المعز
***
من أسماء الله الحسنى المتعلقة به وحده لا شريك له.الله هو المعز لأنه هو الغالب القوي الذي لا يغلب،
وهو الذي يعز الأنبياء بالعصمة والنصر، ويعز الأولياء بالحفظ والوجاهة،
ويعز المطيع ولو كان فقيرا،
ويرفع التقي ولو كان كان عبدا حبشيا
المذل:
المُذِلّ هو اسم مختلف عليه من أسماء الله الحسنى
ومن غير المثبت حتى الآن ما إذا كان من أسماء الله الحسنى أم لا،
ولكن ورد ذكر الذل في القرآن الكريم:
قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاء
المُذِلّ هو اسم مختلف عليه من أسماء الله الحسنى
ومن غير المثبت حتى الآن ما إذا كان من أسماء الله الحسنى أم لا،
ولكن ورد ذكر الذل في القرآن الكريم:
قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاء
السميع:
☆☆
ومعناه:
سمعه لجميع الأصوات الظاهرة والباطنة الخفية والجلية،
وإحاطته التامة بها،
ومعناه أيضًا: سمع الإجابة منه للسائلين والداعين والعابدين فيجيبهم ويثيبهم،
ومنه قوله: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ
☆☆
ومعناه:
سمعه لجميع الأصوات الظاهرة والباطنة الخفية والجلية،
وإحاطته التامة بها،
ومعناه أيضًا: سمع الإجابة منه للسائلين والداعين والعابدين فيجيبهم ويثيبهم،
ومنه قوله: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ
الصفحة الأخيرة
☆☆
أسمان من أسماء الله الحسنى.
يقول الخطابي في «شأن الدعاء»: الخافض الرافع:
يستحسن أن يوصل أحدهما
في الذكر بالآخر،
فالخافض:
هو الذي يخفض الجبارين ويذل الفراعنة المتكبرين
والرافع:
هو الذي رفع أولياءه بالطاعة فيعلي مراتبهم وينصرهم على أعدائه
ويجعل العاقبة لهم،
لا يعلو إلا من رفعه الله.