حياتك جنات &&
حياتك جنات && •
تريد 👈أن تحظى بالأجر الأكبر في صيامك
تريد 👈أن تكون أكثر إنجازاً لأعمال الدنيا وأعمال الآخرة
تريد 👈أن تكون مطمئناً بلا اكتئاب ولا قلق
تريد 👈أن يرزقك الله السكينة والوقار
تريد 👈أن تُذاب قسوة قلبك وتصحو من الغفلة
تريد 👈أن يكثر رزقك
تريد 👈أن يستنير وجهك
تريد👈 أن يقوى ويصِح بدنك
تريد👈 أن يحبك الله
تريد👈 أن تبقى منشرح الصدر مسروراً
تريد 👈أن يزال همك وغمك
تريد 👈النصر
تريد 👈أن يخنس شيطانك
تريد 👈أن يرضى عنك الرحمن

💎كن أكثر 👈ذكراً لله

اذكر الله كثيراً
واعلم أن الاستغفار ذكر
وتلاوة القرآن ذكر
والدعاء ذكر
والباقيات الصالحات من تهليل وتسبيح وحمد و ..و.......ذكر
والصلاة ذكر جمع كل 👆هذه الأذكار
‏
ألا فلنستكثر
‏ 👈إن فتوحات ...وانتصارات الأمه
‏مقترنة بالتسبيح..والذكر..والإستغفار
‏وهذا من سنن النبوه..
النصر متلازم مع كثرة الذكر قبله وبعده
﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ*وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً*فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً ﴾
ياسمين🌹.
ياسمين🌹. •
لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
حياتك جنات &&
حياتك جنات && •
تاج

