halah
halah
اواه فلسطينا000 زرعوا الشوك في دربك حصدوا ثمرك وقمحك قتلوا اطفالك ونسائك فتكوا بشيبك وشبانك جعلوا الفجر القادم سجنك اواه فلسطينا بالاف ستة عشر قصفت منازلك بالاباتشي اغتالوا اعز رجالك جمعوا الاوباش ليتربعوا بارضك اقفلوا الطرقات في وجه شعبك اواه فلسطينا اين صلاح الدين وعمر القدس تنادي كل البشر الصفار والكبار في خطر وشارون اللعين يتجبر اواه فلسطينا ملايين العرب تتشرف بقدس الاقداس تعرف بروح الشهيد ترفرف وتبقى الذكرى والصوت خالدا اواه فلسطينا اواه فلسطينا
اواه فلسطينا000 زرعوا الشوك في دربك حصدوا ثمرك وقمحك قتلوا اطفالك ونسائك فتكوا بشيبك...
بسم الله الرحمن الرحيم

سألوني من انا


اجبتهم فلسطينيه
اين هويتي
احرقها الصهاينه
ولكنني عربيه
وقطعوا شعري
نزعوا اظافري
فقئوا عيني
بقروا بطني
طرحوني على الارض مدميه
سألوني من انت000أحبتهم فلسطينيه
عربيه اللسان والدم
مسلمة شريفة عفيفة أبية
سمئوا مني00من عنادي من ثورتي
نزعوا أظافري00أطفاوا سجائرهم في000
ضربوتي باسلاكهم الكهربائيه
لم اتنازل عن هويتي
وبكل كبرياء00قلت لهم يااغبياء
الم تعرفوا من انا
انا فلسطينيه00عربيه اللغه مسلمه القلب والهويه
مؤمنه بقضيتي المصيريه

للشاعره/وسيلهالحلبي
نــــور
نــــور
مع إشراقة كل يوم جديد ..
أنظر هناك نحو البعيد ..
اتجه بناظري نحو الجنوب ..
نحو بيتي في فلسطين ..
لأعانقه بعيون من حب و حنين
ليخفق في قلبي الأمل ..
في أن يعود لي بيت هناك من جديد!!

ومع حلول نسائم فصل الربيع ..
أعانق شقائق النعمان بنبض من أنين
و أقبل لونها الأحمر ..
كلون دماء الشهداء ..
التي أريقت على تراب فلسطين
فاستقبلتها تلك الأرض الطيبة ..
وأنبتت مع كل قطرة من دماء..
زهرة حمراء جديدة ..
تذكرنا دائمآ بذاك الأنين الذي طال.


وحين أنظر للسماء ..
أرى عينيك في و سط الغيوم
و أراك هناك وحيدة .. حزينة .. طريدة !!
أمد يدي إليك ياطفلتي الفلسطينية
لأصافحك.. لأعانقك .. لأقبلك
لأمسح بيدي خصلات شعرك الأسود
لكن الغيوم لا تلبث و ان تتلبد
لتستحيل رعودآ و أمطارآ
وكأن السماء تصرخ غاضبة
باكية هذا الهوان
وهذا الذل المرير

و أنا...
أنظر إليك من بعيد
أراسلك بدمعي .. بروحي ..
بكل أنواع القصيد..
و أعدك يومآ بزيارة ودية
بهدية...
أحملها إليك في علبة وردية
ستجدين في قلب الهدية :
خصلة ذهبية .. من أشعة شمس الحرية
ووردة حمراء .. كدماء الشهداء الزكية
وزجاجة عطرية .. من غيوم باكية ندية

وعندها...

