المقتدر :
المقتدر من أسماء الله الحسنى في الإسلام،
ومعناه:الملك المقتدر على ما يشاء، صاحب القدرة العظيمة التي لا يمتنع عليها شيء،
المُتناهي في الاقتدار،
المُتحكِّم في جميع الآثار
هو الله.
المقدم
المقدم هو من أسماء الله الحسنى في الإسلام،
ومعناه: أنه تعالى منزّل الأشياء منازلها..
يقدم ما شاء منها،
ويؤخر ما شاء،
فلا مقدم لما أخر ولا مؤخر لما قدم.
المقدم هو من أسماء الله الحسنى في الإسلام،
ومعناه: أنه تعالى منزّل الأشياء منازلها..
يقدم ما شاء منها،
ويؤخر ما شاء،
فلا مقدم لما أخر ولا مؤخر لما قدم.
المؤخر ..
المؤخر هو من أسماء الله الحسنى
في الإسلام، وهو ضد المقدم، ومعناه:
الّذي يؤخِّر الأشياء فيضعها مواضعها، يقدم ما شاء منها،
ويؤخر ما شاء، فلا مقدم لما أخر ولا مؤخر لما قدم.
المؤخر هو من أسماء الله الحسنى
في الإسلام، وهو ضد المقدم، ومعناه:
الّذي يؤخِّر الأشياء فيضعها مواضعها، يقدم ما شاء منها،
ويؤخر ما شاء، فلا مقدم لما أخر ولا مؤخر لما قدم.
الأول..
هو من أسماء الله الحسنى،
ومعناه: الذي لم يسبقه شيء،
فلا شيء قبله،
فعن عمران بن الحصين أن النبي قَال: «كَانَ اللهُ وَلمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلهُ،
وَكَانَ عَرْشُهُ عَلى المَاءِ، ثُمَّ خَلقَ السَّمَأوَاتِ وَالأرْض،
وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُل شَيْءٍ»
وهذا الترتيب لوجود المخلوقات في متوالية مستمرة غير متناهية من الأزل
.
هو من أسماء الله الحسنى،
ومعناه: الذي لم يسبقه شيء،
فلا شيء قبله،
فعن عمران بن الحصين أن النبي قَال: «كَانَ اللهُ وَلمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلهُ،
وَكَانَ عَرْشُهُ عَلى المَاءِ، ثُمَّ خَلقَ السَّمَأوَاتِ وَالأرْض،
وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُل شَيْءٍ»
وهذا الترتيب لوجود المخلوقات في متوالية مستمرة غير متناهية من الأزل
.
الصفحة الأخيرة
هو الله
القادر على ما يشاءُ،
لا يُعجزُه شيء،
ولا يفوتُه مطلوبٌ،