ام غزاله
•
حرام عليكى حمستينا وتبغينا نتظر بكره
الله يصلح قلبس.................:angry2:
كملي بسرعه......................:icon33:
كملي بسرعه......................:icon33:
ام غزاله :
حرام عليكى حمستينا وتبغينا نتظر بكرهحرام عليكى حمستينا وتبغينا نتظر بكره
علشان خاطر الحلوين ابكمل جزء من القصه والباقي غدا أن شاء الله
الله الله بالردود اذا عجبتكم اكمل واذا مارديتوا معناته ماأعجبتكم <<تهدد خخخخخ:icon33:
هدى تحولت من وردةٍ متفتحه الى وردةٍ ذابله تزداد ذبولاً يوماً بعد يوم،،،،،،رغم حبهم لها لكنها
تحس بالنقص وكل هذا وهي في عمر19 عاماً ::::::::
بدات هدى تبحث عن علاج بدات بالطب الشعبي كلما ذٌكر لها عجوز ذهبت اليها ومافيه علاج
شعبي الا واستعملته ولكن لم يرد الله ذلك لحكمةٍ كان يعلمها سبحانه،،،ثم بدات برحلةٍ جديده
مع الطب الحديث فقد ذهبت لمستشفيات ومستوصفات أهليه داخل المدينه وخارجهاااا
(وضرب من هالدراهم) بدون فائده تعبت نفسية هدى جداً وبدات الأبتسامه تفارق محياها
لاحظ ذلك كل من يعرفها فقد كانت ذي ابتسامةٍ عريضه لا تفارقها فسبحان من لايمسه الضر،،
توفي والد محمد وهو ينتظر حفيده المنتظر فحزنة هدى حزناً شديداً فكانت تتمنى ان يرى ذلك
الجد حفيدهٌ ولكنها إرادة الله،،مرة سنةً كامله بعد وفاة الجد ذٌكر لهدى طبيباً في مستشفى
حكومي انه جيد وقد خرج منه عملاً جلياً فتوكلت على الله وذهبت اليه وهي تقول في نفسها
لم اترك علاجاً لم أأخذهٌ فذهابي الى الدكتور من باب تحصيل حاصل ،،شخص الطبيب حالتها
وطمئنها ان حالتها سهلةٌ جداً قليلاًمن المنشطات ففرحت انهم عرفوا علتها فطلب الطبيب منها قبل
أخذ المنشطات سوف يعمل لها عمليه بسيطه اذا نجحت لن تحتاج الى منشطات فوافقة وكانت
مستعدةً لعمل اي شيئ يطلبه منها فعملت العمليه وكانت تنتظر الدكتور على احر من الجمر
ليخبرها ماذا وجد وماذا عمل،،جاء الدكتور وكانت مستبشره تناظر وجههُ وتنتظرهُ يتكلم جلس
الدكتور على الكرسي فجر تنهيدتن قويه وبداء يمسح جبهته انصدمت هدى من قوة التنهيده
واحست بخبرٍ غير مطمئن فقال الدكتور (انا ياهدى يابنتي مقدرت اسويلك شي فقد كنتِ عملتي
عمليه وانتي صغيره فوجدنا أمعائك بشكل طولي وهي بالحقيقه بشكل عرضي فلم نستطيع
نخترق الامعاء ونعرضك للمشاكل لاسمح الله من اجل ان نعالجك من الضعف فهناك طرق غير
العمليه) بكت هدى ودعت الله ان لايخيب ظنها وان لايذهب تعبها سدى،،جلست يومين في
المستشفى ثم خرجت بعد عدة اشهر ذهبت الى الطبيب وقام بإعطائها منشطات ولكن لم يأذن الله
لها بالذريه جلست ثمانية أشهر تأخذ منشطات شهر بعد شهر ولكن لم يحصل حمل ،،،فطلبت
من زوجها أن يتزوج فقد عملت المستحيل من أجله فحق له أن يتزوج فرفض وقال لا أتخيل نفسي مع
إمرأةٍ غيرك فأعطاها ذلك مزيداً من التضحيااات ،،بدات تقوم الليل وتناجي ربها وتدعوه ان لا يذرها فرداً
