موقف لاتنسى&
موقف لاتنسى&
استمعت جدا جدا بقراءة القصة واتشوق لقراءة المزيد
استمعت جدا جدا بقراءة القصة واتشوق لقراءة المزيد
قصه ممتعه في قمة الروعه

واتشوق لمعرفه النهايه
ام اسارين
ام اسارين
روايةجميلة جدا بدايتها واقعية
ولكن في النهاية بدأت تميل إلى الخيال
خياال الخيال
خياال الخيال
اسعدني كثيرا ردودكم الراااااااااااااااااقية وحفزتني


ذو العيون86
قال عبدالعزيز كنت أنا وعبدالوهاب وعبدالكريم في قرية واحدة ووصلنا إلى قمة الفساد وكان أبا عبدالكريم هو شيخ القبيلة أما عبدالوهاب فأباه النائب وكنت أنا الفتى اليتيم الذي يعيش مع جدته البغيضة بسبب لسانها السليط
ومع ذلك أصبحت بيننا صحبة صادقة لم يشعراني قط بأن نسبهم أعلى من نسبي
بل كنا يد واحدة على كل من عارضنا
بل وصلنا لمرحلة أن أطلقنا على أنفسنا ألقاب جديدة من لا ينادينا بها نقوم بضربه
فسميت نفسي بالشرس وأطلق عبدالوهاب على نفسه بالمفترس وأما عبدالكريم فنعت نفسه بالوحش
ولكن كان هناك شاب ملتزم في القرية أسمه سامر كان أهل القرية يحبونه حبا جما
كان دوما إن قابلنا يقوم بنصحنا وعتابنا ويحذرنا من الطريق الذي نسلكه
بل وصل إلى مسامعنا أنه حث أهل القرية أن لا يتركونا دون نصح وعلى من يقابلنا من اهل القرية يناصحنا ويبتغي الأجر من الله
فأتفقنا نحن الثلاثة أن نترصد لسامر قبل صلاة الجمعة ثم نجعله عبرة لأهل القرية
وبالفعل انتظرناه في الطريق فلما رآنا لم يتردد في نصحنا لكننا ضربناه ثم خلعنا ملابسة كاملة ثم ربطناه على عمود كهرباء
وهو يسأل الله أن يهدينا
ونحن كنا نضحك عليه ونسخر منه
ثم ذهبنا إلى غرفة كنا نجلس فيها فنسكر ونعيش أفسد أوقاتنا فيها
لكن ذلك اليوم كان يوما سيغير مجرى حياتنا
حيث بدأ أبو عبدالكريم بخطبة الجمعة وكنا نسمعه من خلال مكبرات الصوت
وكان قد إختصر الخطبة ليصل إلى الدعاء
ثم بدأ يدعو الله بأن يهلك الشرس والمفترس والوحش
وأن يريح أهل القرية من شروورنا ومن سوء أعمالنا
وكنا نسمع تأمين المأمومين خلفه بصوت عال
شعرنا برعب شديد فهم كانوا يدعون الله بإخلاص
فما كان منا إلا أن أعلنا توبتنا في تلك الغرفة وقررنا أن نخرج من القرية قبل أن يفرغ أهل القرية من صلاة الجمعة
وبالفعل وصلنا إلى أحد الجبال وجلسنا نتشاور في أمرنا
فقال عبدالكريم إن ما فعلناه من ذنوب لن يكفرها إلا أن تسفك دماؤنا في سبيل الله
وبالفعل كلنا وافقناه على رأيه وبدأنا صفحة جديدة من أعمارنا
خياال الخيال
خياال الخيال
ذو العيون 87
وبالفعل بدأنا نجتاز الصعوبات لكي نصل إلى أفغانستان
ولما وصلنا الأراضي الأفغانية استقبلنا رجل تظهر عليه الملامح الأفغانية وكنا حوالي عشرين رجل
وطلب منا أن نمشي خلفه وأن لا ننحرف يسار ولا يمين
حتى وقفنا في مكان نرتاح فيه من عناء المشي
فجلست أنا وعبدالوهاب لكن عبدالكريم قال أنه سيذهب لقضاء حاجته
وبينما نحن جالسان سمعنا صوت أنفجار فلما نظرنا رأينا عبدالكريم على الأرض وقد قطعت ساقه
فأردنا أن نساعده لكن الرجل الأفغاني الذي كان يقودنا منعنا وقال إن المكان ملغم
وهو الوحيد القادر على مساعدته
وبالفعل أتجه إليه بحذر ثم حمله وأخرجه من حقل الألغام
حاولنا أن نوقف النزيف فربطنا على جرحه بشدة
ولكن الجرح تجرثم وأصبح عبدالكريم يصرخ من شدة الألم وانا وعبدالوهاب عاجزين عن تقديم المساعدة له
وبعد مضي يومان مات عبدالكريم
