ذو العيون 78
رجع العقيد ناصر لمكتبه ومعه العقيد عادل بعد أن تأكدا من سلامة محسن
ثم نظر العقيد ناصر للعقيد عادل وسأله ماذا تقصد بهذا هو
ابتسم العقيد عادل وقال أمضيت سنتين وأنا أبحث عن شخص أرسله في مهمة خطرة خارج حدود الوطن وكنت قد وضعت صفات كثيرة عن الشخص الذي سأختاره في هذه المهمة فوجدت أن هذا الشاب ومن نظرتي الأولى أحسست أنه يمتلك أكثر من الصفات التي أريدها
فقال العقيد ناصر وما المهمة التي تريد اسنادها له
قال العقيد عادل هناك جماعة تتكون في أحد الدول المجاورة تدعمها دولة تحمل الأحقاد والكره لدولتنا التي تحمي حوزة الحق والعقيدة الصحيحة
ولم تترك هذه الدولة البغيضة أي طريق تجعلها قادره على مد الأذى لدولتنا العزيزة
فهي تستغل ضعف الأمن في الدول الشقيقة ل***** جماعة ذا معتقد باطل وذا نهج فاسد لا يعرف من ينضم لها سوى القتل والإفساد في أي أرض يطؤها
هز العقيد ناصر رأسه وقال اللهم اجعل تدبير هذه الدوله الحاقدة تدمير لهم
ثم قال العقيد عادل هل على خالد ذو العيون الصغيرة كما يطلقون عليه أهل قريته أي إدانة في قضية قتل الملازم طارق
قال العقيد ناصر كأدلة لا لكن حدسي يقول أن خالد هو الفاعل
فقال عادل ولما تعتقد ذلك
فقال ناصر ما أهم صفة رأيتها في خالد المسمى بذو
فقال عادل بلا تردد يمتلك قلبا لا يخاف
فقال ناصر هذا هو مربط الفرس فالطريقة التي قتل بها الملازم طارق لا يستطيع مشبب الشخص التي تدل كل الأدلة أنه الفاعل
أن الوحيد الذي يفعل ذلك هو ذو العيون الصغيرة
قال عادل وماذا ستفعلون بخالد
قال ناصر سوف نطلق صراحة فلا حجة لدينا تجعلنا نبقيه في الحجز
وبالفعل خرج ذو وعاد إلى قريته فرح الجميع بعودة ذو وكان ممن استقبله بالأحضان الأستاذ مصعب
لكن إتصال عم مصعب العقيد عادل وتبادلهم الحوار في قضية قتل الملازم طارق أدخل الشك في قلب مصعب وشعر أن ذو قد يكون هو القاتل الذي دافع عنه وأن مشبب هو البريء الذي تم إلصاق التهمة به
بالطبع كان العقيد عادل قد أعد تقرير مفصل عن ذو ويحاول أن يرفعه للمسؤلين لكي يتم البدء في الخطة فذو قد يكون بمقدوره اختراق جماعة تنشأ في دولة مجاورة من أول أهدافها إخلال الأمن لهذه البلاد لكن الأحداث كانت أسرع من ملف العقيد عادل بل وأسرع من شكوك مصعب فهناك أمر يحدث عند مشبب قد يتسبب في سرعة الأحداث
ذو العيون79
حيث زار ناجي شريكه مشبب وبدأ يتحدث معه على أن الأمور ستكون على ما يرام
وكان ناجي يخطط لأمر ما فطن له مشبب
فهناك مخدرات تم تهريبها وتخزينها ولكن مكان التخزين لا يعرفه سوى مشبب
فكان ناجي يريد من مشبب أن يدله على البضاعة فإن باعها يستغل ثمنها في الذهاب لمحامي كبير يخرج مشبب مما هو فيه أو على الأقل يخفف الحكم عليه
