وصلتني هذه القصيدة عبر البريد فأحببت ان تشاركوني الاستمتاع بها
القصيدة للشاعر أحمد مطر
لله دره ودر عبقريتة الثائرة المتفجرة حمما أدبية
اترككم تحترقون بها ^_^
-
-
-
-
هَطَلَتْ مِن كُلِّ صَوْبٍ عَينُ باكٍ
وَهَوَتْ مِن كُلِّ فَجٍّ كَفُّ لاطِمْ
وَتَداعى كُلُّ أصحابِ المواويلِ
وَوافَى كُلُّ أربابِ التّراتيلِ
لِتَرديدِ التّواشيحِ وتَعليقِ التّمائِمْ
وأقاموا، فَجأةً، مِن حَوْلِنا
سُورَ مآتِمْ .
إنَّهم مِن مِخلَبِ النَّسْرِ يخافونَ عَلَيْنا ..
وَكأَنّا مُستريحونَ على ريشِ الحَمائِمْ !
ويخافُونَ اغتصابَ النَّسْرِ لِلدّارِ ..
كأنَّ النَّسْرَ لَمْ يَبسُطْ جَناحَيْهِ
على كُلِّ العَواصِمْ !
أيُّ دارٍ ؟!
أرضُنا مُحتلَّةٌ مُنذُ استقلَّتْ
كُلَّما زادَتْ بها البُلدانُ.. قَلَّتْ !
وَغِناها ظَلَّ في أيدي المُغيرينَ غَنائِمْ
والثّرى قُسِّمَ ما بينَ النّواطيرِ قَسائِمْ .
أيُّ نِفطٍ ؟!
صاحِبُ الآبارِ، طُولَ العُمْرِ،
عُريانٌ وَمَقرورٌ وصائِمْ
وَهْوَ فَوقَ النّفطِ عائِمْ !
أيُّ شَعْبٍ ؟!
شَعبُنا مُنذُ زَمانٍ
بَينَ أشداقِ الرَّدى والخوفِ هائِمْ
مُستنيرٌ بظلامٍ
مُستجيرٌ بِمظالِمْ !
هُوَ أجيالُ يَتامى
تَتَرامى
مُنذُ ما يَقرُبُ مِن خَمسينَ عاما
كالقَرابينِ فِداءَ المُستبدّينَ " النّشامى" .
كُلُّ جيلٍ يُنتَضى مِن أُمِّهِ قَسْراً
لِكَيْ يُهدى إلى (أُمِّ الهَزائِمْ)
وَهْيَ تَلقاهُ وُروداً
ثُمَّ تُلقيهِ جَماجِمْ
وَبُروحِ النَّصرِ تَطويهِ
ولا تَقَبلُ في مَصْرعِهِ لَوْمةَ لائِمْ .
فَهُوَ المقتولُ ظُلْماً بيدَيْها
وَهُوَ المَسؤولُ عن دَفْعِ المَغَارِمْ !
فَإذا فَرَّ
تَفرّى تَحتَ رِجْلَيْهِ الطّريقْ
فَهْوَ إمّا ظامِئٌ وَسْطَ الصّحارى
أو بأعماقِ المُحيطاتِ غَرِيقْ
أو رَقيقٌ.. بِدماءٍ يَشتري بِلَّةَ ريقٍ
مِن عَدُوٍّ يَرتدي وَجْهَ شَقيقٍ أو صَديقْ !
فَلماذا صَمَتُوا صَمْتَ أبي الهَوْلِ
لَدَى مَوْتِ الضّحايا..
واستعاروا سُنَّةَ الخَنساءِ
لَمّا زَحَفَتْ كَفُّ المَنايا
نَحْوَ أعناقِ الجَرائِمْ ؟!
* *
يا شُعوباً مِن سَرابٍ
في بلادٍ مِن خَرابْ..
أيُّ فَرْقِ في السَّجايا
بَينَ نَسْرٍ وَعُقابْ ؟!
كُلُّها نَفْسُ البهائِمْ
كُلُّها تَنزِلُ في نَفْسِ الرّزايا
كُلُّها تأكُلُ مِن نَفسِ الولائِم
إنّما لِلجُرْمِ رَحْمٌ واحِدٌ
في كُلِّ أرضٍ
وَذَوو الإجرامِ مَهْما اختلَفَتْ أوطانُهمْ
كُلٌّ توائِمْ !
