السلام عليكم ورحمة الله وباكاتة
اذيكم يا بنات
فرحانة اوى اوى برجوع المنتدى ذى ما كان الحمد لله يارب
وباعتذر عن التأخير بس كنت نايمة فى السرير اليويمن اللى فاتوا طول الوقت صداع فوق التحمل بجد الحمد لله وبقيت لو رفعت رأسى ارجع وادوخ ولا فرق اى مسكنات ولا ادوية الحمد لله يارب
النهاردة احسن شوية وجيت عند ماما فبأذن الله ذى ما انتوا عارفيين الشسبت الويد اند هأرد عليكم بالتفصيل
بس الشعور اللى عندى دلوقتى ان نفسى بجد اسلم عليكم واحدة واحدة واحضنها
ربنا يجمعنا يارب
التحدى فوووووووووووووووووووق المذهل نفيسى اجربة ولو ليوم واوعدك بأذن الله اجربة خلال الاسبوع
راجعلكم بأذن الله
حين اختلفت الأولويات عند صديقي فهد
تضايقت حقاً حين علمت من صديقي عبد الرحمن أن صديقنا فهداً غير راض عن زوجته ، وأن خلافات قليلة نشبت بينهما .
وكان سبب ضيقي معرفتي الجيدة بفهد ، وبكمال خلقه ، وعفة نفسه ، وشدة زهده في الدنيا ومتاعها .
قال لي عبد الرحمن : أرى أن تتدخل قبل أن يستفحل الخلاف .
قلت له : قبل أن نعرف السبب ؟
قال لي : حاول أن تسأله .
قلت : هل أسأله .. لماذا أنت غير راض عن زوجتك .. ألا تجد في هذا حرجاً ؟
قال : لعلك تعرف السبب من زوجتك .. فإن المرأة تُسِرُّ أحياناً بما بينها وبين زوجها إلى صديقاتها .
قلت : اقتراح صائب .
--------------------------------------------------------------------------------
قلت لزوجتي : من خلال لقاءاتك بزوجة فهد .. ألم تحيطي بسر عدم رضاه عنها ؟
ابتسمت زوجتي وقالت : ولِمَ لَمْ تقل : عدم رضاها هي عنه ؟
أعجبني إستدراك زوجتي وفهمت منه أنها محيطة بأسباب خلافهما .
فقلت مبتسماً أيضاً : حسن .. ما سر عدم رضاها عنه ؟
قالت : إنها والله لتثني عليه الثناء كله .. ولا تشكو فيه إلا عيباً واحداً .
أثارت زوجتي في نفسي الاستعجال لمعرفة سبب الخلاف ؛
فقلت على الفور : وهو ؟
قالت : إمساك يده .
قلت : تعنين البخل .
قالت : لا أحب إطلاق هذه الصفة عليه .
قلت : وأنا والله كذلك … فقد عرفته متصدقاً ، باذلاً في سبيل الخير .
قالت : وهذا ما أكدته زوجته ..
قلت : إنه زهده إذن .. زهده جعله يمسك يده في الإنفاق على زوجته .
قالت : أنت لم تزره منذ أن تزوج .. فلماذا لا تزوره في بيته وتحدثه برفق دون أن تشعره بما يحرجه أو يجرح نفسه ؟
قلت : أنت على حق . وهذا ما سأفعله إن شاء الله .
--------------------------------------------------------------------------------
حين دخلت بيت فهد ، وشاهدت أثاثه القديم ، على الرغم من أنه حديث عهد بالزواج ؛ زاد اعتقادي بصدق دعوى زوجته بإمساك يده عنها .
كان فهد شديد الترحيب بي ، عاتباً على تأخيري بزيارته بعد زواجه ، معبراً عن شوقه لجلساتنا القديمة الطيبة ، أبديت له اعتذاري ، وأقررت له بتقصيري ، وخضت معه في أحاديث مختلفة .. لكني لم أنجح في أن أنتقل من أحدها إلى ما أردت محادثته من أجله .