ضحك مشبب وقال وهل تريدني أن أصدقك
لن أدلك على مكان المخدرات حتى تخرجني من السجن
سكت ناجي ثم قال سوف أخرجك ولكن بشرط تصدقني الحديث هل قتلت الملازم طارق
نظر مشبب لصديقه وقال أمجنون أنت
لست أمتلك الشجاعة لفعل ذلك إنه ذو أقسم أنه الفاعل
ابتسم ناجي وقال إذا سأخرجك
أحس مشبب بخبث خطة ناجي وخشي على أخوه نمر أن يجعله طعم لذو
فبدأ يقول إياك أن تقترب من أخي إياك
ابتسم ناجي وقال أنت طلبت أن تخرج وأنا سأنفذ طلبك بطريقتي
وصل ناجي إلى القرية وبدأ يراقب ذو من بعيد
وأصبح ذو يكثر من الجلوس عند الغرفة التي كان أباه يمكث فيها ويتذكر اللحظات التي قتل فيها أباه ويتذكر جريمته الجديدة التي ستعيده للطريق الذي كان أباه يسلكه إنه طريق الإجرام
ثم لأحظ ناجي أن ذو يرفع ثوبه عن ساقه فراى قماش ملفوف على ساقه قام ذو بنزعها ليستخرج منها علبه صغيرة أخرج منها إبر كانت مسمومة وبدأ ذو يتأملها
ثم لم يلبث دقائق معدودة إلا وجدته قادمة إليه فأعاد الإبر إلى العلبة ثم ثبتها على عضلة الساق وثبتها بقطعة القماش
جلست جدته بجواره ثم قالت هل أصابك عرق أباك
أبتسم ذو وقال وهل يلام الفتى إن أشبه أباه
هزت جدته رأسها وقالت أسمع يا ذو أن بقائنا في هذه القرية لن يأتي لنا إلا بالمشاكل فعلينا أن نغادر هذه القرية
ضحك ذو وقال وهل تستطعين يا جدتي أن تعيشي خارج هذه القرية
لا يا جدتي لن نغادر ولست أخشى أحدا
قالت أعرف أنك لا تخاف وهذه مشكلتك ومشكلتي والمشكلة التي كان يعاني منها أباك
ثم قامت أم جابر وشدت يد ذو وأخذته إلى البيت
وأصبح ناجي على أتم استعداد لتنفيذ خطته التي تجعل الإدلة تثبت على ذو
وذهب لنمر وبدأ يذكره بأخاه مشبب ويخبره أن نجاة أخاه بيده نظر نمر بدهشة وقال نجاة أخي بيدي كيف ذلك؟
حيث زار ناجي شريكه مشبب وبدأ يتحدث معه على أن الأمور ستكون على ما يرام
وكان ناجي يخطط لأمر ما فطن له مشبب
فهناك مخدرات تم تهريبها وتخزينها ولكن مكان التخزين لا يعرفه سوى مشبب
فكان ناجي يريد من مشبب أن يدله على البضاعة فإن باعها يستغل ثمنها في الذهاب لمحامي كبير يخرج مشبب مما هو فيه أو على الأقل يخفف الحكم عليه
ضحك مشبب وقال وهل تريدني أن أصدقك
لن أدلك على مكان المخدرات حتى تخرجني من السجن
سكت ناجي ثم قال سوف أخرجك ولكن بشرط تصدقني الحديث هل قتلت الملازم طارق
نظر مشبب لصديقه وقال أمجنون أنت
لست أمتلك الشجاعة لفعل ذلك إنه ذو أقسم أنه الفاعل
ابتسم ناجي وقال إذا سأخرجك
أحس مشبب بخبث خطة ناجي وخشي على أخوه نمر أن يجعله طعم لذو
فبدأ يقول إياك أن تقترب من أخي إياك
ابتسم ناجي وقال أنت طلبت أن تخرج وأنا سأنفذ طلبك بطريقتي
وصل ناجي إلى القرية وبدأ يراقب ذو من بعيد
