إخوتي أخواتي أشكر لكم تعليقاتكم الجميلة وبودي أن أكمل الموضوع مرة واحده ولكن لكثرة انشغالي هذه الأيام فقد يكون على شكل حلقات...
وأناأأسف على التأخر في ردي ولعلكم تعلمون السبب فقد كان المنتدى يعاني من مشاكل صحية والحمدلله على رجوعه بعد طول غياب..
ولكني لاأرى ردي الثاني ولا أعلم أحذف أم انه بسبب انتقال المنتدى للسيرفر الجديد .!
فقد كتبت عن ماحصل لي مع الأخ صاحب هذه القصة..
بدأت أحداث هذه القصة عندما تلقيت رسالة من إحدى الأخوات تسألني عن أمر غريب يحصل في بيت أحد أبناء الجالية الهندية المسلمه
وعندما اتصل بي هذا الشخص سألته عن كل شيء يعتقد أنه له تعلق بما يحصل له في بيته فأخذ يذكر لي أنه منذ دخال هذا البيت حصلت معه ومع زوجته وكذلك مع ابنته الصغيرة بعض الأمور الغريبة,,
فكان مما يحصل معه أنه يسمع صفعات عند أذنه مرات فيقوم مفزوعا وربما أحس بها بعض المرات وكان يقرأ بعد ذلك مايتيسر من القرآن ويعود إلى النوم ..
وأما زوجته فكانت ترى وتحس بوجود جن في البيت فكانت ترى أشياء كلمح البصر تنتقل من مكان إلى آخر وأما ابنتها فقد حصل لها أمر غريب فقد كانت ترى من يلعب معها وكانت كثيرة الصياح ,,يقول فذهبت بها إلى شيخ فقرأ عليها ثلاث مرات ورجعت أمورها طبيعية ولله الحمد وبقي مايحصل لهم الآن..
فكان مما نصحت هذا الأخ به أن يكثر من قراءة القرآن في البيت ومن أهمها سورة البقرة وأن يكررها فقل إن لي أكثرمن شهر وأنا أفعل ذلك وما زالت هذه الأمور تحدث وإن كنت بدأنا نشعر بالطمأنينة بعد قرائتنا لها ...
فواعدته بأن يأتي إلى مكان معين لكي أقابله وأذهب معه لبيته لأقرأ مايتيسر من القرآن فلعل الله أن ينقذهم بي .
وجاء في الموعد المحدد وبصحبته ابنه الكبير وكان شاحب الوجه وفي نظراته الحزينة شعرت بعظم مايكنه صدره من أسى وضيق وحيرة بل وقد يتسائل في نفسه هل ستحل مشكلته بهذا الرجل !!!!
بل وربما أن يكون هناك تساؤلات أكثر ..
المهم أني قطعت عليه حبل فكره بسؤال وتوجيه له لكي يتصل بأهله قبل أن أدخل بيتهم وأن يطلب منهم ..
سأكمل غدا ان شاءالله
ولا يفوتني أن أذكر شيئا من فتاوى العلماء عن الجن وهذه فتوى للعلامة بن باز يرحمه الله عن الجن والشياطين
مجموع فتاوى ومقالات_الجزء التاسع
س : ما الفرق بين الشيطان والجن ، وهل الشيطان يتناسل من ذكر وأنثى؟ وإذا كان أبوهم طرد من الجنة لأنه عصى ربه وتوعده الله بالنار ، فلماذا لا ينصح أبناءه لينجوا من النار؟ وهل الشيطان يتعامل مع الإنسان بأن يخدمه مقابل عصيان الإنسان لربه؟ وهل هناك جن مسلمون يخدمون المسلمين كخدمتهم لسيدنا سليمان عليه السلام؟ وإذا كان الشيطان أو الجن باستطاعته خدمة الإنسان فلماذا لا يساعد المسلمون من الجن المسلمين من الإنس في حربهم مع الكفار ونقل أسرارهم ، ونصرة الإسلام؟ ولماذا لا يساعد الكفار منهم الكفار من الإنس بأي شكل من الأشكال أرجو التوجيه حول هذه الأمور ، وإذا نويت عمل خير في قلبي هل يعلم به الشيطان ويحاول صرفي عنه؟ وإذا كان هذا كله يوجد فهل هناك دليل من القرآن والسنة؟ وهل حصلت أمثلة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا كان يوجد كتاب فيه مثل هذه المسائل دلوني عليه حتى أستطيع أن أنجو من شر الشياطين ، نجاني الله وإياكم من شرورهم .