أخيراً قلت له : كم سرّني يا أخي أن زواجك لم يشغلك عن حب الصدقة على الفقراء والمساكين والأرامل واليتامى .
ابتسم راضياً وقال : وكيف عرفت ؟ إني والله لأحاول أن أكتم هذا حتى لا تعلم شمالي ما تنفق يميني .
قلت له ممازحاً : نحن الصحفيين لا نكشف عن مصادر أخبارنا .
قال : .. على ذكر الصحافة .. ما آخر الأخبار ؟
خشيت أن يخرجني عن غايتي وقد اقتربت منها ؛ فقلت له عائداً إليها :
ـ دعنا من الصحافة ومتاعبها وأخبارها ..
ابتسم صديقي فهد موافقاً .
قلت : ولكن أليس هذا على حساب زوجتك ؟
قال " وأحسبه نسي ما كنا فيه " : ماذا تعني ؟
فقلت : إنفاقك في سبيل الخير .. ألم يكن على حساب زوجتك ؟
قال متسائلا : ما يأخذه مني من وقت أو من مال ؟
قلت : ما يأخذه منك من وقت ومن مال .
قال : لقد ذكّرْتُ زوجتي منذ البداية .. أننا في هذه الدنيا عابرو سبيل .. وأننا لسنا خيراً من النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضي الله عنهم حين كانوا يعيشون عيشة الكفاف والزهد .
" شعرت بالرضا لأنني نجحت في الوصول معه إلى الغاية التي أبتغيها .. لكنني في الوقت نفسه أدركت أن إقناعه فيه بعض الصعوبة " .
قلت : ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم علّمنا أن نعطي كل ذي حق حقه .. ولزوجتك عليك حقوق كثيرة .
قال : لا أحسب أنني مقصر في حق من حقوقها .. إنها تأكل وتشرب وتلبس .
قلت : ولكن ماذا تأكل ؟ وماذا تشرب ؟ وماذا تلبس ؟
قال : ماذا تعني ؟
قلت : هل سألتها يوماً عما تشتهيه نفسها لتشتريه لها ؟
صمت ولم يجب .
قلت له : هل ناولتها يوماً مائة دينار وقلت لها اشتري لنفسك ثياباً جديدة ؟
ردّ في شي من الاعتراض : ولم الثياب الجديدة .. و " فساتينها " لم يهتريء منها شي ؟!
قلت : ومَنْ مِن النساء اليوم تشتري " فستاناً " لأن فساتينها اهترأت .. إنهن يحببن الجديد .. ولا بأس من بعض مجاراتهن في ذلك .. لإدخال السرور على قلوبهن .
قال ممازحاً : ومن نصبّك يا أخي محامياً عن زوجتي ..
قلت : ماذا تبتغي من وراء تصدقك على الفقراء والمساكين ؟
قال : لا شك في أنه الأجر من الله تعالى .
قلت : عظيم .. هل تعلم أن في تصدقك على زوجتك أجراً أيضاً !
بل إن أجر تصدقك عليها أعظم من أجر تصدقك على الفقراء والمساكين !
قال : ولكن إنفاقي عليها واجب .. فأين الصدقة ؟
قلت : استمع إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه
" دينار أنفقته في سبيل الله ، ودينار أنفقته في رقبة ، ودينار تصدقت به على مسكين ، ودينار أنفقته على أهلك .. أعظمها أجراً الذي أنفقته على أهلك " .
قال صاحبي مندهشاً : الله أكبر .. هل تصدق أني أسمع بهذا الحديث لأول مرة ولكن .. هل هو حديث صحيح ؟
قلت : أجل .. لقد رواه مسلم في صحيحه .
قال " وكأنه يخاطب نفسه " : أشتري لزوجتي ما تشتهيه من طعام ولباس وغيرهما .. فأكسب حبها ورضاها .. وأكسب في الوقت نفسه أجراً عظيماً من الله !
