ام الشيوخ..
•
وينك ياغاليه عسى غيابك خير
الفصل السادس عشر : ...........................؟؟؟؟
عندما دق جرس الباب كان اخو عمتي هو من في الباب ..خرجت عمتي لتقابله .... اخبرها ان اوراق ابي التي كان يريدها قد انتهى منها ...وسلمها الى عمتي ...اخبرته عمتي ان والدي في المستشفى وان الكل يتصل ويسأل عنه ...بشكل لافت للانتباه ...
ودعها على وعد منه ان يسأل ويرد لها بالخبر ...
بالعاده بعد فترة الغداء الكل يذهب ليستريح ..كل في غرفته ..ولكن في ذلك اليوم ...لم يخرج احد من غرفة الجلوس وكلنا ننتظر خبرا عن والدي ....
وبعد مضي تقريبا نصف ساعه ...دق جرس الباب مرة اخرى ..ذهب اخي الصغير وفتح الباب ...وعاد ووجهه عليه علمات الاستنكار ...نظرت اليه وسالته من بالباب .... قال لي :خالاتي ...كلهم جوا ..
وقفت على قدمي اللتان كانتا تصتكان ببعضهما بقوه ..وانا اردد جمله واحده فقط :..اكيد ابوي فيه شيء ...اكيد ابوي فيه شيء ...اكيد ابوي فيه شيء........؟؟؟؟؟؟
خرجت دموعي بغزاره ...ومراره ... قلبي يكاد يخرج من صدري من قوة ضرباته...... نظرت الى مدخل البيت لارى اخوات عمتي وزوجة اخيها ...يدخلن البيت وهن يحاولن ان يخفين الدموع التي تنهمر من اعينهن ....
في هذه اللحظة علمت ان اعز انسان على قلبي ...ومهجة فؤادي... ونورعيني ...وسلوتي في دنياي ... وعوني في هذه الحياة ..وستري وغطائي ..... قد ذهب ...نعم ذهب ... ذهب وتركني خلفه وحيده ....تركني فجأه .... تركني بعد ان وعدني ان يحميني منذ ان ولدت ...
اسودت الدنيا في عيني ...عادت بي خطواتي الى الخلف .... فقدت الاحساس بمن حولي .... ادرت نظري في ملامح من ارى امامي لم اجد سوى تعبير واحد .... التعزيه ...
تلك الكلمه التي لم ترد في خاطري ولو مره ...بدات اسمعها في اعز الناس اللي ... في الشخص الوحيد الذي كنت اثق به وارتاح تحت جناحيه .............أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه ..ثم أأأأأأأأأأأأأأأأأأأه ....من لي سواك ... اين اذهب ولمن اشكو ....اين اختبأ من ظلم الناس اين من يدافع عني... اين من يحبني ....
..............................................
صمت عم البيت ...الا من اصوات البكاء المكتوم ...والحزن خيم على اركانه ....واصبح البيت مكتض بالناس ....كل من نعرفهم ...الاهل ..الجيران ...الاقارب ... المعارف ....كنت اكذب واصدق ما ارى ....ارتميت على سرير ابي اشتم رائحة الوسادات علني اجده ولكن لا اثر له .... اغوص بوجهي في وسادته اريد ان اشم رائحة ابي ولكني لا اجد شيء ...وكانه لم ينم عليها البارحه ...ليس البارحه بل قبل ساعات قليله ...
ذهبت الى غرفته ...فتحت دولاب ملابسه ...بحثت عن ملابسه التي كان يرتديها قبل خروجه الى المستشفى ...لم اجدها ..كل ملابسه كانت نظيفه ومغسله ..كلها مكيسه باكياس المغسله ...كلها ...ماهذا هل يعقل ...
حتى ملابسه الداخليه كلها نظيفه .....
ذهبت الى غرفتي لارى صورته المعلقه على سريري لم اجدها ....صورته التي كانت على مراة التسريحه لم اجدها ....
انهرت تماما ....
لقد ذهب من حياتي لم اجد له اي اثر ...........
حملتني عمتي الكبرى وقالت لي : لاتسوين في نفسك كذا ...استغفري ربك ....وامني بقضاءه وقدره ..قولي الحمد لله على كل حال ...
رددت كلماتها بدون وعي ...وجدت فيها ما يسلي قلبي قليلا ويجعلني استطيع ان اتمالك نفسي ...
وانا جالسة في غرفة الجلوس واضع يدي على خدي ...والدموع تنهمر على مجنتي ...وشريط ذكرياتي مع ابي يلف امامي ...سمعت صوت اخي الاكبر .... واسمه الذي يردده الجميع وهم يقولون له : احسن الله عزاك في ابوك يا (......)
نظرت الى الباب ..... وعندما دخل منه ...نظرت الى عينيه مباشرة ...وقلت له وانا اجاهد برفع صوتي الذي خنقته الغصه :.....
