نداااااوي
نداااااوي
جزاك ِ الله كل خير يارب ... وبعدك ِ ومن تحبين عن النار ... وأبعد جميع المسلمات والمحافظات على الحجاب عن النار اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين ..
جزاك ِ الله كل خير يارب ... وبعدك ِ ومن تحبين عن النار ... وأبعد جميع المسلمات والمحافظات على...
فـسـفـوريـه
فـسـفـوريـه
جزااااك الله خير ..
alrahla
alrahla
جزاك الله خيرا
الألماسة
الألماسة
يزاك الله خير.. ๑ ๑ ga6wah soOdh © 2005
يزاك الله خير.. ๑ ๑ ga6wah soOdh © 2005
اسال مجرب

الماسه2001

ندااوي


فسفوريه


الراحله


جزاكم الله خير على ردكم بارك الله فيكم واسعدكم في الدنيا والآخره
بائعة المسك
بائعة المسك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

اخر الدنيا تظهر فتن مثل سواد الليل وهذا مااخبرنا فيه الرسول صلى الله عليه وسلم لكن
فيه ناس تحرم الحلال وناس تحلل الحرام ... لذلك بعض العلماء ماادري منهم لكن انتبهوا فيه علماء حللوا ماكان قبل محرم فهذي من علامات الساعة وبحثت وجبت لكم حديث لرسول عن هذا الموضوع ...
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=24135

ومن علامات الساعة: ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال: {إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يترك عالماً، اتخذ الناس رءوساً جُهَّالاً، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا }

ظهور الفتن



ثم ننتقل إلى خبر من أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: {إنه لا تقوم الساعة حتى تظهر الفتن } يقول بعض العلماء رحمهم الله: وهذه الفتن تتنوع، فتن تدع الحليم حيران، فتن في الدين، وفتن في الدنيا.

أما فتن الدين: فكل ما يصد عن الإيمان بالله، والقيام بأمره، واتباع هدي نبيه صلى الله عليه وسلم، من العقائد الفاسدة، والأفكار الهدَّامة، والسلوك المنحرف، والصد عن ذكر الله، وعن الصلاة، بالاشتغال بالشهوات، واللذائذ المحرمة.

وأما فتن الدنيا: فما يحصل من القتل، والخوف، والسلب، والنهب.

ولا شك يا عباد الله: أن ظهور الفتن دليل على ضعف العلم الصحيح، والإيمان.

نسأل الله جلَّ وعَلا أن يصلح أحوالنا وأحوال المسلمين.
-------------------------
وانتبهوا من المجاهره بالمعصيه من كبائر الذنوب عند الله المجاهره بالمعصيه مثل البعض يقول انا اسوي كذا لكن مااخاف من احد مو مثل غيري من تحت لتحت بنات هذي مجاهره كأنك تقولين انا مااخاف من الله انتبهوا ...

10- أنه من باب المجاهرة بالمعصية، ومعلوم أن المجاهر بالمعصية أشدّ إثماً من المسترّ بها، قال : { كل أمتي معافى إلا المجاهر }.
ـ 62 ـ عدم المجاهرة بالمعصية

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:

” كُلّ أمّتي مُعافًى إلاّ المُجاهِرونَ ، وإنّ مِنَ الإجهار أن يعمَلَ العَبدُ بالليلِ عَملا ثم يُصبِحُ قد سَتَرهُ ربُّهُ فيقولُ يا فُلانُ قد عمِلتُ البارِحةَ كذا وكذا وقد باتَ يستُرُهُ ربُّهُ فيبيتُ يستُرُهُ ربُّهُ ويُصبِحُ يَكشِفُ سِترَ اللّهِ عنه ”

(رواه مسلم)

إنّ الله تعالى لا يحب أن تشيع الفاحشة بين المسلمين . ” إنّ الّذينَ يُحِبّونَ أن تَشيعَ الفاحِشَة في الّذينَ آمَنوا لَهُم عَذاب أليم في الدُنيا والآخِرَةِ ” (53) ، وظهور المعاصي علانية يشيعها بين الناس ويعوّد الناس على عدم إنكارها ويقلل حياء مرتكبها فلا يستحي أن يرتكب غيرها . لذلك كان إظهار المعصية هو معصية مستقلة إضافية . فعلى من ابتُلِيّ بمعصية وسترها الله عليه أن لا يفضح نفسه بل عليه أن يتوب منها لعل الله تعالى يغفرها له ، فقد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ” ما سَتَرَ اللّهُ على عَبد ذنبا في الدُنيا إلاّ سَتَرَهُ عليه في الآخِرَةِ ” (54) ، وعلى المبتلى بالمعصية أن يدعو الله تعالى أن يعينه لكي يتخلص منها . إن الله تعالى لا يحب أن تشيع الفاحشة أو مخالفة الشرع بين المؤمنين ، فمن أفطر في رمضان فقد عصى الله تعالى ، أما من جاهر بإفطاره فقد جاهر بمحاربة الله تعالى . وعلى المؤمن أن يجتنب مواضع التهم ، فالمسافر أو المريض المرخص له بالإفطار لا يحق له إعلان إفطاره وعليه أن يستتر في طعامه وشرابه.