كم أضعت من الأجر ؟ وكم ظلمت زوجتي ؟!
قلت : لا بأس عليك .. ولا تحزن على ما فات .. فما زلت في بداية زواجك .. وأمامك الحياة الزوجية ممتدة إن شاء الله .. لتعيد ترتيب الأولويات .. وتعطي كل ذي حق حقه .
قال : إنفاقي على زوجتي أعظم أجراً من تصدقي على مسكين .. ومن إنفاقي في سبيل الله ؟!
كم يحرص الإسلام على التأليف بين الأزواج !
قلت له : ولكن احذر .. !
قال : ماذا ؟
قلت : احذر أن ينسيك هذا مساكينك وفقراءك الذين تنفق عليهم .. فالرسول صلى الله عليه وسلم لا يدعو إلى هذا .. إنما هو ترتيب للأولويات كما أمر عليه الصلاة والسلام في حديثه " وابدأ بمن تعول " .
قال : وزوجتي أول من أعول .
قلت : ويؤكد هذا أيضاً حديث آخر رواه البخاري في صحيحه ، فعن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها .. كانت له صدقة " .
قال متسائلاً : " يحتسبها " ؟
قلت : أي يريد بها وجه الله تعالى بأن يتذكر أنه يجب عليه الإنفاق فينفق بنية أداء ما أُمر به .
قال : ما أعظم كرم الله تعالى .
قلت : أليس للمرء أن يعجب من أولئك الذين يبخلون فيحرمون أنفسهم تلك الأجور العظيمة ؟
قال : بلى والله .
قلت : وغير هذا أيضاً .
قال : أهناك خير آخر لهذا الإنفاق .
قلت : نعم .. وأحسب أنك تعرفه في تصدقك على الفقراء والمساكين .
وهو أنه تعالى يخلف لك في الدنيا ما أنفقته .. فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال " قال تعالى : أنفقْ أنفِقُ عليك " رواه البخاري
وكذلك الحديث الذي يقسم فيه الرسول عليه الصلاة والسلام على ثلاث ..
أحدهما .. " ما نقص مال عبد من صدقة " .
تضايقت حقاً حين علمت من صديقي عبد الرحمن أن صديقنا فهداً غير راض عن زوجته ، وأن خلافات قليلة نشبت بينهما .
وكان سبب ضيقي معرفتي الجيدة بفهد ، وبكمال خلقه ، وعفة نفسه ، وشدة زهده في الدنيا ومتاعها .
قال لي عبد الرحمن : أرى أن تتدخل قبل أن يستفحل الخلاف .
قلت له : قبل أن نعرف السبب ؟
قال لي : حاول أن تسأله .
قلت : هل أسأله .. لماذا أنت غير راض عن زوجتك .. ألا تجد في هذا حرجاً ؟
قال : لعلك تعرف السبب من زوجتك .. فإن المرأة تُسِرُّ أحياناً بما بينها وبين زوجها إلى صديقاتها .
قلت : اقتراح صائب .
--------------------------------------------------------------------------------
قلت لزوجتي : من خلال لقاءاتك بزوجة فهد .. ألم تحيطي بسر عدم رضاه عنها ؟
ابتسمت زوجتي وقالت : ولِمَ لَمْ تقل : عدم رضاها هي عنه ؟
أعجبني إستدراك زوجتي وفهمت منه أنها محيطة بأسباب خلافهما .
فقلت مبتسماً أيضاً : حسن .. ما سر عدم رضاها عنه ؟
قالت : إنها والله لتثني عليه الثناء كله .. ولا تشكو فيه إلا عيباً واحداً .
أثارت زوجتي في نفسي الاستعجال لمعرفة سبب الخلاف ؛
فقلت على الفور : وهو ؟
قالت : إمساك يده .