* *
عَصَفَ العالَمُ بالصَفَّينِ
حَقْناً لِدِمانا
وانقَسَمْنا بِهَوانا
مِثْلَما اعتَدْنا.. إلى نِصفَينِ
ما بَينَ الخَطيئاتِ وما بينَ المآثِمْ
وَتقاسَمْنا الشّتائِمْ .
داؤنا مِنّا وَفينا
وَتَشافينا تَفاقُمْ !
لو صَفَقْنا البابَ
في وَجْهِ خَطايا العَرَبِ الأقحاحِ
لَمْ تَدخُلْ عَلَيْنا مِنْهُ
آثامُ الأعاجِمْ !
مغاني @mghany
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
السلام عليكم
حياك ِ مولاك يا مغانينا
سعدت بتواجدك الرائع معنا
......... القصيدة ثاقبة كالعادة
ولكن ...
ماذا يقصد بالنسر والعقاب ؟؟؟
لماذا أشعر في هذه القصيدة بأنه يشجع ضرب العراق على يد أمريكا (( النسر )) ؟؟
***
إنَّهم مِن مِخلَبِ النَّسْرِ يخافونَ عَلَيْنا ..
وَكأَنّا مُستريحونَ على ريشِ الحَمائِمْ !
ويخافُونَ اغتصابَ النَّسْرِ لِلدّارِ ..
كأنَّ النَّسْرَ لَمْ يَبسُطْ جَناحَيْهِ
على كُلِّ العَواصِمْ !
*****
أشعر به يندد بدعوات الأئمة لوقف الاعتداء ...
***
هَطَلَتْ مِن كُلِّ صَوْبٍ عَينُ باكٍ
وَهَوَتْ مِن كُلِّ فَجٍّ كَفُّ لاطِمْ
وَتَداعى كُلُّ أصحابِ المواويلِ
وَوافَى كُلُّ ( أربابِ التّراتيلِ )
لِتَرديدِ التّواشيحِ وتَعليقِ التّمائِمْ
وأقاموا، فَجأةً، مِن حَوْلِنا
سُورَ مآتِمْ .
***
في القصيدة سخرية بمن يقول بأن غرض الضرب الامريكي ( نفط العراق )
****
أيُّ نِفطٍ ؟!
صاحِبُ الآبارِ، طُولَ العُمْرِ،
عُريانٌ وَمَقرورٌ وصائِمْ
وَهْوَ فَوقَ النّفطِ عائِمْ !
********
وهو كذلك لا يعترف بالشعب المقهور داخل الحدود العراقيه !!!
فالشعب الحقيقي للعراق هم ( المعارضة ) الذين تناثروا في بلاد الله الواسعة
أما من تمسكوا بتربتهم .. فليس لهم أدنى اعتبار ..
*****
أيُّ شَعْبٍ ؟!
شَعبُنا مُنذُ زَمانٍ
بَينَ أشداقِ الرَّدى والخوفِ هائِمْ
مُستنيرٌ بظلامٍ
مُستجيرٌ بِمظالِمْ !
**********
>>> سأقف هنا بانتظار من تكمل
لأرى هل ستخرجون بنفس الرأي
أم أن هناك وجهة نظر أخرى ...........
حياك ِ مولاك يا مغانينا
سعدت بتواجدك الرائع معنا
......... القصيدة ثاقبة كالعادة
ولكن ...
ماذا يقصد بالنسر والعقاب ؟؟؟
لماذا أشعر في هذه القصيدة بأنه يشجع ضرب العراق على يد أمريكا (( النسر )) ؟؟
***
إنَّهم مِن مِخلَبِ النَّسْرِ يخافونَ عَلَيْنا ..
وَكأَنّا مُستريحونَ على ريشِ الحَمائِمْ !
ويخافُونَ اغتصابَ النَّسْرِ لِلدّارِ ..
كأنَّ النَّسْرَ لَمْ يَبسُطْ جَناحَيْهِ
على كُلِّ العَواصِمْ !
*****
أشعر به يندد بدعوات الأئمة لوقف الاعتداء ...