لاتقولها يا (.............) .... لاتقولها يا (.............) ...
لاتقول ابويه ................ لم استطع ان اكملها ..لم استطع ان انطق بها .... ارتميت في على صدره وانا اخبي وجهي بين كفي ...
احتضنني بقوه وهو يقول ... تعوذي من الشيطان وقولي الحمد لله على كل حال ........
بدأت ايام العزاء ..... ووصل اخواي القادمين من العاصمه .......وفي ثاني يوم من ايام العزاء اتى جدي واعمامي ليقدموا لنا العزاء في والدي فقد كان عزاء الرجال في منزل جدي ... ولم يجدوا فرصه في اول يوم ان يأتوا ويقدموا واجب العزاء ....
دخلنا انا واخواتي الى مجلس الرجال ... توجهنا مباشرة الى جدي وقبلنا رأسه وهو يرتجف ويحاول ان يكتم دموعه ... صافحت اعمامي وقبلت ايديهم وبالكاد خرجت كلمات العزاء من افواههم ....جلست في نهاية المجلس وجلست اخواتي بالقرب مني ...لم استطع ان ارفع نظري في وجه اي منهم ... عندها بدأ جدي حديثه وهو يقول : جينا نعزيكم في ولدنا اللي فقدناه كلنا ... والله انه فقد علينا كلنا ماهو عليكم انتوا بس .....
لم يكمل جدي عبارته ....فقد كتمت الدموع كلماته ..ولم يستطع ان يتمالك نفسه ....انتفض احد اعمامي الكبار وهو يشاهق بالبكاء وخرج خارج المجلس ... انهار في نهاية الممر وجلس على الارض يبكي ...كنت اشاهده ...ولكن دموعي كانت قد تجمدت في عيني من هول المنظر ....
في تلك الليله ..وبعد ان هدأ البيت ولم يعد هنالك احد غريب .... وبعد منتصف الليل ...خرجت من غرفتي اود الذهاب الى المطبخ لاشرب قليلا من الماء ....مرتت من مجلس الرجال الذي كان ينام فيه اخي الذي يكبرني بسنتين ...لاسمع صوته وهو يبكي بحرقه مثل الاطفال ...
كفكفت دموعي واكملت سيري فكيف اواسيه او حتى اخفف عنه وانا في حالا اردى منه ...
في ثالث يوم للعزاء انهارت قواي بالكامل فلم انم منذ ان عرفت الخبر ...ولم استطع ان ادخل الطعام في فمي .... اصبحت في حالة نفسيه سيئه جدا ....
اتصل اهلي على احد اخواني واتى مع عمي واخذاني الى المستشفى .... قابلني الطبيب النفسي ...حاول تهدأتي وصرف لي بعض المهدئات .... عدت الى المنزل وحاولت النوم بعد ان اخذت المهدأ ...ولكن دموعي لم تقف ..رأتني ابنة عمتي على هذه الحال ...وفي هذه الاثناء وهي تحاول تهدأتي اتصل بها اخوها الاكبرعلى الجوال وهو يستفسر عن احوالنا ويسألها ان كنا نحتاج الى شيء ذهبت قليلا ثم عادت وهي تقول لي : اسمعي اخويه يبغى يقولكم شيء ...وفتحت (السبيكر) وتحدث اخوها قائلا : ياخواتي اللي تسونه هذا خطأ ..فين ايمانكم بالله وبقضاءه وقدره ...ليه تبكون على خالي الله يرحمه المفرض تفرحون له .....والله الذي لا اله الا هو ..انه مات وهو يتشهد ورافع السبابه اليمين ...وفي المغسله كان رافع السبابه اليسار .... والله ان وجهه مثل فلقت القمر ... وان الابتسامه مرسومه على وجهه ... وان تغسيله ودفنه ايسر مما كنا نتوقع ... والله ان المصلين عليه جاؤوا من كل مكان حتى حوش جدي الكبير ما كفاهم ....ادعوله بالرحمه والمغفره ... ان شاء الله انه من اهل الجنه ... ارتسمت على وجهي ابتسامه صغيره وانا اسمع هذه البشارات عن ابي .... ارتحت قليلا واستطعت ان انام ....
وعندما انتهت ايام العزاء ........اجتمعنا انا واخوتي الاربعه من ابي وامي... والخمسه من ابي ... لاول مرة بعد وفاة ابي ....
واخذ كل واحد فينا يتحدث عنما حدث له خلال الايام السابقه وكيف وصله الخبر ...
