تابعي...
نرجوكِ...
سلمت يداك أختي الدره نهاد
قصتك اسلوبها رائع واحداثها متسارعه
لكن ياليت لو تكملين القصه بسررررررعه لأنها حلوووووووووووه ومشوووووووووقه بمعنى الكلمه
وانا بصراحه ماعاد فيني صبر
وللحديث بقيه لكن بعد ما تخلص القصه
قصتك اسلوبها رائع واحداثها متسارعه
لكن ياليت لو تكملين القصه بسررررررعه لأنها حلوووووووووووه ومشوووووووووقه بمعنى الكلمه
وانا بصراحه ماعاد فيني صبر
وللحديث بقيه لكن بعد ما تخلص القصه
الصفحة الأخيرة
الجزء الثالث ..
كبرت درة وأنا سعيدة لأني أجد درتي تكبر بين يدي ..
فهاهي الآن في آخر سنة في المرحلة الثانوية ..
اليوم هو يوم الأربعاء ..
سوف أذهب للمبيت عند أهلي ككل مرة ..
ويأتي أخي ليزور أمي ولكي يسلم علي ..
وبالطبع يحضر معه زوجته وابنه الذي أحبه ..
OioioiO
- محمد , ألست أنت الآن في السنة الرابعة في الجامعة ؟؟!
- نعم يا عمتي ..
- كبّرت أخي ..
ضحك وقال :
- وأنت ايضاً كبّرت جدي وجدتي ..
- أنا !! لا أنا لم أزل صغيرة ..
- هاه عمتي , تجاوزت الثلاثون وتقولين صغيرة .. عجباً !!
- هيه أنت يا ولد احترم عمتك ..
- حسناً سمعاً وطاعة فالأمر الواجب طاعة والداي أليس كذلك ؟؟
- يالك من ...
قطعت حديثنا أمي :
- مالكما تتجادلان ؟؟
- لا نتجادل فقط نتحدث ..
- نعم نتحدث ..
قالت أمي بحنان :
- كيف حالك في الدار أأنتي مرتاحة ؟؟
- هداك الله يا جدتي مضت هناك الكثير ولتوك تسألين أهي مرتاحة أم لا ؟؟
- لا بأس يابني , ليست بأول مرة أسألها ..
-.-.-
أصبحت أتحدث مع أمي وأخي وزوجته ووالدي أما ابن أخي فهو مستمع !
كنت أتحدث عن ( درتي ) ..
كنت أتحدث عنها حتى قالت زوجة أخي :
- بالله عليك ألم تتعبي عن الحديث عن درة أم أنك تلمحين لنا لكي نخطبها لابني محمد ؟!!
*- لم يخطر ببالي فكرة خطوبة أو زواج لكنها زوجة أخي هداها الله -*
إلتفتُ إلى محمد لأجده قد احمرت وجنتاه من الخجل..
وسمعته يتمتم : دائماً تخجلوني آه قهر ..
ابتسمت بمكر وقلت في نفسي : هذا الرجل فما بالي بـ .. ( بمن ؟؟ نعم بدرة ؟؟ .. )
رجعت للدار ونسيت الأمر تماماً ..
أتت أيام الامتحانات ( امتحان الفصل الدراسي الأول ) ..
كنت أرى درة في أيام الامتحانات هذه دون غيرها متعبة كما يبدو لي ( كنت أقول في قرارة نفسي ربما من أجل الامتحانات وأقنعت نفسي بذلك .. )
أتى يوم استلام النتائج كنت فرحة من أجل درة ..
ولكن عندما أخبرتني بنتيجتها صعقت !!
- لم يا درة ؟؟ لم أعتد عليك ذلك ؟؟ كنت تأخذين الأولى دائماً والآن الخامسة !! مالسبب ؟؟
- .................................
- درة بالله عليك أخبريني ..
- لم تضعون على الحافلة شعار - دار اليتام - إن الطالبات يسخرن مني ويقلن : انظروا ليس لديها لا أب ولا أم ثم يضحكن ..
انسابت دمعة من عيني درتي فمددت يدي ومسحتها باصبعي وقلت في حنان :
- لا بأس درتي سوف أذهب معك بعد الإجازة إن شاء الله وأريني الفتيات اللاتي يسخرن منك ..
ابتَسَمت بحزن وقالت :
- نعم سأريك إياهن ..
o*O*o وبعد الإجازة o*O*o
ذهبت حنان مع درة إلى المدرسة ..
دقائق معدودة وترى درة تلك الفتيات ثم همست لحنان :
- أمي ,, هن تلك المجموعة ..
- نعم درة سأذهب إليهن , أنت اذهبي إلى الفصل وبعد أن أنتهي من الحديث معهن سوف أرجع إلى الدار ..
- حسناً أمي ..
توجهت حنان نحو تلك الطالبات كن خمس فتيات , أيضاً كما قالت درة أنهن ( معها في الفصل ) :
- السلام عليكن ورحمة الله وبركاته .
رددن :
- وعليك السلام ورحمة الله وبركاته .
- أردت الحديث معكن فهل تسمحن لي ؟؟
- نعم تفضلي ..
- تعرفون درة ؟؟
الكل قلن نعم ..
ثم هتفت إحداهن :
- نعم تلك التي ليس لديها لا أم ولا أب ..
نظرت إليها نظرة عتاب ..
ثم قلت :
- حبيباتي أنتن كبار أليس كذلك ؟؟
- نعم ..
- تخيلن لو أن كل واحدة منكن لديها مثلاً : مرض شوه جزء من وجهها ,, ثم أتت طالبة وأخذت تستهزء بكل واحدة منكن وأنتن ليس لديكن قوة على ردها ولكن بما تشعرن نحوها ؟؟
ردت كل واحدة بنفس الجملة :
- أكرهها أبغضها ..
- حسناً غير الكره و غير البغض بم تشعرين في نفسك ؟؟
- نشعر بألم ..
- هل هذا الألم قد يؤثر إلى درجة أن مستواكن ينزل ؟؟
- نعم ..
- فما بالكن بدرة ؟؟
- ...................
- إنها يتيمة ليس لديها من يعطف عليها هنا في المدرسة , فقط في الدار , لم لا يكن في المدرسة فتيات تحبهن ويحبونها .. أرأيتن لقد آلمتنها فأخذت من الترتيب الأول إلى الترتيب الخامس ..
- نحن آسفات ..
- عدنني ألا تضايقنها مرة أخرى ..
- كلا لن نضايقها أبداً وسترين ما يسرك من درة ..
- إن شاء الله .. , أستودعكن الله ..
- إلى اللقاء ..
وفي اليوم التالي :
- ي - ت - ب - ع - يتبع - ي - ت - ب - ع -
أختكم في الله :
الدرة نهاد
:)
:27: