سبحان الذي يقسم الأرزاق بين عباده كيفما يشاء
ترى رجلا يدفع عربة خشبية ثقيلة ذات عجلتين، يصفُّ عليها بعض الخضروات الموسمية، ويطوف بها بين أزقة الحي الذي يسكنه أو في أحياء أخرى قريبة وبعيدة ولو شئت أن تراقبه لأيام وشهور بل سنين، فأنك ترا ه على حاله وكأن الله تعالى جعل رزقه في هذه العربة، وقد يورثها لبنيه من بعده.
وقد تكون رأيت حمّالا في بلدتك يوم كنت صبيا، ثم تذهب للدراسة في مدينة بعيدة وتنقطع صلتك بالبلدة سنين طوال، ثم تعود فتراه في مرآب النقل، فيحمل حقيبتك الى بيتك ويسألك عن أخبارك. تترك البلدة كرة أخرى ولا تعود اليها الا وقد صرت أبا لأسرة صغيرة فتراه في مرآب النقل أو في السوق ، تراه رغم فعل السنين فعلها فيه، إلا أنه لا يزال صلبا قويا، وتراه يحمل أثقالا فوق ظهره لا يقدر الشباب على حملها. فهل جعل الله تعالى رزقه في ظهره؟
وايضا... قد تغادر بلدتك في عربة أجرة يقودها شاب مفتول العضل، ولا تعود اليها إلا بعد عقدين أو ثلاثة فتركب عربة أجرة من المدينة الى بلدتك فترى أن الكهل الذي يقود العربة هو نفس الشاب مفتول العضل الذي أقلك يوم هاجرت بلدتك.
فسبحان الذي يوزع الأرزاق بين عباده كيفما يشاء..
ولو امعنت النظر في هذا الأمر وأسقطته على نفسك وجيرانك وذي قرباك وأصحابك، لتجلَّت لك هذه الحقيقة التي أشار الله اليها في كتابه العزيز. ( الإسراء: 30). (سبأ: 36)
نعم.....{ إِنَّ رَبِّي يَبْسُط الرِّزْق } مِنْ الْمَعَاش وَالرِّيَاش فِي الدنيا { لِمَنْ يَشَاء } مِنْ خَلْقه { وَيَقْدِر } فَيُضَيِّق على من يشاء لا لِمحبةٍ فِيمن يَبْسُط له ذلك ولا خَيْر فيه ولا زلفة له، اسْتَحَقَّ بها مِنْهُ، ولا لِبُغْضٍ مِنْهُ لِمَنْ قَدَرَ عليه-ذلك، وَلَا مَقْت، ولكنّه يفعل ذلك مِحْنَةً لعباده وَابْتِلَاءً، وَأَكْثَر النَّاس لَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَفْعَل ذَلِكَ اخْتِبَارا لعباده، وَلَكِنَّهم يَظُنُّون أَنَّ ذلك منه مَحَبَّة لمن بسط له وَمَقْت لِمَنْ قَدَرَ عليه. { إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا } والله ذُو خِبْرَة بِعِبَادِهِ وَمن الذي تُصْلِحهُ السَّعَة فِي الرِّزْق وَتُفْسِدهُ ; وَمَنْ الَّذِي يُصْلِحهُ الْإِقْتَار وَالضِّيق يُهْلِكهُ . وهُوَ ذُو بَصَر بِتَدْبِيرِهِمْ وَسِيَاسَتهمْ.
لذلك فإن من يؤمن بأن الله هو الرزاق العليم.. و يريد الآخرة ويسعى لها سعيها وهو راض بما قسمه له ربه في دنياه، فان الله تعالى يلبسه ثوب القناعة في الدنيا فلا يأسى على ما فاته من زينة الحياة الدنيا، ويتمتع بعطاء الله الذي يسبغه عليه – قل أم كثر – ومن غير خيلاء وتفاخر، ولا يصيبه الجزع والفزع، ولا ينهار اذا خسر مالا، أو نزلت به ضائقة من عيش. أما الذي لا يرى في كسبه وسعيه في الحياة الا حطام الدنيا وملذاتها، ولأجل ذلك لا يلتفت كثيرا كيف تأتيه هذه الدنيا ومن أي أبوابها يصل الى ملذاتها، ويعيش في الدنيا وكأنه مخلد فيها، فان الله يبتليه بمعيشة ضنكى ولا تسعفه كثرة ماله وأولاده وعلو قصوره وبنيانه، لانه قد فقد الاطمئنان من عدم الايمان، وفقد الرضى من زوال الاطمئنان، ففقد القناعة بما يملك.