ج : الشياطين من الجن ، وهم المتمردون منهم وأشرارهم كما أن شياطين الإنس هم متمردو الإنس وأشرارهم ، فالجن والإنس منهم شياطين وهم متمردوهم وأشرارهم من الكفرة والفسقة وفيهم المسلمون من الأخيار الطيبين كما في الإنس الأخيار الطيبون . قال تعالى : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ والشيطان هو أبو الجن عند جمع من أهل العلم ، وهو الذي عصى ربه واستكبر عن السجود لآدم ، فطرده الله وأبعده . وقال آخرون من أهل العلم : إن الشيطان من طائفة من الملائكة يقال لهم الجن استكبر عن السجود فطرده الله وأبعده ، وصار قائدا لكل شر ، وكل خبيث ، وكل كافر وظالم ، وكل إنسان معه شيطان ومعه ملك ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما منكم من أحد إلا ومعه قرينه من الجن وقرينه من الملائكة قالوا وأنت يا رسول الله؟ قال وأنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم وأخبر صلى الله عليه وسلم أن الشيطان يملي على الإنسان الشر ويدعوه إلى الشر وله لمة في قلبه وله اطلاع بتقدير الله على ما يريده العبد وينويه من أعمال الخير والشر ، والملك كذلك له لمة بقلبه يملي عليه الخير ويدعوه إلى الخير فهذه أشياء مكنهم الله منها : أي مكن القرينين القرين من الجن والقرين من الملائكة ، وحتى النبي صلى الله عليه وسلم معه شيطان وهو القرين من الجن كما تقدم وهو الحديث بذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام : ما منكم من أحد إلا ومعه قرينه من الملائكة ومن الجن قالوا وأنت يا رسول الله قال وأنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير والمقصود أن كل إنسان معه قرين من الملائكة وقرين من الشياطين ، فالمؤمن يقهر شيطانه بطاعة الله والاستقامة على دينه ، ويذل شيطانه حتى يكون ضعيفا لا يستطيع أن يمنع المؤمن من الخير ولا أن يوقعه في الشر إلا ما شاء الله ، والعاصي بمعاصيه وسيئاته يعين شيطانه حتى يقوى على مساعدته على الباطل ، وتشجيعه على الباطل ، وعلى تثبيطه عن الخير . فعلى المؤمن أن يتقي الله وأن يحرص على جهاد شيطانه بطاعة الله ورسوله والتعوذ بالله من الشيطان ، وعلى أن يحرص في مساعدة ملكه على طاعة الله ورسوله والقيام بأوامر الله سبحانه وتعالى والمسلمون يعينون إخوانهم من الجن على طاعة الله ورسوله كالإنس وقد يعينهم الإنس في بعض المسائل وإن لم يعلم بذلك الإنس ، فقد يعينونهم على طاعة الله ورسوله بالتعليم والتذكير مع الإنس ، وقد يحضر الجن دروس الإنس في المساجد وغيرها فيستفيدون من ذلك . وقد يسمع الإنس منهم بعض الشيء الذي ينفعهم ، وقد يوقظونهم للصلاة ، وقد ينبهونهم على أشياء تنفعهم وعن أشياء تضرهم . فكل هذا واقع وإن كانوا لا يتمثلون للناس . وقد يتمثل الجني لبعض الناس في دلالته على الخير أو في دلالته على الشر ، فقد يقع هذا ولكنه قليل ، والغالب أنهم لا يظهرون للإنسان وإن سمع صوتهم في بعض الأحيان يوقظونه للصلاة أو يخبرونه ببعض الأخبار . فالحاصل أن الجن من