وهو أرحم الراحمين ،،،وبدأت تتصدق بنية الذريه وتحسن الى الناس فيدعون لها من قلب صادق،،،
يوم من الأيام جلست مع قريبةٍ لها فقالت ماحملت قالت هدى لم يرد الله ذلك فقالت الم تذهبي
للرقيه الشرعيه عند احد المشائخ قالت هدى لا كل شيئ عملتهٌ الا الرقيه الشرعيه دخلت الفكره
برأس هدى فطلبت من زوجها ان يذهب بها للرقيه فوافق وكان في ذلك الشهر موعدها مع الدكتور
ذهبت للدكتور وأخذت المنشطات للمره الخامسه وذهبت للرقيه كل يوم لمدة شهر وزوجها يرقيها
في البيت انتهى العلاج وجلست تنتظر الدوره أعزكم الله فلم تأتي انتظرت انتظرت فلم ترى شيئً
طلب منها زوجها ان تعمل تحليل فرفضت لخوفها من النتيجه السالبه فكم مرةٍ صٌدمة فأصر زوجها
فوافقت رغماً عنها ذهبت الى مستوصف أهلي وأخذوا عينه وقالوا لهم النتيجه بعد ربع ساعه
فطلبت من زوجها ان يذهب بها الى أهلها لا تريد سماع النتيجه قالت اذهب الى أهلي وأجعل
أمي تتصل وتأخذ النتيجه وافق زوجها مراعاةً لحالتها النفسيه فقد كانت ترتعش وهي تكلمه
فخاف عليها وذهب بها الى أهلها ذهب محمد الى أرض فضاء(برحه) واستقبل القبله بسيارته
وبداء يدعو الله ان لايخيب رجائهم وان يرزقهم الذريه الصالحه واما هدى فدخلت على امها وطلبت
منها الاتصال على المستوصف واذا كانت النتيجه إيجابيه ان تناديها وإن كانت سلبيه أن تتركها تعيش
مع أحزانها ،،ذهبت هدى الى غرفةٍ نأيةٍ مظلمةٍ من البيت وبدات تدعوا الله وتبكي بكاءً مراً
اتصلت الأم على المستوصف وسألت عن النتيجه :::::::فقالوا ؟؟؟؟
وااااااااااااااوك تعبت أكمل بكره ان شاء الله تصبحون على خير
7
7
7
انتظرونا احداث مثيره مازال للقصه بقيه
الله الله بالردود اذا عجبتكم اكمل واذا مارديتوا معناته ماأعجبتكم <<تهدد خخخخخ:icon33:
هدى تحولت من وردةٍ متفتحه الى وردةٍ ذابله تزداد ذبولاً يوماً بعد يوم،،،،،،رغم حبهم لها لكنها
تحس بالنقص وكل هذا وهي في عمر19 عاماً ::::::::
بدات هدى تبحث عن علاج بدات بالطب الشعبي كلما ذٌكر لها عجوز ذهبت اليها ومافيه علاج
شعبي الا واستعملته ولكن لم يرد الله ذلك لحكمةٍ كان يعلمها سبحانه،،،ثم بدات برحلةٍ جديده
مع الطب الحديث فقد ذهبت لمستشفيات ومستوصفات أهليه داخل المدينه وخارجهاااا
(وضرب من هالدراهم) بدون فائده تعبت نفسية هدى جداً وبدات الأبتسامه تفارق محياها
لاحظ ذلك كل من يعرفها فقد كانت ذي ابتسامةٍ عريضه لا تفارقها فسبحان من لايمسه الضر،،
توفي والد محمد وهو ينتظر حفيده المنتظر فحزنة هدى حزناً شديداً فكانت تتمنى ان يرى ذلك
الجد حفيدهٌ ولكنها إرادة الله،،مرة سنةً كامله بعد وفاة الجد ذٌكر لهدى طبيباً في مستشفى
حكومي انه جيد وقد خرج منه عملاً جلياً فتوكلت على الله وذهبت اليه وهي تقول في نفسها
لم اترك علاجاً لم أأخذهٌ فذهابي الى الدكتور من باب تحصيل حاصل ،،شخص الطبيب حالتها
وطمئنها ان حالتها سهلةٌ جداً قليلاًمن المنشطات ففرحت انهم عرفوا علتها فطلب الطبيب منها قبل