فماذا حدث لوالدي في المستشفى ....وكيف مرت علينا ايام العزاء .........؟؟؟
الفصل السابع عشر : ... روايات واحاديث .؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عندما دق جرس الباب كان اخو عمتي هو من في الباب ..خرجت عمتي لتقابله .... اخبرها ان اوراق ابي التي كان يريدها قد انتهى منها ...وسلمها الى عمتي ...اخبرته عمتي ان والدي في المستشفى وان الكل يتصل ويسأل عنه ...بشكل لافت للانتباه ...
ودعها على وعد منه ان يسأل ويرد لها بالخبر ...
بالعاده بعد فترة الغداء الكل يذهب ليستريح ..كل في غرفته ..ولكن في ذلك اليوم ...لم يخرج احد من غرفة الجلوس وكلنا ننتظر خبرا عن والدي ....
وبعد مضي تقريبا نصف ساعه ...دق جرس الباب مرة اخرى ..ذهب اخي الصغير وفتح الباب ...وعاد ووجهه عليه علمات الاستنكار ...نظرت اليه وسالته من بالباب .... قال لي :خالاتي ...كلهم جوا ..
وقفت على قدمي اللتان كانتا تصتكان ببعضهما بقوه ..وانا اردد جمله واحده فقط :..اكيد ابوي فيه شيء ...اكيد ابوي فيه شيء ...اكيد ابوي فيه شيء........؟؟؟؟؟؟
خرجت دموعي بغزاره ...ومراره ... قلبي يكاد يخرج من صدري من قوة ضرباته...... نظرت الى مدخل البيت لارى اخوات عمتي وزوجة اخيها ...يدخلن البيت وهن يحاولن ان يخفين الدموع التي تنهمر من اعينهن ....
في هذه اللحظة علمت ان اعز انسان على قلبي ...ومهجة فؤادي... ونورعيني ...وسلوتي في دنياي ... وعوني في هذه الحياة ..وستري وغطائي ..... قد ذهب ...نعم ذهب ... ذهب وتركني خلفه وحيده ....تركني فجأه .... تركني بعد ان وعدني ان يحميني منذ ان ولدت ...
اسودت الدنيا في عيني ...عادت بي خطواتي الى الخلف .... فقدت الاحساس بمن حولي .... ادرت نظري في ملامح من ارى امامي لم اجد سوى تعبير واحد .... التعزيه ...
تلك الكلمه التي لم ترد في خاطري ولو مره ...بدات اسمعها في اعز الناس اللي ... في الشخص الوحيد الذي كنت اثق به وارتاح تحت جناحيه .............أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه ..ثم أأأأأأأأأأأأأأأأأأأه ....من لي سواك ... اين اذهب ولمن اشكو ....اين اختبأ من ظلم الناس اين من يدافع عني... اين من يحبني ....
..............................................
صمت عم البيت ...الا من اصوات البكاء المكتوم ...والحزن خيم على اركانه ....واصبح البيت مكتض بالناس ....كل من نعرفهم ...الاهل ..الجيران ...الاقارب ... المعارف ....كنت اكذب واصدق ما ارى ....ارتميت على سرير ابي اشتم رائحة الوسادات علني اجده ولكن لا اثر له .... اغوص بوجهي في وسادته اريد ان اشم رائحة ابي ولكني لا اجد شيء ...وكانه لم ينم عليها البارحه ...ليس البارحه بل قبل ساعات قليله ...
ذهبت الى غرفته ...فتحت دولاب ملابسه ...بحثت عن ملابسه التي كان يرتديها قبل خروجه الى المستشفى ...لم اجدها ..كل ملابسه كانت نظيفه ومغسله ..كلها مكيسه باكياس المغسله ...كلها ...ماهذا هل يعقل ...
حتى ملابسه الداخليه كلها نظيفه .....
ذهبت الى غرفتي لارى صورته المعلقه على سريري لم اجدها ....صورته التي كانت على مراة التسريحه لم اجدها ....
انهرت تماما ....
لقد ذهب من حياتي لم اجد له اي اثر ...........
حملتني عمتي الكبرى وقالت لي : لاتسوين في نفسك كذا ...استغفري ربك ....وامني بقضاءه وقدره ..قولي الحمد لله على كل حال ...
رددت كلماتها بدون وعي ...وجدت فيها ما يسلي قلبي قليلا ويجعلني استطيع ان اتمالك نفسي ...
وانا جالسة في غرفة الجلوس واضع يدي على خدي ...والدموع تنهمر على مجنتي ...وشريط ذكرياتي مع ابي يلف امامي ...سمعت صوت اخي الاكبر .... واسمه الذي يردده الجميع وهم يقولون له : احسن الله عزاك في ابوك يا (......)
نظرت الى الباب ..... وعندما دخل منه ...نظرت الى عينيه مباشرة ...وقلت له وانا اجاهد برفع صوتي الذي خنقته الغصه :.....
لاتقولها يا (.............) .... لاتقولها يا (.............) ...
