
قالو جداتنا زمان عن الحظ والسعد قصة، ونقولو في ليبيا عن الحظ هو السعد
والسعد الواقف خير من السعد الراقد
نفهمكم معناها... وأصل الحكاية
أن فيه مراة نشيطة دائما تنظف بيتها وتطبخ وتغسل وتبخر جاء الحظ اللي هو السعد ودق عالباب دخل البيت لاحظ ان نظيف وجميل ورائحة البخور تفوح، دخل للبيت وجد سرير مرتب، حس بالأمان والأطمئنان وتغطى ونام، وحظ المرأة نام وسعدها راح، واصبح ماعندها حظ حظها نام ورقد
وفيه مرأة أخرى غير نظيفة ومهملة لاتطبخ ولاترتب وبيتها مكركب ومليان كراكيب واوساخ، جاء الحظ دق عالباب وجد البيت مزدحم وغير منظم ونظيف، والفوضي بكل مكان، ماقدر ينام، ساعدها بالتنظيف، واصبح مركز ومنتبه ويساعد ويراقب وحارس عليها، يعني الحظ عندها صاحي، ونشيط
اصبحت المرأة النظيفة الزينة الجميلة معندها حظ وحظها راقد
والمرأة المهملة الكسولة عندها حظ يساعدها ومنتبه لها حظها صاحي!!
ومن هنا جاء المثل الليبي
حظ القبايح في السماء لايح
وحظ الملايح في الارض طايح🤭