***
هَطَلَتْ مِن كُلِّ صَوْبٍ عَينُ باكٍ
وَهَوَتْ مِن كُلِّ فَجٍّ كَفُّ لاطِمْ
وَتَداعى كُلُّ أصحابِ المواويلِ
وَوافَى كُلُّ ( أربابِ التّراتيلِ )
لِتَرديدِ التّواشيحِ وتَعليقِ التّمائِمْ
وأقاموا، فَجأةً، مِن حَوْلِنا
سُورَ مآتِمْ .
***
في القصيدة سخرية بمن يقول بأن غرض الضرب الامريكي ( نفط العراق )
****
أيُّ نِفطٍ ؟!
صاحِبُ الآبارِ، طُولَ العُمْرِ،
عُريانٌ وَمَقرورٌ وصائِمْ
وَهْوَ فَوقَ النّفطِ عائِمْ !
********
وهو كذلك لا يعترف بالشعب المقهور داخل الحدود العراقيه !!!
فالشعب الحقيقي للعراق هم ( المعارضة ) الذين تناثروا في بلاد الله الواسعة
أما من تمسكوا بتربتهم .. فليس لهم أدنى اعتبار ..
*****
أيُّ شَعْبٍ ؟!
شَعبُنا مُنذُ زَمانٍ
بَينَ أشداقِ الرَّدى والخوفِ هائِمْ
مُستنيرٌ بظلامٍ
مُستجيرٌ بِمظالِمْ !
**********
>>> سأقف هنا بانتظار من تكمل
لأرى هل ستخرجون بنفس الرأي
أم أن هناك وجهة نظر أخرى ...........
بحور 217
•
لم أر ما رايت يا أحلام ..
لا أعتقد أنه يشجع ضرب العراق ولكنه يندد بموقف الأمة الإسلامية التي تظهر الخوف عليهم من النسر ولا تغيثهم مما هم فيه الآن ..
أيُّ فَرْقِ في السَّجايا
بَينَ نَسْرٍ وَعُقابْ ؟!
كُلُّها نَفْسُ البهائِمْ
ويسخر ممن يستنكر شيئا وهو مستسلم له ..
ليس تأييدا للضرب ولكنه احتراق من وضع قائم .. واستهزاء بطريقتنا في وقف الاعتداءات !!
عَصَفَ العالَمُ بالصَفَّينِ
حَقْناً لِدِمانا
وانقَسَمْنا بِهَوانا
مِثْلَما اعتَدْنا.. إلى نِصفَينِ
ما بَينَ الخَطيئاتِ وما بينَ المآثِمْ
وَتقاسَمْنا الشّتائِمْ .
داؤنا مِنّا وَفينا
وَتَشافينا تَفاقُمْ !
لو صَفَقْنا البابَ
في وَجْهِ خَطايا العَرَبِ الأقحاحِ
لَمْ تَدخُلْ عَلَيْنا مِنْهُ
آثامُ الأعاجِمْ !
إنه أنين من وقع بين فكي الأسد ... !!
والله أعلم بمقصود الشاعر .
لا أعتقد أنه يشجع ضرب العراق ولكنه يندد بموقف الأمة الإسلامية التي تظهر الخوف عليهم من النسر ولا تغيثهم مما هم فيه الآن ..
أيُّ فَرْقِ في السَّجايا
بَينَ نَسْرٍ وَعُقابْ ؟!
كُلُّها نَفْسُ البهائِمْ
ويسخر ممن يستنكر شيئا وهو مستسلم له ..
ليس تأييدا للضرب ولكنه احتراق من وضع قائم .. واستهزاء بطريقتنا في وقف الاعتداءات !!
عَصَفَ العالَمُ بالصَفَّينِ
حَقْناً لِدِمانا
وانقَسَمْنا بِهَوانا
مِثْلَما اعتَدْنا.. إلى نِصفَينِ
ما بَينَ الخَطيئاتِ وما بينَ المآثِمْ
وَتقاسَمْنا الشّتائِمْ .
داؤنا مِنّا وَفينا
وَتَشافينا تَفاقُمْ !
لو صَفَقْنا البابَ
في وَجْهِ خَطايا العَرَبِ الأقحاحِ
لَمْ تَدخُلْ عَلَيْنا مِنْهُ
آثامُ الأعاجِمْ !
إنه أنين من وقع بين فكي الأسد ... !!
والله أعلم بمقصود الشاعر .