وأصبح ذو يكثر من الجلوس عند الغرفة التي كان أباه يمكث فيها ويتذكر اللحظات التي قتل فيها أباه ويتذكر جريمته الجديدة التي ستعيده للطريق الذي كان أباه يسلكه إنه طريق الإجرام
ثم لأحظ ناجي أن ذو يرفع ثوبه عن ساقه فراى قماش ملفوف على ساقه قام ذو بنزعها ليستخرج منها علبه صغيرة أخرج منها إبر كانت مسمومة وبدأ ذو يتأملها
ثم لم يلبث دقائق معدودة إلا وجدته قادمة إليه فأعاد الإبر إلى العلبة ثم ثبتها على عضلة الساق وثبتها بقطعة القماش
جلست جدته بجواره ثم قالت هل أصابك عرق أباك
أبتسم ذو وقال وهل يلام الفتى إن أشبه أباه
هزت جدته رأسها وقالت أسمع يا ذو أن بقائنا في هذه القرية لن يأتي لنا إلا بالمشاكل فعلينا أن نغادر هذه القرية
ضحك ذو وقال وهل تستطعين يا جدتي أن تعيشي خارج هذه القرية
لا يا جدتي لن نغادر ولست أخشى أحدا
قالت أعرف أنك لا تخاف وهذه مشكلتك ومشكلتي والمشكلة التي كان يعاني منها أباك
ثم قامت أم جابر وشدت يد ذو وأخذته إلى البيت
وأصبح ناجي على أتم استعداد لتنفيذ خطته التي تجعل الإدلة تثبت على ذو
وذهب لنمر وبدأ يذكره بأخاه مشبب ويخبره أن نجاة أخاه بيده نظر نمر بدهشة وقال نجاة أخي بيدي كيف ذلك؟
ذو العيون80
قال ناجي إن سمعت كلامي وطبقت ما أقوله سنجعل ذو مدان
فقال نمر كيف قال ناجي سنذهب أنا وأنت إلى ذو فهو يجلس عند الغرفة التي كان جابر يسكر فيها ثم تتوجه له وتقول يا إبن اللقيطة تورط أخي وتظن أنك ستنجو ثم تصفعه بكف على وجهه
نظر نمر إلى ناجي وقال هل تريد أن تقتلني
ضحك ناجي وقال بالطبع لا ولكن إن أخرج ذو الإبر التي معه وأراد أن يؤذيك فسوف أخرج هذا المسدس فإن لم يتراجع أصيبه في قدمه ثم نأخد الإبر وندينه بها
قال نمر إن ذو لا يحتاج لإبرة ليقتلني بل سيقتلني بيده
ضحك ناجي وقال دائما تبقى جاهل ولا تحب الإطلاع
إن المجرمين وبالذات القتلة منهم لهم طريقة واحدة في القتل لا يغيرونها
أقتنع نمر بذلك وتواعد هو ناجي في عصر الغد أن يتقابلا
وفي عصر اليوم التالي وقبل أن يقابل ناجي نمر أرسل غلام إلى الشيخ معيض يخبره أن شجار يحدث بين ذو ونمر عند غرفة جابر القديمة
ثم تقابل ناجي ونمر وبينما هما يمشيان شعر ناجي بخوف نمر الكبير فبدأ يذكره بأخوه مشبب وأن نجاح ما سيفعله اليوم هو الأمل الوحيد لنجاة أخوه فلما أقتربا من ذو
امسك ناجي بيد نمر وقال إن أردت أن تنجح فيما ستفعله فعليك أن واجهت ذو أن لا تنظر لعيناه فلو أسد غابة نظر في عينا ذو لأرتعب وخاف وهرب
إفعل ما قلت لك دو أن تنظر لوجهه
بالفعل بدأ نمر يتقدم نحو ذو بينما ناجي واقف يتابع
ثم بدأ نمر يتعتع بالكلام الذي حفظه له ناجي وذو ينظر بإستغراب من أين جاءت الشجاعة لنمر ليقترب منه هذا الإقتراب ولكن ذو تفاجأ أن نمر تجاوز كل توقعاته لما مد يده وصفعه على وجهه