هناك من يظن أن إخفاء الفاحشة هو من النفاق ، والمنافقون في الدرك الأسفل من النار. لذلك تجده يتحدث عنما ارتكبه من فواحش وآثام ظانّا أن ذلك يعفيه من صفة النفاق. والحق أن المفاخرة بارتكاب الموبقات هو مجاهرة بمحاربة الله وإشاعة للفواحش بين المؤمنين ، وهو مرتكب بذلك إثما إضافيا فوق إثمه ، وقد فقد الحياء بالتحدث عن الآثام مفاخرة . إن سكوت المبتلى بالفاحشة وهو كاره لها ليس معناه النفاق ، بل المنافق الذي يفعل الفاحشة وهو راض عنها ثم يتظاهر بالصلاح تكلفا ورياء.

ـ 63 ـ عدم إستصغار المحقرات من الذنوب وإجتنابها
عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:ـ

ـ” إيّاكُم وَمُحقَرات الذُنوبِ ، فإنَّما مَثَلُ مُحقَرات الذُنوبِ كَمَثَلِ قوم نَزَلوا بَطنَ واد فَجاءَ ذلكَ بِعود وجاءَ ذا بِعود ، حَتّى حَمَلوا ما أنضَجوا بِهِ خُبزَهُم ، وإنّ مُحقَرات الذُنوبِ مَتى يؤخَذُ بِها صاحِبُها تُهلِكُهُ ” ـ

(رواه مسلم وأحمد وأبو داود)

إن محقرات الذنوب هي الصغائر التي يستهين بها المرء ، فإن أكثَرَ منها واستهان بها أوردته النار ، لذلك قيل: لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع إصرار. وعلى المرء أن لا ينظر إلى صغر ذنبه ولكن عليه أن ينظر إلى من يعصي؟ فالمعصية الصغيرة هي معصية لله عز وجل وهي تشترك في هذه الصفة مع الكبائر. وما على المرء إلاّ أن يتبع الذنوب بالإستغفار وبصالح الأعمال.

إن من محقرات الذنوب العادات الذميمة التي يعتادها المرء ولا يكلف نفسه بالإقلاع عنها . فالعادة تتكرر على الدوام ، فتتكرر المعصية مرات كثيرة وبذلك تزداد العقوبة عليها . وعلى المرء الذي ابتلي بعادة سيئة أو إعتاد مخالفة معينة لكتاب الله وسنة رسوله أن يجهد نفسه بالإقلاع عنها قدر الإمكان ، حتى ولو كان ذلك بعض الأحيان . إن مجاهدة النفس لكي تقلع عن عادة سيئة هي من صالح الأعمال ، وقد يثيب الله تعالى المرء بمساعدته على الإقلاع عن تلك المعصية نهائيا أو أن يغفرها له. أما عدم الإكتراث بالسيئات الصغيرة والإكثار منها فهو ما يحذر منه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هنا وهي التي قد تهلك مرتكبها.


http://www.al-mishkat.com/istiqama/istiqama4.htm#عدم%20المجاهرة%20بالمعصية
------------------------------------------

واحسن شيء يااخواتي تشوفون هذا الموضوع وتقرونه بتمعن ...
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=24135#top

_______________________

بنات اذا شوبه لك شيء فالافضل تركه لقول النبي ، صلى الله عليه وسلم ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) متفق على صحته وقوله ، صلى الله عليه وسلم ، ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) أخرجه مسلم في صحيحه ، وقوله ، صلى الله عليه وسلم ، في حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه ( فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ) رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه بسند صحيح ،والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .

-----------------------------------------

بنات انا علي اني اقولكم وبس لاحد يزعل علي اخاف يوم القيامه يحاسبني ربي على اني اعرف شيء ولا اقوله لكم .. وقول ( اللهم أني بالغت اللهم فشهد )