أنثى لاتكررهاالقدر
لقد ذرفت عيناي دموعا حين قرات ماسطرته اناملك الذهبيه فماذا عسانا انا نقووووووول غير حمدا لله الكريم المنان على الاحوال
وماذا عسانا انا نفعل غير ان نضع ايادينا بمن بقي لنا في هذه الحياه من عزوه لنصنع من احزاننا املا ومن همومنا سلما نرتقي به
رحم الله وردتك الجوريه وجمعكي بها بالفردوس :26:
rayomah07
rayomah07
لقد ذرفت عيناي دموعا حين قرات ماسطرته اناملك الذهبيه فماذا عسانا انا نقووووووول غير حمدا لله الكريم المنان على الاحوال وماذا عسانا انا نفعل غير ان نضع ايادينا بمن بقي لنا في هذه الحياه من عزوه لنصنع من احزاننا املا ومن همومنا سلما نرتقي به رحم الله وردتك الجوريه وجمعكي بها بالفردوس :26:
لقد ذرفت عيناي دموعا حين قرات ماسطرته اناملك الذهبيه فماذا عسانا انا نقووووووول غير حمدا لله...
لفصل الرابع : والدي الجندي المجهول :
ماذا عساي ان اقول عن هذا الشخص ... انه انسان بكل ماتعنيه هذه الكلمة من انسانية ... اقل مايقال عنه انه صبر وحارب من اجل ابنائه ... حتى يعيشوا حياة كريمة ..فبعد وفاة امي (رحمها الله ) ...عاش ما يقارب الاربع سنوات على ذكرى حبيبته ... ولم يشأ ان يجعل ابنائه تحت رحمة امرأة اخرى وكان يعتمد على اخته المطلقه في رعاية ابنائه ... ولكن الرياح تاتي بما لاتشتهي السفن .. فقد تزوجت اخته .. وهنا لابد ان يفكر في موضوع الزواج الذي لم يزل جدي لابي يكرر عليه هذا الموضوع منذ وفاة زوجته .. وبدأت رحلت البحث عن زوجه واتى الاختيار على بعض النسوة منهن الارملة او المطلقة ممن تعرفهن اخواته او من نساء القبيلة ولكن النصيب كان قد كتب مع (ع) تلك الانسة التي لم يسبق لها الزواج والتي كان قد اشار عليه احد الموظفين عنده بالتقدم لخطبتها .. بعد ان اخذ الموافقة المبدئية من والدها ...وتمت الخطبة والزواج ... كان عمري في ذلك الوقت في قرابة السادسة والنصف من عمري .. ولم اكن اتذكر من ليلة فرح ابي الا ذلك الفستان الابيض الذي فرحت به كثيرا ... لم اكن ادرك ان هذا الاحتفال هو زواج ابي كل ما كنت اعرفه عن تلك الليلة انني سالعب كثيرا مع ابنة عمي التي في نفس عمري .. وانني ساتصور مع ابي وتلك المرأة صورا كثيرة .. لم اكن اعلم انني بدات لتوي حياة اخرى غير تلك الحياة التي كنت فيها الفتاه الصغيرة المدللة من جميع من حولي ...ومرة الايام وانا احاول ان اتعرف على الحياة واحاول ان افهم الكثير من التحولات التي تحدث من حولي .. اصبحت هذه المرأة تعيش معنا وتاكل معنا وانا احاول ان افهم ماذا تقرب لي هذه المرأة فانا لم اشاهدها من قبل في عائلتنا ... كما انها اصبحت تصنع لنا الطعام ...وتتحممني في بعض الاحيان ...وهي تتمتم بكلام لا افهمه ... كنت احاول ان اجلس معها دائما لاعرفها اكثر لكنها كانت دائما تذهب وتتركني الى غرفتها ...وكنت ايضا احاول ان افهم سبب غضب ابي مني في بعض الاحيان خاصتا وهو يقول لي لاتجلسي يابنتي مع عمتك كثيرا اذهبي للعب.. وفي احد الايام ..ذهبنا انا وعمتي الى منزل عائلتها وهناك وجدت كيسا كبيرا به ملابس ففتحت الكيس واخذت اقلب في الملابس ووجدت ثوبا على مقاسي فاردت ان ارتدية ..راتني اخت عمتي التي تصغرها .. وسمحت لي باخذه ... وعدت به الى البيت سعيدة ...ولبسته طوال اليوم وعندما عاد ابي وراى الثوب علي سالني من اين اتيت به فاخبرته ..ضحك مني وذهب الى غرفته .. وبعد فترة من الزمن ... بدات اسمع اصوات تعلو... لم اعرف ما السبب ولكن ابي خرج من الغرفة وهو غاضب وتوجه الي ووجه ممتعض ... ومسك الثوب من عند رقبتي ومزقه ورماه الي عمتي قائلا :... هذا هو الثوب الذي اخذته ابنتي ... هل تريدن شيء اخر ؟
حينها لم استوعب ما فعله ابي فقد اعجبني الثوب كثيرا ... واتذكر انني بكيت بحرقة على ذلك الثوب ..
