السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
كتبت هذه الابيات لاعرضها على معلمة الانشاء وقبل ان اعرضها عليها احببت ان اعرضها عليكم ..
فارجو ان تنقدوني ولا تجاملوني..
بالقرب من شجرة الزيتون.. وقفت فتاة اسمها ميسون..
تراقب النهر وهو يجري.. وتقول :انه كعمري..
مر كما يمر البرق.. وحينما تذكرته بدأقلبي بالخفق..
أتذكر أيام طفولتي..التي ترسبت في مخيلتي..
كيف لعقلي ان ينساها ..بعد ان جبت في ملهاها..
لكني مع ذلك..لم انسى ربي المالك..
وبعد أن مرت الايام..أظلتني سحابة الالام..
انفردت وحيدة في الغابة ..لكن طاردتني الكآبة..
لم اعرف اين اذهب..فليس لي مفر ولا مهرب..
فقدت كل سعادتي ..لفقداني اهلي وصديقاتي..
لا أعلم .هل هم قتلوا؟؟..أم في ملجأاختبأوا؟؟..
بحثت عنهم طويلا ..ولم اجد لهم لا اثرا ولا دليلا..
يأست وفقدت الأمل.. في لقيا الاحبة والاهل..
لكني دعوت ربي..ان يصلح لي قلبي..
وأن يفك أسر بلادنا..وينصرنا على اعدائنا..
الذين نقضوا العهود.. وربطوا الايادي بالقيود..
يحسبون انفسهم في خلود.. لكني سأقول : الويل لكم يا يهود..
لن أستسلم للغدر..مهما طال الدهر..
سأساعد اخواني..على قتل الكافر والجاني..
ساناول الاطفال الحجارة..ولن ابقى في البيت محتارة..
سادافع عن كل الشعب ..وسازيل الخوف والرعب..
أنا لا أملك السلاح ..ولا الخناجر ولا الرماح..
لكني املك اسلوبا واضح ..في نشر الحق الصادح..
ساكتب عن خوف اليهود الفاضح..وساحي عن اخي الشهيد صالح..
وساقول للعالم اجمع:.. ليس لكم في الدنيا سوى الله مرجع..
مع تحياتي ..
وردة الشتاء الحمراء...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
كتبت هذه الابيات لاعرضها على معلمة الانشاء وقبل ان اعرضها...
كتبت هذه الابيات لاعرضها على معلمة الانشاء وقبل ان اعرضها عليها احببت ان اعرضها عليكم ..
فارجو ان تنقدوني ولا تجاملوني..
بالقرب من شجرة الزيتون.. وقفت فتاة اسمها ميسون..
تراقب النهر وهو يجري.. وتقول :انه كعمري..
مر كما يمر البرق.. وحينما تذكرته بدأقلبي بالخفق..
أتذكر أيام طفولتي..التي ترسبت في مخيلتي..
كيف لعقلي ان ينساها ..بعد ان جبت في ملهاها..
لكني مع ذلك..لم انسى ربي المالك..
وبعد أن مرت الايام..أظلتني سحابة الالام..
انفردت وحيدة في الغابة ..لكن طاردتني الكآبة..
لم اعرف اين اذهب..فليس لي مفر ولا مهرب..
فقدت كل سعادتي ..لفقداني اهلي وصديقاتي..
لا أعلم .هل هم قتلوا؟؟..أم في ملجأاختبأوا؟؟..
بحثت عنهم طويلا ..ولم اجد لهم لا اثرا ولا دليلا..
يأست وفقدت الأمل.. في لقيا الاحبة والاهل..
لكني دعوت ربي..ان يصلح لي قلبي..
وأن يفك أسر بلادنا..وينصرنا على اعدائنا..
الذين نقضوا العهود.. وربطوا الايادي بالقيود..
يحسبون انفسهم في خلود.. لكني سأقول : الويل لكم يا يهود..
لن أستسلم للغدر..مهما طال الدهر..
سأساعد اخواني..على قتل الكافر والجاني..
ساناول الاطفال الحجارة..ولن ابقى في البيت محتارة..
سادافع عن كل الشعب ..وسازيل الخوف والرعب..
أنا لا أملك السلاح ..ولا الخناجر ولا الرماح..
لكني املك اسلوبا واضح ..في نشر الحق الصادح..
ساكتب عن خوف اليهود الفاضح..وساحي عن اخي الشهيد صالح..
وساقول للعالم اجمع:.. ليس لكم في الدنيا سوى الله مرجع..
مع تحياتي ..
وردة الشتاء الحمراء...