وقف ذو وهو في ذهول كبير جدا فلما نظر نمر لعيون ذو شعر برعب لم يشعربه من قبل
وهو يسمع ذو يقول أتعرف ما فعلت جنوت على نفسك لم يصفعني أحد قط وبقي حيا
أمسك ذو بنمر وطرحه على الأرض ثم أخرج الإبر من العلبة التي كان يلفها بقطعة القماش
ثم بدأ يغرس الإبر في عينا نمر وفي أذناه وكان صراخ نمر مدويا فسمعه الشيخ معيض ومن معه الذين كانوا قادمين لنفس المكان بعد أن أخبرهم الغلام بأن شجار حدث بين نمر وذو
لما رأى ناجي المنظر إرتعب وأطلق ساقيه للريح وبدأ يصرخ قتل ذو نمر
وقف ذو وهو ينظر لنمر وهو يصارع الموت ونظر إلى الأمام فرأى الشيخ معيض ومعه السيف ومجموعة من أفراد القرية قادمين
فلم يشعر بنفسه إلا وهو يركض يركض يركض
قال ناجي إن سمعت كلامي وطبقت ما أقوله سنجعل ذو مدان
فقال نمر كيف قال ناجي سنذهب أنا وأنت إلى ذو فهو يجلس عند الغرفة التي كان جابر يسكر فيها ثم تتوجه له وتقول يا إبن اللقيطة تورط أخي وتظن أنك ستنجو ثم تصفعه بكف على وجهه
نظر نمر إلى ناجي وقال هل تريد أن تقتلني
ضحك ناجي وقال بالطبع لا ولكن إن أخرج ذو الإبر التي معه وأراد أن يؤذيك فسوف أخرج هذا المسدس فإن لم يتراجع أصيبه في قدمه ثم نأخد الإبر وندينه بها
قال نمر إن ذو لا يحتاج لإبرة ليقتلني بل سيقتلني بيده
ضحك ناجي وقال دائما تبقى جاهل ولا تحب الإطلاع
إن المجرمين وبالذات القتلة منهم لهم طريقة واحدة في القتل لا يغيرونها
أقتنع نمر بذلك وتواعد هو ناجي في عصر الغد أن يتقابلا
وفي عصر اليوم التالي وقبل أن يقابل ناجي نمر أرسل غلام إلى الشيخ معيض يخبره أن شجار يحدث بين ذو ونمر عند غرفة جابر القديمة
ثم تقابل ناجي ونمر وبينما هما يمشيان شعر ناجي بخوف نمر الكبير فبدأ يذكره بأخوه مشبب وأن نجاح ما سيفعله اليوم هو الأمل الوحيد لنجاة أخوه فلما أقتربا من ذو
امسك ناجي بيد نمر وقال إن أردت أن تنجح فيما ستفعله فعليك أن واجهت ذو أن لا تنظر لعيناه فلو أسد غابة نظر في عينا ذو لأرتعب وخاف وهرب
إفعل ما قلت لك دو أن تنظر لوجهه
بالفعل بدأ نمر يتقدم نحو ذو بينما ناجي واقف يتابع
ثم بدأ نمر يتعتع بالكلام الذي حفظه له ناجي وذو ينظر بإستغراب من أين جاءت الشجاعة لنمر ليقترب منه هذا الإقتراب ولكن ذو تفاجأ أن نمر تجاوز كل توقعاته لما مد يده وصفعه على وجهه
وقف ذو وهو في ذهول كبير جدا فلما نظر نمر لعيون ذو شعر برعب لم يشعربه من قبل
وهو يسمع ذو يقول أتعرف ما فعلت جنوت على نفسك لم يصفعني أحد قط وبقي حيا
أمسك ذو بنمر وطرحه على الأرض ثم أخرج الإبر من العلبة التي كان يلفها بقطعة القماش
