فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
البَرّ...

ذكر الله تبارك وتعالى
تسمية نفسه باسم البَرُّ
-بفتح الباء وتشديد الراء-
في كتابه القرآن العظيم على لسان أهل الجنة في حديثهم عن فضل الله وبَرّه بهم في سورة الطور
قال الله تعالى:
إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ، ولم يرد الاسم في السنة إلا في حديث سرد الأسماء عند الترمذي وابن ماجة،
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
التواب ..

من أسمائه سبحانه:
التّواب، وهو من صيغ المبالغة،
وصيغ المبالغة إذا اتصلت بأسماء الله الحسنى،
فتعني الكم والنوع،
يعني يغفر جميع الذنوب كماً،
ويغفر أكبر الذنوب نوعاً
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
المنتقم ..

المنتقم هواسم من أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين.
و قد أوردها الترمذي في حديث عن أبي هريرة مرفوعا:
وذكر فيه من ضمن التسعة والتسعين: المنتقم وذو الجلال والإكرام.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
العفو ..

العفو هو اسم من أسماء الله الحسنى، على وزن فعول بصيغة المبالغة، ومعناه :
الذي يمحو السيئات،
ويتجاوز عن المعاصي،
وهو قريب من اسم الغفور
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الرؤوف ..
****
من الأسماء الحسنى
ومعنى اسم الله الرؤوف،
الرحيم بعباده، المتناهي في الرحمة، العطوف عليهم بألطافه،
شديد الرحمة بهم، لا أرحم منه سبحانه وتعالى.