هل تريد أن تتغير ؟
غيّر طريقتك في رؤية الأشياء من حولك وستتغير حياتك بأذن الله
أنظر إلى الأمور بشكل مختلف..
وستكتشف عالماً غير الذي تعيشه فيه الآن..
تأمل معي هذه المقارنات ..
• هل هناك فرق بين من ينظر إلى المستقبل على أنه
(الفرصة القادمة) التي لابد أن يستعد لاستغلالها..
وبين من ينظر إليه على أنه تراكم للمزيد من المشكلات التي لن يكون لها حل..!! }
{ أن تضيء شمعة صغيرة خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام}
{ عقولنا عبارة عن مخازن كبيرة ….يجب أن نفرغها من الهموم كل فترة زمنية…بل يجب أن نجلس مع أنفسنا
جلسة مصارحة و مكاشفة و نحسم الكثير من الأمور المعلقة….وهذا الحسم يجب أن يكون مبني على الدراسة…
و مدعوم بالاستخارة… و مختوم بالرضا بالنتائج مهما كان مظهرها أو مخبرها…. فمن تكفل الله له بالخيرة فلن
يضله.}
جلسة مصارحة و مكاشفة و نحسم الكثير من الأمور المعلقة….وهذا الحسم يجب أن يكون مبني على الدراسة…
و مدعوم بالاستخارة… و مختوم بالرضا بالنتائج مهما كان مظهرها أو مخبرها…. فمن تكفل الله له بالخيرة فلن
يضله.}
{ الاستغلال العظيم للحياة هو ان نقضيها في عمل شيء ما يبقى
الى مابعد الحياة}
اترك اثرا وصدقه جاريه من علم نافع و ووقف .
اعمل وانت تريد الدار الاخرة
الى مابعد الحياة}
اترك اثرا وصدقه جاريه من علم نافع و ووقف .
اعمل وانت تريد الدار الاخرة
{ هناك قاعدة مهمة جدا في التعلم
* إن مدى ما يستفيده الإنسان مما يسمعه تساوي 35 %
أي إن الإنسان الذي يستمع إلى محاضرة أو إلى ندوة أو إلى أشرطة أو غيرها يكون استفاد من ما سمع بمقدار
35% من المادة .
* ومدى ما يستفيده الإنسان مما يسمعه ويدونه تصل إلى 55%
* ومدى ما يستفيده الإنسان مما يسمعه ويدونه ويطبقه يصل الي اكثر 85%.
اذا أستمع ودون وطبق}
احرص على ماينفعك واستعن بالله .
* إن مدى ما يستفيده الإنسان مما يسمعه تساوي 35 %
أي إن الإنسان الذي يستمع إلى محاضرة أو إلى ندوة أو إلى أشرطة أو غيرها يكون استفاد من ما سمع بمقدار
35% من المادة .
* ومدى ما يستفيده الإنسان مما يسمعه ويدونه تصل إلى 55%
* ومدى ما يستفيده الإنسان مما يسمعه ويدونه ويطبقه يصل الي اكثر 85%.
اذا أستمع ودون وطبق}
احرص على ماينفعك واستعن بالله .
الصفحة الأخيرة
يغذيها كل يوم لأنها علاقة مع الكريم في عطائه ..
الرحيم بعباده, العفو الغفور, ذو القوة فلا تخف شيئاً بعده ..
صاحب العظمة فكل ما سواه صغير..
يحمي من يلتجئ إليه..
ويسبغ نعمه على من أطاعه..
ليس هذا فقط..
بل إن الهدية الكبرى لم تأتي بعد..
جنة عرضها السماوات والأرض..
هل تقارنه بمن ينظر إلى هذه العلاقة على أنها من الواجبات والتكاليف ..
والعبء (الذي بالكاد يطيقه) ..
ترى هل يستويان ؟}
{ ليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من حسن الظن، فبه يسلم من أذى الخواطر المقلقة التي
تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد.}
{ لايصل الناس لطريق النجاح دون أن يمروبمحطات التعب والفشل واليأس وصاحب الإراده القويه لايطيل
الوقوف في هذه المحطات}