وردة الشتاء الحمراء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

كتبت هذه الابيات لاعرضها على معلمة الانشاء وقبل ان اعرضها عليها احببت ان اعرضها عليكم ..

فارجو ان تنقدوني ولا تجاملوني..

بالقرب من شجرة الزيتون.. وقفت فتاة اسمها ميسون..

تراقب النهر وهو يجري.. وتقول :انه كعمري..

مر كما يمر البرق.. وحينما تذكرته بدأقلبي بالخفق..

أتذكر أيام طفولتي..التي ترسبت في مخيلتي..

كيف لعقلي ان ينساها ..بعد ان جبت في ملهاها..

لكني مع ذلك..لم انسى ربي المالك..

وبعد أن مرت الايام..أظلتني سحابة الالام..

انفردت وحيدة في الغابة ..لكن طاردتني الكآبة..

لم اعرف اين اذهب..فليس لي مفر ولا مهرب..

فقدت كل سعادتي ..لفقداني اهلي وصديقاتي..

لا أعلم .هل هم قتلوا؟؟..أم في ملجأاختبأوا؟؟..

بحثت عنهم طويلا ..ولم اجد لهم لا اثرا ولا دليلا..

يأست وفقدت الأمل.. في لقيا الاحبة والاهل..

لكني دعوت ربي..ان يصلح لي قلبي..

وأن يفك أسر بلادنا..وينصرنا على اعدائنا..

الذين نقضوا العهود.. وربطوا الايادي بالقيود..

يحسبون انفسهم في خلود.. لكني سأقول : الويل لكم يا يهود..

لن أستسلم للغدر..مهما طال الدهر..

سأساعد اخواني..على قتل الكافر والجاني..

ساناول الاطفال الحجارة..ولن ابقى في البيت محتارة..

سادافع عن كل الشعب ..وسازيل الخوف والرعب..

أنا لا أملك السلاح ..ولا الخناجر ولا الرماح..

لكني املك اسلوبا واضح ..في نشر الحق الصادح..

ساكتب عن خوف اليهود الفاضح..وساحي عن اخي الشهيد صالح..

وساقول للعالم اجمع:.. ليس لكم في الدنيا سوى الله مرجع..

مع تحياتي ..

وردة الشتاء الحمراء...
صباح الضامن
صباح الضامن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... كتبت هذه الابيات لاعرضها على معلمة الانشاء وقبل ان اعرضها عليها احببت ان اعرضها عليكم .. فارجو ان تنقدوني ولا تجاملوني.. بالقرب من شجرة الزيتون.. وقفت فتاة اسمها ميسون.. تراقب النهر وهو يجري.. وتقول :انه كعمري.. مر كما يمر البرق.. وحينما تذكرته بدأقلبي بالخفق.. أتذكر أيام طفولتي..التي ترسبت في مخيلتي.. كيف لعقلي ان ينساها ..بعد ان جبت في ملهاها.. لكني مع ذلك..لم انسى ربي المالك.. وبعد أن مرت الايام..أظلتني سحابة الالام.. انفردت وحيدة في الغابة ..لكن طاردتني الكآبة.. لم اعرف اين اذهب..فليس لي مفر ولا مهرب.. فقدت كل سعادتي ..لفقداني اهلي وصديقاتي.. لا أعلم .هل هم قتلوا؟؟..أم في ملجأاختبأوا؟؟.. بحثت عنهم طويلا ..ولم اجد لهم لا اثرا ولا دليلا.. يأست وفقدت الأمل.. في لقيا الاحبة والاهل.. لكني دعوت ربي..ان يصلح لي قلبي.. وأن يفك أسر بلادنا..وينصرنا على اعدائنا.. الذين نقضوا العهود.. وربطوا الايادي بالقيود.. يحسبون انفسهم في خلود.. لكني سأقول : الويل لكم يا يهود.. لن أستسلم للغدر..مهما طال الدهر.. سأساعد اخواني..على قتل الكافر والجاني.. ساناول الاطفال الحجارة..ولن ابقى في البيت محتارة.. سادافع عن كل الشعب ..وسازيل الخوف والرعب.. أنا لا أملك السلاح ..ولا الخناجر ولا الرماح.. لكني املك اسلوبا واضح ..في نشر الحق الصادح.. ساكتب عن خوف اليهود الفاضح..وساحي عن اخي الشهيد صالح.. وساقول للعالم اجمع:.. ليس لكم في الدنيا سوى الله مرجع.. مع تحياتي .. وردة الشتاء الحمراء...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... كتبت هذه الابيات لاعرضها على معلمة الانشاء وقبل ان اعرضها...
أسلوب سجعي لديك الرغبة والحماس لا تتوقفي وفقك الله

ياوردة الشتاء الحمراء

في البداية كتبت عن ميسون بضمير الغائب ثم انتقلت إلى المتكلم
أفضل لو كتبتها هكذا :
((بالقرب من شجرة الزيتون.. وقفت فتاة اسمها ميسون..