قلت : تعنين البخل .
قالت : لا أحب إطلاق هذه الصفة عليه .
قلت : وأنا والله كذلك … فقد عرفته متصدقاً ، باذلاً في سبيل الخير .
قالت : وهذا ما أكدته زوجته ..
قلت : إنه زهده إذن .. زهده جعله يمسك يده في الإنفاق على زوجته .
قالت : أنت لم تزره منذ أن تزوج .. فلماذا لا تزوره في بيته وتحدثه برفق دون أن تشعره بما يحرجه أو يجرح نفسه ؟
قلت : أنت على حق . وهذا ما سأفعله إن شاء الله .
--------------------------------------------------------------------------------
حين دخلت بيت فهد ، وشاهدت أثاثه القديم ، على الرغم من أنه حديث عهد بالزواج ؛ زاد اعتقادي بصدق دعوى زوجته بإمساك يده عنها .
كان فهد شديد الترحيب بي ، عاتباً على تأخيري بزيارته بعد زواجه ، معبراً عن شوقه لجلساتنا القديمة الطيبة ، أبديت له اعتذاري ، وأقررت له بتقصيري ، وخضت معه في أحاديث مختلفة .. لكني لم أنجح في أن أنتقل من أحدها إلى ما أردت محادثته من أجله .
أخيراً قلت له : كم سرّني يا أخي أن زواجك لم يشغلك عن حب الصدقة على الفقراء والمساكين والأرامل واليتامى .
ابتسم راضياً وقال : وكيف عرفت ؟ إني والله لأحاول أن أكتم هذا حتى لا تعلم شمالي ما تنفق يميني .
قلت له ممازحاً : نحن الصحفيين لا نكشف عن مصادر أخبارنا .
قال : .. على ذكر الصحافة .. ما آخر الأخبار ؟
خشيت أن يخرجني عن غايتي وقد اقتربت منها ؛ فقلت له عائداً إليها :
ـ دعنا من الصحافة ومتاعبها وأخبارها ..
ابتسم صديقي فهد موافقاً .
قلت : ولكن أليس هذا على حساب زوجتك ؟
قال " وأحسبه نسي ما كنا فيه " : ماذا تعني ؟
فقلت : إنفاقك في سبيل الخير .. ألم يكن على حساب زوجتك ؟
قال متسائلا : ما يأخذه مني من وقت أو من مال ؟
قلت : ما يأخذه منك من وقت ومن مال .
قال : لقد ذكّرْتُ زوجتي منذ البداية .. أننا في هذه الدنيا عابرو سبيل .. وأننا لسنا خيراً من النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضي الله عنهم حين كانوا يعيشون عيشة الكفاف والزهد .
" شعرت بالرضا لأنني نجحت في الوصول معه إلى الغاية التي أبتغيها .. لكنني في الوقت نفسه أدركت أن إقناعه فيه بعض الصعوبة " .
قلت : ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم علّمنا أن نعطي كل ذي حق حقه .. ولزوجتك عليك حقوق كثيرة .
قال : لا أحسب أنني مقصر في حق من حقوقها .. إنها تأكل وتشرب وتلبس .
قلت : ولكن ماذا تأكل ؟ وماذا تشرب ؟ وماذا تلبس ؟
قال : ماذا تعني ؟
قلت : هل سألتها يوماً عما تشتهيه نفسها لتشتريه لها ؟
صمت ولم يجب .
قلت له : هل ناولتها يوماً مائة دينار وقلت لها اشتري لنفسك ثياباً جديدة ؟
ردّ في شي من الاعتراض : ولم الثياب الجديدة .. و " فساتينها " لم يهتريء منها شي ؟!
قلت : ومَنْ مِن النساء اليوم تشتري " فستاناً " لأن فساتينها اهترأت .. إنهن يحببن الجديد .. ولا بأس من بعض مجاراتهن في ذلك .. لإدخال السرور على قلوبهن .