سنزرع بأيدينا أشجار الزيتون
و سنقطف ثمار اللوز و الليمون
وسنبني معآ بيتنا الجديد ..
و ستمسك يدي بيديك الصغيرتين
لنمسح دموع الأقصى الحزين
وستبدو لنا القبة ناصعة .. ذهبية ..
تنعكس عليهاأشعة .. من شمس الحرية ..
ولتغدو آلامنا بعدها أشبه بخيال ..
و ذكريات منسية !!!
صباح الضامن
صباح الضامن
مع إشراقة كل يوم جديد .. أنظر هناك نحو البعيد .. اتجه بناظري نحو الجنوب .. نحو بيتي في فلسطين .. لأعانقه بعيون من حب و حنين ليخفق في قلبي الأمل .. في أن يعود لي بيت هناك من جديد!! ومع حلول نسائم فصل الربيع .. أعانق شقائق النعمان بنبض من أنين و أقبل لونها الأحمر .. كلون دماء الشهداء .. التي أريقت على تراب فلسطين فاستقبلتها تلك الأرض الطيبة .. وأنبتت مع كل قطرة من دماء.. زهرة حمراء جديدة .. تذكرنا دائمآ بذاك الأنين الذي طال. وحين أنظر للسماء .. أرى عينيك في و سط الغيوم و أراك هناك وحيدة .. حزينة .. طريدة !! أمد يدي إليك ياطفلتي الفلسطينية لأصافحك.. لأعانقك .. لأقبلك لأمسح بيدي خصلات شعرك الأسود لكن الغيوم لا تلبث و ان تتلبد لتستحيل رعودآ و أمطارآ وكأن السماء تصرخ غاضبة باكية هذا الهوان وهذا الذل المرير و أنا... أنظر إليك من بعيد أراسلك بدمعي .. بروحي .. بكل أنواع القصيد.. و أعدك يومآ بزيارة ودية بهدية... أحملها إليك في علبة وردية ستجدين في قلب الهدية : خصلة ذهبية .. من أشعة شمس الحرية ووردة حمراء .. كدماء الشهداء الزكية وزجاجة عطرية .. من غيوم باكية ندية وعندها... سنزرع بأيدينا أشجار الزيتون و سنقطف ثمار اللوز و الليمون وسنبني معآ بيتنا الجديد .. و ستمسك يدي بيديك الصغيرتين لنمسح دموع الأقصى الحزين وستبدو لنا القبة ناصعة .. ذهبية .. تنعكس عليهاأشعة .. من شمس الحرية .. ولتغدو آلامنا بعدها أشبه بخيال .. و ذكريات منسية !!!
مع إشراقة كل يوم جديد .. أنظر هناك نحو البعيد .. اتجه بناظري نحو الجنوب .. نحو بيتي في...
أثرت الشجون والقلب مثقل بأحزان دنيوية
والعين تطلب دمعا ويجافيها
فالقلب لا يدري أين المنتهى
وكأننا يا فلسطين في الهم توأمتان
في كل يوم نفقد أحبة
وأشجارنا اليتيمة باتت أيضا ميتة
فلسطينية هي
مثلي
وصمودها حلمي

فشهيدة ليمونتنا وزيتونتا
وشهيدة هي أرضي التي حملت ثمارها
وشهيدة أنا ولكني أتنفس

آمل أنني أتنفس
فآهات الوطن وأناته تعلو على ترانيم الحياة
وآهات الثرى التي يدوسها
من خنق الأفراح
وجمع الأتراح
وألصقها في سمائنا
هناك تعانق صباحنا ومساءنا
ولا نملك لا صباح ولا مساء
فالكل لونه هنا أحمر
قلوبنا من نار
أهاتنا من نار
زفراتنا من نار



نحن إلى الهدوء ولا سبيل

فأين يا رب المنقذ
أين ....
نــــور
نــــور
مع إشراقة كل يوم جديد .. أنظر هناك نحو البعيد .. اتجه بناظري نحو الجنوب .. نحو بيتي في فلسطين .. لأعانقه بعيون من حب و حنين ليخفق في قلبي الأمل .. في أن يعود لي بيت هناك من جديد!! ومع حلول نسائم فصل الربيع .. أعانق شقائق النعمان بنبض من أنين و أقبل لونها الأحمر .. كلون دماء الشهداء .. التي أريقت على تراب فلسطين فاستقبلتها تلك الأرض الطيبة .. وأنبتت مع كل قطرة من دماء.. زهرة حمراء جديدة .. تذكرنا دائمآ بذاك الأنين الذي طال. وحين أنظر للسماء .. أرى عينيك في و سط الغيوم و أراك هناك وحيدة .. حزينة .. طريدة !! أمد يدي إليك ياطفلتي الفلسطينية لأصافحك.. لأعانقك .. لأقبلك لأمسح بيدي خصلات شعرك الأسود لكن الغيوم لا تلبث و ان تتلبد لتستحيل رعودآ و أمطارآ وكأن السماء تصرخ غاضبة باكية هذا الهوان وهذا الذل المرير و أنا... أنظر إليك من بعيد أراسلك بدمعي .. بروحي .. بكل أنواع القصيد.. و أعدك يومآ بزيارة ودية بهدية... أحملها إليك في علبة وردية ستجدين في قلب الهدية : خصلة ذهبية .. من أشعة شمس الحرية ووردة حمراء .. كدماء الشهداء الزكية وزجاجة عطرية .. من غيوم باكية ندية وعندها... سنزرع بأيدينا أشجار الزيتون و سنقطف ثمار اللوز و الليمون وسنبني معآ بيتنا الجديد .. و ستمسك يدي بيديك الصغيرتين لنمسح دموع الأقصى الحزين وستبدو لنا القبة ناصعة .. ذهبية .. تنعكس عليهاأشعة .. من شمس الحرية .. ولتغدو آلامنا بعدها أشبه بخيال .. و ذكريات منسية !!!
مع إشراقة كل يوم جديد .. أنظر هناك نحو البعيد .. اتجه بناظري نحو الجنوب .. نحو بيتي في...
فليهدأ روعك يا صباح
ولتهدأي يا فلسطين الحبيبة
فليس اليأس من شيم الأبطال
وأنتم الأبطال فلتصمدوا
و لتستمر المقاومة !!!