وفي هذا يقول الحبيب المصطفى (): (الألباني).
ومن يمتهن التجارة من المؤمنين يكتشف حقائق ناصعة عن تفرد الحق سبحانه وتعالى بالعطاء والمنع.. فكثيرا ما ترى احدهم يخطط لعمل تجاري ويهيئ له كل ما يلزمه من ادوات النجاح المادية ويبدأ بالتنفيذ الدقيق المتقن حتى يكون قاب قوسين أو ادنى من قطف ثمار العمل. يرى أن كل الذي بناه ينهار في لحظات، ويرى النجاح الذي كان يوشك أن يحققه صار سرابا. وترى أحدهم يبدأ عملا يراه ثانويا فلا يخصص له الكثير من الوقت ولا يصرف فيه أي جهد فيرى العمل يتطور ويتسع وياتيه منه رزق وخير كثير.
فيقول الواهمون والغافلون إنه الحظ....ويقول المؤمنون إنه التقدير الإلهي.
تقول سيدة مؤمنة أنها مرت يوما بسوق قماش فرأت زحاما واكتضاضا في دكان ورأت النسوة يتسابقن في الشراء منه فلا يقدر صاحب المحل وصبيُّه من تلبية طلباتهن لكثرتها، فدخلتْ الدكان المجاور فنظرت في المعروض من القماش فإذا هو عينه في الدكان الآخر ولكن الدكان كان خاليا من الزبائن. فسألت صاحبه: أليس هذا القماش هو عينه في الدكان المجاور؟ قال: بلى وقد اشتريناه معا من تاجر بعينه. فسألته: فلم هذا الإكتضاض هناك وهذا الخواء هنا؟ فرفع الرجل نظره الى السماء وقال: إن الرزق بيد الرزاق العليم. فالحمد لله على ما انعم علينا من رزق.
وتحضرني هنا حكاية قديمة تقول: ان رجلا دخل مدينة فذهب الى السوق ليشتري بضاعة. وقصد دكانا وجد فيه بغيته فقال لصاحب الدكان بكم تبيعني هذا؟ فقال: لا أبيع؟ فساله الغريب: ولِمَ لا تفعل ولديك ما أريد وعندي المال لشرائه؟ فقال له صاحب الدكان: أريدك أن تشتري من أخي صاحب الدكان المجاور فلديه نفس البضاعة وقد بعت اليوم كثيرا والحمد لله وهو لم يفعل.