يا مسلم
تبدأ تباشير الفرج حين ينسلّ قلبك من حزن الكرب إلى الفرح بالدعاء.. من ضيق الكرب إلى الفرح بالمخرج والسير فيه..
أوَليس إن قيل لك شفاؤك وفرجك وقضاء حاجتك أن تسير في هذا الممر الآمن ؟ وإن طال بك الزمن أما كنت سائرا ؟
الدعاء يا مسلم هو الدرب الآمن للفرج، وزيادة عليه حب الله وقربه ورضاه وأجره.
يا مسلم
لو رفع الكافر يديه إلى ربه لما ردهما صفرا ، فكيف بك وأنت تشهد أن لا إله غيره.
يا مسلم
عالج يقينك والله يتولى أمورك ، فإن عجزت حتى عن اليقين فدع كربك الذي يضنيك جانبًا، فما أنت فيه من كرب فقد اليقين أشد، أنت ترمي مفتاح باب الفرج من يدك ، وتخرج إلى ساحة المهالك بعد أن كنت في كهف يقلبك الله فيه بعنايته ويجعل لك فيه مرفقا..
يا مسلم..
ادع باليقين قبل دعائك بالفرج
واستعن على فقر يقينك بـكنز الجنة : لا حول ولا قوة إلا بالله.
يا مسلم..
ما جعل الله مقاليد الأمور بيديه وحده إلا ليكفيك عجزك بقدرته ، ونقصك بكماله ، وقبحك بجماله ، وزلتك بمغفرته ، وكربك بفرجه ، ويأسك بروحه ، وضعفك بقوته ، وذُلَّـك بعزته.
يا مسلم
﴿ولو شاء الله لأعنتكم ﴾
ولكن ﴿ يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ﴾
فلو شاء لجعل بينك وبينه أنبياء وملائكة، لكنه لم يدع بينك وبينه حاجبًا ولو كان حبيبًا إليه..
ولو شاء لأعنتك وجعل لك وقتًا تسأله فيه ثم يغلق بعدها باب السؤال ، فتنتظر على نار القلق فتح الموعد ثانية ، لكنه أعلمك أن يمينه " ملأى سحّاء الليل والنهار".
ولو شاء لأمرك بالنوم بهمك وأن تصمت على وجعك وحدك ، ولكنه يتحمل عنك ويريد لك النوم وتفويض الكرب إليه، فأمرك أن تتلو قبل نومك أنه ﴿ لا تأخذه سنة ولا نوم ﴾
ولو شاء لشتتك فتمزقت في الدروب وسرت في كل تيه ، لكنه وحّد لك طريق الفرج ﴿ قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينّك ﴾ ..
أيْ مسلم!
لا يخطئ ربك في قدر أصابك!
ولم يصبك الكرب في سهو من ربك وغفلة منه -حاشاه وتعالى-.
أصابك بعلمه، وحكمته، لا ليعذبك ، بل ليستخرج منك الأنين المربي، والحرقة الماحية للذنب ، ولا يزيده عفوه عنك شيئا ، إنما ليطهرك وليتوب عليك ، أنت المستفيد المستريد يا مسلم فلا تجدنّ في قلبك على ربك سخطا ..
يا مسلم..
لو أراد لك الهلاك ما دلَّك على أسمائه وصفاته.
ولما أعلمك بأنها تسعة وتسعون اسمًا تتخير منها ما تضعه على كربك فيفرج، وعلى مرضك فيذهب، وعلى جرحك فيبرأ ، وعلى كسرك فيجبر، وعلى دمعك فيكف، وعلى رجائك فينمو، وعلى كل أمرك ليحيا ويقوم.
يا مسلم..
إنك لو عشت عمرك كله مع اسم واحد من أسمائه لكفاك همك كله ونعمّك من كل جانب ، فكيف وقد عددها لك ! عرفت الآن أنه الغني عنك وإنما يتعبدك لتفلح !
يا مسلم..
لا عبث في قدر الله..
ولا مجازفة ولا محاولة ولا نسيان من الله ..
كل قدرٍ بقياس ربانيّ، لن يدركه عقلك ، وهل يدرك البشريّ التدبير الإلهيّ؟ وهل لمن في الأرض أن يناقش قدر من في السماء؟
لن تفهمها يا مسلم فلا تهلك نفسك، مدحضة مزلة، ما سريت فيها بعقلك إلا هويت في سعير الظنون .
قفار من رمال، أتحيط كفاك بحبات رمال بيداء مترامية الأطراف؟! كلما جمعتها من ها هنا وها هنا تفلتت منك، فوّض يا مسلم فلن تبلغ إحاطتك إحاطة المحيط؟
بصرك يا مسلم.. لا يدرك ما خلف الجدار .. فكيف يرى ما يكون في الغد؟!
الذي عليك أن تتقرب بالنوافل حتى يحبك، فيكون عينك التي تبصر بها.. فلا تضل في الأسباب .. ولا تسقط في وحل الشك.
ابتلاؤك ليس عين كربك، بل جهاد قلقك وظنونك ، اثبت فقد أقسم ووعدك بالهداية إلى الفرج، اثبت فجهادك إحسان: ﴿ والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ﴾ .
يا مسلم..
الله ودود.. فلا تعامله بالقلق.. ولا تسأله بحذر وخوف أن يخذلك..
لا تنشغل بوفائه وإجابته، أصلح دعاءك وحسن ظنك، وهو القيوم يقيم أمرك، ﴿ ومن أوفى بعهده من الله ؟! فاستبشروا ﴾
يا مسلم..
افتح صفحة الفرج في سورة الأنبياء ، وتأمل النجاة المستحيلة من الكربات المستعصية المزمنة:
﴿ وأيوب إذ نادى ربه أني مسنيَ الضر وأنت أرحم الراحمين ۝ فاستجبنا له ﴾
﴿فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ۝ فاستجبنا له﴾
﴿ وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين ۝ فاستجبنا له﴾
أتراه يشوّقك ثم يخذلك ؟!
يناديك ثم يمنعك؟
يؤملك ثم يكسرك؟!
والله إن الوجيه من الناس يخفي عنك قدرته وشفاعاته خجلا منك إذا لم يرد أن يهبك منها.. وإن الفقير من الناس ليمر على الأفقر منه فيقبض بكفه على الدراهم في جيبه كي لا يشوّق رنينها سمع الفقراء.
أفيفعلها أكرم الأكرمين فيريك قدرته ويكرر على قلبك ولسانك وعينيك ﴿ فاستجبنا له ﴾ ثم يمنعك ؟!
حياتك جنات &&
حياتك جنات && •
-اين ذهب حزنك ؟!
-لقد سقط وانا ساجد .
حياتك جنات &&
حياتك جنات && •
‏رسالة تفاؤلية :
‏دائمًا هُناك فرح مُختبئ بذنوبك .. ينتظر إستغفارًا ليظهر.