فلتصمدي يا شجرة الزيتون
ولتصمدي يا شجرة الليمون
ولتهدأ يا أيها الثرى المخضب بالدماء ...

فالنصر آت
أنا على يقين أنه آت
( ولينصرن الله من ينصره )
وعد من الله تعالى لكم أيها الأبطال
بالنصر و التمكين .. لكل أبطال فلسطين
فلنجفف دموعنا
ولنحول النيران التي تأكل في أحشائنا
والقهر الذي يسيطر على قلوبنا
إلى جحيم يحرق كل مغتصب

و إلى ذلك الحين
فلنعلم أبنائنا
كيف يحبوا تراب فلسطين ..
بحور 217
بحور 217
مع إشراقة كل يوم جديد .. أنظر هناك نحو البعيد .. اتجه بناظري نحو الجنوب .. نحو بيتي في فلسطين .. لأعانقه بعيون من حب و حنين ليخفق في قلبي الأمل .. في أن يعود لي بيت هناك من جديد!! ومع حلول نسائم فصل الربيع .. أعانق شقائق النعمان بنبض من أنين و أقبل لونها الأحمر .. كلون دماء الشهداء .. التي أريقت على تراب فلسطين فاستقبلتها تلك الأرض الطيبة .. وأنبتت مع كل قطرة من دماء.. زهرة حمراء جديدة .. تذكرنا دائمآ بذاك الأنين الذي طال. وحين أنظر للسماء .. أرى عينيك في و سط الغيوم و أراك هناك وحيدة .. حزينة .. طريدة !! أمد يدي إليك ياطفلتي الفلسطينية لأصافحك.. لأعانقك .. لأقبلك لأمسح بيدي خصلات شعرك الأسود لكن الغيوم لا تلبث و ان تتلبد لتستحيل رعودآ و أمطارآ وكأن السماء تصرخ غاضبة باكية هذا الهوان وهذا الذل المرير و أنا... أنظر إليك من بعيد أراسلك بدمعي .. بروحي .. بكل أنواع القصيد.. و أعدك يومآ بزيارة ودية بهدية... أحملها إليك في علبة وردية ستجدين في قلب الهدية : خصلة ذهبية .. من أشعة شمس الحرية ووردة حمراء .. كدماء الشهداء الزكية وزجاجة عطرية .. من غيوم باكية ندية وعندها... سنزرع بأيدينا أشجار الزيتون و سنقطف ثمار اللوز و الليمون وسنبني معآ بيتنا الجديد .. و ستمسك يدي بيديك الصغيرتين لنمسح دموع الأقصى الحزين وستبدو لنا القبة ناصعة .. ذهبية .. تنعكس عليهاأشعة .. من شمس الحرية .. ولتغدو آلامنا بعدها أشبه بخيال .. و ذكريات منسية !!!
مع إشراقة كل يوم جديد .. أنظر هناك نحو البعيد .. اتجه بناظري نحو الجنوب .. نحو بيتي في...
كلنا شوق وحنين ..

وفي الحنايا ألم دفين ..

والقلب يشكو خفوت الأمل ..

ويعوده الخفق الحزين ..

لكن إيمانا بداخلنا يذيب اليأس ..

يمحو ظلام الحزن ..

يوقد شمعة تجلو عن القلب الأنين .