قال ممازحاً : ومن نصبّك يا أخي محامياً عن زوجتي ..
قلت : ماذا تبتغي من وراء تصدقك على الفقراء والمساكين ؟
قال : لا شك في أنه الأجر من الله تعالى .
قلت : عظيم .. هل تعلم أن في تصدقك على زوجتك أجراً أيضاً !
بل إن أجر تصدقك عليها أعظم من أجر تصدقك على الفقراء والمساكين !
قال : ولكن إنفاقي عليها واجب .. فأين الصدقة ؟
قلت : استمع إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه
" دينار أنفقته في سبيل الله ، ودينار أنفقته في رقبة ، ودينار تصدقت به على مسكين ، ودينار أنفقته على أهلك .. أعظمها أجراً الذي أنفقته على أهلك " .
قال صاحبي مندهشاً : الله أكبر .. هل تصدق أني أسمع بهذا الحديث لأول مرة ولكن .. هل هو حديث صحيح ؟
قلت : أجل .. لقد رواه مسلم في صحيحه .
قال " وكأنه يخاطب نفسه " : أشتري لزوجتي ما تشتهيه من طعام ولباس وغيرهما .. فأكسب حبها ورضاها .. وأكسب في الوقت نفسه أجراً عظيماً من الله !
كم أضعت من الأجر ؟ وكم ظلمت زوجتي ؟!
قلت : لا بأس عليك .. ولا تحزن على ما فات .. فما زلت في بداية زواجك .. وأمامك الحياة الزوجية ممتدة إن شاء الله .. لتعيد ترتيب الأولويات .. وتعطي كل ذي حق حقه .
قال : إنفاقي على زوجتي أعظم أجراً من تصدقي على مسكين .. ومن إنفاقي في سبيل الله ؟!
كم يحرص الإسلام على التأليف بين الأزواج !
قلت له : ولكن احذر .. !
قال : ماذا ؟
قلت : احذر أن ينسيك هذا مساكينك وفقراءك الذين تنفق عليهم .. فالرسول صلى الله عليه وسلم لا يدعو إلى هذا .. إنما هو ترتيب للأولويات كما أمر عليه الصلاة والسلام في حديثه " وابدأ بمن تعول " .
قال : وزوجتي أول من أعول .
قلت : ويؤكد هذا أيضاً حديث آخر رواه البخاري في صحيحه ، فعن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها .. كانت له صدقة " .
قال متسائلاً : " يحتسبها " ؟
قلت : أي يريد بها وجه الله تعالى بأن يتذكر أنه يجب عليه الإنفاق فينفق بنية أداء ما أُمر به .
قال : ما أعظم كرم الله تعالى .
قلت : أليس للمرء أن يعجب من أولئك الذين يبخلون فيحرمون أنفسهم تلك الأجور العظيمة ؟
قال : بلى والله .
قلت : وغير هذا أيضاً .
قال : أهناك خير آخر لهذا الإنفاق .
قلت : نعم .. وأحسب أنك تعرفه في تصدقك على الفقراء والمساكين .
وهو أنه تعالى يخلف لك في الدنيا ما أنفقته .. فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال " قال تعالى : أنفقْ أنفِقُ عليك " رواه البخاري
وكذلك الحديث الذي يقسم فيه الرسول عليه الصلاة والسلام على ثلاث ..
أحدهما .. " ما نقص مال عبد من صدقة " .
