الفتاح..
من أسماء الله الحسني،
من صيغ المبالغة.
فالفتاح هو الحكم المحسن الجواد.
العليم:
من أسماء الله الحسني ،ومعناه:
أن الله عليمٌ بما كان،
وما هو كائن،
وما سيكون،
وما لم يكن لو كان كيف يكون، وأحاط علمه سبحانه وتعالى بجميع الأشياء ظاهرها وباطنها، دقيقها وجليلها.
من أسماء الله الحسني ،ومعناه:
أن الله عليمٌ بما كان،
وما هو كائن،
وما سيكون،
وما لم يكن لو كان كيف يكون، وأحاط علمه سبحانه وتعالى بجميع الأشياء ظاهرها وباطنها، دقيقها وجليلها.
القابض ..
اسم من أسماء الله الحسنى،
وهو اسم الفاعل من قبض يقبض
فهو قابض،
ومعناه :أنه يقتر على من يشاء ويوسع على من يشاء
على حسب ما يرى من المصلحة لعباده.
فالقبض معناه: التقتير والتضييق، والبسط: التوسعة في الرزق والإكثار منه.
القابض والباسط متصلين ببعضهما
ويدل الباسط على عكس معنى القابض فهو تعالى يبسط الرزق ويوسعه على من يشاء من عباده .
ويدل الباسط على عكس معنى القابض فهو تعالى يبسط الرزق ويوسعه على من يشاء من عباده .
الصفحة الأخيرة
اسم من أسماء الله الحسنى،
وهو مبالغة من رزق للدلالة على الكثرة،
والرزق هو كل ما ينتفع به
والرزق رزقان:
رزق الأجسام بالأطعمة ونحوها،
ورزق الأرواح بالعلوم والمعارف
وهو أشرف الرزقين..
لأن ثمرته باقية وبه حياة الأبد،
ورزق الأبدان إلى مدة قريبة الأمد، وقال الله
﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى
اللَّه رزقها}