ثم بدأ يغرس الإبر في عينا نمر وفي أذناه وكان صراخ نمر مدويا فسمعه الشيخ معيض ومن معه الذين كانوا قادمين لنفس المكان بعد أن أخبرهم الغلام بأن شجار حدث بين نمر وذو
لما رأى ناجي المنظر إرتعب وأطلق ساقيه للريح وبدأ يصرخ قتل ذو نمر
وقف ذو وهو ينظر لنمر وهو يصارع الموت ونظر إلى الأمام فرأى الشيخ معيض ومعه السيف ومجموعة من أفراد القرية قادمين
فلم يشعر بنفسه إلا وهو يركض يركض يركض
ذو العيون 81
لم يشعر ذو بنفسه إلا وهو واقف على قمة جبل الخرافة
وبدأ يصرخ بأعلى صوته
بالطبع وصل الشيخ معيض ومن معه فوجدوا أن نمر قد مات
ثم أعيد فتح قضية الملازم طارق لأن هناك جريمة حدثت قتل صارت مطابقة لحادثة قتل طارق
وبدأت خيوط الأمل تفتح قضبان السجن لمشبب لكن مشبب غضب غضبا شديدا فناجي قد جعل أخوه كبش فداء من أجل الحصول على المخدرات
أخبر مشبب الحراس أنه يريد الإعتراف بجريمة كبيرة قتل بها كثيرا من شباب الوطن
وأخبرهم بأنه هو وشريكه ناجي مروجي مخدرات وسوف يأتي صديقه ويخبره بمكان المخدرات فهو يريد أن يقبضوا على ناجي وهو مدان
بالفعل جاء ناجي ليبشر مشبب أن الإفراج سيكون قريبا
قال مشبب أسمع يا ناجي أنا سأخبرك بمكان المخدرات بشرط أن تكون آخر صفقة نقوم بها وافق ناجي دون تردد
فلما ذهب ناجي لأخذ المخدرات وجد نفسه تحت قبضة رجال الشرطة
وبعد إعتراف مشبب وناجي بتهريبهم هذه الكميات الكبيرة من المخدرات تم إصدار عقوبة الإعدام لهما ليكونا عبرة لغيرهم
لما فقد عبدالرزاق ابناه الإثنان أصابه شيء من خفة العقل
وبدأ يمشي في القرية ويقول جابر شر لكن ذو أشر هما وحشان من البشر لهما قلبان أقسى من الحجر
مكث ذو ثلاثة أيام فوق جبل الخرافة
وكان أهل القرية يسمعون صراخة في آخر الليل
كان ذو يتأمل في السماء ويطارد بعيناه السحاب
فبدأ يتذكر مازن الرجل الذي قدم له حنان لم يقدمه أحد له غيره وتذكر لما قال إن الشاعر حين يشعر أن الدنيا أحاطت به يحاول تسلية نفسه بأبيات تبرر عن اسباب أفعاله وعن سوء حاله
فبدأ يردد قصيدة يقول فيها
ياهالسما يألي حضنتي الغمامه
ماتحضنيني دام عندك مساحات
اما خذيني وسط جوك حمامه
ولا احمليني مثل ريش النعامات
مليت انا ارقالك براس العدامه
واملى مداكي بين ونات واهات
كلن طغى واطلق عليه سهامه
ماعادكود انتي تقولي سلامات
من هالبشر ماقد عرفت السلامه
وابشع اذاهم يجرح القلب بالذات
اسهرطويل الليل والكل نامه
والصبح اصبح بالقهر والاهانات
مافادني رد الأذى بابتسامه
ولاقبول الذل والغل بسكات
قالوا عيونك للحقاره علامه
وانا ابعيوني للجساره علامات
عيون صقر" تعتليها الصرامه
من عادته عده من اعداد الاموات
انطح شديد الباس واكسر عظامه
من ويل حقدي اسقي الناس ويلات
ماعدت اخاف الليل واسود ظلامه