المؤمنين لهم مساعدة للمؤمنين وإن لم يعلم المؤمنون ذلك ، ويحبون لهم كل خير . وهكذا المؤمنون من الإنس يحبون لإخوانهم المؤمنين من الجن كل خير ويسألون الله لهم الخير . وقد يحضرون الدروس ، ويحبون سماع القرآن والعلم كما تقدم فالمؤمنون من الجن يحضرون دروس الإنس ، في بعض الأحيان وفي بعض البلاد ، ويستفيدون من دروس الإنس ، كل هذا واقع ومعلوم . وقد صرح به كثير من أهل العلم ممن اتصل به الجن وسألوه عن بعض . المسائل العلمية وأخبروه أنهم يحضرون دروسه ، كل هذا أمر معلوم والله المستعان ، وقد أخبر الله سبحانه عن سماع الجن للقرآن من النبي صلى الله عليه وسلم في آخر سورة الأحقاف حيث قال سبحانه : وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ والآيتين بعدها وأنزل سبحانه في ذلك سورة مستقلة وهي سورة : قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا السورة .
وهناك كتب كثيرة ألفت في هذا الباب ، وابن القيم رحمه الله في كتبه قد ذكر كثيرا من هذا ، وفيه كتاب لبعض العلماء سماه المرجان في بيان أحكام الجان لمؤلفه الشبلي ، وهو كتاب مفيد وهناك كتب أخرى صنفت في هذا الباب ، وبإمكان الإنسان أن يلتمسها ويسأل عنها في المكتبات التجارية ، وبإمكانه أن يستفيد من كتب تفسير سورة الجن والآيات الأخرى من سورة الأحقاف وغيرها التي فيها أخبار الجن ، وبمراجعة التفاسير يستفيد الإنسان من ذلك ومما قاله المفسرون رحمهم الله في أخبار الجن أشرارهم وأخيارهم .
البحار
•
أخي الحبيب ابو الحسن..
كان لي رد على موضوعك قبل آيام وعند متابعتي للموضوع تفاجأت بعدم وجوده وقد يكون السبب كما اسلفت بعض التحديثات في المنتدى..
كان من ضمن ردي انني احسد ذلك البيت الذي تُغسل فيه الملابس وقلت بأن ذلك يُغنينا عن الشغالات وجزاهم الله خير إن كانوا من الجن المسلمين:32:
............
لا عدمنا الله منك يا اخي الحبيب ولا عدمنا هذا الأسلوب الذي من خلاله يتوصل الناس الى حقائق قد تكون غائبة عنهم..
وخاصةً من الجن الذين كما تفضلت في موضوعك بأنهم كما هم الإنس شعوب وقبائل ومنهم المؤمن ومنهم غيرُ ذلك..
إستمر بارك الله فيك..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كان لي رد على موضوعك قبل آيام وعند متابعتي للموضوع تفاجأت بعدم وجوده وقد يكون السبب كما اسلفت بعض التحديثات في المنتدى..
كان من ضمن ردي انني احسد ذلك البيت الذي تُغسل فيه الملابس وقلت بأن ذلك يُغنينا عن الشغالات وجزاهم الله خير إن كانوا من الجن المسلمين:32:
............
لا عدمنا الله منك يا اخي الحبيب ولا عدمنا هذا الأسلوب الذي من خلاله يتوصل الناس الى حقائق قد تكون غائبة عنهم..
وخاصةً من الجن الذين كما تفضلت في موضوعك بأنهم كما هم الإنس شعوب وقبائل ومنهم المؤمن ومنهم غيرُ ذلك..
إستمر بارك الله فيك..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الصفحة الأخيرة
واللي يرحم والديك لا تطول... لنا أكثر من أسبوعين ننتظر التكملة...
عسى المانع خير..