مغاني
•
وحياك الله وبياك ياأحلام
أُسعِدت بردك
-
-
-
لكن لا أدري كيف خرجتي بهذه الرؤية عن الشاعر ... لعله أسلوبه الساخر وتهكمه الحزين وتعريته للحقائق
إذا علمتي أدنى القليل عن حياة الشاعر الذي طرد وحرم من بلاده في أول شبابه لا لشيء إلا أنه كان يرثي الحرية المغتالة جهرا ولأنه أراد أن يعيش انسانا ذا كرامة حتى عندما اضطره مسلكه هذا إلى هجر الوطن والأحباب إلى الكويت لم يسلم هناك من التسلطات فنفي الى بريطانيا وهو ورفيق كفاحه وتوأمه الروحي......الذي سرعان مارحل وتركه وحيدا
حينها لم تعد قضيته فقط متعلقة بأرض معينة أو شخص معين لقد أصبح قلما ثائر ضد كل مايمكن أن يلغي حرية الانسان ويمتهن كرامته
إن من الغبن أن نجعل قصيدته هذه في العراق وأمريكا فقط أو تتناول قضية خاصةإنها تتكلم عن الحكام المستبدين بشعوبهم أيا كانو والذين رمز لهم بالعقاب وعن اعداء الوطن الذين رمز لهم بالنسر
ثم تقولين لايعترف بالشعب المقهور داخل العراق!!!!
فاقرأي إذا....
أيُّ شَعْبٍ ؟!
شَعبُنا مُنذُ زَمانٍ
بَينَ أشداقِ الرَّدى والخوفِ هائِمْ
مُستنيرٌ بظلامٍ
مُستجيرٌ بِمظالِمْ !
هُوَ أجيالُ يَتامى
تَتَرامى
مُنذُ ما يَقرُبُ مِن خَمسينَ عاما
كالقَرابينِ فِداءَ المُستبدّينَ " النّشامى" .
كُلُّ جيلٍ يُنتَضى مِن أُمِّهِ قَسْراً
لِكَيْ يُهدى إلى (أُمِّ الهَزائِمْ)
وَهْيَ تَلقاهُ وُروداً
ثُمَّ تُلقيهِ جَماجِمْ
وَبُروحِ النَّصرِ تَطويهِ
ولا تَقَبلُ في مَصْرعِهِ لَوْمةَ لائِمْ .
فَهُوَ المقتولُ ظُلْماً بيدَيْها
وَهُوَ المَسؤولُ عن دَفْعِ المَغَارِمْ !
فَإذا فَرَّ
تَفرّى تَحتَ رِجْلَيْهِ الطّريقْ
فَهْوَ إمّا ظامِئٌ وَسْطَ الصّحارى
أو بأعماقِ المُحيطاتِ غَرِيقْ
أو رَقيقٌ.. بِدماءٍ يَشتري بِلَّةَ ريقٍ
مِن عَدُوٍّ يَرتدي وَجْهَ شَقيقٍ أو صَديقْ !
إنه أول المصطلين بنار القهر والتشريد في العراق بل إن قصيدته هذه تنطق بذلك ويقصد بأم الهزائم أم المعارك في العراق
لب القصيدة كله ياأحلام كما فهمتها في هذا المقطع
فَلماذا صَمَتُوا صَمْتَ أبي الهَوْلِ
لَدَى مَوْتِ الضّحايا..
واستعاروا سُنَّةَ الخَنساءِ
لَمّا زَحَفَتْ كَفُّ المَنايا
نَحْوَ أعناقِ الجَرائِمْ ؟!
يستنكر صمت العرب وعدم احساسهم بالذلة والمهانة والضياع التي تحظى بها العراق من حكامها في حين أنهم يستنكرون ويقيمون الدنيا ويقعدونها عندما تريد امريكا ضرب العراق!!!