شعرنا حينها بحزن شديد لكن ظروف الحياة جعلتنا ننسى كل شيء
فالجوع والخوف هما الأمران السائدان في هذا المكان
ولقد مضى على وجودنا هنا أكثر من ستة أشهر
وهذه قصتنا يا خالد
فقل لنا قصتك
ابتسم خالد وقال أنا رجل لا ماضي له
فأرجوكما لا تسألاني عن قصتي إن كنتم تريدان أن أبقى معكم
فقال عبدالوهاب وهل تريد البقاء هنا طويلا
نظر خالد بتعجب وقال ما تقصد
فقال عبدالوهاب
أنا قد نسقت مع رجل يدعى مسعود خان يقال أنه يساعد من يريد العودة إلى وطنه و الفرار من هنا
أبتسم خالد وقال فلماذا أتيت إلى هنا
قال عبدالوهاب كنت أظن أني سأجد قوما يعيشون كما كان يعيش الصحابة
لكن تفاجأت أننا هنا نعيش على هيئة جماعات لكل جماعة أمير هو الآمر والحاكم والمفتي فيها
فرأيت من هذا الأمير العجب فهو يتعامل مع بعض تجار المخدرات ولديه بعض السياسات التي أرفضها
فهو يتعامل مع من يرفض أوامره أنه رجل مرتد يجب قتله حتى يصبح عظة لغيره
شعر خالد أن عبدالوهاب يبالغ في الأمر فلم يأخذ الموضوع بجدية
وبالفعل جاء اليوم الذي سيرحل عبدالوهاب فيه
فأمسك بعبدالعزيز وبدأ يرجوه أن يذهب معه لكن دون جدوى
فلما جاء مسعود خان طلب من عبدالوهاب بالإستعجال للرحيل
لكن خالد أمسك بعبدالوهاب وأخذه إلى مكان لا يسمعه فيه مسعود خان فقال
خياال الخيال
خياال الخيال
ذو العيون88
فقال خالد قد سمعت عبدالعزيز يلقبك بالمفترس لكن نظرتي لذلك الرجل المسمى مسعود خان تجعلني اتنبأ بالشر في عيناه فأحذر يا مفترس لا تصبح فريسة بيد هذا الرجل
وضع عبدالوهاب يده على كتف خالد وقال يبدوا أنك لا تعرف مقدار قوتي إسأل عني الشرس
قال خالد أثق بقوتك ولكن أخشى عليك من غدره أسأل الله لك التوفيق
لكن عبدالوهاب أمسك بخالد وقال أعرف أنك ستقول إني مجنون ذهب بأقدامه إلى السجن
لكني سأقول لك السجن في وطني أنعم بكثير من وجودي هنا أرجوك خالد دعنا نعود سوية
نظر خالد إلى عبدالوهاب وقال قد نفترق اليوم ولكن في الغد القريب سنجتمع
رحل عبدالوهاب والحزن يملأ قلبه لعدم استطاعته إقناع صاحبيه بالرجوع معه
وبدأت الأيام تمر على خالد وتتضح له كلمات عبدالوهاب عيانا
وفي أحد الأيام مر بجواره رجل ذو شكل مخيف فأستغرب خالد من وجود رجل تتضح في وجهه معالم الشر
وكان عبدالعزيز بجواره وقال له هذا الرجل الذي كلمك عنه عبدالوهاب ووصفه بتاجر المخدرات إسمه ميلاد وليس فقط تاجر مخدرات بل يجيد كل الإجرام ومن ضمنها الشذوذ
قال خالد ولما يسمح له بالمجيء إلى هنا
ضحك عبدالعزيز وقال هذا الرجل هو الذي يوفر لهذه المجموعة الغذاء والذخيرة فأنت تعتقد أحيانا أنه هو الأمير وليس حبيب رضوان
شعر خالد أن الأمور ليست كما ينبغي
لكن ليس بيده سوى المضي في تلك الأوضاع
وبعد مضي شهر من وجود خالد تم اختياره مع القائد شفيق لتنفيذ عملية ضد جيش العدو
شعر خالد بسعادة فأخيرا سيجد الفرصة بإسترجاع كرامته من شفيق
وبالفعل أنطلق شفيق ومعه عشرة رجال
من ضمنهم خالد ولكن وهم في طريقهم لتنفيذ عمليتهم هاجمتهم طائرات جعلت كل شخص يبحث عن أي مخبأ وبالفعل بدأ شفيق يركض إلى أن دخل مغارة وكان يركض خلفه خالد ولم يكن معهم أحد
فنظر شفيق إلى عينا خالد
وخالد يقول أنت تصفعني
فشعر بما يريده خالد ولم يكن مع شفيق أي سلاح فأسلحتهم سقطت من ايديهم أثناء القصف فحاول أن يقاتل لكنه أحس بمقدار قوة خالد
فبدأ يترجاه وأن يصفعه عشر مرات بدل صفعته
لكن