مدام عمري من عرفته متاهات
هم من حدوني صوب درب الندامه
طاغي ولي في تالي الليل دمعات
(القصيدة للشاعر القهرمان)
وللمعلومية فقط هذا الشاعر لم يقرأ القصة وانما ارسلت له عبر الرسائل الخاصة رسالة مختصرة اشرح له ما اريد في القصيدة ففجعني بهذه القصيدة التي اشعرتني انه قد قرأ القصة كاملة
ولهذا ان انصح كل من يحب الشعر ان يبحث عن قصائد القهرمان وان اضمن له ان سيتمتع جدا بقصائده وكنت اخطط ان ارسل القصة كاملة ليقرأها ليضع الخاتمة قصيدة تعبر عن كامل القصة لكن اعتذر الشاعر القهرمان وتأسف لظروفه واشغاله التي لا تنتهي
لم يشعر ذو بنفسه إلا وهو واقف على قمة جبل الخرافة
وبدأ يصرخ بأعلى صوته
بالطبع وصل الشيخ معيض ومن معه فوجدوا أن نمر قد مات
ثم أعيد فتح قضية الملازم طارق لأن هناك جريمة حدثت قتل صارت مطابقة لحادثة قتل طارق
وبدأت خيوط الأمل تفتح قضبان السجن لمشبب لكن مشبب غضب غضبا شديدا فناجي قد جعل أخوه كبش فداء من أجل الحصول على المخدرات
أخبر مشبب الحراس أنه يريد الإعتراف بجريمة كبيرة قتل بها كثيرا من شباب الوطن
وأخبرهم بأنه هو وشريكه ناجي مروجي مخدرات وسوف يأتي صديقه ويخبره بمكان المخدرات فهو يريد أن يقبضوا على ناجي وهو مدان
بالفعل جاء ناجي ليبشر مشبب أن الإفراج سيكون قريبا
قال مشبب أسمع يا ناجي أنا سأخبرك بمكان المخدرات بشرط أن تكون آخر صفقة نقوم بها وافق ناجي دون تردد
فلما ذهب ناجي لأخذ المخدرات وجد نفسه تحت قبضة رجال الشرطة
وبعد إعتراف مشبب وناجي بتهريبهم هذه الكميات الكبيرة من المخدرات تم إصدار عقوبة الإعدام لهما ليكونا عبرة لغيرهم
لما فقد عبدالرزاق ابناه الإثنان أصابه شيء من خفة العقل
وبدأ يمشي في القرية ويقول جابر شر لكن ذو أشر هما وحشان من البشر لهما قلبان أقسى من الحجر
مكث ذو ثلاثة أيام فوق جبل الخرافة
وكان أهل القرية يسمعون صراخة في آخر الليل
كان ذو يتأمل في السماء ويطارد بعيناه السحاب
فبدأ يتذكر مازن الرجل الذي قدم له حنان لم يقدمه أحد له غيره وتذكر لما قال إن الشاعر حين يشعر أن الدنيا أحاطت به يحاول تسلية نفسه بأبيات تبرر عن اسباب أفعاله وعن سوء حاله
فبدأ يردد قصيدة يقول فيها
ياهالسما يألي حضنتي الغمامه
ماتحضنيني دام عندك مساحات
اما خذيني وسط جوك حمامه
ولا احمليني مثل ريش النعامات
مليت انا ارقالك براس العدامه
واملى مداكي بين ونات واهات
كلن طغى واطلق عليه سهامه
ماعادكود انتي تقولي سلامات
من هالبشر ماقد عرفت السلامه
وابشع اذاهم يجرح القلب بالذات
اسهرطويل الليل والكل نامه
والصبح اصبح بالقهر والاهانات
مافادني رد الأذى بابتسامه
ولاقبول الذل والغل بسكات
قالوا عيونك للحقاره علامه