تراقب النهر وهو يجري.. يمر كما يمر البرق..00وبدأ قلبها يدق ))

وقالت :
ثم تكملين الباقي

سأترك التصويب اللغوي والاملائي لفتاة اللغة الجميلة

أما أنا فأشجعك على المضي وألاحظ حبك للسجع فلا تكثري منه فإنه يقيدك يا بنية

كما يضطرك إلى الخطأ بالإعراب والإملاء

إلى الأمام
الوردة القرمزية
شـعرت بهـا تثقـل عينـي...
تذيـب الأشـياء أمامـي...
حجبـت عنـي السـطور والكلمـات...
سـمعت صـوت سـقوطها علـى الـورق...
تعثـر بهـا قلمـي...
راحـت تخـط بملحهـا كلمـات...
كلمـات بلـون أحمـر...
كأنهـا تُكتـب بجـرح نـازف...
أيـن أنتـم...؟
تركتمونـي وحيـدة... جريحـة...
أبحـث عـن الحـق...
سـمعتـم أنينـي...
رأيتـم دمـي...
بحثـت عنكـم...
كنتـم هنـاك... تقولـون...
تقولـون... لا...
بصـوت ضعيـف... لا...
ثـم تختبئـون...
خلـف كلمـات أوراق الخطابـات...
خلـف المقاعـد...
مقاعـد الاجتماعـات العظيمـة...
عظيمـة... تُقـام للتصفيـق...
لقـول كلمـة...
كلمـة... لا...
افعلـوا... مـا لكـم لا تفعلـون؟؟؟
أيـن كنتـم...
وأنـا أحمـل نعـاش أبنائـي...؟
أيـن كنتـم...
وأنـا ألملـم بكفَّـي قطـرات دماءهـم...؟
أيـن كنتـم...
وأنـا يعذبنـي كافـر...؟
أتسـمعون...؟
بـل أصمكـم رنيـن فلوسـهم...
أتـرون...؟
بـل عمتكـم مصالحكـم معهـم...
أتفهمـون؟؟؟
كفـى...
صرخـت بصوتـي المخنـوق...
بعثـرت أوراقـي...
حاولـت أن أمسـح تلـك الكلمـات الحمـراء...
أن أخفيهـا...
أنكرهـا...
لكنهـا تشـبثت بالـورق...
علقـت علـى أصابعـي...
تسـربت إلـى عروقـي...
وصلـت قلبـي...
أحسسـت بهـا...
وسـتفعل بكـم مثلـي...
إنهـا دمـاء فلسـطين...
كتبتهـا عبـرات فلسـطين...
صباح الضامن
صباح الضامن
شـعرت بهـا تثقـل عينـي... تذيـب الأشـياء أمامـي... حجبـت عنـي السـطور والكلمـات... سـمعت صـوت سـقوطها علـى الـورق... تعثـر بهـا قلمـي... راحـت تخـط بملحهـا كلمـات... كلمـات بلـون أحمـر... كأنهـا تُكتـب بجـرح نـازف... أيـن أنتـم...؟ تركتمونـي وحيـدة... جريحـة... أبحـث عـن الحـق... سـمعتـم أنينـي... رأيتـم دمـي... بحثـت عنكـم... كنتـم هنـاك... تقولـون... تقولـون... لا... بصـوت ضعيـف... لا... ثـم تختبئـون... خلـف كلمـات أوراق الخطابـات... خلـف المقاعـد... مقاعـد الاجتماعـات العظيمـة... عظيمـة... تُقـام للتصفيـق... لقـول كلمـة... كلمـة... لا... افعلـوا... مـا لكـم لا تفعلـون؟؟؟ أيـن كنتـم... وأنـا أحمـل نعـاش أبنائـي...؟ أيـن كنتـم... وأنـا ألملـم بكفَّـي قطـرات دماءهـم...؟ أيـن كنتـم... وأنـا يعذبنـي كافـر...؟ أتسـمعون...؟ بـل أصمكـم رنيـن فلوسـهم... أتـرون...؟ بـل عمتكـم مصالحكـم معهـم... أتفهمـون؟؟؟ كفـى... صرخـت بصوتـي المخنـوق... بعثـرت أوراقـي... حاولـت أن أمسـح تلـك الكلمـات الحمـراء... أن أخفيهـا... أنكرهـا... لكنهـا تشـبثت بالـورق... علقـت علـى أصابعـي... تسـربت إلـى عروقـي... وصلـت قلبـي... أحسسـت بهـا... وسـتفعل بكـم مثلـي... إنهـا دمـاء فلسـطين... كتبتهـا عبـرات فلسـطين...
شـعرت بهـا تثقـل عينـي... تذيـب الأشـياء أمامـي... حجبـت عنـي السـطور والكلمـات... سـمعت صـوت...
إنهـا دمـاء فلسـطين...
كتبتهـا عبـرات فلسـطين