سبحان الله!!! ياله من خلق جميل قد هجرناه كليا ولا نرى له من أثر في حياتنا ومعاملاتنا، بل صرنا نعمل نقيض ذلك فنبيع على بيعة إخواننا، ونضاربهم في العمل، ونشيع عنهم وعن بضاعتهم أخبارا غير صحيحة لنفسد عليهم تجارتهم وزبائنهم.. فكيف لا يرفع الله بركته من اموالنا وأولادنا..؟؟
وتحضرني أيضا حكاية لطيفة من عالم جليل دمث الخلق، حلو المعشر كان في بلدتنا، حدثنا يوما فقال: رأيت في المنام أني أمام جدار صخري كبير، ورأيت فيه ثقوبا يخرج منها الماء. بعضها واسعة يتدفق منها الماء كالشلال وبعضها دون ذلك وبعضها كأنها ثقب إبرة لا يكاد الماء يرطب الجدار تحته، وتتدرج في السعة والضيق بين هذه وتلك، فسألت رجلا كان يقف قرب الجدار: ما حكاية هذا الجدار وهذه الثقوب التي يخرج منها الماء؟ فقال: أنها ارزاق بلدتكم والماء كناية عن مقدار الرزق الذي قدَّره الله لكل واحد منكم. فسالته ثانية: ولمن هذا الشلال الذي يتدفق ماؤه؟ فذكر لي ثريا من اهل البلدة. فسالته ثالثة: واين ما يخصني في هذا الجدار. فأشار الى ثقب صغير يكاد يقطر الماء منه قطرا، فنظرت من حولي فوجدت عمودا خشبيا دقيقا وقلت في نفسي سأدخل العمود في ثقب الجدار علّي أوسعه قليلا، ولكني ما هممت بذلك إلا وانكسر العمود في الثقب فعمي فلم يعد يقطر ماء. فلما استيقظت حمدت الله وشكرته وعلمت أن الله ينزل من الرزق بقدر معلوم فعلينا أن نرضى بقسمة الله وعدله في أرزاقنا.. (الحجر: 21)
آخر كتابات والدي اتمنى ان تعجبكم
um susu
•
um susu
•
حكمة حمـــار** *>
> في أحد الأيام وقع حمار في بئر
> غائر
>
>
>
>
> أخذ الحمار يصرخ لساعات
>
>
> بينما كان الفلاح يحاول التفكير
> في طريقة لتخليص حماره
>
>
> وأخيرا قرر الفلاح أن الحمار صار
> عجوزا وليس بحاجته
>
>
> وأن البئر لابد أن يدفن على اي حال
>
>
>
>
> لذلك فلا فائدة من إنقاذ الحمار
>
>
> فقام الفلاح باستدعاء كل جيرانه
> لمساعدته في دفن البئر
>
>
>
>
> فأمسك كل منهم معول
>
> وبدأ يسكب الرمل والوسخ في البئر
>
>
> و عندما استنتج الحمار ما يحدث
>
> بدأ يرسل صرخات عنيفة
>
>
> وبعد لحظات هدأ الحمار تماما
>
>
> حدق الفلاح في أسفل البئر فتفاجئ
> مما رآه
>
>
> ففي كل مرة ينسكب فيها الرمل من
> المعول
>
> يقوم الحمار بعمل شيء مدهش
>
>
> كان ينتفض ويسقط الوسخ في الاسفل
>
>
> ويأخذ خطوة للاعلى فوق الطبقة
> الجديدة من الوسخ
>
>
> بينما الفلاح وجيرانه يلقون
> الرمال والوسخ فوق الحمار
>
>
> كان الحمار ينتفض ويأخذ خطوة
> للاعلى
>
>
> وبسرعة وصل الحمار لحافة البئر
> وخرج
>
>
> بينما اصيب الفلاح وجيرانه
> بالصدمة
>
>
> وكانت دهشتهم وخجلهم شديدا من
> الحمار
>
>
>
>
>
>
>
>
> همممممممممممسة
>
>
> الحياة سوف تلقي عليك بالاوساخ،
> كل أنواع الرمل الوسخ
>
>
> وفكرة الخلاص من البئر
>
> هي أن لا تدع الاوساخ تدفنك ولكن
> تنفضها جانبا
>
>
> وتأخذ خطوة للأعلى.
>
>
> كل مشكلة تواجهنا في الحياة هي
> حجرة يجب أن نخطوا فوقها
>
>
> نستطيع الخروج من أعمق بئر
>
>
> فقط يجب أن لا نتوقف ولا نستسلم
> أبدا
>
>
> وتذكر
>
>
> انفضه جانبا وخذ خطوه فوقه
>
>
> لتجد نفسك يوما على القمه ..
>
> مهما شعرت ان الاخرين يردون دفنك
> حياتك
>
>
> فقط لا تستسلم...
>
>
> فالقمة والنجاة هي الهديه التي
> تنتظرك..