يا جماعه انتوا ما شاء الله عليكم دايما ف تقدم و انا احب اكون معاكم و انضم ليكم بجد لان نفسي ابقي احسن ف كل حاجه و ف علاقتي مع ربنا لان من فتره حملي ف التاسع لحد ما محمد ماشاء الله بقي عنده شهرين و انا مقصره و حتي كنت بحفظ قراءن و بطلت و نفسي ارجع تاني زي الاول تقبلوني معاكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلامى لكل الاخوات بجد ياريت تقروا القصه ال فى المشاركه هى محورها تقريبا
حياتنا كلنا مش مطلوب اننا نعيش بمعزل عن الدنيا ونزهد فيها لان معنى الزهد
ان تكون الدنيا فى يدك لا فى قلبك وجه المذييع مره سؤال لدكتور عمر عبد الكافى
انه ما شاء الله يلبس ملابس أنيقه جدا وواضح عليها ارتفاع السعر
فكان رده ليس الزهد ان أحرم نفسى ان الله يحب ان يرى أثر النعمه على عبده
فجميل ان نعيش الحياه بكل بهجتها لكن مع ذلك زهدنها فلو ضاق بنا الحال
المادى لا نتسخط بل نشكر الله ونتوافق مع الوضع المادى الجديد هو ده الزهد
أيضا موضوع النيه قبل العمل لو مرينا على شريط اليوم فكل زوجه حا تلاقيه كله اعمال خير
رتبت بيتها علمت ولادها قيمه جديده قومت خطأ عملت لهم الاكل يعنى كلها اعمال خير
لكن ممكن يضيع هباء بسبب عدم احتساب النيه
موضوع النيه شاغل ذهنى عايزه اتذكره قبل كل عمل ولما عطر سألت ان عندها نفس المشكله
عايزين حل اننا نفتكر دايما وطول اليوم دهنى مشغول لحلول
لقيت ابنى وهو بيلعب مع نفسه بيقول
مره واحد حب ربنا ربنا حبه أكتر
فرحة قلت هو ده الحل حا نجتهد ااننا نحب ربنا عشان يحبنا اكتر
فيكون هو سمعك الذى تسمع به يدك اللتى تبطش بها
حا نحب ربنا أكتر فحا يكون محور حياتنا وتفكيرنا كيف نرضى الله
فلن ننسى ان شاء الله احتساب النيه قبل كل عمل
ونعيش حياه متوازنه طاعه لله وتمتع بالحياه بما يرضى الله
ايمان الف سلامه عليكى أجر وعافيه ان شاء الله
رشا ربنا يصلح لك حالك وما تكونيش حامل لكن حاولى اشربى قرفه وزنجبيل لو البريود متأخره تنزل بسرعه
لميا ربنا يفك كربك ان شاء الله وتفائلى بالخير تجديه
شهيده اهلا بيكى معانا ويارب تستمرى الكتاب بتاعك مشكله حا اعمل تحليل شخصيه لكل المحيطين بيه
عطر يعنى انتىعايزه تعدى نجاح الكيك بدون احتفال عايزين حفله
وتعملى لنا صينية كيك وشاى ونتجمع كلنا
فيميل بالنسبه لدخول الحمام للولاد حاولى من بداية الصيف انك تدربيهم انهم يكونو لوحدهم لانه بيكون لابس لبس بسيط
ولو بل نفسه الغسيل بينشف بسرعه
لعب الولاد خليها فى كرتونه وكذلك لو بيحبوا يعملو اعمال فنيه خليها فى كرتونه بحيث تكون منظمه وسهل جمعها
بالنسبه للترتيب هو محتاج اول باول لو داخله المبخ بسرعه رجعى كل حاجه مكانها حتى لو ما غسلتيش اطباق
اى غرفه بسرعه رتبى ورجعى كل حاجه مكانها هو متعب فى البدايه لكن مع التعود بيكون الترتيب سريع والبيت دايما منظم
فوط الولاد فى الحمام على شماعه او فى غرفتهم لو صغيرين اعملى كل واحد سبت صغير ملون للفوطه
تكون فى مكان قريب انه يوصل له