وتمر الايام وادخل الروضة التي عشت بها اجمل ايام عمري مع تلك الصحبة التي ما زلت احتفظ بصورها وبشريط الفيديوالذي يحوي حفل تخرجنا منها ...مازلت اتذكر شيماء المصرية .. التي دائما ما تبكي ..وصديقتي(فاتن) التي العب معها دائما ... ومجموعة الاولاد (عادل-وسليمان ) الاشقياء ... فقد كنا نكون الفرقة الموسيقية .((على فكرة عادل هذا درست اخته مع اختي وتعرفا على بعض صدفة ..وقد ارتهاصورا لاخيها في الروضة وعندما راتها اختي اخبرتها انني احتفظ بنفس الصورة قالت لها صديقتها ان اخي عادل قد تخرج من كلية الطب وهو يعمل في مشفى المدينة عندها ضحكت اختي كثيرا فقد كان زوجي يعمل طبيبا يعمل في نفس المشفى ..هذه لفته مضحكة من الزمن ان يجتمع "زميلي في الروضة مع زوجي في العمل ويعرف عادل ان (ر) زميلته في الروضة زوجة للدكتور(و) الذي يعمل معه )) . من ذكرياتي في الروضة انه في احدى الايام دخل علينا في الفصل هدهد وقد احدث جلبة كبيرة داخل الروضة حيث كنا نتراكض في الفصل للامساك به ..ونحن نضحك ونصرخ في احيانا اخرى ...كذلك اتذكرانني كنت احب ذلك القلم الرصاص الكبير ذي اللون الاحمر فقد كنت اتمنى ان اخذه معي الى المنزل ولكن معلمتي رفضت ذلك وقالت ان هذا القلم هو قلمي الخاص بالروضة ولابد ان يبقى في الروضة ...كنت اتمنى ان اجد مثله ولكن المكتبات التي ذهبت اليها لم يكن لديها مثله ...
وفي يوم من الايام رايت مثل هذا القلم في منزل اهل عمتي في غرفة اخيها الصغير الذي كان تقريبا في المرحلة المتوسطة على ما اذكر ... فقد كنت العب عند باب الشقة في نفس العمارة (كان نظام المبنى عبارة عن شقتين متقابلتين احداهما للضيوف والاخرى للنوم )...وقال لي ان لديه العابا كثيرة في غرفته اذا اردت ان العب بها فذهبت معه ورايت القلم على المكتبة ..كدت اطيرا فرحا وطلبت منه ان يعطيني القلم ....فكيف حصلت على هذا القلم ... وما هو الثمن ؟؟؟؟؟؟؟
الفصل الخامس : قلم الرصاص الاحمر...والغرفة المظلمة ؟؟؟؟
rayomah07
rayomah07
اتمنى ممن يقرأ فصول من حياتي ان يشاركني ولو بكلمة .....
فانا اضع تجربة حياتي بين اعينكن لاجد من يقراني من خلال كلماتي ........
انا اكتب فصول حياتي ... لتستفيدوا انتم من تجربتي وتتخطوا ماقد يعترض حياتكم من تجارب مثلما احاول انا ..
اتمنى ان تجدوا ما يسركم ....وانا اتقبل مشاركاتكم وردودكم حتى لو كانت للنقد....
أم فهد.
أم فهد.
قصه مؤثره اكملى متابعه لك بشغف
rayomah07
rayomah07
الفصل لخامس:قلم الرصاص الاحمر و الغرفة المظلمة :
بعد ان دخلت مع اخو عمتي المراهق الى غرفته كانت مظلمة ..طلبت منه ان يفتح الاضاءة .. ولكنة تعذر بان الكهرباء في الغرفة فيها خلل ..ولكنه ترك الباب مفتوح قليلا...
وفي تلك الاضاءة الخافته جال بصري في الغرفة بحثا عن الالعاب التي حدثني عنها ... عندها وقع بصري على قلم الرصاص الاحمر الذي احبه جدا ... وببراءة الطفولة اخذت اتنطط من الفرح ... وببراءة الطفولة طلبت منه ان يعطيني القلم ... في البداية قال لي اتركي القلم وتعالي نلعب ... قلت له: لااريد ان العب.. اصلا ماعندك العاب ... قال لي تعالي انا بالعب معك لعبة مررره حلوة ... ولكنني اصريت على عدم اللعب قبل ان يعطيني قلمه الرصاص ...
عندها قال لي حسنا عندي لعبه ستعجبك ... والفائز ياخذ القلم ...وببراءة الطفولة وافقت وقلت له ماهي اللعبة قال نتصارع والذي يفوز ياخذ القلم ..
