عشنا وشفناA
عشنا وشفناA
يا صاحبة القصه ارجو الا تطولي علينا لان الفترات الطويله بين كل فصل وفصل يفقد القصه جمالها اكتبيها واحفظيها في الوورد وبعدين نزليها في اوقات متقاربه حتى لا نفقد المتعه
لك تحياتي
rayomah07
rayomah07
والله حبايبي ماني عارفه كيف اعتذر منكن بس كان فيه عطل في الاب توب والحمد لله تمام اللحين
وبالصراحه التاخير مو مني في اغلب الاوقات بس لان المشاركه في المنتدى تلزمني بثلاث مشاركات في الاربع والعشرين ساعه وانا مشاركه في كذا موضوع في كذا قسم ....
والكتابه تاخذ مني وقت طويل وانا عندي اشغال تبعدني كثير منكم ....وبصراحه ما اقدر اكتبها على الوورد وانزاها على فترات ..لاني حابه احتفظ بالماضي الاليم بدون ما احد يعرفني يقراه ...اتمنى تسامحوني وان شاء الله في القريب العاجل راح انزل الفصل القادم باذن الله
rayomah07
rayomah07
بعد ان جلسنا معا في اخر ايام العزاء كانت المرة الاولى التي نجتمع فيها معا بعد وفاة ابي ...كنا خمسه الكبار من امي وابي وخمسه الصغار من ابي ....حكى لنا اخي الاكبر ماذا حدث لابي بالضبط ...بعد ان خرج ابي من المنزل متوجها الى طوارئ المستشفى ...شعر بالعطش فطلب من اخي الذي كان يقله ان يشتري له الماء...شرب ابي قبل ان يصل الى المستشفى حوالي علبتين متوسطه ...
دخل الى الطوارئ بادره الاطباء بالفحوصات .... وعندما كان الطبيب يضع سماعته على ظهر ابي مال ابي الى الخلف .... اندهش الطبيب لان نبضات ابي بدأت تقل فجأه ... اسنده الى المخده ونظرالى عينيه كانتا تنظران الى اعلى ....امر فورا الممرضات بنقله الى العنايه المركزه وفي وسط دهشة اخي الاكبر الذي بادره بالسؤال عما يحدث بالضبط .... والطبيب لا يلقي بالا لاخي ... نظر ابي الى اخي الاكبر و حرك جفنيه الى الاعلى وكانه يريد ان يقول له شيء ولكنه لا يستطيع ....ثم نظر الى اخي الاخر وبنفس الطريقه ....ولكن سرعة تحرك الممرضات لم تدع لابي حتى فرصه الوداع الاخير من ابناءه .....ذهبوا به الى غرفه العنايه المركزه وعملوا له انعاش للقبل ولكنه كان قد فارق الحياه ..... وبعد عدة فحوصات نهائيه ..... خرج الطبيب وهو يحمل خبر وفاته لاخي ....
كان ابن خالي ( الذي هو خطبي في تلك الفتره ) موجود مع ابي في غرفة الانعاش .... خرج وهو يبكي ....
تلقى اخوتي الخبر .... في نفس الوقت الذي كان يعلوا فيه صوت اذان الظهر ... اجرى اخي اتصالاته مع اعمامي واخوالي واقاربنا ... ثم اخبر اخي الذي يسكن في العاصمه ...لم يخبره ان ابي مات ولكن اخبره ان حالته خطره جدا لانه يعلم ان اخي سياتي بطريق البر وقد يربكه خبر وفاة ابي فيحدث له مالا يحمد عقباه ... ولكن اخي عرف بالخبر من مصدر اخر بعد ان اتصل علي ولم اكن قد عرفت بالخبر ...فشك في الموضوع واتصل بكذا شخص حتى وصله الخبر الاليم ...اتصل هو بدوره باخي الذي يسكن معه في نفس المنطقه واتفقوا على السفرمعا عن طريق البر ...
اجتمع الاقارب والمعارف في المستشفى ...واتفقوا على تغسيله ودفنه في اسرع وقت .... ولكن الكل كان متفقا على ان الامور ستكون صعبه في نفس اليوم واشاروا بالانتظار الى اليوم الثاني ....ولكن امور ابي كانت تتيسر فقد وجدوا مغسل وذهبوا به الى مغسلة الجامع الكبير ....الكل كان يشهد لابي بالنور في وجهه وبرفعه لسبابته ....كما ان المغسل اخبر ان الغسيل قد تم بصورة سهله وسريعه ... وبعد صلاة العصر كان هناك جمع غفير من الناس والاقارب والمعارف والاصدقاء في فناء جدي حضروا للصلاة على ابي ... لقد كان الفناء واسعا جدا ولكنه امتلئ بالمصلين ...وعندما حضرت سيارة الجامع التي كانت تقل جثة ابي ...وعندما انزلوها على الارض للصلاة عليها طلب جدي ان يرى ابي للمرة الاخيرة وان يودعه ...فكان له ذلك وعندما انكب على ابي دمعة اعين الناس وهي تراقب هذا الموقف الصعب فالاب الكبير في السن يودع ابنه الشاب ....اقموا الصلاة وانتهوا منها وتوجهوا الى القبر لدفنه ....
وبعد ان واروا عليه التراب دعوا له ...وتوجهوا الى نزل جدي الذي كان قريبا من المقبره ....
يقول اخي ان بيت العزاء كان ممتلء تمام ..وقد حضر الكثير من المشايخ الذي كانوا يدعون له في مجلس العزاء ....
اما عزاء النساء فقد كان كبيرا جدا ولكنني كنت ارفض البقاء في مجلس العزاء ... فقد كنت انهار بسرعه بمجرد سماعي للتعزيات ...
ومرة الايام حزينه جدا وكأيبه .... كانت عمتي في فترة الحداد ....ولكنها لم تكن تعرف من تلك الفترة الا المشاكل ورفع الصوت وكانها مسجونه ....لم اشعر انها كانت حزينه على ابي ابدا ...بل كانت مثل المقيده التي تنتظر الافراج ...
وبعد ما يقارب الستة اشهر على وفاة ابي حدد عمي موعدا لخطوبتي ....فماذا فعلت عمتي لتدمير حلمي ؟؟؟؟
الفصل التالي : احلامي كدت ان افقدها ؟؟؟
عشنا وشفناA
عشنا وشفناA
كان الله في عونك اكملي باتنظارك
اطياف الذكرى ~
كان الله في عونك اكملي باتنظارك
كان الله في عونك اكملي باتنظارك
غفر الله لوالديك و جمعك بهما ف مستقر رحمته ...
نهاية مشرفة لوالدك المؤمن الصابر ...
و ما زلنا بالانتظار :)