لاتقول ابويه ................ لم استطع ان اكملها ..لم استطع ان انطق بها .... ارتميت في على صدره وانا اخبي وجهي بين كفي ...
احتضنني بقوه وهو يقول ... تعوذي من الشيطان وقولي الحمد لله على كل حال ........
بدأت ايام العزاء ..... ووصل اخواي القادمين من العاصمه .......وفي ثاني يوم من ايام العزاء اتى جدي واعمامي ليقدموا لنا العزاء في والدي فقد كان عزاء الرجال في منزل جدي ... ولم يجدوا فرصه في اول يوم ان يأتوا ويقدموا واجب العزاء ....
دخلنا انا واخواتي الى مجلس الرجال ... توجهنا مباشرة الى جدي وقبلنا رأسه وهو يرتجف ويحاول ان يكتم دموعه ... صافحت اعمامي وقبلت ايديهم وبالكاد خرجت كلمات العزاء من افواههم ....جلست في نهاية المجلس وجلست اخواتي بالقرب مني ...لم استطع ان ارفع نظري في وجه اي منهم ... عندها بدأ جدي حديثه وهو يقول : جينا نعزيكم في ولدنا اللي فقدناه كلنا ... والله انه فقد علينا كلنا ماهو عليكم انتوا بس .....
لم يكمل جدي عبارته ....فقد كتمت الدموع كلماته ..ولم يستطع ان يتمالك نفسه ....انتفض احد اعمامي الكبار وهو يشاهق بالبكاء وخرج خارج المجلس ... انهار في نهاية الممر وجلس على الارض يبكي ...كنت اشاهده ...ولكن دموعي كانت قد تجمدت في عيني من هول المنظر ....
في تلك الليله ..وبعد ان هدأ البيت ولم يعد هنالك احد غريب .... وبعد منتصف الليل ...خرجت من غرفتي اود الذهاب الى المطبخ لاشرب قليلا من الماء ....مرتت من مجلس الرجال الذي كان ينام فيه اخي الذي يكبرني بسنتين ...لاسمع صوته وهو يبكي بحرقه مثل الاطفال ...
كفكفت دموعي واكملت سيري فكيف اواسيه او حتى اخفف عنه وانا في حالا اردى منه ...
في ثالث يوم للعزاء انهارت قواي بالكامل فلم انم منذ ان عرفت الخبر ...ولم استطع ان ادخل الطعام في فمي .... اصبحت في حالة نفسيه سيئه جدا ....
اتصل اهلي على احد اخواني واتى مع عمي واخذاني الى المستشفى .... قابلني الطبيب النفسي ...حاول تهدأتي وصرف لي بعض المهدئات .... عدت الى المنزل وحاولت النوم بعد ان اخذت المهدأ ...ولكن دموعي لم تقف ..رأتني ابنة عمتي على هذه الحال ...وفي هذه الاثناء وهي تحاول تهدأتي اتصل بها اخوها الاكبرعلى الجوال وهو يستفسر عن احوالنا ويسألها ان كنا نحتاج الى شيء ذهبت قليلا ثم عادت وهي تقول لي : اسمعي اخويه يبغى يقولكم شيء ...وفتحت (السبيكر) وتحدث اخوها قائلا : ياخواتي اللي تسونه هذا خطأ ..فين ايمانكم بالله وبقضاءه وقدره ...ليه تبكون على خالي الله يرحمه المفرض تفرحون له .....والله الذي لا اله الا هو ..انه مات وهو يتشهد ورافع السبابه اليمين ...وفي المغسله كان رافع السبابه اليسار .... والله ان وجهه مثل فلقت القمر ... وان الابتسامه مرسومه على وجهه ... وان تغسيله ودفنه ايسر مما كنا نتوقع ... والله ان المصلين عليه جاؤوا من كل مكان حتى حوش جدي الكبير ما كفاهم ....ادعوله بالرحمه والمغفره ... ان شاء الله انه من اهل الجنه ... ارتسمت على وجهي ابتسامه صغيره وانا اسمع هذه البشارات عن ابي .... ارتحت قليلا واستطعت ان انام ....
وعندما انتهت ايام العزاء ........اجتمعنا انا واخوتي الاربعه من ابي وامي... والخمسه من ابي ... لاول مرة بعد وفاة ابي ....
واخذ كل واحد فينا يتحدث عنما حدث له خلال الايام السابقه وكيف وصله الخبر ...
فماذا حدث لوالدي في المستشفى ....وكيف مرت علينا ايام العزاء .........؟؟؟
الفصل السابع عشر : ... روايات واحاديث .؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رحم الله غاليك واسكنه الجنه والله لقد ادمعت عيناي
لا اله الا الله محمد رسول الله
اكملي بانتظارك
لا اله الا الله محمد رسول الله
اكملي بانتظارك
الصفحة الأخيرة