>
>
> رغم انف كل من القى عليك يوما حجرا
> لمنعك من الوصول
>
>
من الايميل
> في أحد الأيام وقع حمار في بئر
> غائر
>
>
>
>
> أخذ الحمار يصرخ لساعات
>
>
> بينما كان الفلاح يحاول التفكير
> في طريقة لتخليص حماره
>
>
> وأخيرا قرر الفلاح أن الحمار صار
> عجوزا وليس بحاجته
>
>
> وأن البئر لابد أن يدفن على اي حال
>
>
>
>
> لذلك فلا فائدة من إنقاذ الحمار
>
>
> فقام الفلاح باستدعاء كل جيرانه
> لمساعدته في دفن البئر
>
>
>
>
> فأمسك كل منهم معول
>
> وبدأ يسكب الرمل والوسخ في البئر
>
>
> و عندما استنتج الحمار ما يحدث
>
> بدأ يرسل صرخات عنيفة
>
>
> وبعد لحظات هدأ الحمار تماما
>
>
> حدق الفلاح في أسفل البئر فتفاجئ
> مما رآه
>
>
> ففي كل مرة ينسكب فيها الرمل من
> المعول
>
> يقوم الحمار بعمل شيء مدهش
>
>
> كان ينتفض ويسقط الوسخ في الاسفل
>
>
> ويأخذ خطوة للاعلى فوق الطبقة
> الجديدة من الوسخ
>
>
> بينما الفلاح وجيرانه يلقون
> الرمال والوسخ فوق الحمار
>
>
> كان الحمار ينتفض ويأخذ خطوة
> للاعلى
>
>
> وبسرعة وصل الحمار لحافة البئر
> وخرج
>
>
> بينما اصيب الفلاح وجيرانه
> بالصدمة
>
>
> وكانت دهشتهم وخجلهم شديدا من
> الحمار
>
>
>
>
>
>
>
>
> همممممممممممسة
>
>
> الحياة سوف تلقي عليك بالاوساخ،
> كل أنواع الرمل الوسخ
>
>
> وفكرة الخلاص من البئر
>
> هي أن لا تدع الاوساخ تدفنك ولكن
> تنفضها جانبا
>
>
> وتأخذ خطوة للأعلى.
>
>
> كل مشكلة تواجهنا في الحياة هي
> حجرة يجب أن نخطوا فوقها
>
>
> نستطيع الخروج من أعمق بئر
>
>
> فقط يجب أن لا نتوقف ولا نستسلم
> أبدا
>
>
> وتذكر
>
>
> انفضه جانبا وخذ خطوه فوقه
>
>
> لتجد نفسك يوما على القمه ..
>
> مهما شعرت ان الاخرين يردون دفنك
> حياتك
>
>
> فقط لا تستسلم...
>
>
> فالقمة والنجاة هي الهديه التي
> تنتظرك..
>
>
> رغم انف كل من القى عليك يوما حجرا
> لمنعك من الوصول
>
>
من الايميل
um susu :
حكمة حمـــار** *> > في أحد الأيام وقع حمار في بئر > غائر > > > > > أخذ الحمار يصرخ لساعات > > > بينما كان الفلاح يحاول التفكير > في طريقة لتخليص حماره > > > وأخيرا قرر الفلاح أن الحمار صار > عجوزا وليس بحاجته > > > وأن البئر لابد أن يدفن على اي حال > > > > > لذلك فلا فائدة من إنقاذ الحمار > > > فقام الفلاح باستدعاء كل جيرانه > لمساعدته في دفن البئر > > > > > فأمسك كل منهم معول > > وبدأ يسكب الرمل والوسخ في البئر > > > و عندما استنتج الحمار ما يحدث > > بدأ يرسل صرخات عنيفة > > > وبعد لحظات هدأ الحمار تماما > > > حدق الفلاح في أسفل البئر فتفاجئ > مما رآه > > > ففي كل مرة ينسكب فيها الرمل من > المعول > > يقوم الحمار بعمل شيء مدهش > > > كان ينتفض ويسقط الوسخ في الاسفل > > > ويأخذ خطوة للاعلى فوق الطبقة > الجديدة من الوسخ > > > بينما الفلاح وجيرانه يلقون > الرمال والوسخ فوق الحمار > > > كان الحمار ينتفض ويأخذ خطوة > للاعلى > > > وبسرعة وصل الحمار لحافة البئر > وخرج > > > بينما اصيب الفلاح وجيرانه > بالصدمة > > > وكانت دهشتهم وخجلهم شديدا من > الحمار > > > > > > > > > همممممممممممسة > > > الحياة سوف تلقي عليك بالاوساخ، > كل أنواع الرمل الوسخ > > > وفكرة الخلاص من البئر > > هي أن لا تدع الاوساخ تدفنك ولكن > تنفضها جانبا > > > وتأخذ خطوة للأعلى. > > > كل مشكلة تواجهنا في الحياة هي > حجرة يجب أن نخطوا فوقها > > > نستطيع الخروج من أعمق بئر > > > فقط يجب أن لا نتوقف ولا نستسلم > أبدا > > > وتذكر > > > انفضه جانبا وخذ خطوه فوقه > > > لتجد نفسك يوما على القمه .. > > مهما شعرت ان الاخرين يردون دفنك > حياتك > > > فقط لا تستسلم... > > > فالقمة والنجاة هي الهديه التي > تنتظرك.. > > > رغم انف كل من القى عليك يوما حجرا > لمنعك من الوصول > > من الايميلحكمة حمـــار** *> > في أحد الأيام وقع حمار في بئر > غائر > > >...