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لااله الا انت استغفرك واتوب اليك
سلامى لكل الاخوات بجد ياريت تقروا القصه ال فى المشاركه هى محورها تقريبا
حياتنا كلنا مش مطلوب اننا نعيش بمعزل عن الدنيا ونزهد فيها لان معنى الزهد
ان تكون الدنيا فى يدك لا فى قلبك وجه المذييع مره سؤال لدكتور عمر عبد الكافى
انه ما شاء الله يلبس ملابس أنيقه جدا وواضح عليها ارتفاع السعر
فكان رده ليس الزهد ان أحرم نفسى ان الله يحب ان يرى أثر النعمه على عبده
فجميل ان نعيش الحياه بكل بهجتها لكن مع ذلك زهدنها فلو ضاق بنا الحال
المادى لا نتسخط بل نشكر الله ونتوافق مع الوضع المادى الجديد هو ده الزهد
أيضا موضوع النيه قبل العمل لو مرينا على شريط اليوم فكل زوجه حا تلاقيه كله اعمال خير
رتبت بيتها علمت ولادها قيمه جديده قومت خطأ عملت لهم الاكل يعنى كلها اعمال خير
لكن ممكن يضيع هباء بسبب عدم احتساب النيه
موضوع النيه شاغل ذهنى عايزه اتذكره قبل كل عمل ولما عطر سألت ان عندها نفس المشكله
عايزين حل اننا نفتكر دايما وطول اليوم دهنى مشغول لحلول
لقيت ابنى وهو بيلعب مع نفسه بيقول
مره واحد حب ربنا ربنا حبه أكتر
فرحة قلت هو ده الحل حا نجتهد ااننا نحب ربنا عشان يحبنا اكتر
فيكون هو سمعك الذى تسمع به يدك اللتى تبطش بها
حا نحب ربنا أكتر فحا يكون محور حياتنا وتفكيرنا كيف نرضى الله
فلن ننسى ان شاء الله احتساب النيه قبل كل عمل
ونعيش حياه متوازنه طاعه لله وتمتع بالحياه بما يرضى الله
ايمان الف سلامه عليكى أجر وعافيه ان شاء الله
رشا ربنا يصلح لك حالك وما تكونيش حامل لكن حاولى اشربى قرفه وزنجبيل لو البريود متأخره تنزل بسرعه
لميا ربنا يفك كربك ان شاء الله وتفائلى بالخير تجديه
شهيده اهلا بيكى معانا ويارب تستمرى الكتاب بتاعك مشكله حا اعمل تحليل شخصيه لكل المحيطين بيه
عطر يعنى انتىعايزه تعدى نجاح الكيك بدون احتفال عايزين حفله
وتعملى لنا صينية كيك وشاى ونتجمع كلنا
فيميل بالنسبه لدخول الحمام للولاد حاولى من بداية الصيف انك تدربيهم انهم يكونو لوحدهم لانه بيكون لابس لبس بسيط
ولو بل نفسه الغسيل بينشف بسرعه
لعب الولاد خليها فى كرتونه وكذلك لو بيحبوا يعملو اعمال فنيه خليها فى كرتونه بحيث تكون منظمه وسهل جمعها
بالنسبه للترتيب هو محتاج اول باول لو داخله المبخ بسرعه رجعى كل حاجه مكانها حتى لو ما غسلتيش اطباق
اى غرفه بسرعه رتبى ورجعى كل حاجه مكانها هو متعب فى البدايه لكن مع التعود بيكون الترتيب سريع والبيت دايما منظم
فوط الولاد فى الحمام على شماعه او فى غرفتهم لو صغيرين اعملى كل واحد سبت صغير ملون للفوطه
تكون فى مكان قريب انه يوصل له
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لااله الا انت استغفرك واتوب اليك
الصفحة الأخيرة
عروس شكرا لاهتمامك وكلامك ريحنى
والقصه حلو البرتقاله
بالليل بغسل فراوله وقعت منى فى الارض بقول لبنتى شيلها من الارض لحسن تبكى زى البرتقاله
بصتى وقالت لى هى فين عينها
مالهاش عنيينى ضحكت وسكت