وانا ابعيوني للجساره علامات
عيون صقر" تعتليها الصرامه
من عادته عده من اعداد الاموات
انطح شديد الباس واكسر عظامه
من ويل حقدي اسقي الناس ويلات
ماعدت اخاف الليل واسود ظلامه
مدام عمري من عرفته متاهات
هم من حدوني صوب درب الندامه
طاغي ولي في تالي الليل دمعات
(القصيدة للشاعر القهرمان)
وللمعلومية فقط هذا الشاعر لم يقرأ القصة وانما ارسلت له عبر الرسائل الخاصة رسالة مختصرة اشرح له ما اريد في القصيدة ففجعني بهذه القصيدة التي اشعرتني انه قد قرأ القصة كاملة
ولهذا ان انصح كل من يحب الشعر ان يبحث عن قصائد القهرمان وان اضمن له ان سيتمتع جدا بقصائده وكنت اخطط ان ارسل القصة كاملة ليقرأها ليضع الخاتمة قصيدة تعبر عن كامل القصة لكن اعتذر الشاعر القهرمان وتأسف لظروفه واشغاله التي لا تنتهي
الصفحة الأخيرة
وقال لبسك اعزك وقيدي أذلني ولكن لو لم تكن تلبس هذا اللبس ولم تكن هذا الأغلال تقيدني لعرفت سوء ما فعلت
نظر محسن لذو بنظرات حادة وكان يحقق معه رجل أخر برتبة رقيب فشعر بغضب محسن وأحس أنه قد يتهور كما هيا عادته فبدأ يحاول يهدأ من غضب محسن
لكن النقيب محسن أصدر أمر للجندي بفك قيود ذو ثم أمر الجندي والرقيب بمغادرة الغرفة والرقيب يحاول أن يثنيه مما يفكر فيه لكن دون جدوى أغلق النقيب محسن الباب وخلع ملابسه
ثم قال الآن لم أعد ألبس هذا اللبس ولم تعد الأغلال تقيدك
نهض ذو وهو يبتسم ثم أخذ وضع الأستعداد الشخص الذي يريد تلقي ضربة في بطنه
ثم قال أرني ما لديك
فهم محسن ما يريده ذو فضربه محسن برجله بأقوى ما يستطيع شعر النقيب محسن أن قدمه أصيبت والذي زاد ألمه أن ذو لم يتزحزح من مكانه ولم يصرخ ليعبر عن ألمه
فلما أحس النقيب محسن أنه لا يستطيع أن يمشي أخذ وضع الإستعداد لكي يرد ذو له الضربة
كان الرقيب قد أتجه للعقيد ناصر الذي كان يتحدث مع العقيد عادل وأخبره بما يريد النقيب محسن فعله
وكان العقيد ناصر يعلم حق المعرفة مدى شدة تعامل النقيب محسن مع المجرمين
فبدأ يركض خشية أن يفقد المتهم حياته بين يدي محسن
وقال للعقيد عادل أتبعني فمحسن يحقق مع الشاب الذي تسأل عنه
بالطبع أخذ ذو وضع الشخص الذي سيوجه الضربة وقبل أن يضربه قال أنا أعلم أنك لن تبقى بوعيك فأحببت أن أعتذر منك مسبقا
ومن شدة ضربة ذو طار محسن وأرتطم بالباب وأغمي عليه
سمع العقيد ناصر الضربة على الباب وبدأ يضرب الباب ويقول أفتح يا محسن
وبالفعل فتح الباب ولكن ليس محسن من فتح الباب بل ذو دخل العقيد ناصر ورأى محسن مغمى عليه نظر العقيد ناصر لذو وقال أنت من فعل هذا
فقال ذو لا وأنما غروره أردى به
أمر العقيد ناصر بأن يؤخذ ذو للحجز
والذي أدهش العقيد ناصر أن العقيد عادل بدأ يردد ويقول هذا هو هذا هو؟