أخذ المنشطات سوف يعمل لها عمليه بسيطه اذا نجحت لن تحتاج الى منشطات فوافقة وكانت
مستعدةً لعمل اي شيئ يطلبه منها فعملت العمليه وكانت تنتظر الدكتور على احر من الجمر
ليخبرها ماذا وجد وماذا عمل،،جاء الدكتور وكانت مستبشره تناظر وجههُ وتنتظرهُ يتكلم جلس
الدكتور على الكرسي فجر تنهيدتن قويه وبداء يمسح جبهته انصدمت هدى من قوة التنهيده
واحست بخبرٍ غير مطمئن فقال الدكتور (انا ياهدى يابنتي مقدرت اسويلك شي فقد كنتِ عملتي
عمليه وانتي صغيره فوجدنا أمعائك بشكل طولي وهي بالحقيقه بشكل عرضي فلم نستطيع
نخترق الامعاء ونعرضك للمشاكل لاسمح الله من اجل ان نعالجك من الضعف فهناك طرق غير
العمليه) بكت هدى ودعت الله ان لايخيب ظنها وان لايذهب تعبها سدى،،جلست يومين في
المستشفى ثم خرجت بعد عدة اشهر ذهبت الى الطبيب وقام بإعطائها منشطات ولكن لم يأذن الله
لها بالذريه جلست ثمانية أشهر تأخذ منشطات شهر بعد شهر ولكن لم يحصل حمل ،،،فطلبت
من زوجها أن يتزوج فقد عملت المستحيل من أجله فحق له أن يتزوج فرفض وقال لا أتخيل نفسي مع
إمرأةٍ غيرك فأعطاها ذلك مزيداً من التضحيااات ،،بدات تقوم الليل وتناجي ربها وتدعوه ان لا يذرها فرداً
وهو أرحم الراحمين ،،،وبدأت تتصدق بنية الذريه وتحسن الى الناس فيدعون لها من قلب صادق،،،
يوم من الأيام جلست مع قريبةٍ لها فقالت ماحملت قالت هدى لم يرد الله ذلك فقالت الم تذهبي
للرقيه الشرعيه عند احد المشائخ قالت هدى لا كل شيئ عملتهٌ الا الرقيه الشرعيه دخلت الفكره
برأس هدى فطلبت من زوجها ان يذهب بها للرقيه فوافق وكان في ذلك الشهر موعدها مع الدكتور
ذهبت للدكتور وأخذت المنشطات للمره الخامسه وذهبت للرقيه كل يوم لمدة شهر وزوجها يرقيها
في البيت انتهى العلاج وجلست تنتظر الدوره أعزكم الله فلم تأتي انتظرت انتظرت فلم ترى شيئً
طلب منها زوجها ان تعمل تحليل فرفضت لخوفها من النتيجه السالبه فكم مرةٍ صٌدمة فأصر زوجها
فوافقت رغماً عنها ذهبت الى مستوصف أهلي وأخذوا عينه وقالوا لهم النتيجه بعد ربع ساعه
فطلبت من زوجها ان يذهب بها الى أهلها لا تريد سماع النتيجه قالت اذهب الى أهلي وأجعل
أمي تتصل وتأخذ النتيجه وافق زوجها مراعاةً لحالتها النفسيه فقد كانت ترتعش وهي تكلمه
فخاف عليها وذهب بها الى أهلها ذهب محمد الى أرض فضاء(برحه) واستقبل القبله بسيارته
وبداء يدعو الله ان لايخيب رجائهم وان يرزقهم الذريه الصالحه واما هدى فدخلت على امها وطلبت
منها الاتصال على المستوصف واذا كانت النتيجه إيجابيه ان تناديها وإن كانت سلبيه أن تتركها تعيش
مع أحزانها ،،ذهبت هدى الى غرفةٍ نأيةٍ مظلمةٍ من البيت وبدات تدعوا الله وتبكي بكاءً مراً
اتصلت الأم على المستوصف وسألت عن النتيجه :::::::فقالوا ؟؟؟؟
وااااااااااااااوك تعبت أكمل بكره ان شاء الله تصبحون على خير
7
7
7
انتظرونا احداث مثيره مازال للقصه بقيه
الصفحة الأخيرة