وكلاهم سواء نسر وعقاب
توئم من رحم الاجرام
-
-
-
لو صَفَقْنا البابَ
في وَجْهِ خَطايا العَرَبِ الأقحاحِ
لَمْ تَدخُلْ عَلَيْنا مِنْهُ
آثامُ الأعاجِمْ !:44:
أُسعِدت بردك
-
-
-
لكن لا أدري كيف خرجتي بهذه الرؤية عن الشاعر ... لعله أسلوبه الساخر وتهكمه الحزين وتعريته للحقائق
إذا علمتي أدنى القليل عن حياة الشاعر الذي طرد وحرم من بلاده في أول شبابه لا لشيء إلا أنه كان يرثي الحرية المغتالة جهرا ولأنه أراد أن يعيش انسانا ذا كرامة حتى عندما اضطره مسلكه هذا إلى هجر الوطن والأحباب إلى الكويت لم يسلم هناك من التسلطات فنفي الى بريطانيا وهو ورفيق كفاحه وتوأمه الروحي......الذي سرعان مارحل وتركه وحيدا
حينها لم تعد قضيته فقط متعلقة بأرض معينة أو شخص معين لقد أصبح قلما ثائر ضد كل مايمكن أن يلغي حرية الانسان ويمتهن كرامته
إن من الغبن أن نجعل قصيدته هذه في العراق وأمريكا فقط أو تتناول قضية خاصةإنها تتكلم عن الحكام المستبدين بشعوبهم أيا كانو والذين رمز لهم بالعقاب وعن اعداء الوطن الذين رمز لهم بالنسر
ثم تقولين لايعترف بالشعب المقهور داخل العراق!!!!
فاقرأي إذا....
أيُّ شَعْبٍ ؟!
شَعبُنا مُنذُ زَمانٍ
بَينَ أشداقِ الرَّدى والخوفِ هائِمْ
مُستنيرٌ بظلامٍ
مُستجيرٌ بِمظالِمْ !
هُوَ أجيالُ يَتامى
تَتَرامى
مُنذُ ما يَقرُبُ مِن خَمسينَ عاما
كالقَرابينِ فِداءَ المُستبدّينَ " النّشامى" .
كُلُّ جيلٍ يُنتَضى مِن أُمِّهِ قَسْراً
لِكَيْ يُهدى إلى (أُمِّ الهَزائِمْ)
وَهْيَ تَلقاهُ وُروداً
ثُمَّ تُلقيهِ جَماجِمْ
وَبُروحِ النَّصرِ تَطويهِ
ولا تَقَبلُ في مَصْرعِهِ لَوْمةَ لائِمْ .
فَهُوَ المقتولُ ظُلْماً بيدَيْها
وَهُوَ المَسؤولُ عن دَفْعِ المَغَارِمْ !
فَإذا فَرَّ
تَفرّى تَحتَ رِجْلَيْهِ الطّريقْ
فَهْوَ إمّا ظامِئٌ وَسْطَ الصّحارى
أو بأعماقِ المُحيطاتِ غَرِيقْ
أو رَقيقٌ.. بِدماءٍ يَشتري بِلَّةَ ريقٍ
مِن عَدُوٍّ يَرتدي وَجْهَ شَقيقٍ أو صَديقْ !
إنه أول المصطلين بنار القهر والتشريد في العراق بل إن قصيدته هذه تنطق بذلك ويقصد بأم الهزائم أم المعارك في العراق
لب القصيدة كله ياأحلام كما فهمتها في هذا المقطع
فَلماذا صَمَتُوا صَمْتَ أبي الهَوْلِ
لَدَى مَوْتِ الضّحايا..
واستعاروا سُنَّةَ الخَنساءِ
لَمّا زَحَفَتْ كَفُّ المَنايا
نَحْوَ أعناقِ الجَرائِمْ ؟!
يستنكر صمت العرب وعدم احساسهم بالذلة والمهانة والضياع التي تحظى بها العراق من حكامها في حين أنهم يستنكرون ويقيمون الدنيا ويقعدونها عندما تريد امريكا ضرب العراق!!!
وكلاهم سواء نسر وعقاب
توئم من رحم الاجرام
-
-
-
لو صَفَقْنا البابَ
في وَجْهِ خَطايا العَرَبِ الأقحاحِ
لَمْ تَدخُلْ عَلَيْنا مِنْهُ
آثامُ الأعاجِمْ !:44:
الصفحة الأخيرة
فَلماذا صَمَتُوا صَمْتَ أبي الهَوْلِ
لَدَى مَوْتِ الضّحايا..
واستعاروا سُنَّةَ الخَنساءِ
لَمّا زَحَفَتْ كَفُّ المَنايا
نَحْوَ أعناقِ الجَرائِمْ ؟!
بصراحة أسلوب ساخر ولكنه يستدر الدموع ويحرق القلب ..
شكرا لمشاركتك الجميلة حقا .