وببراءة الطفولة...امسكت بالقلم بكل قوتي حتى لا يفوز علي وياخذه مني فبعقلي الطفولي ادركت انه اكبر مني واقوى وانه سيفوز علي وياخذ القلم ...لم اتسلى ابدا بتلك اللعبة .... لقد كان يصرعني في الارض كثيرا وانا لاحول لي ولا قوه ... ولكني لم استطع الاعتراض خوفا من الهزيمة التي ستحرمني من القلم ... وببراءة الطفولة تحملت ثقله علي و الحركات التي كان يقوم بها حتى لا اخسر القلم ... وفي نهاية اللعبة التي لم اكن ادرك معناها الحقيقي ..وفي نهاية اللعبه (بالنسبة له ) حطم احلامي وفرحتي امام عيناي عندما امسك بالقلم بقوه وشده من يدي الصغيرتين .. وكسره على رجله ... واعطاني ايها وهو مكسور .... وفي وجهه ابتسامه لن انساها ابدا ..خرج من الغرفة دون ان يقول لي ولا كلمه وتركني لوحدني ...ببراءة الطفولة خرجت من الغرفة وذهبت وجلست بجانب عمتي وانا انظر الى القلم المكسور بكل حزن ... ولم اتحرك بعدها من جانبها حتى عدنا الى البيت ...وببراءة الطفولة اخبرت ابنة عمي عما حدث لي ... عندها نظرت اللي وقالت لي ببراءة الطفولة : اللي سواه معاك (خ) هذا قلة ادب.. قلت لها : كيف يعني ؟... قالت : عيب الولد يلعب مع البنت وينام فوقها ... قلت لها : بس انا كنت اللعب معاه ...قالت لي : انا امي ماتخليني العب مع الاولاد وقالتلي لا تخلين احد من الاولاد يمسكك حتى لو كان اخوك ... انتي لازم تقولين لابوك علشان يضرب الولد هذا ..قلت لها : مااقدر اقوله لانه دايما يخاصمني اذا لعبت مع الاولاد او مع اخواني ايش اسوي ...قالتلي : قولي لعمتك علشان تضرب اخوها ...
خفت كثيرا بعد هذه المحادثة وقلت في نفسي: لازم اقول لعمتي ان اخوها قليل ادب علشان ماتخليه يلعب معي مرة ثانية ..وببراءة الطفولة ذهبت اليها قبل النوم وحدثتها بما جرى مع اخيها وانه قليل ادب كما قالت لي ابنة عمي .. فقالت لي : طيب وريني كيف كنت تلعبون ... وببراءة الطفولة اخذت اعيد لها المشهد مرة اتقمص شخصية اخيها ومرة اتقمص شخصيتي .. وكانت ضحكاتها تعلوا كلما بدلت بين الشخصيات وانا احاول جاهده ان اعيد المشهد بالكامل ولا افوت ولا حركة حتى اريها بالضبط ماذا حدث .. وعندما انتهيت قالت لي : تستاهلين قولنالك لا تلعبين مع الاولاد ..
عندها ذهبت الى غرفتي وانا لم افهم هل انا المخطئة ام هذا المراهق ...
ولكنني الان احمد الله انها كانت المرة الاولى والاخيرة التي لعبت فيها معه ... لقد اغتال الطفولة واستغل رغبة طفلة في تفريغ شهوة لم تكن هي تعلم ما معنى هذه الحركات.. لقد تجرأ علي لانه يعلم انه لم يكن هناك احد سيردعه ابدا ...فانا في منزله وتحت تصرف اخته وطفلة لم اكن افهم ماذا يدور في باله ... لوان عمتي تصرفت بقليل من المسؤولية ومنعتني من اللعب عند باب الشقة وجعلتني العب تحت ناظريها لما حدث ما حدث .. صحيح ان الامر لم يتعدى التلامس فقط ولكن ماالذي كان سيمنع ان يتعدى الامر الى فضيحة كبرى ...
ان تحمل مسؤولية طفل ذكر كان او انثى كبيرة جدا ... فمن سيمحوا هذه الذكريات من سجل طفلة لقد نمت وكبرت معي وتركت اثارها علي في المراهقة والشباب ...
فانا من هنا اناشد كل ام او اخت ان تراعي الله فيمن تحتها من اطفال والا يتركوا الحبل على الغارب عليهن مراقبت الاطفال خلال اللعب والايتركوا الفتيات الصغيرات يلعبن مع الاكبر سنا سواءا ولد او بنت .. فانها لا تعلم مدى ثقافة هذا الطفل وحجم المعلومات التي يعرفها ...
لم اذكر هذه الصفحة من حياتي لاتبجح بها ... لقد ذكرتها للعظة والعبرة وصدقوني في حياتي الكثير من العظات والعبرات ...
كبرت قليلا وتخرج من الروظة ودخلت المدرسة ...
وكان اول يوم لي في المدرسة قصة تستحق ان تروى ...
بعد ان اشاهد التفاعل معي