وستظل فلسطين تكتب
دما لا دمعا
تطلقه مع الفجر مع الشفق مع كل إطلالة قمر وسطوع شمس لتقول لكل العالم المحب سنعود بالدم بالجراح بصيحات الأبطال بدعاء الأمهات
سنعود فلا عبرات بعد اليوم
لأن دموعنا عزفت طريقا نشدوه كل يوم
أن النصر آت من عند الله

بوركت يا بنيتي وبورك مدادا يكتب في سبيل الله
الوردة القرمزية
شـعرت بهـا تثقـل عينـي... تذيـب الأشـياء أمامـي... حجبـت عنـي السـطور والكلمـات... سـمعت صـوت سـقوطها علـى الـورق... تعثـر بهـا قلمـي... راحـت تخـط بملحهـا كلمـات... كلمـات بلـون أحمـر... كأنهـا تُكتـب بجـرح نـازف... أيـن أنتـم...؟ تركتمونـي وحيـدة... جريحـة... أبحـث عـن الحـق... سـمعتـم أنينـي... رأيتـم دمـي... بحثـت عنكـم... كنتـم هنـاك... تقولـون... تقولـون... لا... بصـوت ضعيـف... لا... ثـم تختبئـون... خلـف كلمـات أوراق الخطابـات... خلـف المقاعـد... مقاعـد الاجتماعـات العظيمـة... عظيمـة... تُقـام للتصفيـق... لقـول كلمـة... كلمـة... لا... افعلـوا... مـا لكـم لا تفعلـون؟؟؟ أيـن كنتـم... وأنـا أحمـل نعـاش أبنائـي...؟ أيـن كنتـم... وأنـا ألملـم بكفَّـي قطـرات دماءهـم...؟ أيـن كنتـم... وأنـا يعذبنـي كافـر...؟ أتسـمعون...؟ بـل أصمكـم رنيـن فلوسـهم... أتـرون...؟ بـل عمتكـم مصالحكـم معهـم... أتفهمـون؟؟؟ كفـى... صرخـت بصوتـي المخنـوق... بعثـرت أوراقـي... حاولـت أن أمسـح تلـك الكلمـات الحمـراء... أن أخفيهـا... أنكرهـا... لكنهـا تشـبثت بالـورق... علقـت علـى أصابعـي... تسـربت إلـى عروقـي... وصلـت قلبـي... أحسسـت بهـا... وسـتفعل بكـم مثلـي... إنهـا دمـاء فلسـطين... كتبتهـا عبـرات فلسـطين...
شـعرت بهـا تثقـل عينـي... تذيـب الأشـياء أمامـي... حجبـت عنـي السـطور والكلمـات... سـمعت صـوت...
حقـاً لا أدري كيـف أشـكرك يـا عزيزتـي صبـاح الضامـن
إن ردك الوحيـد الـذي قرأتـه حـول عباراتـي المتواضعـة
حقـاً أثـر بـي
لقـد كتبـت أنـا مـا حملـه عقلـي وقلبـي فـي سـطور عديـدة
فأتيـت بكلماتـك الرائعـة تختصريـن كـل سـبق فـي سـطور أعطتنـي أمـلاً للغـد
اسـمحـي لـي أن أقـول أنـك صبـاح الواحـة يـا صبـاح الضامـن
وحقـاً يشـرفني أن أكـون بنيتـك