مصالحهم وتشاغل كثيرمنهم بالصوم والصلاةعن مكاسبهم)
(أحبُّ للرجل الزيادةبالجود في شهررمضان اقتداءً برسول الله ولحاجةالناس فيه إلى مصالحهم وتشاغل كثيرمنهم بالصوم والصلاةعن مكاسبهم)
(ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى).
قال ابن عباس رضي الله عنهما: (تكفَّل الله لمن عمل بالقرآن ألا يضِل في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة).
قال ابن عباس رضي الله عنهما: (تكفَّل الله لمن عمل بالقرآن ألا يضِل في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة).
اجتهد عليه الصلاة والسلام فأحيا ليله، وأيقظ أهله، وتورمت قدماه،
وبكى حتى بلَّ لحيته وموضع سجوده.
واجتهد معه الصحابة رضي الله عنهم فأطالوا الصلاة حتى خشوا فوات السحور،
وصلوا بعده حتى كانوا يعتمدون على العصيّ من طول القيام.
الشيخ : محمد صالح المنجد
وبكى حتى بلَّ لحيته وموضع سجوده.
واجتهد معه الصحابة رضي الله عنهم فأطالوا الصلاة حتى خشوا فوات السحور،
وصلوا بعده حتى كانوا يعتمدون على العصيّ من طول القيام.
الشيخ : محمد صالح المنجد
الصفحة الأخيرة
"في تضاعف جودِهِ - صلى الله عليه وسلم - في شهر رمضان بخصوصِهِ فوائدُ كثيرةٌ: منها شرفُ الزمانِ ومضاعفة أجرِ العمل
فيه فإنه كان يلتقي هو وجبريل - عليه السلام - وهو أفضلُ الملائكة وأكرمُهم، ويدارسه الكتابَ الذي جاء به إليه، وهو أشرفُ الكتب وأفضلُها، وهو يحثُّ على الإحسانِ ومكارمِ الأخلاق،
وقد كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - هذا الكتابُ له خُلُقاً... فلهذا كان يتضاعف جودُه وإفضالُه في هذا الشهر؛
لقرب عهدِهِ بمخالطةِ جبريل - عليه السلام - وكثرة مدارستِه له هذا الكتاب الكريم الذي يحث على المكارم والجود؛
ولا شك أنَّ المخالطة تؤثِّر وتُورث أخلاقاً من المخالطةِ كان بعضُ الشعراء قد امتدحَ ملِكاً جواداً فأعطاه جائزةً سَنِيَّةً؛
فخرج بها من عِنْدِهِ وفرَّقَها كلَّها على الناسِ وأنشد:
لمستُ بكفِّي كفَّهُ أبتغي الغنى *** ولم أدرِ أنَّ الجودَ من كفِّهِ بعدي