ربنا يكرمك يا حبيبتى انتو والله اغلى من الاخوات
ماشاء الله يا لميا
انتى استاذة
ايه رايك تعمليلنا ورشة
ام سوسو
ما شاء الله كتابات والدك روعه
وربنا يتم شفاك على خير ويطمنا عليكى
ازيك يا ام روان وازى روان؟
انا حاولت كتير اكبر بس لقيت انى كل ما اكبر كل ما دماغي بتكبر وتورم وفي الاخر بوصل لمرحلة الانفجار
وجزاك الله خيرا عالكلمات الحلوة والنصيحه
براااااااااااااااااااافو عليكى
ما شاء الله يا توتة يومك حلو وكله نشاط
وعاجبانى طريقتك مع بنتك بس كنت عايزة اسالك انتى عودتيها على موضوع النوم من امتى؟
وكمان لستة البرامج المفيدة روعه بس يا خسارة على ماشفت المواعيد البرامج كانت خلصت
بس فكرة حلوة كتابة البرامج بمواعيدها وياريت اللى يعرف اى حاجه يقلنا عليها
ربنا يفرج همك ويرزقكم من حيث لا تحتسبي
وقولى انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرنى في مصيبتى واخلفنى خيرا منها
عروس النيل
هحاول احكيلكم ان شاء الله
ماشاء الله يا لميا
انتى استاذة
ايه رايك تعمليلنا ورشة
ام سوسو
ما شاء الله كتابات والدك روعه
وربنا يتم شفاك على خير ويطمنا عليكى
ازيك يا ام روان وازى روان؟
انا حاولت كتير اكبر بس لقيت انى كل ما اكبر كل ما دماغي بتكبر وتورم وفي الاخر بوصل لمرحلة الانفجار
وجزاك الله خيرا عالكلمات الحلوة والنصيحه
براااااااااااااااااااافو عليكى
ما شاء الله يا توتة يومك حلو وكله نشاط
وعاجبانى طريقتك مع بنتك بس كنت عايزة اسالك انتى عودتيها على موضوع النوم من امتى؟
وكمان لستة البرامج المفيدة روعه بس يا خسارة على ماشفت المواعيد البرامج كانت خلصت
بس فكرة حلوة كتابة البرامج بمواعيدها وياريت اللى يعرف اى حاجه يقلنا عليها
ربنا يفرج همك ويرزقكم من حيث لا تحتسبي
وقولى انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرنى في مصيبتى واخلفنى خيرا منها
عروس النيل
هحاول احكيلكم ان شاء الله
لميا2008
•
كل سنه وكل ام بخير يارب
وكل امهات المسلمين
يارب ارحم كل امهات المسلمين يارب
ربنا يرحمك يا امى
يارب ويدخلك فسيح جناتك
وكل امهات المسلمين
يارب ارحم كل امهات المسلمين يارب
ربنا يرحمك يا امى
يارب ويدخلك فسيح جناتك
الصفحة الأخيرة
مرمر...ربنا يعوض عليكوا بس عرفتوا مين اللي سرق؟؟؟